24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2513:4516:3118:5620:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "داعش" يغري المتطرفين ويزيحُ "القاعدة" عنْ عرش الإرهاب

"داعش" يغري المتطرفين ويزيحُ "القاعدة" عنْ عرش الإرهاب

"داعش" يغري المتطرفين ويزيحُ "القاعدة" عنْ عرش الإرهاب

تمددُ تنظيم "الدولة الإسلاميَّة" في العراق وسوريَا، رغمَ مضيِّ عامٍ على بدء هجمات التحالف الستيني برعاية واشنطن، وقدرة مشايعي البغدادِي على إسقاط سرت الليبيَّة، أمورٌ جعلتْ من تنظيم "القاعدة" على وشك الانطفاء، بحسبْ ما ساقتْ صحيفة "الغارديَان" البريطانيَّة العريقة عنْ القياديَّين البارزينْ في القاعدَة، أبي محمد المقدسِي وأبِي قتادَة.

وأوردتْ الصحيفة عن القياديَّين الجهاديين، أنَّ اكتساح تنظيم "الدولة الإسلاميَّة" للساحَة الجهاديَّة في كثيرٍ من البؤر المتوترة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جعلَ صنبُور التمويل ينضبُ عنْ القاعدَة، فانصرفَ كثرٌ منْ كانُوا يدعمونها بالأمس إلى تنظيم الدولَة الذي أصبح أكثر فاعليَّة على الأرض، زيادةً أنَّ الشباب المتطرف الذِي كان ينضمُّ بالأمس إلى القاعدَة، صار يميلُ إلى مبايعة البغدادِي.

وبدَا أبُو قتادة، التي تصنفه الحكومة البريطانيَّة واحدًا من أخطر الإرهابيِّين، شاجبًا لمَا تقوم به داعش، حسب الغارديان، حيثُ سار إلى وصف أعمالها بالمتطرفة، وبالسرطان المستشرِي في الساحَة الجهاديَّة، بعدما هاجم القاعدَة خلال السنوات الماضية، في أكثر من مناسبة.

ومن جملة الأمُور التي استطاع فيها تنظيم "الدولة الإسلاميَّة" أنْ يتفوق على القاعدَة، تنقل الغارديان، الحملةُ الإعلاميَّة القويَّة التي خاضها لجذب الأنصار من الخارج، وهو ما أخفقت فيه القاعدَة التي توارت عن الواجهة، وصارتْ أقلَّ إغراءً قياسًا بما يحققهُ التنظيم الجديد لمنتسبيه منْ مكاسب.

من ناحيته، قال أبو محمد المقدسي، إنَّ أيمن الظواهرِي وإنْ كان لا يزالُ على رأس تنظيم "القاعدة"، إلَّا أنَّ زعامته لا تستندُ إلى هيكلٍ تنظيمي قوي، وبات على وشك الانهيار، وقدْ فقد بريقه، سواء بالنظر إلى تغول "داعش" زيادة على فقدان زعيمه المنظر، أسامة بن لادن، الذِي اغتالته أمريكا بباكستان.

وأوردت "الغارديان" أنَّ الوسائل التي يستخدمها، اليوم، أيمن الظواهرِي، في الاتصال مع قواعده تتسمُ بالطابع البدائيِّ، في الوقت الذِي استطاعت "داعش" عبر هيكلها التنظيمي المتطور، أنْ تتمَّ عامًا كاملًا من السيطرة على مدينة الموصل العراقيَّة، وتسقط الرمادي في ذكرى السيطرة الأولى، فيما يهرول الجيش العراقِي مذعورًا من مقاتلي التنظيم.

في غضون ذلك، كان الرئيسُ الأمريكي باراك أوباما، قدْ قال في مارس الماضي، إنَّ تنظيم "الدولة الإسلاميَّة" ليس سوى نتيجة لتنظيم "القاعدة" في العراق، وهو ما يتفقُ معه وزير الخارجيَّة، جون الكيري، الذِي يعتبر الخلاف بين التنظيمين الإرهابيَّين مجرَّد ذرٍّ للرَّماد في العيون، وأنَّ "القاعدة" و"داعش" سيَّان في الواقع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Amine Salmi الجمعة 12 يونيو 2015 - 03:07
داعش القاعدة وجهان لعملة واحدة
إنتهت مدة صلاحية القاعدة وبدأت مدة صلاحية داعش لتنتهي هي الأخرى ويظهرا إسم جديد..
إنها اللعبة الكبرى الإقتصاد والسياسة
2 - يوسف الجمعة 12 يونيو 2015 - 03:42
أفيقوا يا شباب الأمة أفيقوا أيها المغرر بكم فلو كان بهم ذرة من إيمان و حب للإسلام و المسلمين لحاربوا أعداءنا الحقيقيين اليهود و أولياؤهم لا أن يزيدوا من بث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد
3 - kamal الجمعة 12 يونيو 2015 - 03:43
داعش والقاعدة من تصنيع امريكا .حتى تبقى تهدد الدول التي لاتنصاع لها بنشر لها فيروس الارهاب في بلدها .فكيف داعش تقاتل المسلمين في العراق وسوريا ولا تمس شعرة واحدة من اسرائيل .ثم تنتقل الى ليبيا بمعدات متطورة فيما امريكا وحلفائها يفرضون حضر بيع السلاح على ليبيا حتى تنتشر داعش وتقتل وتهجر الشعب اليبي
4 - الخميسات الجمعة 12 يونيو 2015 - 03:52
والمشكل القاعده تقول ان ادعش لا يمثل اسلام وهم بن لادن وتهمة الارهاب والتفجيرات منسوبه لهم ايضا ...ويشوهون سمعه اسم في الغرب... يقولون ان المسلمون الدين ضد داعش هم القاعده
الخلاف بين داعش والقاعده ,,, هو داعش دولة تحارب كل من ضد الدولة كان سني شيعي داعشي انت ضد الدولة اسلامية ... يقتلوك
ام القاعده فمنهجها ... ترهيب وطرد امريكان وترويع الشرطه وتفجيرات لتنهار الدولة وتنقلب على الحكم
5 - افاعي العالم الجمعة 12 يونيو 2015 - 03:55
هل تعتقدون ان اوباما من يماطل في محاربة داعشش لا ولله امريكا لايحكمها اوباما امريكا تحكمها مصانع السلاح والشركات العملاقة المتعددة الجنسسية واموال الشبكات الغير المعروفة السرية المتاجرة في الاشياء الممنوعة عند سماعكم لرئيس او مللك داهب لجزيرة ما لم تسمع بها من قبل او دولة صغيرة ل لم تسمع بها فهناك او في تللك العطل التي تسمى عطلة الاستجمام تحصل فيها امور غاية في الاهمية والخطورة وهؤلاء القادة في العالم لا يتجاوز عددهم عدد اصابع اليد الواحدة ممتلا غينيا التي ززارهاا الملك فيها مطاررات سسرية تاتي طائراات من امرريكا ووو من فيات ولاتعترضها مرريكا هل تعللموون لمادا السر في الجواب وكدالك داعش لمادا امريكا للا تحاربها
6 - نورالدين الجمعة 12 يونيو 2015 - 04:26
اذا كانت داعش دولة العراق والشام فالتحرر الجولان المحتل من طرف الصهاينة .واذا كانوا مسلمون فاليحرروا المسجد الاقصى وما غيرذلك فانهم يخدمون مصالح الغرب في المنطقة .
7 - عبد الله الجمعة 12 يونيو 2015 - 06:34
ظهرت القاعدة في أيام بدأت حكام العرب في رسم معالم نفي وخرق شريعة الإسلام. وظهرت داعش في أيام طغت فيها الحكام وبغت عن ديننا. وستظهر أسماء أخرى لا محال ما دام الحكام طاغين.
8 - abdou74 الجمعة 12 يونيو 2015 - 07:49
المثير للجدل هو أنه كل يوم نسمع عن إرهاب داعش ولا أحد يتكلم عن إرهاب الملشيات الشيعية الموالية لإيران والتي تقتل وتعدم وتطرد الأهالي في العراق وسوريا واليمن وحتى في إيران نفسها بإعدام كل أحوازي نادى بإستقلال بلده التي إستعمرتها إيران سنة 1925 بتواطئ إنجليزي.
مثال على ذلك حزب الشيطان الذي يقاتل في سوريا ويعود عشية إلى لبنان دون أي تدخل دولي لوصفه بالإرهاب ومنعه من دخول الحدود السورية.
أين هو الجيش اللبناني؟!! أم أن هناك فقط جيش من المغنيين والمغنيات ؟؟!!.
وبالتالي فكل من يسعى إلى إبادة أهل السنة والجماعة سواء كانوا مدنيين أو جنود أو مجاهدين فلا ينعث أبدا بالإرهابي.وبالتالي فهو تكالب على أهل السنة للقضاء على الإسلام وتوسيخ صورته لأن الناس في العالم كله صاروا يعتنقون الإسلام على منهاج السلف الصالح.لذلك فالعالم الإسلامي محتاج إلى منابر إعلامية حرة شريفة تصدع بالحقيقة و لا تشترى بدراهم معدودة.أنشري هيسبريس.
9 - elle الجمعة 12 يونيو 2015 - 08:52
C'est honteux , le nom de notre religion est devenu synonyme de terrorisme à cause de ces énergumènes!
Si vous voulez vraiment une guerre sainte commencez par vous même , à combattre le monstre endormi en vous !
cessez de tuer des innocents au nom de l'islam que vous avez salli, cessez de mentir commette l'adultère , de fumez de consommer la drogue et travaillez , travaillez travaillez !
c'est ça la guerre sainte contre soi même!
10 - amina الجمعة 12 يونيو 2015 - 09:48
لا يوجد شئ اسمه (ارهاب ـ قاعدة ـ داعش...الخ) هناك السينما العالمية التي يضحكون بها على العالم لسيطرة على الاغبياء
11 - المنصوري الجمعة 12 يونيو 2015 - 11:53
داعش الوهابية التكفيرية هي وباء خطير وسببه استمرار نفس المناهج التكفيرية في المشرق وخاصة عند السواعدة فلاشيء تغير ،

كل يوم في ديار السواعدة قطع رؤوس وايدي وداعش من جهتها تقطع رؤوس وايدي

فالمنهج واحد اضافة الى التغرير بالشباب المسلم الضائع بسبب الاموال المليارية التي اسست داعش وهي اموال خليجية من البطرول باعتراف الرئيس الامريكي ونائبه

ان الخلايجة هم السبب وراء بلاء داعش الدي يضرب العالم : الفتاوى من السواعدة والاموال والسلاح منهم وباقي الخلايجة

واليوم يتباكون انهم من ضحايا داعش بعد ان انقلب السحر على الساحر بعدما كانوا يخططون ان تؤدي القاعدة وداعش دولا بعيدة عن حدودهم ولكن الشيطان وصل الى ديارهم ولن يتركهم .
12 - badr الجمعة 12 يونيو 2015 - 13:19
11 - hassan

سيدي تدعم شيء لم تراه ابدا مجرد شخص يتبع الاعلام


لو كانت داعش خطيرة على امريكا و اسرائيل لاستخدمو النووي ضدها بشكل غير مركز لمحوهم


اليك شيء اخر لاتبايع شيء لا تعرف عنه شيء ..

واخيرا الشريعة ليست قطع اليد فقط فهدا خطأ الشريعة هي العدل وتطبث شريعة الاسلام على المسلمين فقطك ادا لاوجود لدول دينية ليس ممكن ان يحتكر دين ما ارض الله مهما كان وهدا في القران مدكور

سلام
13 - تحليل الجمعة 12 يونيو 2015 - 15:20
كل مايحدث في العالم الآن حرب مصالح والدليل المتناقضات التي نراها فمثلا امريكا والغرب يتشدقون بالديمقراطية فعندما جاء مرسي منتخب ديمقراطيا تآمروا مع الجيش ضده بما في ذلك اغلب الدول العربية ، السعودية مع الشرعية في اليمن وكانت ضدها في مصر حزب الله لطالما انهك رؤوسنا بالعدو الصهيوني ليأتي اخيرا ويقف ضد الشعب السوري للحفاظ على بشار الذي كان يحافظ بدوره سنينا طوال على امن اسرائيل ايران همها الوحيد نشر التشيع والتمدد في الشرق الأوسط قصد اسرجاع مجد الامراطورية الضائع والسيطرة على مكة ومن تم تطلق مشروعها الأخير المتمثل في المعصوم المسردب باختصار هناك قوى تتصارع وتتقاطع المصالح بينهم : امريكا،روسيا،ايران، السعودية -ولكل دولة حلفاءـ والكل يتهم الآخر انه السبب في ظهور داعش مع العلم انهم كلهم مساهمين نأتي الآن لداعش هي خليط من الاجناس منهم الصادقون ومنهم الفاسقون بعض القادة الكبار من نظام صدام غرضهم الإنتقام والكل ماكر والله خير الماكرين وليس بعيدا سيظهر الحق وتضهرالخلافة الحقيقية...
14 - حكايات أطفال الجمعة 12 يونيو 2015 - 15:26
القاعدة أنشأتها المخابرات الامريكية و حققت أهدافها.
تم تعويضها بتنظيم آخر أكثر "تنظيما" و تمويلا هو ماض في تحقيق أجندته: تشويه الاسلام و المسلمين قدر الامكان. ويظهر ذلك بجلاء في الصور و الفيديوهات التي تنشر: تصوير جيد جدا مع التركيز على استعمال اللغة الانجليزية
(للوصول الى أكبر عدد ممكن من المستمعين و كذلك لتفادي العربية ) و كذا التركيز على مظاهر اهانة الانسان: الرفس و الركل و سلاسل النساء اللائي ستم بيعهن.
لكن الملاحظ أن الضربات المتتالية لا تزيد المسلمين الا تشبتا بدينهم بل و تدفع آخرين لدراسته
15 - habib الجمعة 12 يونيو 2015 - 17:17
دولة الاندال في العمالة و التشكام. هذه هي التسمية التي تليق بهؤلاء الاوباش،عملاء الامبريالية و الدول الاستعمارية الذين يظنون انهم احسن بشر انزله الله فوق الارض علما انهم اكلخ بشر على وجه البسيطة.ما هو الفرق بينهم و بين النازية التي كانت تعتبر جنسها آري؟ يكفرون الاخر و يتدخلون في شؤون الخالق كما لو كانوا يملكون مفاتيح الجنة يدخلون من يشاؤون.
16 - maghribi الجمعة 12 يونيو 2015 - 17:35
Daich et Al quaida sont deux organisations de fous et de personnes malades qui n'ont pas réussi une vie normale dans leurs pays d'origine. Des personnes incapables, vivant à la marge et devenues des terroristes. Au Maroc nous devons faire très attention de ces personnes et de ceux qui les soutiennent. Vive le Maroc, uni , stable et prospère sous le règne de notre Grand Roi. Alah yahfad malikna wyhfad bladna.
17 - محمد الجمعة 12 يونيو 2015 - 23:28
صفقات السلاح هي من تحرك الحروب
18 - MOJRIM السبت 13 يونيو 2015 - 16:07
المهم اذا ظهرت المعنى لافائدة في التكرار. هي خطة مبرمجة مع قسم التجسس والحماية السياسية والاقتصادية البريطانية ومجموعة من الهنود المسلمين التابعين لاحمد غلام وكانت نفس الخطة التي نهجوها في تقسيم البكستان وبنكلديش غير ان الامر ليس على خطتهم.ابوقتدة في مسجد فينز بيري برك كان مكلفا بارسال الجنود الى افغنستان ايام بن لذن وكان ممن حرظوا وشحنوا الجزائرين لاجئين ايام حركة GIA والمدابح التي كانت في الجزائر بعد حل جماعة الانقاد وكان الباب مفتوحا امام لاجئين لبريطانيا بدون عتراف ولاتسوية وظلوا غير قنونيين فوق التراب البريطاني ومن الصعب ان يجدوا متطرفين .لجؤوا الى ابناء الجالية واغرائهم بالخروج من بلد الكفر الى بلد الاسلام دون معرفة مالمقصود من هذه الهجرة وهكذا تورطوا فيما سموهوا بالارهاب ودولة داعش ودولة الخلافة .مكتب الدكاء يعرف ان العرب يحلمون بالخليفة وهكذا خلقوا لهم البغدادى . وابوا قتادة كان عميدا بريطانيا ابعدوه من بريطانيا .
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال