24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | لا دليل على أن بن لادن خطط لهجمات 11 سبتمبر

لا دليل على أن بن لادن خطط لهجمات 11 سبتمبر

لا دليل على أن بن لادن خطط لهجمات 11 سبتمبر

لا توجد أدلة على أن أسامة بن لادن خطط لهجمات 11 سبتمبر 2001، تماما كما لم تكن هناك أدلة على أن العراق تمتلك أسلحة دمار شامل، تلك الذريعة التي استخدمت لتبرير الهجوم الأمريكي عليها في عام 2003. لقد أشاد بن لادن بهجمات الحادي عشر من سبتمبر، لكن هذا يندرج في إطار حرية التعبير.

تشير أحدث الروايات الآن إلي أن بن لادن لم يكن مسلحا في غرفة النوم ولم يشارك في تبادل لإطلاق النار وبالتالي فيترقي قتله إلى عملية إعدام خارج نطاق القانون والقضاء. وهكذا يضفي أولئك الذين يهللون لنجاح عمليتهم ضد بن لادن الشرعية على منظور قد ينطبق عليهم.

أما رد الفعل الغربي والإشارة إليه كأنه من العصور الوسطى، فيعتبر إهانة في حد ذاته إلي العصور الوسطي، فالواقع هو الحضارة الغربية هي التي تندحر، تاركة ورائها انجازات مهمة ومنها: لا عقاب من دون حكم قضائي، ولا حكم من دون محاكمة، ولا محاكمة من دون قانون ومن دون الاستماع إلى المتهم.

لا شك في أن إرهاب أسامة بن لادن غير مقبول على الإطلاق وينتهك تعاليم القرآن ذاته. لكن قتله لا يقتل قضيته، بل وسوف يثير المزيد من الارهاب انتقاما لمقتله، فيما سوف يأتي انتهاك أوباما الخارق لسيادة باكستان بنتائج عكسية.

لقد تجاوز أوباما الآن جورج دبليو بوش -الذي أعلن الحرب علي بلدين مسلمين هما العراق وأفغانستان- وذلك بإضافة أربع دول أخري وهي باكستان، اليمن، الصومال، وليبيا. فهل سورية هي الدولة القادمة؟.

هذا ولا يعني ما قيل الدفاع عن تنظيم القاعدة ولا عن بن لادن ولا عن العنف ولا عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر، فقد كانت على حد تعبير أسامة، نضالا من أجل الإسلام وضد المظاهر الاقتصادية والعسكرية للإمبراطورية الأميركية.

لقد غطت وكالة المخابرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي علي نوايا مخططي هجمات الحادي عشر من سبتمبر، والكراهية الواضحة تجاه الأنشطة الاقتصادية والعسكرية الأمريكية.

أما فكر أسامة بن لادن فهو متاح للجميع في "رسائل إلى العالم -تصريحات أسامة بن لادن" التي نشرها بروس لورانس (Verso, 2005)، فقد قال بن لادن في 7 أكتوبر 2001 أن ما تذوقه أمريكا اليوم ليس سوى جزء بسيط من ما ذقناه لعقود وأكثر من ثمانين عاما عانت فيها الأمة من هذا الذل والاحتقار.

ومع ذلك، وعلى حد علمي، لم يهتم أي محلل غربي بالتحقق من ما حدث علي مدي "أكثر من 80 عاما" سابقة: اتفاقية سايكس-بيكو لعام 1916 واعدة الدول العربية في الإمبراطورية العثمانية بالحرية إذا ما انضمت للمعركة ضد الإمبراطورية العثمانية وهو ما فعلوه فإستعمروهم، ووعد بلفور لعام 1917 واعدا فلسطين للمستوطنين اليهود، واحتلال الحلفاء لإسطنبول في عام 1918.

صحيح أن بلاغة أوباما جذابة لكن أفعاله أقل جاذبية، ويجب أن نركز عليهما حد سواء.

فواقع أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قد احتاجت 10 سنوات لتعقب أسامة بن لادن لم يكن مفاجئا. فقد سبق وأن فشلت في التنبؤ بالقنبلة النووية السوفيتية، وسبوتنيك، وجدار برلين، والصواريخ النووية في كوبا، وغزو تشيكوسلوفاكيا، ونهاية الحرب الباردة. إنها وكالة لكنها ليست استخبارات.

كذلك فكون باكستان، وهي البلد المسلم الذي رسمت حدوده مع أفغانستان بشكل تعسفي من قبل قوة غربية، كونها تلعب لعبة مزدوجة ليس بمفاجئة لأحد باستثناء الولايات المتحدة. وبالإضافة إلى ذلك، يفتقر أوباما، الناشط الإجتماعي من شيكاغو، الى الخبرة في الشؤون الخارجية (نيويوركر، 2 مايو 2011)، ويقع ضحية قوى الظلام.

هذا ويمكن التنبؤ برد فعل أنصار أسامة بن لادن (وفقا للمركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي، 6 مايو 2011)، فقد توعد "أعضاء القاعدة بسلسلة من المزيد من الهجمات التي ستجعل حتى شعر الاطفال رماديا، مع دعوة الباكستانيين للانتفاض ضد حكومتهم"...

..."هل الأمريكيون قادرون على قتل ما عاش الشيخ أسامة وناضل من أجله حتى بكل ما لديهم من مخابرات جنود ووكالات؟ أبدا! أبدا! الشيخ أسامة لم يبني منظمة تموت معه أو تنتهي معه. إذا إختفي نور على الإسلام والجهاد مع قتل أو وفاة شخص واحد فقط، لكان قد إختفي يوم توفي النبي محمد. وعلي النقيض من ذلك، كانوا أكثر جرأة في الهجمات، رافعين عقد راية الحقيقة في أيديهم...".

إن قصة تنظيم القاعدة، وإن كانت سيئة وعنيفة، هي على الأقل متماسكة؛ أما قصة واشنطن فليست كذلك. فهي تتغير يوما بعد يوم، بل وحتى ساعة بعد ساعة، وتلوم ضباب الحرب وليس ضباب عقول اللجان التي تؤلف هذه القصص.

هل هناك أي مخرج؟ يمكن للمرء أن يرغب أن يكون أسامة بن لادن قد أرسل مئات من النساء المسلمات يرتدين الملابس السوداء، لتطويق سفارات الولايات المتحدة للمطالبة بدون عنف بالحوار. ويمكن للمرء أن يتمني أن تكون الإمبراطورية الأمريكية مفتوحة للحوار وحل الصراعات. لكن أوباما بعيد عن ذلك، كما كان بن لادن بعيدا عن عدم العنف.

لقد رغب كل من ميلوسيفيتش، وخاتمي، وصدام حسين في الحوار، والآن يدعو القذافي لوقف اطلاق النار بالحوار، في حين تريد واشنطن شيئا واحدا: "تغيير النظام " والتخلص من شخص أضفوا عليه صبغة الشيطان ويعتقدون أن اختفائه سوف يحل الصراع، ويغذون هذا الطبق بتقديمه لوسائل الإعلام الخاضعة وللرأي العام الامريكي الذي يصلي "اعطنا اليوم أكاذيبنا اليومية".

أوباما وأسامة عنيفان للغاية ويقتلان المدنيين بشكل جماعي. وكلاهما موهوب وذكي خطابيا.

لكن أحدهما يسير مع التاريخ من خلال النضال، حتي الخاطيء، من أجل ضحايا القمع. وفي المقابل يحارب الآخر في خدمة مرتكبي القمع ومن أجل إمبراطورية تحتضر وضد التاريخ. *يوهان غالتونغ عميد جامعة TRANSCEND للسلام ومؤلف كتاب "سقوط الإمبراطورية الأميركية، ثم ماذا؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - أبو حاتم الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:13
تبا لكاتب هذا المقال دع نبينا عليه السلام و شأنه ولا تضعه على قدم المساواة مع من تعتبرونهم اهل إرهاب
2 - Mrs.Reasonable الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:15
Ok, people should wake up,Al kaeda is america's illusion president bush came up with the word and now all the world believes there's an ''al kaeda'' the reality is there's none they just created to explain any explosions they do and any nasty thing in this world !and as we all know, benladen was a part of the CIA and although they are saying that he's no longer there and bla bla it's not true , he's still with them i mean it's the CIA you can't just stop working there + u must know some very confidential secrets about them and they must know EVRYTHING about you , so yes benladen is with america and he's helping them to do all this acting and there's no thing as al kaeda and those towers explosion was like a major ritual for the illuminati's and george w bush was one of them of course that's why he wasn't surprised when they told him that they had collapsed (for those who don't know who the illuminati's are google it or watch the arrivals) thank you
3 - med الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:17
اقصدالكف عن استمرار اقحام هدا الدين في كل صغيرة وكبيرة:في الحياة اليوميةوفي المدرسة والشارع وفي السياسةوالرياضةوفي التجارة...وباسمه نجيز الارهاب وقتل الابرياء وتزويج القاصرات ونكح الجثت...لولا تبني العلمانيةفي الغرب لما تطورت المسيحيةواصبحت محبوبة عند معتنقيها.وفي الغرب كدالك فالاقبال على الاسلام وتطور هداالدين يرجع بالاساس الى حرية الاعتقادالتي استفاد منهاالشيء الدي نفتقر اليه في بلادنا....
4 - فاتي الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:19
إذا إختفي نور على الإسلام والجهاد مع قتل أو وفاة شخص واحد فقط، لكان قد إختفي يوم توفي النبي محمد.
هذا ما لم يستطع الغرب فهمه الاسلام قائم الى يوم القيام لانه دين الحق لانه الدين الذي فرضه الله وسيبقى باذن الله حتى ولو مات رسول الله صلى الله عليه وسلمومتنا بعده فسياتي مسلمون اخرون لانها مشيئة الله
اما ان تبرِؤا اسامة بعد موته فلا داعي لذلك فاننا نعلم منذ البداية انكم ظالمون وتبحثون عن حجج لقتل الابرياء فقط فمنكم لله ونتظر انتقام الله منكم عاجلا غير اجل
5 - pakistadn الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:21
ben laden still alive
6 - امين الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:23
الذي اسس الارهاب هي ادارة بوش, الشعب الامريكي يعرف الان ان منفذ هجمات 11 سبتنبر هو جورج بوش. البنايات سقطت بواسطة قنابل كانت موجودة داخل البنايات. و حتى اليهود و كان عددهم 4000 لم يذهبو الى عملهم ذلك اليوم لانهم كانو يعرفون الخبر من قبل, و كذلك الكاميرات التي كانت تصور لم تكن صدفة.
تتكون الدورة الشمسية في 11 سنة, كانت اخر دورة كاملة للشمس في عام 1990, و ستكون الدورة القادمة في 2001. و الخكاب الشهير الذي القي سنة اكتمال الدورة الشمسية كان في 11 سبتنبر 1991 لجورج بوش الاب, الذي صرح بالنظام العالمي الجديد, و تململ بعد 11 سنة حدث هذا الطقس العظيم. فهاذا الحدث كان عملية داخلية من قبل الكونكرس الامريكي.
7 - أحمد الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:25
سقوط الإمبراطورية، ثم ماذا؟ لقد أجبت على سؤالك بنفسك. أي خلق مزيد من الإرهاب لتأخير سقوط الإمبراطورية و ديونهاالتي تلف من أجل عدم إعادتهاإلى أصحابها خصوصا العرب منهم، حتى ينهدم المسجد الأقصى و تقوم الإمبراطورية الإسرائيلية...
8 - Micafil1 الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:27
الئ سي يوسف (Nr.2)
سير الله يرضي عليك, هادا هو الكلام الحكيم....و الله لنعم التحليل
لا تحللو الاحداث بالعواطف!!!
9 - امريبض الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:29
تسبب ابن لادن في ازهاق ارواح آلاف المسلمين بعناصره القاعديين الانتحاريين أو بفكره المتطرف وكانت نهايته مأساوية وألقي جثمانه في البحر، والله يهمل و لا يهمل.
10 - Abdelkader الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:31
سيضع المؤمن العربي أصبعه في نفس الجحر لمرات عديدة ولن يأخذ العبرة.
مثل هؤلاء الكتبة هو دغدغة شعور هذة الفئة المستلقية على بطونها من الخليج إلى المحيط.ولما يقضي وطره ويملأ
جيوبه ويستضاف في قنوات العرب المختصة في الصراخ ،سيرحل إلى بلده
قرير العين لفتوحاته في بلدان
الطواويس والقوارير.
بن لادن إرهابي وبوش كوبوي وما
يجمعهما أن الأول سلفي مسلم والثاني أصولي مسيحي،وكلاهما يعتقد أن الله أو الرب سينصره.
أماغزوة منهاتن فإن من قام بها
مسلمون ،خطط لها بن لادن أم لا.
11 - محلل شعبي الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:33
كيف ل يوهان غالتونغ ان يتحدث عن الاسلام و الجهاد و نبينا محمد (ص)
هل هو مسلم ?
12 - mehdi الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:35
oui , c'est pas ben laden et tout les gens avec une cervelle le savent .....aucun juifs ( yahoudi) n'est mort se jour là alors qu'ils travaillaient normal aussi ...aucun n'est venu!!! ils savaient se qui aller arrivé!!! c'est les juifs qui ont fait ca avec l'aide des américains
13 - عادل الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:37
انا لا اتق ان هناك شخص اسمه بن لادن بل مجرد ممثلين هوليودين على شكل ارهابين ينفدون كل ما تامر به امريكة لكي تجد الدرائع لاحتلال بلد ما .......
14 - يوسف الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:39
اللي خطط هم الصهاينه ، واللي نفذ هم الاغبياء الارهابيين ، والهدف تشويه سمعة الاسلام وسمعة نبينا الاكرم عليه واله افصل الصلاة .
ولحد الان ، وسيبقى ، اتباع هذا الخط او الفكر التفخيخي التكفيري اغبيـــــــــــاء وينفذون اجندة صهيونيه من حيث يشعرون او من حيث لايشعرون .
والدليل ان كل من يتعاطف معهم لغبائه او لبساطته او لتعصبه الطائفي .. ترونه يؤيدهم وهو يعلم علم اليقين انهم عصابات اجراميه بشعه ! بدليل انك لو تسئل اي مغربي يحب بن لادين ، هذا السؤال :
- هل ترغب ان تاتي القاعده وبن لادين للمغرب ويعملون فيه ؟؟
سيشعر بالهلع ويرفض لو لديه ذرة حب للمغرب !!! .
فلماذا تكرهونه ؟ الم تمجدوا جرائمه ؟
اذا كان هو خير فتمنوه لبلدكم ..
ام هي نظرة عوراء حولاء ؟؟
لتكن لديكم غيرة وحب لدينكم ولنبيكم الاكرم ، بلاش تعصب اعمى ، اي حد يقول انا انتمي لاهل السنه .. تروحوا تصدقوه ! ومهما اجرم واخطأ ووو .. تبروون له على حساب دينكم ونبيكم وانسانيتك !!؟؟
الجهل ليس عذراغ في زماننا ، وستتحملون مسؤلية تأييدكم لأي مجرم بشع كهذا الهالك.
15 - abdel الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:41
« Il n'y a pas de mauvais hommes, que de mauvaises idées. L'idée qu'il y a de mauvais hommes est mauvaise. »
16 - عبد الله التدلاوي الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:43
لا فرق بين بن لادن و أمريكا سوى أن لبن لادن هدف شريف و هدف أمريكا خبيث, فكلاهما يقتل الأبرياء بدون تمييز, و الرسول صلى الله عليه و سلم نهانا عن قتل الأبرياء و أمرنا بالتمييز و الرحمة عند الحرب حتى لا نقتل نفسا بغير وجه حق.
لقد جعل الله أمة محمد صلى الله عليه و سلم أمة وسطا, حيث يقول في محكم كتابه "و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا" فالتطرف و العلمانية كلاهما محرم في الإسلام.
المسلمون اليوم بحاجة إلى قائد تقي عادل صادق أمين رحيم يجاهد في سبيل الله حق جهاده و لا يطلم و يقتل الإبرياء بدون تمييز, و أنا متأكد أن المسلمين سيتبعونه و يقفوا حلف رايته.
17 - مغربي مسلم الثلاثاء 17 ماي 2011 - 07:45
متى تقتنعون ان هذه الهجمات عملية داخلية متى تقتنعون ان بن لادن من اشد العملاء ولاء لل سي اي ايه . متى تعلمون اننا داخل لعبة كبيرة و محكمة الاغلاق
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال