24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الاتحاد الأوروبي ينتظر توافق الرباط ومدريد حول الحدود البحرية (5.00)

  2. المغاربة يخلدون ذكرى انتفاضة 29 يناير 1944 (5.00)

  3. هل نحجب حقيقة العنف؟! (5.00)

  4. أمازيغ كاتب: تبون مفُروض على الجزائريين .. والأفكار أهم ثورة (5.00)

  5. عباس: القدس ليست للبيع .. و"صفقة القرن" إلى مزبلة التاريخ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | التعذيب مستمر في تونس

التعذيب مستمر في تونس

التعذيب مستمر في تونس

أعلن مقرر خاص بالأمم المتحدة، السبت 21 ماي، أنّ الناس يتعرضون للتعذيب في تونس منذ الثورة، التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي، قبل أربعة أشهر.

وأكّد خوان منديز، المقرر الخاص بالأمم المتحدة، أنّه يتعين على تونس أن تُجري ـ أيضًا ـ تحقيقات "شاملة" في التعذيب، الذي كان متفشيًا على نطاق واسع إبان حكم بن علي.

وكان منديز -وهو محام- يتحدث في ختام مهمة، استمرت أسبوعًا في تونس، حيث اجتمع مع الحكومة المؤقتة وجماعات مدنية وأشخاص تعرضوا للتعذيب.

وقال منديز: "الحالات لا تزال تحدث، وينبغي ألا تسمح الحكومة بذلك". لكنه أضاف قائلاً: "لا أعتقد أنّنا يمكننا أن نقول إنه (التعذيب) منتشر على نطاق واسع أو منهجي".

وذكر أنّ تقارير أفادت بأنّ حوالي 66 شخصًا، ثلثهم من القُصّر، احتجزوا بعد احتجاجات في مايو الجاري لمدة 12 ساعة، دون الاتصال بمحامييهم أو ذويهم.

كما قال منديز: "هم أُجبروا على الركوع والبقاء في أوضاع غير مريحة، وأنّه اطلع ـ أيضًا ـ على أدلة تُشير إلى أنّ أشخاصًا تعرضوا للركل والضرب والحرق بالسجائر".

وأضاف: "إنّ من المألوف أن تستمر ممارسة التعذيب بعد سقوط النظام الحاكم، وأنها مرحلة انتقالية. المهم هو أن تقول الحكومة أنها لن تتسامح معه (التعذيب)، وأنها ستمنعه".

وأشار إلى أنّ التعذيب استخدم في الاستجواب والاحتجاز وفي المعاملة القاسية والمهينة للتونسيين أثناء احتجاجات مناهضة للحكومة، وقعت مؤخرًا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - بنادم الأحد 22 ماي 2011 - 08:28
ههههههه وهل اعتقتم انها ثورة فقط العسكر سيحلون مكان البوليس في السلطة وسيتمر التعذيب بالزيادة او النقصان الله اعلم على حسب اعداد من سيختارون الاحتجاجات رحم الله من توفي وكان الله في عون اسهم اما الاخرون فسيتجهون نحو السلطة بتوافق او بصراعات او بفرض الراي الواحد الدي ليس غريبا على المنطق العربي وامام المشاكل الاقتصادية كان الله في عون التونسيين اما زعماء الاحزاب فلكل واحد نصيبه من الكعكة وبتفاوتات بكل تاكيد المدينة الفاضلة هي متواجدة في كتاب صاحبها ونجانا الله من ادعياء التقوى فهم لمخربون الاولون
2 - هاني-2 الأحد 22 ماي 2011 - 08:30
ذوقوا الآن مرارة الثورة الفاشلة
3 - marocain الأحد 22 ماي 2011 - 08:32
Chapeau bas l commentaire N' 4 AZIZOU KALAM F SAMIM KHOYA....anti 20 fifi
4 - مغربي الأحد 22 ماي 2011 - 08:34
و ينضاف الى التعذيب, الفوضى و انعدام الأمن و الهجرة السرية و تدمير الإقتصاد الذي يعتمد على السياحة, و اقتراض الملايير من الدول الأجنبية, و استقبال عشرات الألاف من النازحين الهاربين من ليبيا ووو.
الله يحفظنا من الفتن ما ظهر منها و مابطن.
5 - malek الأحد 22 ماي 2011 - 08:36
pour les tunisiens il faut qu'ils jugent ben ali et sa bande pour que les nouveaux sachent qu'ils seront punis pour leurs crimes
6 - azizou الأحد 22 ماي 2011 - 08:38
ليس هناك لا تعذيب ولا هم يحزنون..كل ما هنالك..أن الثورة لم تنجح بالشكل المرغوب فيه من قبل الصهيوالأمريكية والغرب..لم تنجح لا في تونس ولا في مصر..وقد نجحت مائة بالمائة في ليبيا و 50 في المائة بالنسبة لسوريا..و25 في المائة بالنسبة لليمن..هم يريدونها ثورة ناجحة بكل المقاييس كما هو الشأن بليبيا..الثورة الت لم تدخل البلد في حرب أهلية ليست ثورة ناجحة..ولهدا هم.. وبتواطؤ دويلة قطر الفاضح وخنزيرتها.. يطلقون الدعايات والأكاديب ويشعلون الفتن...مصر مثلا..الأقباط والسلفيون..وفي تونس التعذيب والسلفيون الدين نجهل من قام بتسليحهم ليشعلو الفتنة ...ما يسمى بالحركات الشبابية يسير خلفها ومن وراء ستار أعداء وحدة كل بلد عربي ومسلم لتبقى اسرائيل أكبر قوة...والحافظ الأمين لمصالح أمريكا من بترول وغاز ...
حركة ما يسمى ب 20 فبراير تلعب بالنار...المغرب بلد آمن من طنجة الى الكويرة..والحركات الإنفصالية بالشمال والجنوب تلعب خلف الستار...
نريد الإصلاح..لكن سلميا وبتأني..المغرب يسير في الطريق الصائب...لمادا تصر حركة 20 فبراير ومن خلفها من إيقاف قطار الإصلاح...من أنتم...من سمح لكم بالتكلم باسمنا نحن المغاربة الأحرار..
حذار من الفتنة حذار من الفتنة
حذار من الفتنة حذار من الفتنةحذار من الفتنة حذار من الفتنة
حذار من الفتنة حذار من الفتنة
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال