24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. تباطؤ معدّل النمو الاقتصادي يعمّق أزمة البطالة والمديونية بالمغرب (5.00)

  2. شباب فرنسيون يغرسون 700 شجرة في كلميم (5.00)

  3. حكومة حلال (5.00)

  4. العلمي: القانون يحكم جامعة الكرة .. والتمويل لا يصل الأرقام الرائجة (5.00)

  5. هكذا نجت الأرض من خطر سقوط "كويكب عظيم" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "تسي تسي" تحمل الموت "نوما" للكينيّين

"تسي تسي" تحمل الموت "نوما" للكينيّين

"تسي تسي" تحمل الموت "نوما" للكينيّين

يواجه أكثر من 11 مليون كيني مخاطر الإصابة بداء "المثقبيات الأفريقي"، الذي يعرف بمرض "النوم"، وتنقله ذبابة "تسي تسي" إلى سكان المناطق الريفية، وسط دعوات للحكومة بتكثيف الجهود للقضاء عليه المرض، لما له من آثار سلبية علي صحة المواطنين والثروة الحيوانية وأعمال الزراعة.

"تنتشر ذبابة تسي تسي في 38 من أصل 47 مقاطعة في كينيا"، هكذا استهلت حديثها لوكالة الأناضول، الطبيبة "باميلا أوليت"، الرئيس التنفيذي لـ"مجلس مكافحة ذبابة تسي تسي وداء المثقبيات في كينيا".

وقالت إن مرض "النوم" يستوطن منطقة "حوض بحيرة فيكتوريا"، التي تضم كل من كينيا وأوغندا وتنزانيا، مضيفة: "جميع (سكان) مقاطعات حوض بحيرة فيكتوريا عرضة لخطر الإصابة، أي حوالي 11 مليون نسمة".

ومرض "النوم"، هو مرض طفيلي تحمله نواقل، وينجم عن العدوى بالطفيليات التي تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغات ذبابة "تسي تسي"، ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، "الأشخاص الأكثر عرضة لذبابة تسي تسي -وبالتالي للمرض- يعيشون في المناطق الريفية، ويعتمدون على الزراعة، أو صيد الأسماك أو تربية الحيوان أو الصيد".

وتشمل الأعراض الشائعة لهذا المرض "التغيّر في السلوك، والارتباك، والاضطرابات الحسية، وضعف التنسيق واضطراب دورة النوم الذي يُسمّى به المرض، الذي يُعتبر قاتلاً إن لم يُعالج"، وفقا للمنظمة، التي "تستهدف القضاء عليه بحلول عام 2020، بوصفه مشكلة من مشاكل الصحة العمومية".

وأدت حرية تنقل الأشخاص والحيوانات في "نيانزا" والمقاطعات الغربية الأخرى، حيث يستوطن المرض، إلى زيادة عدد الإصابات.

وتابعت "أوليت": "نتحدث عن 11 مليون شخص، وهذا أمر خطير، يجب على الحكومة أن تتدخل للمساعدة في القضاء على ذبابة تسي تسي في ذلك الجزء من كينيا".

في عام 1980، تعرضت منطقتي "نيانزا"، و"حوض بحيرة فيكتوريا"، لانتشار الوباء بسبب ذبابة "تسي تسي"، ما أدى إلى عمليات هجرة قسرية وعديد من الوفيات، فتدخلت منظمة الصحة العالمية لتنفيذ عمليات الرش الجوي في المنطقة المتضررة.

وأعربت "أوليت"، عن أسفها لأنه تم تصنيف مرض "النوم" كأحد الأمراض المهملة في العالم، مبرزة أن "ذبابات تسي تسي، ما زالت تجعل الدول الأفريقية، تدفع ثمنًا باهظًا، لإهمال الأمراض التي تنشرها، وأن هذا مرض الفقراء، وإذا واصلنا إهماله، سنكون الخاسرين حينئذ، فمرض النوم له تأثير كبير على الثروة الحيوانية، والبشر، والسياحة، والمحاصيل".

وأوضحت أنه "عندما تصيب ذبابة تسي تسي الحيوانات في معظم أنحاء كينيا، لا تستطيع الثيران حرث الأرض، وهذا يعني تضرر زراعة المحاصيل مباشرة"، مشيرة إلى أنه "يؤثر على صحة الحيوانات البرية والماشية والبشر أيضا، لذلك فإنه مرض خطير للغاية جدا والسبب الرئيسي للفقر".

وأفادت المسؤولة الكينية، أن "الثروة الحيوانية تساهم بنسبة 10% من الناتج المحلي الإجمالي الزراعي في كينيا"، وتابعت محذرة "إذا لم يتم اتخاذ إجراءات على وجه السرعة، من ثم فإننا نجازف بخسارة الماشية".

وتوقعت "أوليت"، أنه إذا انتصرت كينيا في معركتها ضد ذبابة "تسي تسي"، فإنه ستتقدم خطوة في مكافحة انعدام الأمن الغذائي والفقر مردفة بالقول إن "تقرير البنك الدولي يقول إنه 22 من بين أفقر 25 بلد في العالم، موبوءة بذبابة تسي تسي، ولذلك ربطوا فعليا الفقر بانتشار ذبابة تسي تسي".

ورأت أنه إذا كان مقدرا للقارة السمراء أن تتخلص من الفقر، فإنها تحتاج لأن تصبح خالية من تلك الذبابة، وهذا يتطلب الكثير من الوعي على جميع المستويات، مطالبة "الحكومة الوطنية بأن تعمل مع (حكومات) المقاطعات بشكل وثيق للغاية، للقضاء على هذا المرض في البلاد، وفي منطقة شرق أفريقيا".

وحثت على دعم الحملة القارية لجعل أفريقيا خالية من مرض "النوم" وناغانا، (داءُ المثقبيات أو النوم بين الماشية)، ودعت إلى "مزيد من التركيز في الوقت الراهن للقضاء على ناقلات المرض بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي"، منوهة إلى أن "الخطر يكمن في أن العقاقير المخصصة لعلاج مرض النوم، ليست كثيرة ومكلفة للغاية" وأن القضاء على مرض "النوم" يحتاج إلى الكثير من التوعية على مستوى المسؤولين الحكوميين والقادة السياسيين والشعب، كما لفتت إلى أن "إشراك ومشاركة المجتمعات المحلية في مكافحة الناقلات يتطلب الكثير من بناء القدرات".

وتأسس "مجلس مكافحة ذبابة تسي تسي وداء المثقبيات في كينيا" عام 2012، بإعلان قانوني من الرئاسة، ويضطلع بعملية الرصد الدوري لمستويات المرض ومستويات النواقل للتركيز على سبل مكافحتها، كما يجري الأبحاث على تقنية تعقيم الحشرات، كأحد الوسائل البيولوجي للقضاء على الذبابة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - السلامة الأربعاء 27 ماي 2015 - 06:30
الله يحفظهم وبعدو عليهم وحفظ حتى ملكنا من ديك البلدان الأفريقية وشكرا
2 - dangereuses maladies africains الأربعاء 27 ماي 2015 - 07:02
bientôt on va avoir toutes les maladies dangereuses et bizarres de l'Afrique , au maroc, a cause de cette immigration massive de tout les pays africains....TssiTssi, ebola, sida, malariya,,,,,,,,drogue...tazwiir ....nassbe....
on va voir toute les couleurs avec eux
3 - mohammadi الأربعاء 27 ماي 2015 - 11:23
بعد هدوء موجة ابولا ظهرت التسي التسي، أشك أن الأمر مدبر من طرف الغرب لتدمير القارة الافريقية. مؤامرات مختبرات الأدوية لا تنتهي.
4 - ج.أوغزال الأربعاء 27 ماي 2015 - 16:55
إنتشار اﻷوبئة والأمراض الفتاكة من قدم الزمان لصيق بالمجتمعات الفقيرة و الهشة و نعلم أن الذين أستولوا وفقروا هذه المجتمعات بعد إستقﻻلها يعيشون في غنا وترف وسمنة لا نضير لها.لكن لا تحسبن الله غافل عما يدبرون له فسيجزيهم إن عاجﻻ أو آجلا إن شاء االه.وعلى غرار هذا الحديث يقال أن هته الذبابة إنتقلت عبر واد النيل بمساعدة بعض من قراصنة الوديان النتنة وإستوطنت في بعض البنايتت الشامخة في القاهرة كما أحدثت طفرة في مكوناتها الكروموزومية لتفقد حرفين متشابهين من إسمها وتنوم بعض من ساكانة بلاد الكنانة وتخنق الباقي منه.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال