24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4508:1613:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "أوبر" تكشف عن 6 آلاف اعتداء جنسي في عامين (5.00)

  2. سكري الحمل يعرّض المواليد لأمراض القلب المبكرة (5.00)

  3. محاربة الفساد (5.00)

  4. نشطاء يُودعون عريضة لدى البرلمان لإلغاء تجريم الحريات الفردية (5.00)

  5. نزاع جيران يفضي إلى جريمة قتل بسيدي حجاج (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | هل أسقط الإعلام نظامي تونس ومصر؟

هل أسقط الإعلام نظامي تونس ومصر؟

هل أسقط الإعلام نظامي تونس ومصر؟

هل كانت قناة الجزيرة عاملا حاسما في إسقاط نظامي مصر وتونس واندلاع موجات الاحتجاج في اليمن والبحرين والجزائر وسوريا وانتفاضة الشعب الليبي؟ لا ينبغي حصر الأحداث في هذا القول، فالتغييرات لا تنبع من الإعلام وإنما من الأحوال الموضوعية التي تقضتيها، وإن كان الإعلام قد لعب بلا شك دورا قويا في تحقيقها.

تصل قناة "الجزيرة" بعد خمسة عشر عاما من انطلاقها إلى 200 مليون مشاهد، وتقضي أعداد كبيرة من الأسر العربية ساعات طويلة في مشاهدتها لمتابعة تطورات الأحداث في المنطقة.

وما من شك في أن قناة الجزيرة كانت وما زالت عاملا قويا في انتشار وجهات النظر والآراء والمعلومات عن الأحداث واتهامات القمع والفساد التي اجتهدت الأنظمة الحاكمة في المنطقة في التستر عليها أو تشويهها.

لقد نجحت "الجزيرة" بالفعل في بث رسالة مختلفة عن الشبكات التلفزيونية الأخرى في المنطقة. وعرّف مدير قناة الجزيرة، وضاح خنفر، هذه الرسالة بأنها تتطابق مع القيم العالمية وقد تكون مصدر إلهام لثقافة جديدة خاصة بين الاجيال الشابة.

فوفقا لخنفر، جاء التسونامي السياسي الذي اجتاح المنطقة على مدى الأشهر القليلة الماضية علي أيدي الشباب إلي حد كبير، وهم الذين يشكلون 60 في المئة من سكان الدول العربية وكانوا مهمشين دائما وتماما.

وأظهرت الشهادات القادمة من هذه البلدان أن الغالبية العظمى من المواطنين قد تحولوا إلي قناة الجزيرة للإطلاع علي الأخبار على الرغم من الجهود المبذولة من أجل إضعاف إشارتها وبثها وعمليات التشويش والاعتداء على صحفييها وتدمير مكاتبها التي تعرضت لها.

وكمثال، روي خنفر أنه كان يتناول العشاء في الدوحة ليلة ما فتلقى مكالمة هاتفية من ميدان التحرير في القاهرة، رجته عدم التوقف عن التصوير لأن الجيش كان يتأهب للهجوم ويتنظر حتي يتوقف الصحفيون عن الإرسال.

هذا ولم تكن تغطية هذه الاحتجاجات لتكتمل أو حتي أن تكون ممكنة لو لم يرسل المتظاهرون أنفسهم صورهم ولقطاتهم للصحفيين حيثما لا يستطيعوا أداء مهمتهم، وذلك إضافة بالطبع إلي وسائل الاعلام الاجتماعية مثل فيسبوك وتوتير والمدونات وغيرها، فقد شكلت كلها مجتمعة نظاما مذهلا لجمع المعلومات في أصعب الظروف.

وتلاحم أثر مثل هذه الوسائط مع دور قناة الجزيرة الذي يزداد قوة وبسرعة، ما يبرهن بوضوح علي أنه لا يوجد أي تعارض بين وسائل الإعلام التقليدية ووسائل الإعلام الجديدة، فيما يمكن تسميته بنظام "التواصل المتكامل".

هذا الشكل الجديد من الاتصال والتواصل سرعان ما انتشر خارج نطاق الاحتجاجات وبخاصة البلدان المجاورة. وقال سلطان سعود القاسمي، وهو مدون في دولة الإمارات العربية المتحدة، أنه عندما كتب حول الأحداث الجارية في البلدان التي تعيش الاحتجاجات، قفز عدد القراء من 5،000 إلى 25،000.

وقالت الناشطة المصرية أسمي محفوظ أن وسائل الاعلام الاجتماعية لم تُكتشف في اللحظة الأخيرة أي لدي اندلاع موجة الاحتجاجات، وإنما اعتبرت بالفعل وسائل اتصال بديلة بالنظر إلى تجاهل وسائل الإعلام التقليدية اهتمامات الشعب.

وشرحت أن استخدام هذه الوسائل قد سجل قفزة قوية مكثفة بعد انتخابات سبتمبر 2005 المزورة التي ضمنت للرئيس المصري حسني مبارك إعادة انتخابه بأغلبية غير مسبوقة بنسبة 88.6 في المئة.

لقد اندلعت الاحتجاجات بقيادة الطبقات الوسطي وهي التي كان في وسعها الوصول إلى شبكة الإنترنت. واكتشف الشباب المحتجون أن فيسبوك جعلتهم أكثر ثقة وأعطتهم شعورا بالقوة.

في هذا الشأن، شدد الرئيس البرازيلي السابق لولا في منتدي قناة الجزيرة في الدوحة في منتصف مارس الماضي، علي أهمية احترام الذات، وأشار في لقاء مع المدونين العرب الى ان الثقة بالنفس كانت عاملا أساسيا في الإطاحة بالدكتاتوريين في أمريكا اللاتينية.

وذكر لولا أن الديمقراطية تعني الصبر والاحترام لآراء الجميع "لأن أي قائد أو زعيم يعتبر نفسه لا غنى عنه ويعتقد أن آرائه هي الوحيدة السليمة، إنما يجازف بالتحول الى ديكتاتور".

ومن ناحية أخري، أوضح مالك خضراوي وهو المدون التونسي، أن العديد من مواطني بلاده لم يؤمنوا بوسائل الاتصال والتواصل هذه "لكننا تعلمنا معا كيفية استخدامها بطريقة مختلفة عن الأجيال السابقة".

وقال ان المعارضة استخدمت الإنترنت في التسعينات ولكن فقط كوسيلة للحصول على معلومات وليس كوسيلة للتنظيم والمشاركة. وأشار إلي أن الأنظمة حاولت استخدام وسائل جديدة للتصدي للمتظاهرين "لكنها فشلت بسبب انعدام الثقة" وذلك خلال المرحلة النهائية من ديكتاتوريات تونس ومصر.

وهنا تجدر الإشارة إلي أن إدارة قناة الجزيرة قد كرست في الأشهر الأخيرة الكثير من التفكير والتركيز حول ما إذا كانت التغييرات في المنطقة قد تسمح ببناء مستقبل مختلف فيه تشغل فيه وسائل الثقافة الرقمية التي تعززت مؤخرا مكانا ثابتا دائما، وتساعد فيه وسائل الإتصال والتواصل الإجتماعية في تحديد دور جديد للمجتمع بل وهوية جديدة، وتحفز أيضا التغيير علي أيدي الجيل الجديد الذي هو أفضل تواصلا وتعليما وإستلهاما من القيم العالمية.

ربما كانت هيلاري كلينتون علي حق عندما قالت أننا نعيش وسط حرب الإعلام التي تخسرها الولايات المتحدة ويربحها لاعبون مثل قناة الجزيرة.

*مدير عام وكالة انتر بريس سيرفس


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - abdellah الثلاثاء 17 ماي 2011 - 06:33
بان سكان دوار تكوخت يعتبيرون هيسبريس المنفد الوحيد لاءدهار الحقيقة باننا منسيون هنا بدون ايات مرقبة معمرنا شفنا شي مسؤل سكان خدمو في الطريق لمودة سنة بدون اية مسعدة من اسلطاط ها هوما الان خدمين في قنطراة واد تساوت تطلب الميزانية كبيرة لم يساعدهم احد فين اهيةالحكمةفين اهية اتنمية البشارية فين اهية اسلوطاط المحلية نطلب منكم انتزورون في اقراب وقت ممكين وشكرا
2 - سلا مة الثلاثاء 17 ماي 2011 - 06:35
لنكن موضوعيين قناة الجزيرة ليست محايدة في قضية الصحراء المغربية،رغم انها القناة المفضلة عندي
3 - observateur الثلاثاء 17 ماي 2011 - 06:37
je présente mon commentaire sous forme de qq questions:pourquoi plusieurs journalistes parmis les meilleurs ont décidé de démissioner d'aL JSC et surtout MIRAZI et RASSAN BEN JEDDOU .
4 - abdelaali الثلاثاء 17 ماي 2011 - 06:39
al jazeera est considéré par israel comme son ennemie no 1 , les américains ont avoués qu ils ont perdu le champs de l informations au profil d'aljazeera au moyen orient ,les dictatures arabe voient dans al jazeera comme la peste, .....la caravane passe les ............
5 - رشيد الثلاثاء 17 ماي 2011 - 06:41
لوكان عندنا إعلام محايد , يمكن أن ننتقد الجزيرة.
6 - med الثلاثاء 17 ماي 2011 - 06:43
لقد كانت حريصة كل الحرص على ممارسة التعتيم على الفعاليات التحضيرية لإحياء هذه الذكرى,وبعد أن استشهد الفلسطينيين برصاص الاحتلال أثناء محاولتهم تحقيق حلمهم في العودة إلى أرضهم، كانت حريصة كل الحرص على تمييع مطالبهم والتشكيك في حقهم ،ورصت جدا على نقل وجهة النظر الإسرائيليية.
وإذ كانت حريصة على نقل معانات الشعب السوري مع نظامه فهي لم تكلف نفسها عناء اسطلاع معاناة وتطلعات اللاجئين الفلسطيين.كما أنها لم تخصص أي برنامج حةاري لهذا الموضوع،واختفى محللوها تماما(عزمي بشارة...)
وإذا كانت تعيد بث الفيديوهات المرتبطة بسوريا عشرات المرات رغم تقادمها وطابعها المفبرك فإنها اكتفت بما صوره الإسرائليون يوم النكبة ولم تستطع الفوه بأي تعليق سلبي بشأن المجزرة التي ارتكبها الصهاينة ضد شبان عزل فهي لا تريد تشويه صرة "جيش دفاع اسرائيل" وتصور الجيش السوري كمحتل فوق أرضه.وإذا كانت قد اتصلت بأكثر من مسؤول إسرائيلي عسكري و"مدني"لتلميع صورة الصهاينة لدى الرأي العام العربي فإنها لم تكلف نفسها عناء الإتصال بأي مسؤؤل سوري رغم فداحة الأكاذيب المروجة.
أما بخصوص رئس اتحاد علماء المسلمين فقد حرص على ابداء فتوى "الجهاد" ضد النظام السوري في حين يصاب بالخرص كلما تعلق الأمر بإسرائيل كما يصاب به الرؤساء العرب وملوكهم
7 - doukali83 الثلاثاء 17 ماي 2011 - 06:45
arreté de raconter des connerie, c'est l'armée qui a fait tombé ces regime apres avoir recu le feut vert des américain c'est tout.
8 - ahmed jorfii الثلاثاء 17 ماي 2011 - 06:47
الجزيرة قناة عميلة للأمريكان والكيان الصهيوني الغاشم يتضح ذلك من خلال الأوراق التي سربها موقع ويكيليكس وتصريحات بعض قادة العدو الاسرائيلي كيف لا ودولة قطر أصبحت بيدقا يحركه الأمريكان بطريقتهم خاصة وأنهم وجدوا في هذا البلد القزمي الأداة الناجحة في تمرير مخططاتهم المحاكة ضد العالم العربي الآسلامي.تفو على المرتزق العاق خليفة بن حمد
9 - محمد الثلاثاء 17 ماي 2011 - 06:49
الاستقالات الأخيرة للأطر التابعة للقناة دليل وشاهدعلى عمالة الجزيرة للأمريكان وللمخططات الصهيونية عموما يظهر ذلك بوضوح في تصرحيات هؤلاء الأطر.
زيادة على غظ الطرف عن التطبيع المخزي لقطر مع الكيان الصحيوني وعار القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيها، فإذا كانت الجزيرة تهذف إلى نصرة العرب وكشف الحقيقة بحياد تام فلتخصص برنامجا واحدا لا أكثر عن تطبيع قطر مع الكيان الصهيوني وهلم جرا؟؟؟؟وهو ما لم نلاحظه منذ تاسيس القناة ، فهل قطر لا تحتاج إلى تورة من قبل الشباب وهل الأمور على أحسن ما يرام ألمرجو من القناة أن تحقق في الأمر أو على الأقل تنشر الانتقادات الموجهة إليها؟؟؟
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التعليقات مغلقة على هذا المقال