24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  2. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

  3. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

  4. المغرب والهند يوقّعان "اتفاقية الطيران المدني" لتعزيز النقل الجوي (5.00)

  5. حقوقيون يطلقون مبادرة دولية لإطلاق سراح معتقلين سياسيين مغاربة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الأردن.. آخر بؤر الاستقرار في الشرق الأوسط في مرمى النيران

الأردن.. آخر بؤر الاستقرار في الشرق الأوسط في مرمى النيران

الأردن.. آخر بؤر الاستقرار في الشرق الأوسط في مرمى النيران

الأردن، إحدى بقع الاستقرار القليلة في خريطة تلتهمها نيران الإرهاب والطائفية، تواجه خطر الاحتراق أيضا فحدودها مشتعلة وسط تنامي نفوذ التنظيمات الإرهابية وانتشار الفوضى، فإلى أين تتجه البلاد؟

وسط بركان العنف الذي يهدد بحرق منطقة الشرق الأوسط وإعادة رسم معالمها، يحاول الأردن، إحدى الدول القليلة التي لم تتأثر كثيرا بما سمي بالربيع العربي، تجاوز الأزمات التي تعصف بالمنطقة بأقل الخسائر، فموقعه الجغرافي يجعله محاطا بالنيران من كل جانب، بدءا بحدوده مع سوريا ثم العراق بالإضافة إلى كونه شريكا لسلام يبدو أنه مازال بعيد التحقق بين الفلسطينيين وإسرائيل.

إشارات الاطمئنان وعدم الخوف من تنظيم داعش التي يحاول المسؤولون الأردنيون إرسالها في كل مرة تبقى غير مقنعة في ظل وضع متقلب ومفتوح على كل الاحتمالات، خاصة بعد مقتل أردني وإصابة آخرين في حادث الرمثى شمال الأردن إثر سقوط قذائف مصدرها سوريا. فما هي خيارات الأردن في ظل الوضع الحالي وبعد فشل ما سمي ب"عاصفة الجنوب"، وهل النظام الأردني قادر على مواجهة كل التحديات المحيطة به؟

خطر من كل جانب

بحسب المراقبين فإن وضع الأردن لا يقل خطورة عن وضع دول الخليج، ففي شماله -درعا السورية- حيث تدور معارك حامية الوطيس بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة، وهي المعارك التي قد تنتقل إلى أراضيه، وشرقا مازالت الحرب مشتعلة في الأنبار بين تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وقوات الحشد الشعبي. أما على الحدود الغربية لا يبدو الوضع أفضل حالا فكل تصعيد في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سينعكس على الأردن المشغول بحماية حدوده.

رهانات الأردن بوضع مناطق عازلة تحمي حدوده لم تنجح حتى الآن، خاصة بعد فشل ما سمي بـ"عاصفة الجنوب" التي شنتها قوى المعارضة السورية للسيطرة على درعا. ويقول حسن أبو هنية الخبير الأردني في شؤون الجماعات الإسلامية إن الأردن أصبح أمام خطر حقيقي بعد فشل هذه العملية. ويضيف في حديث لـDWعربية "الأردن في صلب الأزمة، فعلى حدوده مقاتلون أجانب وعرب ينتمون لأكثر من تنظيم متطرف ومنهم حوالي 2000 مقاتل أردني".

ويرى سلطان الحطاب وهو كاتب ومحلل سياسي أردني أن الأردن كان حذرا من "عاصفة الجنوب" باعتباره يتعاطف مع بعض الفصائل المشاركة فيها وتحديدا الجيش الحر وبعض قيادات جبهة النصرة "لكنه لا يؤيد فصائل أخرى مثل تلك التابعة لتنظيم القاعدة". وعن الخيارات المطروحة لديه الآن يقول الخبير الأردني: "موقف الأردن طيلة ثلاث سنوات كان ثابتا ومحايدا أما في حالة حدوث مستجد كسقوط نظام الأسد فأعتقد أن القيادة الأردنية ستضطر للتدخل لمواجهة تنظيمات متطرفة على الحدود بالإضافة إلى أطراف أخرى قد تدخل على الخط وقتها. أو في حال حدوث موجة نزوح كبيرة لأن الأردن لن يستطيع إيواء المزيد من اللاجئين لذا قد يقوم بتوسعة مناطق عازلة ليعيشوا فيها وهذا ما يفسر أن الأردن ينظر بقلق لسيناريو سقوط نظام الأسد لأنه لا يوجد بديل له حتى الآن".

جبهة النصرة- الورقة الرابحة؟

ويقول أبو هنية إن أمام الأردن خيارات أخرى، إذ مازال ينسق ضمن غرفة عمان وهو حليف الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب، وسيحاول أكثر من أي وقت مضى التنسيق مع حلفائه الإقليميين والدوليين وأيضا مع العشائر داخل الأردن والقوى العشائرية في العراق أيضا، "كما قد يكون هناك توجه نحو تعديل في عقيدة الجيش، ولعل أول إشارة على ذلك تسليم راية الهاشميين أي راية لا إله إلا الله في دلالة على تغير مصادر الخطر وهي الجماعات الإسلامية".

ويواجه الأردن اتهامات بدعم جبهة النصرة التي تقاتل ضد نظام الأسد وسبق أن اتهم مسؤولون سوريون عمان بـ"بدعم إرهابيين يقاتلون في سوريا". وبحسب مراقبين فإن عمان تسعى لاحتضان جبهة النصرة من أجل إبعاد خطر داعش وحزب الله والجماعات المؤيدة للنظام السوري عن حدودها. ويقول أبو هنية إن الأردن لا يقدم دعما مباشرا لجبهة النصرة على غرار تركيا والسعودية وقطر وإنما هو "حتى الآن مجرد استثمار فقهي أيديولوجي للجبهة، وذلك ما ظهر من خلال إطلاق سراح قيادات تابعة للجماعة من سجون الأردن، ونرى الأخيرة تصدر فتاوى مضادة لأيديولوجيا داعش. الأردن يحاول استثمار الخلافات بين هذه الجماعات لتعزيز الانقسامات بينها لصالحه". أما الحطاب فيقول إن الأردن لديه علاقات مع أكثر من فصيل داخل الجبهة، إذ "حاول تأهيلها وإقناع بعض قياداتها بالابتعاد عن القاعدة. وقدمها لأطراف دولية على أنها ليست جماعة إرهابية كما يُعتقد وقد نجح في ذلك نسبيا".

"الحشد أخطر من داعش"

الأردن لم يتأثر فقط بالأحداث الدائرة في كل من سوريا والعراق وإنما أيضا بما شهدته وتشهده مصر، الدولة العربية ذات الدور الحيوي في المنطقة ومهد أول تجربة إخوانية في الحكم، فالجماعة لديها تجمع قوي في الأردن وتأثرت برياح الربيع العربي ووصولِ الإخوان للسلطة في مصر. ويقول أبو هنية إن إخوان الأردن تأثروا أيضا بمنع الجماعة في مصر وتصنيفها كمنظمة إرهابية "والسلطة في الأردن تحاول الآن شق هذه الجماعة إلى شقين: جماعة تكون المرخص لها والمقربة من السلطة وأخرى (وهي الأقرب للأصل) تحاول السلطة فكها وحظرها وهذا يزيد من توتر الأوضاع في الأردن، فالجماعة ستضغط أكثر على النظام وربما تنزلق الأمور إلى توتر ثم أزمة ثم تصادم".

على حدود الأردن مع العراق لا يُطرح خطر دخول داعش فحسب وإنما يتخوف الأردنيون أيضا من قوات الحشد الشعبي التي توصف بالطائفية وتتهم بتلقي الدعم من إيران لخدمة مصالحها في المنطقة. الخوف مما أصبح يسمى المد الشيعي الإيراني لا يبدو أقل حجما من خطر الإرهاب حسب المتتبعين. ويقول أبو هنية إن "خطر الدولة الإسلامية بالنسبة لفئة كبيرة من الشعب الأردني أقل من خطر الحشد الشعبي خصوصا أن هناك من يتعاطف مع داعش باعتبارها تمثل الإسلام السني في مواجهة المد الشيعي". ويضيف "بالرغم من وجود تجانس مذهبي في الأردن إلا أن المتربصين بأمنه يمكنهم استثمار اختلافات أخرى كأردني بدوي وغير بدوي مثلا".

* ينشر بموجب اتفاقية شراكة مع DW عربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - imad الأحد 05 يوليوز 2015 - 01:31
الحشد أخطر من داع .
2 - طارق الأحد 05 يوليوز 2015 - 01:40
الملكية جيدة بالنسبة لشعوبنا.
3 - الورزازي الأحد 05 يوليوز 2015 - 01:44
تقرير جيد يوضح الوضع في المنطقة بكل موضوعية، برافو سهام
4 - khalid lmaghribi الأحد 05 يوليوز 2015 - 01:47
نخشى ان ينطبق المثل المشهور(اكلت يوم اكل الثور الابيض) على الدول العربية لان امر مايعرف بالربيع العربي وحيثياته فيها ان وحسابات خاطئة اعطت عكس النتائج المرجوة.....وكل هدا نتاج تواطؤ العرب والكيد بعظهم لبعض...اللهم احفظ المغرب من فتن العرب.
5 - حبيب الأحد 05 يوليوز 2015 - 01:53
لانهم يتقون في امريكا سيندمون على فتح حدودهم امام الاوباش والمجرمين ديال دولة الاندال الذين يعتون في الارض فسادا تحت دريعة نشر الاسلام و الاسلام بريءمنهم براءة الذئب من دم يوسف.
6 - Edawrd washington الأحد 05 يوليوز 2015 - 02:07
والذي نفسي بيده ان ما يحصل سببه اسرائيل وسياتي يوم تستعمر فيه الشرق الاوسط كله . تذكرو كلامي
7 - ولد حميدو الأحد 05 يوليوز 2015 - 02:14
ايران في مناى عن هده الصراعات لانها تساهم فيها بحرب بالوكالة
8 - Youdxb الأحد 05 يوليوز 2015 - 02:38
أيها الناس آخر علامة خروج الإمام عليه السلام. طلوع الشمس من مغربها ووكالة ناسا أكدت دلك حينما ضهر الزهرة و المشتري قبل ثلاثة أيام كعلمات في السماء و إلى السنة القادمة يتغير مغناطيسية الأرض وتتوقف جميع الشبكات و 2017 الموعد و داعش الانجاس هي السفياني.
9 - المسافر الأحد 05 يوليوز 2015 - 02:56
بسم.الله.الرحمان.الرحيم..الأردن.في.دائرة.الخطة.المشؤومة.للتقسيم.وعليه.ان.يستعد.للمواجهة.ودعم.المعارضة.السورية.لإسقاط.النظام.النصيري.المارق.المتجبر‎ ‎
10 - محمد الأحد 05 يوليوز 2015 - 03:03
الافارقة يشتكون من المجاعة و يشترون الاسلحة بالملايير للتقاتل بينهم و ربما بعض الدول العربية ستصبح مثلهم على غرار اليمن
11 - ali الأحد 05 يوليوز 2015 - 03:19
كفى تضخيما لفقاعة ايران والشيعة والحشد ومليشياتهم الجبانة ..الخطر هو الصهيونية التي صنعت داعش لتمزق الجيوش العربية و تنشر الفوضى وتطيح الحدود استعدادا لاسرايل الكبرى الموعودة...يكفي ان نرى اسرائيل في مأمن من داعش لنعلم أن البغدادي وعصاباته بيادق وكراكيز ومرتزقة في أيدي الماسونية ينفذون مخططاتهم ويبيدون السنة وبلدان السنة بتمويل امريكي و قيادة الملثمين الايرانيين الذين يغررون باﻷغبياء ممن نصب عليهم البغدادي السفيه بدولة الخرافة.
12 - tofik الأحد 05 يوليوز 2015 - 03:22
نحن الآن نعيش في وقت فتنة إختلطط فيها الأمور وكل حزب يدّعي الصواب .ولا نرى أي شيء يبشر بالخير .الدول الإسلامية تسقط دولة بعد دولة.. مصر ليبيا تونس سوريا اليمن ... والدور أتي على الباقي كدول الخليج والأردن وحتى المغرب ووو... اللهم سلم سلم .يبدوا أن الأمور معقدة جدا إن نضرنا في باطنها.وليس لنا من مفر إلاّ أن نحكم القرآن فينا بطريقة صحيحة وليس كما يفعله هؤلاء الدواعش أو من يقف وراءهم .أما عن شبابنا الذي يلتحق بهذه الفرق الضالة فيجب عليه أن يعيد النضر. فالحماس في بعض الأحيان يأخذ الإنسان إلى الضلال ثم إلى الهلاك ولله المستعان
13 - مغربية الأحد 05 يوليوز 2015 - 03:52
ياربي اسالك ان تلطف بنا وتكفينا شر الفتن ماظهر منها وما بطن اللهم انزل الامن والاستقرار على بلادنا وسائر بلاد المسلمين انك ولي ذلك والقادر عليه
14 - jastimi الأحد 05 يوليوز 2015 - 03:52
أخطر جبهة عند الاردن هي جبهته الداخلية وهي في نفس الوقت درعه الذي يضمن له مواجهة الاخطار الخارجية..الملك عبد الله مدرك لضرورة البدء باصلاحات جوهرية سياسية في النظام السياسي لتمتين النسيج الاجتماعي في صراع مع الوقت و قوى لاترحم من لازال يظن ان قواعد اللعبة لم تتغير..لكن العشائر و الحرس القديم و التركيبة الديموغرافية لازالت العائق الاكبر ..نرجو من الله ان يمهد لهم في حل توافقي يزيد من التمثيلية السياسية و يقلص من الفساد و يمتن الجبهة الداخلية و ان لانفجع في بلد عربي آخر بان يقع في فخ اما الاستبداد المطلق او الفوضى الهلاكة المطلقة
15 - ... الأحد 05 يوليوز 2015 - 04:41
لان ايران لم تجد من يتبعها في الاردن فالامور واضحة فهي تبحث عن الهيمنة في الشرق الاوسط و لو بالتحالف مع الشيطان
16 - Kamal الأحد 05 يوليوز 2015 - 04:46
ادا كانت السعودية و قطر و تركيا فعلا يدمعون جبهة النصرة ضد في داعش او الاسد، فهده الورقة ليست اخلاقية و فاشلة لان الجماعات الارهابية لا تقة فيها.
17 - rochdi الأحد 05 يوليوز 2015 - 05:23
الإسلام بعيد كل البعد من هكذا تصرف و خير دليل هو أن الإسلام دين تسامح ودين رحمة منذ ١٤٣٧ سنة و أما داعش فهو دين قتل و سفك لدماء ٫٫٫ فأي صورة يروجون للإسلام ؟ للمقارنة أنصحكم لمشاهدة فيلم الرسالة و ستجدون كيف و ماذا فعل الرسول الكريم مع أسرى الحرب ٫٫٫ اللهم نجنا من الفتن ما ظهر و ما بطن ٫٫٫ فهذا زمن الفتن بإمتياز
18 - الشرق الاوسط الأحد 05 يوليوز 2015 - 06:10
ما خبص الشرق الاوسط الا جهابذة الخليج صنعوا السيسي ودعموه فادخلوا مصر في نفق مظلم وقتلى ومساجين وارهاب ودوامة عنف وتخلف لسنين دعموا علي عبدالله صالح فصنعوا الحوثي الذي يقاتلونه الان بعدما استفحل حاله خربوا ليبيا بدعمهم حفتر الذي مزق ليبيا والان حبايبهم الاكراد يدعموهم حتى اعلاميا بعض القنوات , عباقرة الخليج يريدون صناعة دولة كردية فقط كرها باردوغان جهابذة (...)خربوا الدنيا وما زالوا
19 - مصطفى الأحد 05 يوليوز 2015 - 09:48
يتبين ان هذه الحروب في بلاد المسلمين متدبره عن يداليهود والنصارى والمنافقون من الدرجه الاولى. لكن لو كانتا هذه الدول تحكم بما انزل الله واتبعوا الطريق الصحيح ما حصل ما يحصل لان لله له جنود لا نروها.

الرجوع الى حكم المولى العزيزلحصانه بلداننا وشعوبنا وديننا من المجوس المتربصين بِنَا وسترون العجاءب والهزاءم لا عداء الله اين ما كانوا ووجدوا. الله ينصر ويحفظ المسلمين ويدمر أعداء الدين.
20 - Anbi الأحد 05 يوليوز 2015 - 10:28
اسلام عليم ورحمة الله تعالى وبركاته،
كل ما يجري فالعالم العربي هو طمع،جشع و بطخ العرب فالحكم ونهب المال العام لاسرافه فيما ليس فيه نفع وشعب الاكثرية منهوك معزول منفي في بلاده. وعبر وسائل تواصل الاجتماعي انكشف كل شئ مما فعلوه سفهاء من الحكام واصحاب القرار بهم.
اكبر مستفيد مما يحدث هم العالم المسيحي ويهودي اي الدول الغربية يزدادون ثراء من غباء العرب لأن هذا الأخير هو زبونهم الوفي لسلعهم من ( أسلحة، ذخيرة،اكل، سيارات،ملابس...) كل شيء تماما
اتقو الله يا حكام العرب في انفسكم فكفاكم من الفساد والفتن بينكم.
رمضان مبرك ان شاء الله وسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
21 - Karim الأحد 05 يوليوز 2015 - 10:52
الا اني اكلت يوم اكل الثور الابيض.
اين كان العرب الجبناء عندما شنق سيدهم صدام حسين يوم عيد الاضحى؟؟ اين كانوا؟؟؟
الدور اتي على كل الدول العربية بدون استثناء.
فقد قال بن غوريون:قوتنا ليست في سلاحنا النووي بل في تدمير وتفتيت ثلاث دول كبرى حولنا العراق – سوريا ومصر إلى دويلات متناحرة على أسس دينية وطائفية، ونجاحنا لا يعتمد على ذكائنا بقدر ما يعتمد على غباء الطرف الآخر"
22 - mouad الأحد 05 يوليوز 2015 - 11:45
أبشركم بخير الأقوال،قول رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم والذي قال فيه الله سبحانه وتعالى:(وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى)قال صلى الله عليه وسلم:ستكون فيكم النبؤة ماشاء الله أن تكون ثم يرفعها الله اذا شاء أن يرفعها،ثم تكون فيكم خلافة راشدة ماشاءالله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها،ثم يكون فيكم ملكا عضوض ماشاءالله ان يكون ثم يرفعه الله إذا شاءأن يرفعه،ثم يكون فيكم ملكا جبريا ثم يرفعه الله إذا شاء أن يرفعه ثم ستكون خلافة على منهاج النبوة..صلى الله على الصادق المصدوق.ونحن الأن في زمن الملك الجبري وبوادر نهايته قد اقتربت بإذن الله.
23 - محسن مراكش الأحد 05 يوليوز 2015 - 14:35
يخرب بيت داعش والي اساند داعش ويخرب بيت الرافض ولي ساعدهم احنا بدنا أمان ياناس ادا اندلعت النار ستحرق كل شيء فأنت أيها المؤيد لست في منءا عنها فاكيد لازمك تعرف اه الغاية بتاعت داعش مش نشر الإسلام بس الإسلام منشور بادن الله بل هدفها سياسي لا اقل ولا أكثر أحذروا اخوتي دعم الأندال سيستعبدونكم وتنتشر الفوضى ولن يتحقق الأمن ابدا
24 - Amazigh الأحد 05 يوليوز 2015 - 20:33
ما يسمى بالوطن العربي وهم بني على الكذب والتظليل.هناك الجزيرة العربية وهناك تامازغا وهناك كورديستان.فتنة العرب تبدأ بهم وإن لم يستفيق الأمازيغ من نومهم فسيدفعون الثمن غاليا.
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال