24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | اليونان .. من عضو أوروبي غني بـ"الأورو" إلى "دولة فقراء"

اليونان .. من عضو أوروبي غني بـ"الأورو" إلى "دولة فقراء"

اليونان .. من عضو أوروبي غني بـ"الأورو" إلى "دولة فقراء"

مع مرور كل يوم تقترب اليونان من خبر إعلان إفلاسها بسبب إيقاف حزمة المساعدات الاوروبية والدولية عليها. والآن، يشكو المواطنون اليونانيون من أوضاع الفقر واليأس والحاجة. فهل بات مهد الديمقراطية موقعا للجمعيات الخيرية؟

هبط النمساوي إرفين شرومف في ميناء مدينة باتراس ووراءه أربع حافلات صغيرة محملة بسبعة أطنان من المساعدات الإنسانية، والتي تشمل أدوية ومعدات طبية، حيث سيتم إيصالها إلى 18 عيادة ومستشفى ومركز لتأهيل المعاقين حركياً وملجأ للأيتام في أنحاء اليونان. هذه المساعدات حصل عليها شرومف عبر تبرعات جمعها في مدينته زالسبورغ النمساوية.

بحسب شرومف، فإن ما جعله يجمع هذه التبرعات هو أحد التقارير الذي بثته القناة الألمانية الأولى (إيه آر دي) حول الأوضاع المتردية في المستشفيات اليونانية عام 2012. ومنذ ذلك الوقت قام المواطن النمساوي ب32 رحلة إلى هناك، وزود اليونان بأطنان كثيرة من المساعدات التي تبرعت بها شركات دوائية نمساوية وألمانية.

ويقول إرفين شرومف لـDW: "نقوم بذلك منذ عامين ونصف عام، ولكن الوضع الآن أصبح أسوأ من أي وقت مضى. فالشوارع والطرق السريعة فارغة، والناس يشعرون بتوتر كبير. ونادراً ما نرى أحداً يبتسم. يكاد الطعام ينفد في المستشفيات ودور الأيتام، إنه أمر جنوني".

مساعدات على نطاق أوسع

وإذا ما أعلنت اليونان إفلاسها رسمياً، فإن شرومف يتوقع أن تحل بالبلاد كارثة إنسانية. فهل يعني ذلك أن اليونان أصبحت بحاجة إلى مجهودات أكبر من المبادرات الشخصية، كتلك التي يقوم بها إرفين شرومف؟ نائب المستشارة الألمانية، زيغمار غابرييل كان قد تعهد بتقديم "مساعدات إنسانية واسعة النطاق" في حال عدم قدرة أثينا على سداد مستحقاتها المالية، حيث صرح: "نحن كأوروبيين لن نترك الشعب اليوناني في مأزق". وحسب الخبراء فإن النظام الصحي في البلاد هو الأكثر حاجة إلى المساعدات والتطوير.

في ألمانيا، تقوم وزارة الخارجية بتنسيق جهود المساعدات الإنسانية في الخارج، ورغم أنها لا تنفق الأموال بنفسها، إلا أنها تقوم بدعم ما تعتبره "مشاريع وبرامج إغاثة مناسبة وتابعة للمنظمات الإنسانية المنضوية تحت مظلة الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر". في عام 2014 فقط، أنفقت الحكومة الألمانية نحو 437 مليون يورو على مثل تلك المشاريع، خاصة في مناطق الصراع بسوريا والعراق وأوكرانيا وجنوب السودان، بالإضافة إلى المناطق التي ضربها فيروس إيبولا في غرب أفريقيا.

استعدادات غير كافية لمواجهة الكارثة

حتى الآن لا يبدو أن الوزارة تمتلك خططاً عملية لدعم مشاريع إغاثة في اليونان، إذ لا يُعرف ما إذا كان بالإمكان تجنب إفلاس اليونان أو الاعلان عن ذلك. ولأن مناطق الصراع الأخرى بحاجة إلى مساعدات عاجلة حاليا، فإن اليونان لا تحتل في الوقت الراهن كمانة الأولوية في موضوع المساعدات الإنسانية، سواءً لدى الهيئات الحكومية أو منظمات الإغاثة الدولية، مثل لجنة الصليب الأحمر الألماني.

حول ذلك، تقول الناطقة باسم اللجنة: "نحن ننشط فقط في حال قيام مؤسسة شريكة لنا بطلب المساعدة هناك، مثلا من طرف الصليب الأحمر اليوناني ... ولكن طلب المساعدة هذا لم يرسل حتى الآن إلى الفدرالية الدولية لاتحادات الصليب الأحمر".

وبالرغم من ذلك، يبدو أن المؤسسات الخيرية التابعة للكنيسة البروتستانتية قد جهزت نفسها تحسباً لكارثة إنسانية محتملة في اليونان، ذلك أن مكتب شماس ولاية بادن فوتمبرغ يقوم حالياً بدعم عدة مشاريع إغاثة في اليونان، مثل موائد طعام للفقراء والمحتاجين.

اهتمام مكتب شماس الولاية الألمانية باليونان يعود إلى الروابط الوثيقة القائمة بين موظفيه من أصول يونانية وموطنهم الأصلي، كما يقول مدير المكتب، رئيس المجلس الكنسي ديتر كاوفمان، الذي يوضح قائلا: "سنعمل بكل تأكيد على توسيع مشاريعنا هناك، لأن الحاجة إليها كبيرة وتزداد كل يوم".

هذا وتشير التقديرات إلى أن أربعة ملايين يوناني مهددون بالفقر في حالة إعلان أثينا إفلاسها، وهو أمر لا يمكن لأوروبا تجاهله، بحسب النمساوي إرفين شرومف، الذي يطالب بمساعدات عاجلة إلى هناك، لاسيما لدار تأهيل المعاقين حركياً في مدينة باتراس، حيث يوجد فيها 66 طفلاً يعتمدون على المواد الغذائية التي يتبرع بها الناس لهم. الآن نفذت ميزانية إدارة الدار، فلم يعد lمن الممكنشراء شراء المواد الغذائية الضرورية."..

* ينشر بموجب اتفاقية شراكة مع DW عربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - قصة المنفى.. اليونان، رودس السبت 04 يوليوز 2015 - 05:09
هذا مصير من يتشبه بمن هم أقوى منه. اليونان بلد كان أهله يعيشون على الفﻻحة و ثقافتهم كانت أشبه بتلك التي ورثناها نحن عن أجدادنا، شرقية قبل أن تندثر و تضمحل.. أضحى البلد سياحيا بدل الفﻻحة مثلنا، فعمروا الارض بما فيها الجزر عمرانا و بحسابات كاذبة.. تمر 25 سنة من الفساد المعلن كما نفعل نحن اﻵن.. بلد هي اﻵن تحكي حالها اﻷمم. زرتها يوم أن كانت عملتها الدراخمة و كان البلد بسيطا كبساطتي يومها أن كنت يتيما.. لم يوفوني و الله حقي حينما كنت أكدح عند رب عمل بجزيرة بها تدعى رودس..
تلكم قصة بلد كانت أرضها معطاء و أهلها ظالمون..
2 - Mjido السبت 04 يوليوز 2015 - 05:30
البداية اليونان ثم بعد ذالك البرتغال, ارلندا, ايطاليا,واسبانيا لان اقتصادات هاته الدول هشة منذ البداية كما ان المشكلة تفاقمت عندما تم احتضان اليورو, لو لاحضتم معي فان معظم الدول المذكورة تعتمد على السياحة. خلاصة القول ان اليورو في الطىريق للانقراض.
3 - ميمون 1 السبت 04 يوليوز 2015 - 05:40
السلام عليكم

الامبراطورية اليونانية لم يبقى منها الا اسمها وتحفها.. يا حسرة على اليونان ارض عبقرية الفلاسفة !! منها ابو الفلاسفة سقراط - ومنهم أبيقطيتس- أبيقور- أثيناغورس- أفلاطون- أقليديس- الميغاري- أمبيدوكليس- أناكسغوراس- أناكسيمنيس- أهيميروس- إيسقراط- برمنيديس- بروتاغورس- بروكلاس- ثيوفراستوس- زينون الأيلي- زينون السيشيومي- زينون الصيدوني- فيدروس- كاليستينيتس- لوسيبوس- هرقليط- هرقليطس.. تمعنوا معي جيدا في هذا الحال..
( سبحــــان مبـــدل الأحــوال مــن حــــال لحـــــال...!! )
4 - new world order السبت 04 يوليوز 2015 - 05:52
سبب الازمة :
المانيا استطاعت بناء قوة اقتصادية و تخلصت من تسديد خسائر الحرب العالمية الاولى و الثانية ليس هدا فقط بل ببناء قوة اقتصادية كبيرة ايضا، ونجاحهم في عدة ميادين كالرياضة ( فوزهم بكأس العالم ) هدا غير تفوقهم في صناعة الاسلحة و السيارات التي نراها في الشوارع في كل بقاع الارض.
المانيا هي الدولة الوحيدة التي استطاعة بناء اقتصاد قوي رغم الديون. بل اقرضت اليونان لحل مشاكلها
وضمن دول منطقة اليورو، الدائن الأكبر هو ألمانيا، حيث أقرضت اليونان أكثر من 57 مليار يورو، تليها فرنسا بنحو 43 مليار يورو، فإيطاليا بقرابة 38 مليار يورو، فإسبانيا بـ25 مليار يورو.
وادا لم تسدد اليونان ديونها سيتأثر اقتصاد الدول المدكورة وستصبح شعوبها مهددة بسياسة التقشف.
المانيا قادرة على الحفاظ على اقتصادها حتى ولو لم تسدد اليونان ديونها لكن اليورو سيتضرر كثيرا و ستنقص من قيمته لدلك على الجالية المغربية بأوروبا الحذر، فقد يستيقظون يوما ويجدون ان اليوروا اصبح لا يساوي شيئا كما حصل للدولار في يوم الخميس الاسود ببورصة وول ستريت.
سبب الازمة بكل بساطة هو الحسد من اقتصاد المانيا لانه يعرقل خطة new world order
5 - moharrir fel hror السبت 04 يوليوز 2015 - 06:23
Monsieur, qui vous a raconté que la grèce a été un jour un pays riche en euro? Vous savez que plus de 70% des marocains n`ont jamais quitté le territoire marocain, alors comme ça on profite pour raconter de n`importe quoi.La grèce fait parti des pays les plus mezloutaine, et ne sont pas tous des onasis. seulement l`espagne qui a cru être riche mais, elle est tombé dans le piège et donc, elle doit payer les consèquences pendant des longues années.
avant d`écrire un article il faut consulter..
6 - tawzi السبت 04 يوليوز 2015 - 06:48
شعب اليونان كسول لا يشتغل ،منذ دخول اليونان للإتحاد الأوروبي وهم يعيشون على المساعدات الأوروبية لمدة تزيد عن 30 سنة،بلا نتيجة هم والبرتغال يمثلون عبء على أوروبا،بخلاف إسبانيا إستفادت كثيرا من الدعم وهي الٱن الإقتصاد 14 في العالم.ولى زمن المساعدات بلا رجعة.
7 - محمد السبت 04 يوليوز 2015 - 07:08
هادا هو حال الدنيا
انما الأرزاق من عند الله
8 - B.m السبت 04 يوليوز 2015 - 07:12
السلام عليكم ماذا نقول عن المغرب فعدد الفقراء يتعدون 15 مليون فقير إذن من يجمع التبرعات لهؤلاء الفقراء او ان فقراءنا منسيين لايأبه لهم أحد او صابرين دون ان ينطقوا بما في داخلهم والله مع الصابرين .
9 - الزروالي Cheyenne/WY/USA السبت 04 يوليوز 2015 - 07:21
لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ...... فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ
هي الامور كما شاهدتها دُولٌ..... مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ
وهذه الدار لا تُبقي على أحد...... ولا يدوم على حالٍ لها شان
الله يرحم ابو البقاء الرندي و الله يتلي العاقبة على خير!!
10 - Ahmed السبت 04 يوليوز 2015 - 07:23
4 millions en greece vont tomber en pauvreté si la greece annonce ça faillite .. Ça veut dire qu'ils vont tomber dans la pauvreté européenne ça veut dire sous 625euro/mois.. Ril bach matybrawch fikom.. 15% des marocains vivent dans la pauvereté de moins 2dollars / jour whamdin llah..
11 - الله الحامي السبت 04 يوليوز 2015 - 07:25
إنسان عائله دولة مع الله=الخير الامان

إنسان عائله دوله نست الله=فقر هلاك
12 - Ben السبت 04 يوليوز 2015 - 07:28
من هلك اليونان
هم انفسم
اليونانيون اللذين يسكنون اليونان هم تقريبا 10 ملايين
بالنسبة لي ها هي الأسباب التي الذي آذت الى انهيار الاقتصاد
١ قروض استهلاكية وليست قروض لخلق فرص العمل يعني ان اليونانيين عاشوا فوق طاقتهم
٢ الهروب من الضرائب وهذا مشكل عويص نرى ان أغنياء وهم كثر حولوا الأموال الى إنجلترا وليس الى دول تتعامل بالاورو
٣ الرشوة هي رياضة
٤ عائلا ت قلة تتحكم في الثروة
٥ اقتصاد الظل
٦ الضمان الاجتماعي هش جدا
٧ المضاربة الوحشية
وكل هذه النقاط متشابكة لا يمكن فصل بعضها البعض
فأنتم تعلمون ان اليونان بلد سياحي بامتياز أين هو مدخول هذا المحور الاقتصادي
ملايين اليونانيين يعملون بالخارج ويرسلون النقود أين هي...
نتمنى ان نتعلم من اليونان لكي لا نسقط في الفخ فهذا درس واقعي لمن يعي
نتمنى للشعب اليوناني الخروج من هذه الأزمة وان يصوت يوم الأحد بعقلانية وليس بأحاسيس
العصر الخالي يوم كانت اليونان ام الدنيا
فهي الان جدة هرمة أثقلها القش والغش ولا بد الماضغة لكي تكمل الطريق
13 - مروان السبت 04 يوليوز 2015 - 08:00
اليونان لم ولن تكون دولة غنية لأنهم شعب كسول لا ينتجون شيئا. كان كل إعتمادهم على القروض الربوية من أوروبا والتي لم يستطيعوا تأديتها. لهذا أن مع خروجهم من الإتحاد الأوروبي.

من ألمانيا.
14 - observateur السبت 04 يوليوز 2015 - 08:10
ça m'a intérpeller cette Phrase ,

...."نحن كأوروبيين لن نترك الشعب اليوناني في مأزق"..

Je me demande est ce que les gouvernement arabo-Musulmane en pensent de la meme façon envers nos frères et soeurs..et les enfants de GAZA qui depuis 8 ans enclavés dans une prison à l'air Libre
les seuls actions pour débloquer cet embargot est piraté dans les eaux inetrnationales par l'armés sioniste


............................حسبنا الله و نعم الوكيل...
15 - حسين ـ باشا السبت 04 يوليوز 2015 - 08:19
خروج اي دولة من دول الاتحاد الاوروبي هو كارثة من اكبر الكوارث على العملة وعلى النظام كله هناك لعبة الايدي من سينجح فيها؟ الجابة يوم 7 جويي ، الاتحاد بني على الغش نقط عديدة لم يتطرقون لها قبل التوقيع النهاءي .
16 - ARIFI السبت 04 يوليوز 2015 - 08:22
كل الدول الأروبية ستعلن إفلاسها ولكن كل واحدة في وقت معين،إقتصاد الدول الأروبية يعاني وينزف والمشكلة كمرض السرطان لادواء فقط يأخد جرعات للبقاء حيا،الدول الأروبية رغم تقدمها فهي تعيش على سرقة خيرات الشعوب الأخرى وبعد ظهور مايسمى الإرهاب أصبحت هذه الدول تعاني من التحكم في معظم هذه الدول مما عقد عملية سرقة خيرات الشعوب ولاننسى كذلك التنافسية العالمية وظهور دول نامية وتتطور بسرعة مثل الصين وتركيا والهند،اليونان هو العضو أكثر مرضا في جسم الإتحاد الأروبي سيتم إستئصاله عاجلا أم آجلا وستتبعه دول مثل إيطاليا إسبانيا والبرتغال، إلى حد الآن من بين الحلول التي يستعملها الإتحاد الأروبي وأمريكا معها هي إنتعاش بيع الأسلحة للدول العربية يعني أصبح إقتصادهم مبني على بيع القتل أنا لاأعتبر هذا تقدما بل إستغلال مآسي البشر، بلجيكا مثلا سحبت طائرتها البارح من الأردن التي كانت تقصف المدنيين في العراق وسوريا والسبب هو الميزانية أصبحت لاتتحمل رغم دفع دول الخليج لفاتورة الحرب، الكل أصبح يقول راسي راسي وهذا بإعتقادي سيعطي فرصة للجماعات المسلحة للتمدد في المنطقة والقضاء على حكام العرب الذين يتلذذون في قتل شعوبهم
17 - Adil السبت 04 يوليوز 2015 - 08:22
شفو الإنسانية سيد شاف غير تقرير فتلفزة. راه خاص الأغنياء يعاونو شعب بالكثير
18 - ع.م. السبت 04 يوليوز 2015 - 08:25
نتائج الغش في الأرقام. الشركات التي زورت المستندات لتمكين اليونان من دخول منطقة الأورو أمريكية. أظن إفلاس اليونان كان مخطط له من سنوات من أجل شرائها. اليونان كانت دائما ضد إسرائيل و كان بها يهود خاصة بالسلالونكي و منهم أتاتورك.قديما 74 تركوا تركيا حليفة إسرائيل تحتل جزيرة سيبنرن اليونانية و لا أحد تكلم. إسبانيا سبقت الأحداث و أعطت الجنسية لليهود المطرودين حتى لا يقع لها مثل اليونان.
الكل مخطط له. الضحية المواطن العادي.
19 - moha o'30 السبت 04 يوليوز 2015 - 09:01
Foutaise !! Plutôt d'un pays pauvre qui a triché en gonflant sa richesse pour se faire accepter par les européens a un pays qui a vécu au-dessus de ses moyens a un pays qui est retourné a la réalité
20 - مراد ألمانيا السبت 04 يوليوز 2015 - 09:39
أزمة اليونان وإعلان إفلاسها جاء نتيجة سوء تدبير الفروض الممنوحة من البنك المركزي الأوربي و البنك الدولي وذلك لتفشي الرشوة وفشل السياسة التنموية والإصلاحية ومن هنا أتساءل السنا نسير على نفس الخط لأن الوضع الإصلاحي كان كارثيا قبل الحكومة الحالية التي انتبهت للخطر وبدأت تنهج سياسة التقشف لتقليص حجم الديون وفي نفس الوقت الإصلاح لتفادي أزمة ديون
21 - عبد الله السبت 04 يوليوز 2015 - 10:13
(وأحل الله البيع وحرم الربا ) ستنفصل عنا الإتحاد الأروبي ويليهاالأخرون
22 - مهاجر السبت 04 يوليوز 2015 - 10:28
اخر ما يروج في الاوساط السياسية الالمانية هو التفكير بجدية بتقليص عدد دول الاتحاد الاوروبي بالاكتفاء فقط بدول الشمال الغنية والاستغناء عن دول الجنوب الفقيرة.
في حال ما اذا خرجت نتائج الاستفتاء مؤيدة للحزب الحاكم في اليونان ,فان ذلك سيكون بمثابة رصاصة الرحمة على لاتحاد الاوروربي بشكله الحالي .
يبدو ان الشعب الالماني ودافعوا الضرائب في هذا البلد تعبوا من هذه المهزلة التي لا تنتهي
23 - un europénne السبت 04 يوليوز 2015 - 10:35
La Grèce c’est le malheur de l’Europe et des institutions international depuis le départ la Grèce ne mérité pas rentrer dans le groupe européens car ils ont falsifie les chiffres et les comptes pour rentrer, c’est un pays corrompu de a à z sa sortie mettra fin à un puits sans fin car c’est un gâché pour l’Europe ils sont des tricheurs pas des travailleurs ils aimes les pantalons court les chapeaux les lunette de soleil les plages les restaurants et demander à l’Europe à chaque fin du mois les aides pour alimenter leurs carte de crédit, voilà la vie en Grèce au moment où les autres européens travail jours et nuit, rien ne tombe du ciel même les crédits il faut les payer un jour où vous enfants les payeront, pour ca qu’il faut faire attention avec les crédit n’import qu’il pays peut se trouver dans la même situation
24 - هشام السبت 04 يوليوز 2015 - 10:53
اليونان اربعة ملايين مهددة بالفقر ، سوريا شعب كله يموت ، العراق لم يبقى منه الا القليل ، افغانستان شعب لا يعلم به إلا الله ، و أما فلسطين فشعب كله مسجون و كل عام تحدث فيه مجزرة يتفرج فيها العالم و لا ننسى كارثة الروهينجة ببورما فقد حرق معضمهم و اغرقو في البحر،
اليونان بحال افضل بكثير من هؤلاء فقط أزمة سيولة الآخرون عندهم ازمة حياة .
25 - Amazighman السبت 04 يوليوز 2015 - 15:00
المشكل يكمن في اليورو كعملة غير تنافسية ولا تلائم الدول ذات الاقتصاد غير المعتمد علئ التصدير .
اليورو يساهم في رفع الاجور والضرائب ما يفقد الاقتصاد تنافسيته وينفر المستثمر والسائح.
اقتصاد اليونان كان احسن قبل اعتمادها لليورو عام 2002.....اما البلد فدخل الاتحاد الاوروبي عام 1981.
اما البارعون في الانتقاد ما رايكم في كسل مغاربة الخارج وعيشهم علئ الاعانات والتوالد
26 - non aux anarchistes grècs السبت 04 يوليوز 2015 - 15:48
les gauchistes grecs veulent détruire la grèce et l'europe par leur politique anarchiste,
pourquoi ces anarchistes n'ont pas touché aux milliardaires des églises qui ont accumulé des fortunes colossales et ne paient aucun impôt,
pour nous l'europe doit rester unie pour un équilibre mondial et faire le poids devant les usa et la chine,
une seule monnaie, l'euro est un avantage pour le maroc qui reçoit plus de 5 milliards envoyés par ses travailleurs marocains en europe
27 - بنكي اقتصادي السبت 04 يوليوز 2015 - 16:15
حذاري من أزمة خانقة. للجالية!! أخرجوا أموالكم من المهجر. وظفوها في شراء اﻷرض. إنها أزمة مصطنعة ستدوم عشر سنوات ليفقروا ثلث دول العالم
28 - تعليق السبت 04 يوليوز 2015 - 17:00
فيه شئ الناس يجهلونه عن اليونان انه بلد بلا حيائ كل المثليين يروحون اليه مثل اسبانيا سمعت من احد الايطاليين بلد ينقصه الاحترام والله يمهل ولا يهمل واذا اراد الله ان يدمر قرية يامر مترفيها بالفساد فيها فالاخلاق مهمة في حياة الانسان سوائ مسلم او مسيحي اللهم نج بلادنا ونتمني ان نتمسك باخلاقنا
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال