24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | عقود بين "بوش" و"كلينتون".. "حكم العائلات" يطال أمريكا

عقود بين "بوش" و"كلينتون".. "حكم العائلات" يطال أمريكا

عقود بين "بوش" و"كلينتون".. "حكم العائلات" يطال أمريكا

تعيش الولايات المتحدة الأمريكية، التي تصف نفسها بأنها "مهد الديمقراطية"، مخاوف من تحولها إلى دولة "تحكمها عائلات" بعينها، نتيجة استمرار الوجود القوي لعائلتي بوش وكلينتون، في الساحة السياسية الأمريكية لمدة 35 عاما متصلة، خاصة مع إعلان هيلاري كلينتون وجيب بوش ترشحهما للانتخابات التمهيدية في حزبيهما، استعدادا للانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2016.

وخلال الـ 35 عاما الماضية كان اسما بوش وكلينتون هو الأكثر ظهورا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وبذا فإن المواطنين الأمريكية الذين تقل أعمارهم عن 36 عاما، لم يشهدوا سوى انتخابات رئاسية واحدة عام 2012، لم يترشح فيها أي من أفراد العائلتين، والتي فاز فيها الرئيس الحالي باراك أوباما.

كان أول ظهور لعائلة بوش في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، عندما ترشح جورج بوش الأب H.W. Bush، في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 1980، ولدى خسارته أمام رونالد ريغان الذي فاز بترشيح الحزب ومن ثم بالرئاسة، تولى بوش الأب منصب نائب رئيس الولايات المتحدة لفترتين متتاليتين. وفي عام 1989 فاز بوش الأب في الانتخابات ليتولى رئاسة الولايات المتحدة حتى عام 1992، حيث خسر في الانتخابات الرئاسية لصالح مرشح الحزب الديمقراطي بيل كلينتون.

وبعد استمراره رئيسا للولايات المتحدة لفترتين، سلم كلينتون منصب الرئاسة لفرد آخر من عائلة بوش، هو بوش الابن W. Bush، الذي تولى الرئاسة فترتين متتاليتين.. وبذلك تكون عائلتا بوش وكلينتون حكمتا الولايات لمدة 19 عاما متواصلة منذ عام 1989 حتى عام 2008.

وكان من الممكن أن يعود منصب الرئاسة إلى عائلة كلينتون مرة أخرى، مع ترشح هيلاري كلينتون (68 عاما) في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عام 2008، إلا أن انسحابها أمام باراك أوباما، منح السياسة الأمريكية راحة من العائلتين لفترتين رئاسيتين، تخللهما تولي هيلاري وزارة الخارجية في الفترة من يناير 2009 إلى فبراير 2013.

والآن، مع إعلان هيلاري كلينتون الأسبوع الماضي الترشح للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، وإعلان جيب بوش (62 عاما)، الأخ الأصغر لبوش الابن، ونجل بوش الأب، في الوقت نفسه تقريبا، الترشح للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، استعدادا لرئاسيات 2016، ثار النقاش في الولايات المتحدة حول ما إذا كانت تلك العائلتان "ستحتكران" السياسة في البلاد، وظهر مصطلح Political dynasty أو "السلالة الحاكمة السياسية"، في الأوساط الإعلامية الأمريكية.

تعليقا على ذلك الوضع، اعتبر، روس باكر، مؤلف كتاب "عائلة الأسرار: سلالة بوش الحاكمة"، أن "الديمقراطية في الولايات المتحدة دخلت غرفة الإنعاش".. ولفت إلى نوع آخر من احتكار السياسة بخلاف احتكار العائلات، هو "سيطرة أصحاب فكر معين على الساحة السياسية"، ضاربا المثل بانتخابات 2004 التي تنافس بها جورج بوش الابن عن الحزب الجمهوري، وجون كيري عن الحزب الديمقراطي، لافتا إلى أن "كلا منهما كان عضوا في نادي (الجمجمة والعظام) السري في جامعة ييل".

ورأى باكر أن "سيطرة أفراد عائلات معينة أو أصحاب فكر معين، على الساحة السياسية الأمريكية، رغم وجود أعداد كبيرة من المؤهلين، أمر يبعث على الإحباط".. وأعرب عن اعتقاده أن "التأثير الكبير للمال والشركات الكبرى وقطاع الصناعات الدفاعية، على الساحة السياسية الأمريكية، لا يترك كثيرا من الخيارات أمام الشعب الأمريكي".

بدورها أشارت، باربارا كيلرمان، مؤلفة كتاب "أقرباء جميع الرؤساء: الأدوار السياسية" وعضو هيئة التدريس في جامعة هارفارد، إلى أن "ظاهرة تولي أفراد من نفس العائلة رئاسة الولايات المتحدة ليست جديدة"، مذكّرة أن "ابن جون آدامز، الرئيس الثاني للولايات المتحدة الأمريكية، جون كوينسي آدامز، تم انتخابه كرئيس سادس للولايات المتحدة".. وفي تصريحها اعتبرت كيلرمان أنه "من المبكر الحديث عن احتكار عائلتي بوش وكلينتون للمشهد السياسي الأمريكي"، قائلة إن "وقتا طويل يفصلنا عن الانتخابات الرئاسية 2016، ومن الممكن أن تشهد تلك الفترة تغيرات، خاصة مع اعتراض نسبة كبيرة من المواطنين الأمريكيين على فكرة أن تصبح المنافسة في انتخابات 2016، بين تلك العائلتين".

وكان من اللافت ألا يستخدم جيب بوش، الحاكم السابق لولاية فلوريدا الأمريكية، اسم العائلة في حملته التي أطلقها ، ليصل بذلك عدد المرشحين للانتخابات التمهيدية في الحزب الجمهوري إلى 11 مرشحاً.. أما هيلاري كلينتون، زوجة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، ووزيرة الخارجية السابقة والسيناتور الأسبق عن ولاية نيويورك، فقد فضلت أن تطلق حملتها من وسط ناخبيها السابقين في نيويورك، موجهة خطابها إليهم بأنها في حال فوزها بالرئاسة "ستأخذ المبادرة لصالح الفئة المتوسطة"، ومضيفة أن "هناك حاجة للمزيد من العدالة والنمو".

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - "مت قاعد" الاثنين 22 يونيو 2015 - 01:30
طبيعي، لكثرة معايشتهم وإحتكاكهم بالحكام العرب أصبحيوا يفكرون مثلهم أن الحكم وراثي.
2 - العمري الاثنين 22 يونيو 2015 - 01:32
الديموقراتية علىى مقياس المصالح و الكذب على العالم.
3 - حسن الاثنين 22 يونيو 2015 - 02:38
هذا ليس غريبا إذا علمنا أن مفهوم العائلة لدى هؤلاء الساسة لا يعني بالضرورة الروابط القائمة على علاقات الدم أو المصاهرة فقط وإنما يمتد إلى العلاقات القائمة على تحقيق المصالح وضمان السيطرة المالية والاحتكارات من لدن مجموعة تنتمي إلى ناد مالي واحد له فروع كثيرة تتغلغل في الأقتصاد والسياسة والإعلام والثقافة ، هذا النادي الأم والنوادي التابعة له هو وهي الأسرة ولذلك فأوباما إن بحثنا سنجده واحدا من أفرادالأسرة وليس خارجا عنها كما يقول المقال ،
وعليه فأمريكا تخضع للسيطرة الأسرية النادوية إن صح التعبير ،إلا أن من أفراد هذه الأسرة الكبيرة (النادي المالي المسيطر) من يعلن عن نفسه كعائلة كلينتون وبوش ومنهم من ينتدب غيره ويؤثر على نفسه أن يبقى في الظل. وكما قرأنا في المقال فبوش وكيري ينتمي كلاهما إلى نفس الجمعية ( الجمجمة والعظام) رغم اختلاف انتمائهما الحزبي وصراعهما المحموم من أجل رئاسة الإدارة الأمريكية !!؟
4 - mohamed الاثنين 22 يونيو 2015 - 03:14
أى رئيس للولايات المتحدة لن يصل إلى البيت الأبيض إلا برضا اليهود الذين هم الحكام الفعليين ليس في أمريكا فقط، وإنما في العالم كله ولكن من وراء الكواليس هذه هي الحقيقة
5 - احمد+++ الاثنين 22 يونيو 2015 - 04:19
اللو بي الا سراءيلي هو الدي يحدد خا رطة الطر يق
لا مر يكا .ولو جا ء مر شح لحكم امريكا ببرنامج قوي
لمصلحة ا سرا ئيل اكتر من برامج هاتين العائلتين
6 - ابو كوثر الاثنين 22 يونيو 2015 - 07:35
لقد تحولت الانتخابات عن هدفها المنشود ااتي هي الديموقرتطية وتحولت ألىسلاح لتح يستعمله المافيوزيون لاشباع نزواتهم وادﻻل الاننسانية 
7 - منير الاثنين 22 يونيو 2015 - 07:38
صحيح و لكن هل جاؤو بالتزوير؟ طبعا لا. المغرب هو من تحكمه عائلة و ليست امريكا.
8 - moha amazigh الاثنين 22 يونيو 2015 - 07:43
you got to be in america and work here you will never have time to watch tv or listen to music .big companies and politician and big organisations are in charge of the usa politics.some groups would vote for one person and an other groupe would vote for different condidate.people are divided to benifit the politics.if you take for example moslims they would vote for democrat and especially for jewish orgigine or who is tied to middle east.people can't understand the relation ship between jews and moslims they can change any country over night.for americans who have tied to the south like texas they always vote for the riches condidates who has tied to the energy sector.but when it comes to the 200 million poor americans just they don't care who won the elections they only need some deductions on tax return and slice of pizza.wa salam.white americans believe they are the ones who build the infrastructures and the industry and they wont give it away to any immigrant son .you rich you W
9 - احمد+++ الاثنين 22 يونيو 2015 - 08:20
قلت بأن من ياتي ببرنامج قوي لمصلحة اسرائيل
لا صبحت هاتين العائيلتين في خبر كان .هده ا مريكا
يحكمها الا علا م ورجال الاعمال الصهاينة
10 - الضيعة الاثنين 22 يونيو 2015 - 08:44
ان امريكا اليوم بكترة زيارة مسؤليها العسكرين والسياسين للمغرب في الاونة الاخيرة ربما قد يكونو تاترو بالتجربة المخزنية في الحكم الا وهي توزيع مناصب تسير الضيعة وليس الدولة على عدد من العائلات التابعة للقصر عن طريق القرابة،المصاهرة،الولاء فيخصص لهم قطاع معين تعنى به عائلة معينة فتقتطع لها اراضي ضيعات ورخص استغلال ان لم يتحرك الشعب الامريكي قد تصبح امريكا ضيعة اخرى من الجهة الشرقية للمحيط الاطلسي
11 - راغب إلى ربه الاثنين 22 يونيو 2015 - 10:17
هذا أمر طبيعي. و إذا ظهر السبب بطل العجب. أمريكا الدولة القوية بترساتنها و إعلامها (حبال السحرة) و نفوذها بالتالي وجب أن يحكمها من يريد السيطرة على العالم و خيراته و توجيه الناس كما يريد. ابحثوا في يوتوب عن "المحكمة الخفية التي تحكم العالم" و ستعرفون نسب بوش مع كلينتون مع الماسونية "الملكة اليزابيت". و السلام عليكم
12 - Futurologue الاثنين 22 يونيو 2015 - 10:53
لقد ولى الربيع العربي واستمر إلى صيف حار، فبمجرد أن ينتهي الصيف العربي الحار، سيبدأ الخريف الأمريكي بظاهرة الانفلات الأمني، وسيليه لا محالة شتاء انهيار الاتحاد الاوروبي، فالعجلة تدور ولكل أجل أجل.

بتاريخ : 22-06-2015
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال