24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | فرنسا توصلت بمعلومات تفيد تحضير "أباعود" لتفجير باريس

فرنسا توصلت بمعلومات تفيد تحضير "أباعود" لتفجير باريس

فرنسا توصلت بمعلومات تفيد تحضير "أباعود" لتفجير باريس

بعد مرور أزيد من شهرين على هجمات باريس، لازالت بعض تفاصيل هذه الأحداث التي هزت فرنسا والعالم تَظهَر للعلن، وتُظهِر أن الأمن الفرنسي كان يتوفر على معطيات ومعلومات حول هجوم وشيك على حفل غنائي، وذلك بعد أن اعترف أحد الجهاديين، الذي تم اعتقاله من طرف فرنسا في شهر غشت الماضي، أنه تم توجيهه من طرف أحد قادة "داعش" للهجوم على حفل موسيقي في باريس، مؤكدا للأجهزة الأمنية الفرنسية أن الهجوم وشيك.

وكشفت صحيفة "لوموند" الفرنسية معطيات حول التحقيق مع جهادي يدعى رضى، تم اعتقاله في شهر غشت من العام الماضي، بعد عودته من سوريا، وسبق له أن التقى بالعقل المدبر لهجمات باريس عبد الحميد أباعود دون أن يعرف هويته آنذاك، لأنه "كان يخفي وجهه وكان مسلحا"، بحسب اعترافات الجهادي الفرنسي.

وبحسب تصريحات الجهادي الفرنسي، فإن أباعود عند لقائه به في سوريا، طلب منه "اختيار هدف سهل، سهرة غنائية، مثلا، حيث هناك عدد كبير من الناس، وألحّ عليّ ألا أغادر المكان، وأن أنتظر وصول رجال الأمن وأشتبك معهم إلى الموت"، يقول الشاب الفرنسي البالغ من العمر ثلاثين سنة.

وقال أباعود للشاب الفرنسي: "تخيل الهجوم على حفل غنائي؛ لو وفرنا لك السلاح، هل تقوم بالهجوم على الحاضرين؟"، قبل أن يؤكد له سهولة الحصول على الأسلحة وإيصالها إليه في فرنسا، ميسِّرا له الأمر بالقول: "ليس عليك سوى أن تطلب ما تريد، سواء في فرنسا أو في أي بلد أوروبي"، بحسب اعترافات رضى.

في المقابل، رد رضى على طلب أباعود بأنه يريد قتال جنود الرئيس السوري بشار الأسد، فأجابه أباعود، في عملية غسل دماغ، بالقول: "إن مواجهة العدو منفردا والموت وعدم التولي أو الهروب، لها أجران"، وأضاف رضى أن أباعود صارحه بأنه "لو كان يحمل وجها مثل وجهي لما تراجع، ولكان أخذ جواز سفري وقام بالعملية بنفسه".

ومن أجل الرفع من حماسه أكثر، رافق أباعود رضى إلى أحد مستشفيات مدينة الرقة السورية، التي تعتبر معقل تنظيم "داعش"، حتى يشاهد المصابين، "وذلك لأفهم أنني محظوظ، لأنه بإمكاني العودة إلى فرنسا والقيام بعملية، وقال لي إنه في حال رفضت فإنني سأضيّع فرصة وأندم عليها"، وخاطبه أباعود بالقول: "العديد من المدنيين أصيبوا جراء القصف. لو قمت بهذه العملية، فإن السياسة الفرنسية ستتغير".

وبعد أن وافق رضى على العودة إلى فرنسا، زوده أباعود بمبلغ ألفي يورو وبرقم هاتفي، وقبل ذلك أشرف شخصيا على تدريبه على استعمال الكلاشنيكوف، وتفجير القنابل اليدوية، واستعمال المسدس لتوجيه طلقات مباشرة قاتلة.

ومن بين الأمور المثيرة التي كشفت عنها تسريبات التحقيقات أن رضى أكد للمحققين أن "العملية الإرهابية قادمة لا محالة، وذلك في أقرب وقت"، علما أن التحقيقات جرت في شهر شتنبر، وبعدها بشهر واحد انتقل أباعود إلى أوروبا لتنفيذ العملية بنفسه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - مواطن2 السبت 09 يناير 2016 - 11:23
عجبا لهدا الزمان....القتلة والمجرمون اصبحوا مجاهدين و شهداء . ونسوا او تناسوا بان القرآن حرم القتل ومصير صاحبه جهنم خالدا فيها. القرآن واضح في هدا الباب ومن يوجه هؤلاء المغرورين يدرك دلك حق الادراك. قوم يخربون ويقتلون وينهبون ويفسدون في الارض تحت راية الاسلام.لا حول ولا قوة الا بالله.
2 - الهروشي التطواني السبت 09 يناير 2016 - 11:25
العدالة الفرنسية يجب أن تنسى حقوق الانسان مع هؤلاء الدواعش لأنهم قنابل موقوتة...أعدموا كل داعشي او مشروع داعشي ...اعدموهم فورا..
3 - الملاحظ السبت 09 يناير 2016 - 11:40
العرب المسيحيون وهم بالملايين سواء بالدول الإسلامية او في كافة بقاع العالم معروفون بنبل اخلاقهم وبعدهم الكلي عن الاعمال الهمجية بكل أنواعها
لا إرهاب ولا تحرش ولا ولا

أتساءل ما السبب؟ ما الفرق بينهم وبين غالبية العرب الاخرين .
هل من مجيب ؟
4 - khalid lmaghribi السبت 09 يناير 2016 - 11:47
انقلب السحر على الساحر.داعش صناعة غربية عندما تيقنوا من الخسائر الفادحة المرتقبة من جانبهم ادا ما تدخلوا في سوريا وطبعا متأكدين من ذلك في مصيدة العراق قرروا فتح الحدود في وجه المغرر بهم ليقوموا مقامهم في اسقاط نظام بشار الاسد وامدهم بالسلاح والاموال ويسروا لهم الدخول.وعندما تقوت شوكة الارهابيين وعجزوا عن المهمة المنوطة بهم من طرف صانعهم عادوا الى اوروبا للانتقام...ولهم في ما كان يعرف بالمجاهدين الافغان والعرب عبرة لكنهم لايعتبرون....
5 - هشام السبت 09 يناير 2016 - 11:51
ان داعش حقيقة موجودة
تمت صناعتها بقرار دولي
هي منظمة تقوم على تدريب وأستقطاب كل من له ميولات جهادية
أو كل من يريد الإنتحار أو له أمراض نفسية

ويتم تسييرها من طرف هاته الأطراف الأجنبية

ويتم تسهيل تنقل أفرادها من والى العراق
تسهيل جميع وسائل الإتصال

الهدف لا أظن أنه بسبب البترول او هدف مادي
بل أبعد من ذلك بكثير
6 - الخال السبت 09 يناير 2016 - 11:53
... والمغاربة كذلك توصلوا بحقائق مذهلة وغاية في الأهمية ، وأصبح لديهم اليقين التام أنه في زمن حكومتنا الموقرة لم يعد هناك مجال للتظاهر السلمي الذي شرعته القوانين الكونية ولا أمل في الحلم بزيادة في الأجور ن ولاسبيل للنقابات إلى السعي في التدبير التشاركي في الشأن العام ولامسلك للمواطنين من الزيادات في المواد الغذائية...
7 - sahih السبت 09 يناير 2016 - 11:56
Un jour il aura une Holocauste a tous les Choyouckhs Salafistes qui demande la violence et le terrorisme dans le monde et sur tous au moyen orient
8 - المهدي السبت 09 يناير 2016 - 12:36
الى ايمازيغن رقم 3 :
بعد التحية ، الارهاب مرفوض ومدان والدواعش أعداء الانسانية وجب استئصالهم ، وتفجيرات باريس عمل إجرامي استهدف الأبرياء فالإرهاب الأعمى اصاب ضحايا مسيحيين ومسلمين ويهود وملحدين ومن ديانات اخرى ، لكن مقارنتك بين المسلمين الضالعين في هذه العمليات والأسيويين البعيدين عن مثل هذه الاعمال رغم تواجدهم في الغرب بكثرة ، فاذكر لي فقط بلدا آسيويا تتعرض مدنه لقصف وتدمير الآلة الحربية الغربية وتعرض أهله للتشرد والشتات ؟ الارهاب يتغدى من العنف فيولد عنفا مضادا ، فلو كانت طوكيو او جاكارتا او كوالالمبور تتعرض اليوم للتدمير لظهرت نزعات تدعو للرد في عواصم الدول المعادية .
9 - hicham السبت 09 يناير 2016 - 14:41
laisse le laisse le il attend des calins de ses sieurs bravo petit imazighen on veut des petits soumis comme toi doux tu vas etre l un des notres en 2079 peut etre
les harkis t ont precede a ca ils etaient des bonnes laicheurs mais ca leur epargnaient pas de les traiter de sale bougnole ah pardon toi t es berbere t es pas arabe ha oui desole mais bon ca changera rien
je te dis ca parceque moi je respecte toutes les critiques mais qui sont bien fondes parcontre je detestes les critiques fondes sur la haine
merci hespress editer svp
10 - Mohammed Ibrahimi السبت 09 يناير 2016 - 15:03
مجرمين ومرتزقة مستأجرة لارتكاب الجرائم باسم الإسلام
(استخدام عشوائي لاسم الجهاد) ... مزيج من الفقر والجهل القبيح .... استأجرتهم اجهزة الاستخبارات لنشر الخوف والكراهية للإسلام وسلب الحريات والحقوق ... عصفورين بحجر واحد: شيطنة الإسلام والحد من الحريات والحقوق في مجتمعاتهم الغربية...
criminals and mercenaries hired to commit crimes in the name of Islam
(random use to name Jihad) ... a combination of ugly Poverty and ignorance .... Secret service agencies hired them to spread fear and hate of Islam and take away freedoms and right of their local populations... Two birds with one stone: Demonize Islam and limit freedoms and rights in their western societies
11 - izilid السبت 09 يناير 2016 - 16:30
La ville de Paris a et attaqué le 13 novembre 2015, donc il y a moins de deux mois.
12 - مخربق السبت 09 يناير 2016 - 16:46
قديما حسب كتب التاريخ كانت الاستعمارات من طرف دول على اخرى امر عادي وبوجه مكشوف .اما اليوم الاستعمارات بواسطة مجانين لا يتمتعون بقواهم العقلية .استعمارات بوجوه مخفية او استعمار عن بعد ان صح التعبير . خرجت امريكا من ازمة اقتصادية بعد غزو العراق بعد قتل صدام ثم خلقت مسلمون ضد الاسلام ..
13 - hassan السبت 09 يناير 2016 - 17:33
فرنسا دولة مسالمة ويعيش فيها اليهودي والنصراني والسعودي والسيخي والمسلم و الهندوسي وبعد هل يحق لفرنسا أن تقتل المسلمين في سوريا والعراق ومالي وتقتل وتغتصب وتغتال وتمنع الحجاب وتستهزيء بالإسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولا تريد أن نرد عليها سبحان الله الدي اعمى بصيرة المنافقين لا جرم ان المنافقين في الدرك الأسفل من النار دولة الخلافة الراشدة تحارب كل أعداء الله وستشتد وتمتد بإذن الله ولو كره كل كفار ومنافقي أهل الارض
14 - حاليا الأحد 10 يناير 2016 - 01:13
ااااا سي لخلافة و سيييييير جاهد غير مع خوتنا فلسطين والعراق الفتنة بعينها هي الي درتوا باغين تغيرو الناس( إن الله لا يغير ما بقوم حتی يغيروا ما بأنفسهم ) كيفاش بغيتو ناس والاجانب تدخل الاسلام خاصكم تحببوهم للدين ديالنا ماشي تعوجوه ليهم هادشي ما شي فالدين ديالنا باركة من قتل ناس ما دارو والو سير قابل غير الام ديالك وباك عطيهم حقهم وغسل داك دماغ عندك قوم بالواجبات ديالك راك جاهدتي فهذ الوقت
15 - محمد الأحد 10 يناير 2016 - 08:52
الى المتدخل الرقم تلاتة انت بسؤالك تريد ان تقول بان الاسلاميين قتلة لان العرب المسيحيين موجودين ولا يفعلون متل المسلمين واجيبك بانك خاطئ ولاتعرف الاسلام جيدا ذلك ان المسلمين المعتدلين في كافة الارض لو فعلو مثل مافعل هاؤلاء المتشددة والغير العاقلة ولا تاثمر بامر اوليائها وعلمائهالما وجدت انت ايها المسيحي او غيرك لان المسلمين يفوقونكم عددا بالاف المرات بكافة بقاع الارض فادعوك لان تخرس ولاتتدخل في شؤون انت لاتفهمها
16 - وصلت الرسالة الأحد 10 يناير 2016 - 09:16
أبا عود أو أبا عوض هو مغربي عربي أمازيغي ،والإرهابي لا عرق ولا دين له ،هو مجرم عدو الإنسانية جمعاء، المشكل في المخابرات الفرنسية وقد كانت على علم بوقوع هجوم وشيك ولم تفعل ما يكفي لإحباطه ،تماما كهجوم 11شتنبر على أمريكا كانوا على علم بتحضيره ولم يفعلوا شيئا لتفاديه إلا من إخلاء البنايتين من ثلاث ألف يهودي ونقل الذهب منهما قبل الإعتداء بساعات، وأتوجه إلى أمازيغ المغرب العربي وأقول لهم كفا ثرثرة قد بان حقدكم على العرب وعداوتكم مؤكدة ورسالتكم وصلت ، إن العرب يعملون بأروبا وأمريكا أطباء ومهندسين وينفعون البشرية وكثير منهم مسلمون ومسيحيون وعلمانيون لم يؤذون أحدا، تماما مثل الأمازيغ الأحرار الحقيقيون هم تجار أوروبا لاهم لهم إلا المال لا يقتلون ولا ينفجرون ،قومجيتكم أنتم المحسوبين على الأمازيغ كقومجية بنو صهيون .
17 - driss brussel الاثنين 11 يناير 2016 - 01:26
انا لا اصدق هده المسرحية مند البداية فهده سياسة على مستوى عالي ( القاعدة داعش فربما الاسم الجديد الطاحون او الطحان او او او او او او اسأل الله ان يحقن دماء المسليمين السنيين
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.