24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | جماعة الإخوان تدين مقتل النائب العام المصري

جماعة الإخوان تدين مقتل النائب العام المصري

جماعة الإخوان تدين مقتل النائب العام المصري

أدانت جماعة الإخوان المسلمين أمس الإثنين، الاعتداء الذي أسفر عن مقتل النائب العام المصري هشام بركات في شمال شرق العاصمة القاهرة.

ووصف المتحدث بإسم الجماعة، محمد منتصر في بيان اغتيال بركات بـ"غير المقبول"، معتبرا أنه لا يوجد سبيل لـ"وقف اراقة الدماء إلا بنهاية الانقلاب العسكري وعودة السلطة للثورة"، على حد تعبيره.

واتهم المتحدث السلطات المصرية التي وصفها بـ"الانقلابية" بتحمل مسئولية "التطورات السلبية" التي تمر بها البلاد، وآخرها مقتل بركات، معتبرا أن السلطات "استولت على السلطة بالعنف" وحولت مصر من "تجربة ديمقراطية واعدة إلى ساحات قتل جماعي وعنف ودماء".

واتهمت الجماعة بركات بـ"تسهيل عمليات القتل والاعتقال والموت البطيء بالسجون والتعذيب والاعتقال التعسفي والحبس الاحتياطي طويل الأمد وعمليات الاختطاف والإخفاء القسري".



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - نبيل الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 01:46
الاخوان كالذئاب بقتلون القطيع وبيكون مع الراعي
بدات نتائج فتاوى علماء البانتاغون من اتحاد عملاء المسلمين الاخونجي وغيرهم من شيوخ الضلالة تظهر على ارض الواقع في اشاعة القتل والخراب والارهاب في مصر وتفجير اليوم نتيجو جلية لنداء الكنانة الشيطاني وفي نفس الوقت يظهر هشاشة المقاربة الامنية التي تنتهجها سلطات الدول العربية في مواجهة المخالفين
1- كل صاحب فكر مخالف للهدي النبوي ولسماحة الإسلام و وسطيته و للإعتقاد الصحيح بعيداً عن الغلو والجفاء فهو مشارك في الإرهاب بشكل مباشر أو غير مباشر.
2- الليبرالي الطاعن في ثوابت الإسلام مشارك في الإرهاب لأنه أعطى المبررات لسفهاء العقول و حدثاء الأسنان للتفجير بدعوى نصرة الإسلام ضد الطاعنين.
3- الساكتون عن التكفير المنتشر والجماعات المنحرفة والفكر الدواعشي هم مساهمون في التفجير بسبب صمتهم.
4- الدعاة والمشايخ المهملون لتعليم الناس وارشادهم والذين كرسوا جل وقتهم في تتبع زلات الحكام والتحريض عليهم مشاركون في الفوضى والدماء المسفوكة
2 - medmah الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 01:47
لم ار بيانا مماثلا يجمع بين النقيضين استنكار وشماتة وهذا شأن الاخوان في كل البقاع ولاصقاع يجيدون التلاعب او اللعب بالالفاظ بيان يعكس احساسهم بحجم الخسارة التي لحقتهم فالشعب المصري يدرك من قام بهذا الفعل الشنيع واذا كان العسكر يعتقل ويحاكم فان الذين يدعون الاسلام يغتالون ويتبنون مبدأ التصفية لزرع الخوف والفتنة وصدق عليهم قول المغاربة ( كاي اقتلوا الشخص ويمشون في جنازته) يريدون ارهاب اركان الدولة حتى يتسنى لهم تحقيق السيطرة والهيمنة
3 - mati الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 01:51
وهل أدانوا هم مجازر رابعة و النهضة وووووووووووووووووووووووحتى تدينوا ما حصل اليوم
اللهم احقن دماء المسلمين في كل مكان قولوا اميييين يارب العالمين
4 - Badr الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 01:55
لأن الفاعل الحقيقي هو السيسي و زبانيته، فكما تخلص فرعون هذا من وزير داخلية الانقلاب بالإقالة و رئيس المخابرات الحربية بالعزل، ها هو يتخلص من نائب عام الانقلاب بالقتل، أترون كيف يتخلص الطغاة من شركائهم كلما أحسوا باقتراب خطر سقوطهم ؟ لأن العقلية الاستبدادية لا مكان فيها للتضامن و الوحدة و الوفاء بل هي قائمة على التخلص و التنصل من كل من لم يعد له دور و من كل من اصبح بقاؤه يشكل خطر على رأس النظام و سأذكركم أن السيسي سيتخلص من الكثيرين من رموز انقلابه في قادم الايام ليعوضهم بانقلابيين جدد او ليستغلهم كشماعة لابادة الاخوان المسلمين تحت راية الحرب عن الارهاب (المحتمل)
5 - king mozzie الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 02:02
بيان ملغم وفي جوفه رسالة ، الحمد الله لو أن مصر استفادت من النموذج الديمقراطي المغربي ربحت المستقبل.
6 - حميد الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 02:24
يقتلون القتيل ويمشون في جنازته.....
7 - بلعيذوفيتش -اكادير الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 02:40
مصر ذاهبة الى الفوضى ... و لا اشك ولو للحظة في ذالك ...

سوف تنسون قريبا بلدا اسمه مصر ...

الجماعة فضلت مصلحة جماعتها على مصلحة الوطن ... لنفرض ان وقع عليها انقلاب .. في نظري المتواضع .. مصلحتي ان انسحب ...و لو وقع علي الظلم ..

هذا يقودنا للسؤال الثاني ...ماذا لو الجماعة مخترقة من "ماسونيين "..

سؤال ثاني .. استعملوا عقولكم رحمكم الله ...

لنفرض ان الانقلاب من السيسي وقع على ثورة 25 يناير ...ماذا لو انسحب الاخوان من المشهد ؟؟

سيجد السيسي نفسه في مواجهة الشعب .. صحيح ؟؟ و ستقوم عليه ثورة ثانية ...

لكن الاخوان .. الان يخدمون السيسي .. و هم في صراع على كرسي .. وما كاين لا اسلام و لا 6حمص ...هم الاخوان الكرسي و هم السيسي الكرسي ...
فالاخوان و نظام مبارك وجهان لعملة واحدة .

و في الاخير .. سيجدون انفسهم في حرب اهلية لا تبقي و لا تذر ؟؟باسم الاسلام مرة اخرى كما يحصل الان في سوريا ..

باسم الاسلام تذبح داعش .. باسم الاسلام دمرت سوريا .. و باسم الاسلام تحرق مصر ...


والاسلام برئ من كل هذا ... ((وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)[الأنبياء:107].

وليس الصراع او القتل ..
8 - حسين ـ باشا الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 02:41
الارهاب هو الطعن في الظهر حرام، القتل حرام ومن يقتل نفسه فهو مذبر المذبر لا صلاة الجنازة عليه ومؤواه جهنم فلنفرق بين المسلم والارهابي ، ولو كان العدو كافرا و قتالا فوجب قتاله لكن دفاعا وليس بهذه الطريقة الحمقاء وليس من مباذء الاسلام
9 - ملاحظ الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 02:44
يعني امريكا تدين العدوان الأمريكي على العراق.
10 - sabri nordine الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 02:49
هاكذا هم تجار الدين يقتلون القتيل و يمشون في جنازته حمى الله بﻻد المسلمين منهم اوﻻءك خوارج العصر و منبع التكفير
11 - أمازيغي الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 03:08
بِسْم الله الرحمن الرحيم ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاءي
ذي القربي وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم
تذكرون ) صدق الله العظيم .
هذه عبرة ، ( الشرارة لا تولد الا الشرارة ) العنف لا يولد الا العنف
المضاد ، فإذا بقيت هذه الأحكام والاعتقالات والإعدامات بحق
او بغير حق ، فلا تنتظر الا المزيد من الاضطرابات والاغتيالات
والقتل والدمار ، الاستقرار نعمة من الله ، والعدل أساس الحكم ،
وهذا لا يتحقق الا بالديموقراطية والشرعية التي يمنحها المواط-
-نُون لولات امورهم ، اللهم احقن دماء المسلمين في مصر وسوريا
واهد حكامهم لما فيه خير بلادهم وشعوبهم ءامين ءامين ءامين .
علينا ان نتساءل لماذا هذا الموت والدمار وهدر الحقوق وازهاق
الأرواح بغير حق وتشريد الملايين من اوطانهم والدفع بهم الي
الملاجئ الا في الدول العربية والإسلامية هل المسلمون لا زالوا
لم يفقهوا هذا الدين الذي يحرم قتل الأبرياء بغير حق ، ويحرم
الاٍرهاب والتخريب ( وإذا تولي سعي في الارض ليفسد فيها
ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ) . شكرًا.
12 - السيسي السفاح الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 03:12
هل تعلمون من فعل تلك العملية هي المخابرات المصرية لفتح المجال للقمع و التسلط. ..الغاية تبرر الوسيلة...نظام فاسد مآله الهزيمة
13 - مسلم عربي مغربي تطواني الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 03:19
عملية تفجير ضخمة، الطريقة التي نُفِّذت بها تدل على احترافية عالية ( تماما كما حدث مع المرحوم رفيق الحريري رحمه الله)، غير أن الفرق هذه المرة أن أصابع الإتهام تشير مباشرة إلى المجرم الخسيسي، أيضا هناك فرضية أن يكون تنظيم الدولة وراء هذا الأمر لكن يبدو هذا الإحتمال ضعيفا وإن كان واردا، أما من يتهم الإخوان أنهم وراء هذه التصفية فهو لا يعرف مجريات الساحة المصرية وغير ملم بأدنى تفاصيلها، على العموم النائب العام تسبب في مقتل العشرات وتعذيب المئات ( ونحن هنا لا نحبذ الإرهاب) لكن الجزاء من صنف العمل، الطريقة التي تم قتله بها تدل إما أنه صار ورقة محروقة أو أن القادم أدهى وأمر في سياسة قمع الحريات وإذلال الشعب المصري؛ المهم حفظ الله شعب مصر وجعل كيد المجرمين في نحورهم.
14 - OBSERVER الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 03:43
الاعيب الانظمة الديكتاتورية/الشمولية/الاقصائية...فالتضحية برمز من رموز النظام (وهو بهذه المكانة) له تبعات خطيرة تهدف من ورائه بالاساس الى اطلاق يد السلطات الامنية وتعطيل المساطرالقانونية الاجرائية واغماض العين عن التجاوزات ولربما لتبرير البدء في تنفيذ الاعدامات الصادرة في حق العديد من الخصوم السياسيين المعتقلين...وتبرير ''ردة الفعل ''للداخل والخارج ...مؤامرة محبوكة...
15 - ايت ملول الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 03:45
هدا شىء غريب جدا.هده المرة اخوان المسلمين تبنو الهجوم.كنا منتضرين داعش هي المتبنية...هدا فيه لبس نوعا ما.الا ترون معي بعد الشوهة التي تلقتها مصر بعد اصدار التهم لاحمد منصور صحفي في قناة الجزيرة وردة فعل العالم تجاه نضام مصر.ليس على السيسي الا ان يبرهن للعالم بانه محاط بتيار اسلامي من سلالة داعش هدا الاخير الدي يكن له الغرب و الامريكان ... كرها شديدا، ولو تطلب به الامر ان يغامر بحياة مسؤول كبير ويعرضه للاغتيال.لكي تطمءنو علي سياسته.والله اعلم
16 - kech الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 04:03
قناة الجزيرة القطرية لاتضيع أدنى فرصة لمهاجمة النضام في مصر لكنها لم تتطرق لتزويد مؤخرا فرنسا لمصر بفرقاطة وأسلحة !!
17 - المشهد ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 04:23
هناك عدة احتمالات لهذا الإغتيال:

1 -ربما السيسي يستجدي عطف أوربا و أمريكا علبه

2- او ﺍﻧﻪ بدأ عملية تطهير حول محيطه: إقالة ضباط مخابرات و هناك احتمال ان يكون ذلك من ايعاز النائب العام.

3- احتمال ان بكون الاغتيال من طرف هؤ لاء الضباط.و يكون بذلك السيسي ﻗﺪ ضرب عصغورين بحجر واحد.

4- اخافة الجماهير التي ﺗﺮﻳﺪ الخروج ﻟﻠﺘﻈﺎﻫﺮ يوم غد 30 يونيو

5- جهات خارجية تريد ان تبعثر المشهد ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ
18 - houceimi الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 04:39
هذا هو حال العلمانيين العرب. لا يؤمنون بالديمقراطية. يريدون أن يحكموا البلد بأي وجه كان ولو أبادوا الشعب.
أما من يتهم الإخوان عليكم أن تعلموا أن كل مسلم لا يقدم على قتل حشرة وما بالك بقتل إنسان؟ لأن لهم ضمير حي ويراعون في تصرفاتهم رقابة الله سبحانه وتعالى فوق كل شيء. أما الإرهاب فهو اختلاق من الصهاينة مع العلمانيين العرب. تخدم مصالحم ومصالح الحكام الطغاة. والحكام الطغاة ينفذون أجندة الدول الغربية التي لا يهمها أي شيء سوى مصالحها.
العلمانيون يتظاهرون للدفاع عن لابستي التنورة ولا يتظاهرون من أجل طلاق سراح الذين يعذبون في السجون بدون ذنب اقترفوه. لو قتل مسيحي واحد أو يهودي واحد تقام الدنيا ولا تقعد. لكن إن قتل الملايين من المسلمين فلا أحد يحرك ساكنا. الكيل مختل والموازين مختلة والعقول اختلت.
19 - aziz الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 05:13
إنها التقية التي يستعملها الإخوان؛ينطون فرحا بقتلهم الناس؛ويسارعون للتنديد بالعملية وإلصاقها بالغير؛لقد إنكشفت ألاعيبكم ولم تعد تنطلي على أحد؛أنتم أيها الدواعش إن إستغفلتم العقول البسيطة؛فلن تستغفلوننا؛إدخلوا جحوركم؛وإقفلوا عليكم الباب؛فالحضارة لا ترحب بكم
20 - Melhaoui / Liège الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 05:48
بسم الله الرحمن الرحيم ،قام الشباب المصري بثورة نظيفة ضد الفرعون(حسني مبارك)، فتسلط أصحاب اللحى على الساحة وسحبوا البساط من تحت إرجل أهل الثورة الحقيقيين، و نزلوا بالقرضاوي و زبانية الإخوان من المنابر إلى ميادين السياسة،الغريبة عليهم،فعاثوا فيها ولم يحسنوا لا للبلاد و لا للعباد، فتسلط عليهم العسكر اللذين أكثروا فيها الفساد...وإن الله للفئتين بالمرصاد، إلى أن تعود رياح الديمقراطية الشبابية إلى وضعها الطبيعي.فلا أمن بدون ديمقراطية،ولا ديمقراطية بدون أهلها..كل شيئ على الشباب يهون...هكذا همة الرجال تكون...
21 - عبد العظيم الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 07:31
كلكم تذكرون عمر سليمان ودوره الرئيسي في عهد مبارك.

ان من صفاه صفى النائب لااقول العام ولكن الخاص بتنفيذ خطة الأنقلاب.

والله اعلم. وعندربهم يختصمون.
22 - احمد +3 الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 09:01
القتل العمد غير مقبول .لاكن لنرجع الى الوراء
فهدا النائب العام هو من تم على يده فض را بعة والنهضة الحصيلة كانت 4000 قتيل كما اعطى االاوا مر
بالزج ب 40000 مصري في السجون المصرية اتناء
حكومة عدلي منصور . وما نتج عنها من تعديب واغتصاب
فتيات اتنا ء التحقيقات في مراكز الداخلية
نحن ضد الا نتقام .
السيسي قبل اسبوع فال انه يريد المصالحة مع
معارضيه فهدا كدب من رجل كان مسؤول على قسم المخابرات ايام المخلوع مبارك .واليوم بعد هدا
الحادت سيجد مبرر ا لكي يقتل المزيد من الا بريا ء

انه وحش يرتدي قناع انسان .
23 - ilias الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 09:34
Pourquoi les frères musulmans saliraient leur image en exécutant un coup pareil ? Alors qu'ils ont la sympathie du monde entier...Et pourquoi un attentat a un jour du 30 juin (date symbolique des protestation populaire)...et puis l'opération vient directement après l'éviction de plusieurs officiers ayant participer au coup d'état. Bref, il faut être aveugle pour ne pas voir ici encore l'oeuvre de l'armée, en quête desesperee du soutien international et de justifier les massacres perpetres. Je vois ici le retour imminent de l'etat d'urgence qui remettra entre les mains de sissi le pouvoir enlevé a mubarak.
24 - انور الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 14:47
أليس هذا السيسي ومن معه ومن فوضوه قتلوا الناس في الميادين وكذلك يفعلون ألا يكون ممكنا أنهم من أقدموا على اغتيال الرجل لأنه كان شريكا معهم في الانقلاب ولإيجاد ذريعة ومسيسة لملاحقة المعارضين وتحفيزهم. على العموم سفك الدم حرام وغير مقبول.
25 - medmah الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 16:29
لايمكن تغطية الشمس بالغربال ان ما يجري في مصر هو من صنيع اتباع القرضاوي وبياذق قطر وغلمان الاتراك انهم الاخوان والمتزمتين الاسلاميين الذين ركبوا الدين وغلفوا به مواقفهم السياسية بغية الوصول الى السلطة لذلك نهبوا الثورة من الشباب وها هم اليوم بعد ان رفضهم الشعب وادرك مكرهم وتخلى عن اطروحاتهم المضللة ينتقمون منه يريدونها فتنة عمياء عملا من بعدنا الطوفان
26 - متسائل الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 17:36
غريب امر بعض المعلقين يحقدون على الاخوان لمجرد المرجعية الاسلامية بل واصبحو هم الظلمون بعد ما ثم التنكيل بهم ودبحهم كالنعاج دون رافت بل والحكم بالاعدام على زعيمهم صدق رسول الله الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا ولكم البشرى يا دعاة التخلف باسم التفتح عاجلا او اجلا لن يحكم هده الارض الا الاسلام لانه دستور الله الوحيد والاوحد الدي ارتضاه لعباده وهده حقيقة يعلمها الصهاينة وجميع من يشيطن في هدا العالم لدى يسخرونكم ضدا في هدا الدين باسم حقوق الانسان و التفتح
27 - medmah الثلاثاء 30 يونيو 2015 - 17:46
تحية الى الزعيم السيسي وما احوجنا اليوم لمثل هذه الطينة من الرجال الذين لهم غيرة حقيقية على اوطانهم وشعوبهم انك والله انقدت مصر من مؤامرة كبيرة واخدت الشعب المصري الى بر الامان فلولا انت ومن معك لكان حال مصر اليوم ابشع من الشقيقة سوريا التي تكالب عليها اهل البغي والضلال فعاثوا فيها بطشا وفسادا وهاهم السوريون يؤدون ثمن غلطتهم عندما اتبعوا تجار الدين الذين جاؤوا سوريا بالذبح والتشريد تحية لجيش مصر الذي لم يرهبه وعيد الاخوان المتاسلمين الذين لا يفقهون لا في الدين ولا في السياية انقدت مصر ياسيسي وابعدت عنها اهل الحروب وتجار الدين والسلاح تحية لك ياسيسي والخزي والعار لكل الجبناء الذين يتخدون الدين مطية لتحقيق مآربهم حفظ الله مصر وكل البلدان العربية من شر طائفة انتهازية ماكرة ومراوغة
28 - إبراهيم الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 04:06
جماعة الاخوان منافقون . هذا اانائب العام الهاللك هو الذي أعطى الضوء الاخضر لفض إعتصام رابعة والنهضة
الذي قتل وحرق فيه المسلمون
وأنا أقول : إلى جهنم وبئس المصير أيها النائب العام
وأقول لجماعة الاخوان المسلمين كفاكم من هذا الانحطاط سيعدمون رئيسكم وأغلب قياداتكم وأنتم مازلتم تنتهجون هذه السلمية التي قضت عليكم.
29 - المغرب حبي الخميس 02 يوليوز 2015 - 03:38
دعو الموتى فقد قدمو لما قدمو ولا احد يقول بي طقعتن عيت لاتطلع
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

التعليقات مغلقة على هذا المقال