24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | المرزوقي يعتزم تأسيس "مجلس الدفاع عن الثورات العربية"

المرزوقي يعتزم تأسيس "مجلس الدفاع عن الثورات العربية"

المرزوقي يعتزم تأسيس "مجلس الدفاع عن الثورات العربية"

كشف الرئيس التونسي السابق، محمد المنصف المرزوقي، عن شروعه في تأسيس مجلس "للدفاع عن الثورات العربية"، بالتعاون مع اليمنية، توكل كرمان، والمعارض المصري، أيمن نور.

وفي مقابلة خاصة مع "الأناضول"، قال المرزوقي إن "النقاشات متواصلة بخصوص تأسيس مجلس للدفاع عن الثورات العربية، ووصلنا إلى تكوين النواة الأولى للمجلس، ولنا برنامج عمل يتركز أساسًا على تكوين الشباب، وإيجاد وسيلة إعلامية تذكِّر بقيم الثورة السلمية وتاريخها ومضامينها".

وأضاف المرزوقي، "النواة الأولى للمجلس تتكون من أيمن نور(رئيس حزب غد الثورة ومعارض مصري)، وتوكل كرمان، (ناشطة يمنية حائزة على جائزة نوبل للسلام)، وأنا(المرزوقي)، وآخرين جاري الاتصال بهم، حتى يكون هذا المجلس متوازنًا وله وزن".

وعن أسباب إنشاء "مجلس الدفاع عن الثورات العربية"، أشار المرزوقي، إلى أن "الثورات المضادة حالياً هي المنتصرة في كل مكان، والأهداف الأساسية للثورات العربية لم تتحقق حتى الآن، لذا فنحن بحاجة إلى مراجعة أنفسنا، ومعرفة ما هي الأخطاء التي ارتكبها الثوار السلميون، وما الذي يجب أن نتعلمه، فالثورات متواصلة".

وأكد المرزوقي على أن "الثورات العربية تواجه صعوبات كبرى، بسبب استهدافها إعلاميًا، ومحاولة تشويه صورتها، حيث تتعمد بعض وسائل الإعلام أن تنسب كل مصائب الأمة للثورات العربية، ناسية أسباب اندلاع هذه الثورات".

وتابع المرزوقي، "حالة الاحتقان، والفقر، والظلم في مجتمعاتنا، وعودة الأنظمة القديمة بهذه القوة، سيؤدي إلى زلازل وبراكين كبيرة، حفظ الله أمتنا منها، ونحن يجب أن نفهم دورنا في هذه المرحلة، حتى نعطيها أقصى قدر من الفعالية والسلمية".

وأوضح الرئيس التونسي السابق، "أن الثورات العربية ظاهرة، لم تخرج من فراغ، فهي خرجت من الظلم، والتفاوت الطبقي، وطالبت بالحرية"، مضيفًا، "هذه الثورات لن تنتهي إلا عندما تنتهي أسبابها، عندما يعمّ العدل، والحرية، والمساواة، ونحن بعيدون عن هذا الآن".

وتابع، "الثورات العربية فيها مدّ وجزر فكانت في مدّ سنوات 2011 و2012 و2013، والآن هي في حالة جزر في كل مكان، في تونس، ومصر، واليمن، وليبيا، وسوريا، وعملية المدّ والجزر لا تزال في بدايتها".

وعبّر المرزوقي عن أسفه على مسار العنف الذي انحدرت إليه الثورات العربية في بعض البلدان، معتبرًا ذلك، بمثابة "أكبر جريمة في حق الثورة العربية"، لافتا إلى أن "خصوم الثورة العربية أصرّوا على أن يجعلوا منها ثورة دموية، وواجهوها بالعنف، وحشروها في الزاوية، مثلما حدث في سوريا، حيث أجبر النظام القمعي الاستبدادي الفاشل في سوريا، الثورة على التسلّح".

ولخّص المرزوقي الاستراتيجية التي تقوم بها الثورات المضادة في العالم العربي بالقول، "أينما استطاعت الثورة المضادة أن تعود إلى السلطة بوسائل سلمية عادت، وأينما لم تستطع فإنها تقوم بحرب ضروس ضد الثورات الأصلية".

وأضاف الرئيس السابق، "من يقف وراء الثورات المضادة، أقليات كانت تعيش في وهم أنهم من طينة السادة، والبقية من طينة العبيد، وبالتالي سيحكمون إلى آخر الدهر، ففوجئوا بهذه الثورات وكانت ردة الفعل في البداية الخنوع والسكون، ثم بعدها بسرعة عادوا وهم مصممون على إفشال الثورة".

وتابع المرزوقي بالقول، "لكن ما لا يفهمونه أنهم بإفشالهم هذه الثورات، يفشلون فرصة المرور سلميًا إلى مرحلة لابد من المرور بها، لا يوجد شعب في الأرض يقبل بالفساد والظلم والتعذيب، وبالتالي فهم خسروا فرصة تاريخية لكي يواكبوا تغييرًا لا بد منه، ولكن أخشى ما أخشاه أنه عندما يأتي التغيير سيكون غير الذي تمنيناه ومازلنا نريده، نحن مع أي تغيير سلمي".

وألمح إلى المخاطر التي يمثلها ظهور تنظيمات إرهابية على مسار الربيع العربي قائلًا، "عندما ترى عملية دمقرطة أوروبا الشرقية، أو أمريكا اللاتينية، ستجد أن العملية كانت سهلة نسبيًا، لأنه لم يكن سوى أنصار الاستبداد من جهة، وأنصار الديمقراطية من جهة أخرى، فلا يوجد طرف ثالث".

وعن الطرف الثالث قال المرزوقي، "مرورنا بالديمقراطية في العالم العربي، مهدّد بظهور الطرف الثالث، المتمثل في التشدّد الديني أو الإرهاب أو سمّه كما تشاء، وإذا نظرت إلى الإرهاب الديني ستجد أن جزءًا منه هو نتيجة كل السياسات الخاطئة، التي عشناها تحت الاستبداد، مثل الظلم، والفقر، والتهميش، وعدم المساواة".

وتابع المرزوقي، "نحن الديمقراطيون، أصبحنا نحارب على جبهتين جبهة الاستبداد القديم، من جهة، وجبهة ما فرّخه الاستبداد واستعمله، من جماعات إرهابية من جهة أخرى، وانقلب السحر على الساحر فالجميع يعرف أن داعش على الأقل في سوريا هي صناعة النظام السوري، في إطار محاربته للثورة السلمية، وفي إطار تقديم نفسه كبديل لهذا التنظيم، وأصبح التنظيم يهدد من أطلقه من قمقمه".

وأضاف الرئيس السابق، "هذه الجماعات الإرهابية، تمثل الخيار النقيض التام لخياراتنا، هم يريدون الحرب، ونحن نريد السلم، هم يريدون سلطة لمجموعات تتحدث باسم الله، ونحن نريد سلطة تنبع من الشعب".

وأوضح المرزوقي، "نحن في العالم العربي، في خضم فوضى فكرية، وسياسية، واجتماعية، وسياسية لسبب بسيط هو أن عالمنا القديم الذي ورثناه بعد الاستقلال بصدد الانهيار، وهناك اليوم محاولة خلق البديل".

وشبّه المرزوقي ما يمر به العالم العربي حاليًا بـ"اللحظة التاريخية التي عاشتها الصين في أواخر القرن التاسع عشر، من فوضى، وحرب، وفقر، ولكن كل هذا ولّد الصين الجديدة، أو ما عرفته أوروبا ما بين الحرب العالمية الأولى و1950 من حروب رهيبة وتدمير، خرجت بعدها أوروبا الجديدة".

وحول مشاركته في أسطول "الحرية 3"، قال المرزوقي، "أنا فخور بالمشاركة في هذا الأسطول لأنني رأيت على متنه جيلًا جديدًا من الشبان خاصة الأوروبيين، واكتشفت أن كل الخطاب الصهيوني الكلاسيكي، لم يعد مقبولًا، وإسرائيل أصبحت دولة تمارس القمع والإرهاب على جزء من الشعب الفلسطيني وهذا شيء أثلج الصدر".

وتابع، "أيضًا وجدت في أسطول الحرية أناسًا يشاركونني أفكار المقاومة السلمية، وأفكار غاندي، وجدت نفسي في محيطي إن صح التعبير".

وأضاف المرزوقي، "رغم أننا لم نصل إلى غزة، فإننا ذكرنا الناس بأن هناك معتقل اسمه غزة، فيه مليون و700 ألف شخص محاصرون في ظل صمت وتواطئ دولي، وسنواصل بحول الله حتى ترفع المظلمة على الشعب الفلسطيني".

وعن عزمه المشاركة في تنظيم أسطول "الحرية 4"، قال المرزوقي "أنا قلت سأشارك، ولكن لن أكون على متن الباخرة في الأسطول الرابع، لقناعتي بوجود أشخاص آخرين يتناوبون، وسأدعم المبادرة، وسأحاول تجهيز باخرة مغاربية تنطلق من تونس تشارك في الأسطول، ويجب أن يبقى كل سنة هذا الأسطول حتى ينتهي هذا الحصار".

وحول انقسام النخب العربية تجاه قضية فلسطين وغيرها من قضايا الحرية في العالم العربي، قال المرزوقي "النخب العربية هي ككل النخب في العالم التي لا تتفق على شيء لأن هناك رؤى ومصالح ونظريات وخلافات".

وتعليقًا على حكم الإعدام الصادر ضد محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر، قال المرزوقي، "لا أكاد أصدق أن السيسي سيقدم على إعدام مرسي، ولكن تحسبًا لكل شيء، فإنني أتوجه بنداء حار إلى قداسة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان، وإلى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، وأنا بعثت لهم رسالة أن يتدخلا بكل قوة وحزم لمنع شيء يمكن أن تكون له عواقب وخيمة جدًا، ليس فقط على مصر، بل على العالم العربي".

وتابع المرزوقي، "أتمنى من الله أن تتغلب الحكمة، وأن لا نذهب إلى هذه المأساة، قناعتي أن كل الحروب تنتهي بالسلم وكل الصراعات تنتهي بوفاق"، مضيفا "أتمنى أن الشيء الذي سنصل إليه عاجلا أو آجلا هو المصالحة الوطنية في مصر، لا نضيع فيه وقتًا كبيرًا، وأن نذهب مباشرة إلى لب الموضوع(المصالحة الوطنية)".

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - الزغاري الجمعة 17 يوليوز 2015 - 04:42
حفظك الله و اعانك و وفقك لكل خير
2 - MAJD الجمعة 17 يوليوز 2015 - 04:46
عن اية ثورة عربية تتكلم ??تونس هرب رئيسها لانه خدع من طرف رئيس حرسه ولولا ذلك لمزقت تونس تمزيقا..وهروبه فاجا دول العالم بل حثى المتشائمين...لنقل ان الثورة نجحت في تونس لان شعبها اصيل ومثقف وعصري ومسالم واهم شيء انه كان رغم دكتاتورية بنعلي من الدول الصاعدة وينافس اعثى الاقتصادات الافريقية...لكن هل نجحت في ليبيا او مصر او سوريا او اليمن او حثى الجزائر?? ثورتكم كانت ناعمة لم تترك ريشا ولا نارا يبقى فقط ان يكون لكم جيش قوي وترسانة قوية من الاسلحة لان الجزائر لن يهدا لها بال حثى تزرع نواة داعشية فيكم وتقضي على السياحة التونسية وتهرب الاستثمارات منكم ...
3 - زائر غريب الجمعة 17 يوليوز 2015 - 05:00
والله رجل مثقف دو مستوى عالي قل متيله في حكام العرب رجل محنك ومتواضع لا يحب كترة لبرتكولات .
في احد المؤتمرات العربية كان خطابه هو الاحسن .
وتقبل بصدر رحب نتائج الانتخابات الرئاسية وهنئ الرئيس بفوزه بالرئاسة . وكانت هذه اول مرة في تاريخ الامة العربية .
فتحية وتقدير الى السيد المرزوقي ومزيدا من الرخاء لتونس الشقيقة
4 - العربي الجمعة 17 يوليوز 2015 - 05:00
مرة تانية نتدخل لتلطيف الأجواء بين بعض المتدخلين إغناء للحديث وتجاوزا لبعض الشنآن.أجواء شحنت بعض أن اتهم أحد المتدخلين بعض المهندسين بضعف المستوى فانطلقت طوابير المتدخلين من المهندسبن تنتقص من المستوى الثقافي للمتدخل واتهامه بعدم ضبط مواقع الهمزة.نقول عدد من المتدخلين هدفهم هو إيصال الفكرة وليس البحث عن مواقع الهمزة في* الكلفيي.* أما إدا عمل كل واحد منا على التصحيح للآخر فلن نخرج من دائرة الهرج والمرج.فحتى من تدخل من المهندسين لتصحيح الهمزة لم يحققها في كلمتي الإقتصادي والإجتماعي.فكفانا عصبية علمية ونعرات مهنية فالحق أقول هناك انحطاط فاضح واضح في المستوى الثقافي للأستاد للطبيب للمهندس للصحفي..انحدار فكري .ابتداء مني ونهاية عند عديد كبير من الناس.في المحصلة نحن ندرس الأفكار ولا نرى الأخطاء .فنحن لانكتب على الورق نحن نستعمل* الكلافيي#*
5 - Abderrahim الجمعة 17 يوليوز 2015 - 05:04
Les tunisiens ont beaucoup regretter de ne pas avoir réélu mr marzouki comme président
6 - MoroccanKinngdom الجمعة 17 يوليوز 2015 - 05:26
قليلإ أراه شبيه أردوغان في تعإملإته وتصرفاته

نعم الإنسان والأخلاق
7 - تازي محبط الجمعة 17 يوليوز 2015 - 05:44
لا حول ولا قوة الا بالله لم افهم شيئا مما قاله مع احترامي له فاني اشفق عليه فنحن كلنا ضحايا الديكتاتوريات يظهر من كلامه انه فقد البوصلة فتارة يتحدث عن غاندي وتارة عن غزة وتارة عن توكل كرمان وتارة المسكين يصرط ريقه عندما يتحدث عن تحدي الحصار لما كل هدا لتكن صريحا وتريح نفسك
المسكين في موقف لا يحسد عليه لقد اصطدم بهول المسؤولية وفهم ولو لم يصرح ان تصرخ ليس هو الحل لقد انخرط مع اخوانه في مندبة لعلها تنسيهم فشلهم وتخفف عنهم المسؤولية فأبدا لم يكونو موفقين كما لم يكن موفقون من سبقوهم غير انهم ارتكبوا خطأ قاتلا وهو اسقاط انظمة دون بديل منطقي او ممكن لهدا فمحاولاتهم هاته تروم ابعاد المسؤولية عنهم واللعب في الوقت الضائع ..شيء محزن..
8 - Avis الجمعة 17 يوليوز 2015 - 05:55
نحن في العالم العربي، في خضم فوضى دينية, فكرية، وسياسية، واجتماعية، لسبب بسيط هو أن عالمنا القديم الذي ورثناه بعد الاستقلال بصدد الانهيار، وهناك اليوم محاولة خلق البديل...

ولكن العملاء الخونة وقوى الشرالإستعمارية العدائية لن يستسلموا بسهولة فالمعركة ستظل جد شرسة وربما إلى يوم الدين!
9 - حسن الجمعة 17 يوليوز 2015 - 06:19
الثورة استفاد منها اصحاب الثورة المضادة
فالحاكم الدي نعرفه احسن بكثير من الحاكم الدي لا نعرفه و كما يقول المثل العامي
ما تبدل صاحبك غير بما كفس منو
فالعقلية هي التي وجب تغييرها فلو كان الشعب واع فحتى الحكومة ستعامله بالمثل
10 - زرادشت الجمعة 17 يوليوز 2015 - 06:20
لقد جربناكم فما أفدتم.
والشعب التونسي الشقيق استدرك الموقف.ورغم ذلك فحصيلة اﻹرهاب قاسية.فمن مهد لهم الطريق؟ ونستغرب من عدد التونسيين الملتحقين بداعش.فأين هي الثورة ؟ وأين هي الثورةالمضادة؟.وتيقنوا أنتم وحلفاؤكم أن ليس لكم في اﻷمر ششيء.دقت ساعة الحقيقة وﻻ وقت للعبث أو التكرار.وعيب أن نسمي ما وقع ثورات عربية.ﻷن في أذهاننا نماذج للثورات العالمية: الفرنسية/ الروسية/ الصينية...
11 - الجوهري الجمعة 17 يوليوز 2015 - 06:32
يكفي تلفون واحد من دول الخليج وبالاخص الإمارات والسعودية والمصالحة الوطنية تنجز كما يجب تذكير الخليجيين ان فكر الإخوان الوحيد الذي يمكنكم توقيف به الزحف الشيعي
لسبب بسيط وهو كثرة اتباعه داخل الشعوب العربية و كونه لا يدعو للعنف فلقد شاهدتم ماذا فعل بهم السيسي وحفاظا على مصر لا زالوا يقاومون سلميا
12 - محمد الجمعة 17 يوليوز 2015 - 06:39
البوعزيزي مات و اصبح في طي النسيان فمادا استفاد من دلك فحتى الشرطية داخلة في اللعبة لان العربي لا يقبل ان تصفعه امراة و يعتبر دلك حقرة بينما لو وقعت بدولة متحضرة فان المتضرر سيتابعها قضائيا و لن يعتبر دلك حقرة
ترديدنا لكلمة حقرة هي اللي خرجات علينا
13 - علال الجمعة 17 يوليوز 2015 - 06:43
عندما تتحد دول قوية اقتصاديا يتعاضم اقتصاد الاتحاد ويصبح غولا اقتصاديا.
عندما تتحالف دول قوية عسكريا تتعاضم قوتها العسكرية وتصبح غولا عسكريا.
لكن عندما تتحد (او بالاحرى تتكالب) دول متخلفة سياسيا واقتصاديا وتكنولوجيا(تخلف+تخلف)، ستنتج لنا مَسْخاً. ك "جامعة الدول العربية"، و"اتحاد المغرب العربي" و"الجمهورية العربية المتحدة" (مصر عبد الناصر+سوريا) و"الاتحاد العربي الإفريقي" (المغرب+ليبيا)، والامثلة كثيرة منها من انقرض ومنها من ينتضر وما بدلوا تبديلا.
وكذلك الاتحادات بين المنضمات المدنية لا تختلف في شيء عن الاتحادات بين الانضمة: نفس الاهداف، نفس المصير. ومجلس المرزوقي سوف لن يخرج عن القاعدة. إن أراد تسويق أنشطته عليه أن يدافع عن نظام العشائر في الخليج حتى يحضى بالتغطية من طرف قناة الجزيرة ومثيلاتها. فهل يستقيم الدفاع عن الثورات والديكتاتوريات في نفس الوقت؟! هل يجهل السيد المرزوقي أن المأساة التي يعيشها الشعب السوري والليبي واليمني هي بسبب دولتين خليجيتين(السعودية وقطر)؟
خلاصة القول هي أن النخب العربية مصابة بمرض اسمه "داء الوهم".
14 - rbati الجمعة 17 يوليوز 2015 - 08:12
قبل كل شئ اود ان احيي فخامةة الرءيس السيد المرزوقي وعيد فطر مبارك سعيد وبعد انه من المؤسف ان نتاءج الانتخابات الرءاسية الاخيرة لم تكن في صالح هذا الرجل وهذا يعد خسارة لتونس والثورة وهو كان الفرصة الوحدية لتونس لنجاح المرحلة الانتقالية ما بعد الثورة وتونس تعاني الان من مخاطر كثيرة لان تونس اصبحت ضعيفة والحكومة الحالية ليس لديها اي تصور لا سياسي ولا اقتصادي لاخراج تونس من هذه الازمة التي تعاني منها الان ونرجو لتونس كل الخير و الاستقرار
15 - محمد الجمعة 17 يوليوز 2015 - 08:54
علي عبد الله صالح هو الدي حصل على جائزة نوبل للسلام لانه رجع الى اليمن اكثر قوة اما توكل كرمان فما زالت تتغنى بالثورة و كدلك ايمن نور فهل منع السيسي من الانقلاب على مرسي اما المعارضة من اجل المعارضة فلم تعد تنفع في الدول العربية
16 - مراد الجمعة 17 يوليوز 2015 - 09:24
بنعلي غادر تونس بسبب وشاية من احد اتباعه و ليس الشعب من ارغمه
حسني مبارك لم يسانده الجيش و طلب منه التنحي و ليس الشعب
القدافي الناتو من اطاح به و ليس الثوار
علي عبد الله صالح استقال حتى اخد الملايير من السعودية و انقلب عليها
و بشار الاسد هو الوحيد الدي استفاد من كل هده الثورات و طبق مقولة
كبرها تصغار و الشعب السوري يؤدي الثمن فالمواطنون يخافون حتى من لص بسكينه فبالاحرى ان يواجهوا نظاما بترسانته العسكرية اما كلمة
الشعب لا يقهر غير خليوها عندكم
فاعتبروني جبانا او متملقا شغلكم هداك يا ابطال اصحاب
ادا الشعب اراد الحياة...
لقد اصبحت
ادا الشعب اراد الموت ....
المهم من كل هدا فالله هو الدي سينتقم من الظالمين و ليس نحن
17 - صالح الجمعة 17 يوليوز 2015 - 11:15
المرزوقي يعتزم تاسيس "مجلس الدفاع عن الثورات العربية " لماذا لم يفكر هكذا عندما كان رئيسا للدولة انه يريد معارضة في تونس بطريقة اخرى فاتك القطار يا مرزوقي ..................
18 - bonne chance الجمعة 17 يوليوز 2015 - 11:20
l'évolution des tunisiens est de très loin la plus avancée des autres pays de maghreb,non pas uniquement par la lutte des personnes comme le président Marzouki,mais parce que la tunisie a bénéficié des idées progressistes de BOURGUIBA , et dans certaine mesure par la modernité de ben ali,donc la tunisie était prête à une évolution plus importante mais ben ali était entouré de sa femme égoiste et de sa famille et ben ali malade ne pouvait prendre une décision pour encore plus de modernité et de démocratie ne serait -ce que pour garder son pouvoir,
au maroc on ne peut nier l'existence d'un état structuré avec sa sécurité vigilante,légué par feu SM feu Hassan II ce qui a permis à l'état d'attraper avec facilité les futurs terroristes,et de garder la stabilité du pays qui avance sous la conduite d'un Roi éclairé et qui devance les événements en associant tous les marocains à l'évolution progressive du maroc,
mais l'évolution projetée tunisienne ne peut prendre des racines sans le maghreb
19 - باءع الاوهام الجمعة 17 يوليوز 2015 - 11:20
فشلتم في التجربة وسقطت الاقنعة وابنتم عن النوايا الخبيثة وخيبتم الامال بعدما تربصتم ركبتم موجة (الثورة)سواء في تونس او مصر او ليبيا و حتى في سوريا التي تزعم ان مجرمي الجماعات الاسلامية من صنع النظام السوري زورا وبهتانا بل هي من صنع الوهابية الخليجية وانا لا ابرر للنظام السوري المجرم ولكن عليك ان تسمي الامور بمسمياتها ولا تحاولوا التظليل لان بسبب تصرفاتكم اللامسؤولة التي فطن لها المواطنين سواءا في تونس او في مصر اصبحتم مجر حلم من الكوابيس التي نتمنى الا تعود الى الحياة السياسية في انتظار ان ياتي الدور على البواجدة في المغرب لتكتمل الصورة في مصر و المغرب الكبير.
20 - Argaz الجمعة 17 يوليوز 2015 - 11:30
une honte de parler des révolutions arabes. L'arabe n'est pas compatible avec la démocratie
21 - imd الجمعة 17 يوليوز 2015 - 12:13
الثورة العربية, الكرة العربية, الاوزة العربي..المغرب العربي...لكل من يدعي الديموقراطية..لكل من يفتخر بالاسلام و يسمي المغرب الكبير بالمغرب العربي فليعلم أنه يمارس عنصرية بشعة في حق ملايين البشر في شمال افريقيا ..و هذا هو اصل الشرور كلها في المنطقة مثل ما يقع من فتنة في غرداية الجزائرية
22 - سقراط البيظاوي الجمعة 17 يوليوز 2015 - 13:00
عن اي ثورات تتكلمون , العالم العربي اصبح اضعف مما كان عليه قبل القرن العشرين ’الخراب القتل التدمير الداتي الصراعات القبلية التي تدكرنا بايام الجاهلية الدول العربية اصبحت مقسمة وفريسة سهلة للعدوان , لقد فعل فينا الخر.....العربي ما لم ينجح الاستعمار فعله التخريب والاقتتال بين الاخوة والدمار وفتح الباب للتدخلات الاجنبية ,الثورات تحتاج لشعب مثقف ومتحضر ,حفظ الله مغربنا العزيز من ثوراثهم وفوظاهم
23 - افزازي الجمعة 17 يوليوز 2015 - 14:07
مجلس الدفاع عن الثورات الملونة باسم الصهيونية والماسونية العالمية و التنفيد الاخواني العالمي بزعامة تركيا العميلة و بالتمويل القطري و التخريب الداعشي انه الشرق الاوسط الجديد بمنطلقات سايس بيكو 2 .
24 - محمد احمد الجمعة 17 يوليوز 2015 - 14:48
ادا اردت حماية اي تورة عليك بازالة تجار الدين منها. افيقو راه الدولة الدينية والله العضيم محكوم عليها بالفشل لان اي معارض لها هو معارض للدين حسب فهمهم.
25 - Bamo الجمعة 17 يوليوز 2015 - 17:44
‎اعتقد أنه من الأجدر التفكير في إنشاء مجلسا للدفاع عن الثروات العربية وليس مجلسا للدفاع عن الثورات العربية التي و للأسف أدخلت العالم العربي في متاهات كان في غنى عنها و أرجعته عشرات السنين إلى الوراء لأنها ثورات مزاجية غير مدروسة و غير محسوبة العواقب. ‏
26 - فرج فودة الجمعة 17 يوليوز 2015 - 18:53
رجل فاشل هذا المرزوقي
1) أليس هذا من قال له أمير قطر مباشرة أمام التونسيون: جئت أعلم رئيسكم كيف يصافح.
2) أليس هذا "الحكوكي" من هدد الشعب التونسي إن تطاول على أمير قطر
3) أليس هذا الشيء من ذهب مؤخرا إلى قطر و وعد مشغليه بحرق تونس يبدو أن التمويل القطري وصل أخيرا.
4) أليس هو من استقبل "أصدقاء سوريا" و غطى وسهل مرور الإرهابيين إلى تونس. في عهده تحولت تونس الأنوار البورقيبية إلى تونس الظلام الغنوشية المرزوقية.
5) بما أن توكل كرمان و ايمن نور حاضران فليخبرنا اين هما المناضلان العربيان "عفير برونشتاين" و"برنار هنري ليفي" في هذا ال"مجلس الدفاع عن الثورات العربية".
وأين هو المفكر الصهيوني "عزمي بشارة" الذي كان في الكينيست يؤدي القسم على خدمة يهودية الدولة الإسرائيلية (أي يعترف بإسرائيل) و يأتي في قناة الجزيرة ليقول لا تذهبوا للانتخابات في سوريا.
6) أي ثورات يعالج فيا "نتانياهو" ما يسمى "الثوار في سوريا". سير ضحك على شي واحد اخر
7) ما يعجبني في هذا الإخوان المسلمين هو محاولة التمحك في الثورة الفرنسية أوليست هذه ما تسمونها علمانية "متطرفة"؟

للمال القطري أفعاله يستبد
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال