24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  2. تجار سوق الجملة بالبيضاء يطالبون السلطة بوقف "ريع الوكلاء" (5.00)

  3. المدرسةُ المغربية وانحطاط القيم (4.33)

  4. جمعية تحذر من جراثيم في مياه "سيدي حرازم" .. والشركة توضح (4.33)

  5. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الاستعمار الفرنسي يحيي حقائق دفن جماجم مقاومين جزائريين

الاستعمار الفرنسي يحيي حقائق دفن جماجم مقاومين جزائريين

الاستعمار الفرنسي يحيي حقائق دفن جماجم مقاومين جزائريين

من جديد، عاد إلى السطح الجدل الدائر حول الحقبة الاستعمارية الفرنسية للجزائر التي استمرت عشرات السنين وانتهت في عام 1962، وما ارتبط بها من اتهامات من قبل منظمات حقوقية جزائرية لباريس بارتكاب "جرائم" عديدة بحق أبناء ذلك البلد العربي لا سيما رجال المقاومة.

ما تداولته وسائل إعلام فرنسية، حول وجود أكثر من 18 ألف جمجمة محفوظة في "متحف الإنسان" بالعاصمة الفرنسية باريس تعود لمواطنين جزائريين قطعت رؤوسهم على يد الاستعمار الفرنسي، كان أبرز حلقة في هذا الجدل، وكشف عن حقائق أخفائها الاستعمار الفرنسي، وحاولت باريس غض الطرف عنها، وعدم الاعتراف بها منذ عشرات السنين، حسب مراقبين.

وذكرت هذه الوسائل الإعلامية، وفي مقدمتها "فرانس 24"، أن 500 من تلك الجماجم تم التعرف على هوية أصحابها، من ضمنها 36 جمجمة تعود لقادة في المقاومة الجزائرية قتلوا، وقطعت رؤوسهم من قبل قوات الاستعمار الفرنسي للجزائر في القرن التاسع عشر ثم نقلت إلى العاصمة الفرنسية لدوافع سياسية و"أنتروبولوجية (متعلقة بعلم الإنسان)".

ويعود أوّل اكتشاف لهذه الجماجم ولمكان تواجدها إلى عام 2011، إثر تحرّكات وأبحاث تاريخية طويلة قام بها المؤرخ الجزائري علي فريد بلقاضي، أثبت من خلالها الأخير وجود 36 جمجمة، حاليا، في متحف الإنسان بباريس، تعود لمقاومين جزائريين قادوا المقاومة في الفترة الفاصلة بين عامي 1830 و1870.

وذهب مراقبون إلى أن الحديث عن جماجم عدد من المقاومين الجزائريين، عاد إلى الواجهة من جديد، عقب سلسلة من العرائض التي تقدم بها عدد من المؤرخين سواء من فرنسا أو الجزائر ، بينهم المؤرخين الجزائري إبراهيم السنوسي والفرنسي باسكال بلونشار.

وفي حديث لفضائية "فرانس 24"، قال المؤرخ الجزائري بلقاضي: "حصلت على صور لتلك الجماجم إلي جانب بعض التفاصيل المطابقة بشكل كامل لأوصاف هؤلاء القادة، وقد كانت هذه أول خطوة للتعرف على مكان تواجد الجماجم".

وتابع المؤرخ الجزائري بالقول إن من بين الذين تم التعرف عليهم هناك جمجمة تعود للشيخ أحمد بوزيان، الذي قاد معركة الزعاطشة عام 1849 (قادها ضد الاستعمار)، وأخرى لموسى الدرقاوي الذي قتل في نفس المعركة، كما وقع التعرف أيضا على جمجمة شريف بوبغلة الذي تزعم القتال ضد الجيش الفرنسي في منطقة القبائل (وسط الجزائر)، إضافة إلى كلّ من مختار التيطراوي وعيسى حمادي وبوعمر بن قديدة، وجميعهم من قادة المقاومة الجزائرية في تلك المرحلة.

واعتبر بلقاضي أن المكان الطبيعي للجماجم هي الجزائر وليس متحف الإنسان في فرنسا، داعيا إلى "ضرورة إعادتها؛ لأن أصحابها ناضلوا من أجل قضية، ومن أجل تحرير أرضهم، ولذلك ينبغي دفنهم في بلادهم".

من جانبه، أشار المؤرخ الفرنسي المهتم بالشأن الجزائري باسكال بلونشار، في حديث لنفس القناة، إلى أنّ "هذه الجماجم وصلت إلى فرنسا لأنها كانت ترسل من قبل الجيش الاستعماري كمؤشّر انتصار على القوى المقاومة، لتتحول إثر ذلك إلى مادّة علمية استقطبت العديد من علماء الانتروبولوجيا، علاوة على وجود سبب آخر وهو أن رؤوس زعماء المقاومة كانت تقطع لتعلّق في المدن والساحات العامة كرسالة للجزائرين مفادها قتلنا قادتك".

وأضاف بلونشار في ذات الصدد أن الجماجم تنذر بأن عهد السكوت عن حقيقة ما وقع خلال الحقبة الاستعمارية في الجزائر ولّى ولن يعود.

في المقابل، قال ميشال غوري، رئيس متحف الإنسان، في تصريحات إعلامية، إن "تلك الجماجم تمثل قيمة أخلاقية كبيرة، حيث من الموكّد أن لأصحابها أولاد وأحفاد".

وأشار إلى أن الجماجم "لم توضع مع البقية المعروضة في المتحف لما لها من خصوصية ولما تثيره من جدل بين فرنسا والجزائر، ولهذا فهي محفوظة داخل قاعة مغلقة بعيدة عن العرض وأعين زوار المتحف".

أما إبراهيم السنوسي، الأستاذ في جامعة سيرجي بونتواز في ضاحية باريس الغربية، الذي بادر في مايو/ أيار الماضي، بإطلاق عريضة تطالب بإعادة هذه الجماجم إلى الجزائر، جمعت أكثر من 30 ألف توقيع، فلفت في تصريحات إعلامية، إلى أنّ "الهدف اليوم هو معرفة الحقيقة، أي معرفة ما الذي حصل بالفعل، والأجيال القادمة من حقها أن تعرف حقيقة التاريخ من أجل التقدّم".

ودام الاستعمار الفرنسي للجزائر بين 1830 و 1962، ويقول مؤرخون ومنظمات متخصصة، إن تلك الفترة شهدت "جرائم" قتل ضد الجزائريين من قبل القوات الاستعمارية، إلى جانب تهجير مئات الآلاف من السكان.

وتقول الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان (منظمة حقوقية مستقلة)، إن الاستعمار الفرنسي قتل 10 ملايين شخص خلال فترة تواجده بالجزائر.

وتطالب السلطات الجزائرية نظيرتها الفرنسية بالاعتراف بتلك "الجرائم" وتعويض الضحايا، لكن باريس تقول إنه "يجب طي صفحة الماضي والتوجه نحو المستقبل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - aissa من دزاير السبت 01 أكتوبر 2016 - 01:30
ثمانية عشر الف جمجمة من خيرة ابناء الجزائر الابطال
عدد سكان مدينة برجالها و نسائها و اطفالها
شعارنا تحيا الجزائر المجد و الخلود لشهدائنا الامجاد
وقل الجزائر واصغي ان ذكر اسمها تجد الجبابرة ساجدين ركعوا
2 - مغربي مسلم السبت 01 أكتوبر 2016 - 01:56
هذا هو الغرب وهذه هي الحرية التي ينادي بها أتباع فرنسا، وهذا هو التقدم وحقوق الإنسان عند الغرب...
فرنسا أم داعش، ونحن نقول من أين تعلم الدواعش هذا الإجرام، لقد تعلموه من فرنسا ومن الغرب عموما، الذي رباهم وعلمهم كيف يقومون بتقطيع الرؤوس ووضع الجماجم...
ففرنسا أم الحريات = داعش
3 - م.ع السبت 01 أكتوبر 2016 - 02:31
جدي حكى لي أن من كثرة خوف الجزائريين من الفرنسيين كان يقول الفرنسي للجزائري: إنتظر هنا حتى أدهب لأحضر سكين لقطع رأسك. كثير منهم هربوا للمغرب خوفا من فرنسا.
جدي حكى لي أن من كثرة خوف الجزائريين من الفرنسيين كان يقول الفرنسي للجزائري: إنتظر هنا حتى أدهب لأحضر سكين لقطع رأسك. كثير منهم هربوا للمغرب خوفا من فرنسا.
أما النساء الجزائريات فكانوا يتعرضون للإغتصاب من طرف الفرنسيين حتى يلودون أطفاء أعينهم زرقاء و شعرهم أشهب حتى يتم القضاء على الدم العربي لأن فرنسا لم تعتبر الجزائر أرض فرنسية و لم تكن تنتظر أنها يوما ستتخلى عنها و قيام دولة جديدة لم تكن موجودة. لكن دول العالم أرغم فرنسا على إستفتاء الشعب الفرنسي هل يريد الإنسحاب من الجزائر الفرنسية بشرط تبقى متعاونة مع فرنسا. فصوت الفرنسيون بنعم.
حيث بقيت فرنسا تقوم بتجربة أسلحتها النووية على سكان صحراء جنوب الجزائر حتى سنة 1967 تاريخ إستعمار الجزائر لدولة صحراء جنوب الجزائر حتى لا يطالب الطوارق سكان الصحراء بمقاضات فرنسا و طلب تعويضات.
4 - مجنون الجزائر السبت 01 أكتوبر 2016 - 02:40
لا فرق بين إستعمار فرنسا وإستعمار العصابة الحاكمة اليوم على الأقل فرنسا تركت في الجزائر طرقات وبنية تحتية ومباني عجزت عن إنجاز القليل منها الحكومات الجزائرية أو عفوا العصابات الحاكمة المتتالية كل الصور التي نفتخر بها لجمال بلادنا هي لبنايات فرنسية وساحات فرنسية وحدائق فرنسية حتى حديقة الحامة الرائعة والتي تصنف من بين أجمل حدائق العالم هي من تشييد فرنسي ليأتي الجزائري وينسبها إلى نفسه الله غالب يا إخوتي المغاربة ماعندناش بما نفتخر حتى الاعبين فرنسيين ونقولو جزائريين رونو راهم يخدموها في وهران فالإشهار يقولو درناها جزائرية ههههههه رونو يا ناس هذي فرنسية المهم رانا صابرين للذل ونحوسو نحرو فلسطين كما نزعم والسلام على المغرب وإلى طنجة التي دهشت حين رأيت جمالها ونظافة شوارعها على اليوتيوب الفيديو بعنوان جولة في مدينة طنجة المغربية الجزء الأول
5 - ع.بوجمعة السبت 01 أكتوبر 2016 - 03:05
اعداء الامة الاسلامية الذين يتهموننا بالارهاب لاننا ندافع عن حقنا وعن وجودينا ومقدساتنا هم من مارسوا الارهاب في العالم باسره ان صليبيه ما فعلته في الشعوب الضعيفة كما حصل في الهنود الحمر وفي الانسان الافريقي وفي الشعوب العربية ولالسلامية من وحشية وتفنن في القتل والتعديب في حق الابرياء ان الغرب الهمجي
العنصري الحقود كان يقتل بدم بارد بلا شفقة ولارحمة الكبير والصغير وما فعلوه اخيرا ضد الشعب العربي العراقي والسوري وفي حق الفلسطنيين الابرياء من طرف العدو الصهيوني فالانسان الصليبي له تاريخ اسود في ابادة البشر وحتى الحيوان وافساد الطبيعة
6 - و ماذا عن جرائم الجنرالات السبت 01 أكتوبر 2016 - 03:34
حوالي 300 الف جزائري من مختلف الاعمار ذكورا و اناثا تم ذبحهم على يد العصابات الحاكمة بقصر المرادية عندما تجرء الشعب الجزائري و انتخب حزيا غير حزب عصابات الجنرالات سنة 1992
عدا عن الاغتيالات السياسية و الانقلابات التي لا تعد و لا تحصى
تاريخ دموي بامتياز هو تاريخ جنرالات المرادية و كل هذا من اجل الخلود في الحكم و نهب ثروات الشعب الجزائري دون حسيب او رقيب
7 - algerien de race السبت 01 أكتوبر 2016 - 04:57
العدد الحقيقي لشهداء الجزائر لايزال مختفيا لدى فرنسا لانها تخشى كثيرا ليومن التعويضات والمتابعات القضائية في المحاكم الدولية وهو السبب في سوء العلاقات
بين البلدين. فالعدد الحقيقي لشهداننا الابرار يفوق 1.5 مليون شهيد.يا فرنسا قد حان وقت العتاب والحساب او الجهاد من جديد لانتزاع الاعترف.
8 - .اوخ السبت 01 أكتوبر 2016 - 06:46
نست فرنسا والدول الاستعمارية كلها ما فعلته بالشعوب المستعمرة ولكن التاريخ لا ينسى الا يعتبر هذا ارهابا اليس هذا هو اصل الارهاب وتقول عن الاسلام انه دين ارهاب حاشا لله ان يكون الدين الذي رضيه الله تعالى لعباده دين ارهاب هم من صنعوا هؤلاء الارهابييين وجعلوهم يعثون في الارض فسادا باسم الاسلام حسبنا الله ونعم الوكيل
9 - wassila السبت 01 أكتوبر 2016 - 06:52
ما يمكن ان اكده لكم انه توجد هناك ايضا جماجم مقاومين مغاربة و تونسيين و سنغال و لبنان و سوريين و غابون تعود لنفس الحقبة
10 - Zikoo السبت 01 أكتوبر 2016 - 06:56
على اخوانينا الجزائريين أن يحاسبون الاستعماريين الكفرة و يأخذون منهم كل حقوقهم.
11 - baali السبت 01 أكتوبر 2016 - 07:11
فرنسا ارتكبت غلط فادح لانها لم تقطع رأس الدين يحكمون الجزائر اليوم الدين أصبحوا أعداء وطننا الحبيب وأعداء وحدتنا الوطنية تمنيت لو قطعت رؤوسهم لنرتاح منهم ومن خلال هذه الصفحة المملؤة بالكراهية ولكن مع الأسف الشديد.
12 - dziri السبت 01 أكتوبر 2016 - 07:27
pourquoi vous ne dites rien, silence radio total, regardez et apprenez la résistance et le combat de vos chwaker les algériens, la 3eme puissance mondiale n'a rien pu faire devant notre ténacité et notre amour pour l’Algérie et c'est grâce à nous que vous avez eus votre indépendance avec le Tunisie, alors soyez au moins reconnaissants,
13 - من ضعف ضعفت حجته السبت 01 أكتوبر 2016 - 07:51
الجرائم لا تمحى بالتقادم فمهما طال الزمن يجب على من عليه ديون دماء أن يؤدي الثمن الإعتراف وآداء الدية ، لا مفر من ذلك وبعد جبرالضرر والصلح تطوى الصفحة و ننظر إلى المستقبل بعيون صافية وغير محمرة ولا دامعة.
14 - magheribi hor السبت 01 أكتوبر 2016 - 09:03
Quand on parlera des crimes contre l humanite et contre le peuple marocain pendant la
colonisation
Honte au politicien marocain qui cache les massacres francais contre nos grands parents
15 - قاريء تاريخ السبت 01 أكتوبر 2016 - 09:44
إلــــــــــــــــــــــــــــى :
3 - م.ع
4 - مجنون الجزائر
6 - و ماذا عن جرائم الجنرالات
************
ثورة الجزائريين ضد الإستعمار من أعظم الثورات في الصعصر الحديث ،
ضحى الجزائريون بـ 10 ملايين من الشهداء من سنة 1832 الى سنة 1962
أما من يسب أقول له سب ، إنك لن تبلغ الجبال طولا ، ولن تخرق الأرض ،
العظيم يبقى عظيما ، والوضيع يبقى وضيعا الى يوم الدين .
16 - استحمار مستمر السبت 01 أكتوبر 2016 - 09:47
نهار كي جي الرئيس الفرنسي للجزائير أو حتى المغرب كي كن استقبال جميل جمال ملوش ميثال علاش الله أعلم شخصيا كنعتبر العداء لفرنسا مزال خصو يستمر لحقش هما مكيحملوناش وما كي يستحقوش الحب
17 - algerien de race السبت 01 أكتوبر 2016 - 10:01
شعب عانى ويلات الاستعمار الغاشم و لا يزال الى اليوم يجمع رفاة شهداءه الابرار
بالآلاف باعترافات العدو واصحاب الضمير الحي منهم كتاب و مؤرخين. اما الجزائريون فقد قتلوا 30000 فرنسيا باعتراف فرنسا رغم الاسلحة البسيطة البدائية. قسما بالنازلات الماحقات والدماءالزكيات الطهرات ... نحن ثرنا فحياة او ممات... وعقدنا العزم ان تحيا الجزائر فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا...... وتحيا الجزائر ويبقى علمها يرفرف في الافق وليحيا الشعب الجزائري والمغربي.
18 - جمال السبت 01 أكتوبر 2016 - 10:05
"بارتكاب "جرائم" عديدة بحق أبناء ذلك البلد العربي لا سيما رجال المقاومة". كلمة "ذلك البلد العربي" ليست في محلها... رغم تبديلنا للدساتير في كل من الجزائر و المغرب, ولكن كاين شي ناس خشينين ريسانهم...
19 - chouaib السبت 01 أكتوبر 2016 - 10:24
هذه رساله إلى الدين يفضلون الاستعمار المحرم على أبناء جلدته. المغاربة مطلوب منا أن نطالب بدم من قتلت فرنسا من أجدادنا واسترداد ما سرقت من خيراتنا . متى تكون لنا الشجاعة أن طالب لاسترداد حقوقنا.
20 - ABDELAZIZ السبت 01 أكتوبر 2016 - 11:11
دعونا نعود قليلًا إلى الحقبة من الزمن.
إنه الثاني من يونيو 1798م حيث تمكنت الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت من السيطرة على أرض الكنانة مصر، واستمر في قيادة الحملة حتى رحيله في 22 أغسطس 1799، وتسلّم من بعده أحد القادة المقربين منه الجنرال "جان بابتست كليبر".في 14 يونيو 1800م، كان كليبر يسير في ممرات قصر محمد بك الألفي الذي كان يجهّزه ليكون مقر القيادة الفرنسية، وكان يصاحبه في جولته التفقدية المهندس جان بروتان الذي لاحظ شابًا نحيفًا قبيح الهيئة، يرتدي عمة خضراء يمشي وراء كليبر، لكنه لم يلتف له فقد ظنه أحد عمال القصر، وعندما اقترب سليمان من الجنرال فجأة، أخرج سكينًا صغيرًا ثم طعنه أربع طعنات قاتلة في بطنه وذراعه وخده الأيمن، ولاذ بالفرار، إلى أن اعتقله الفرنسيون بعد يومين مختبئًا في حديقة مجاورة.وفي يوم الأربعاء 17 يونيو 1800 بدأ تنفيذ الحكم بعد دفن جثة كليبر، وقد تم الإعدام بإحراق يد سليمان الحلبي اليمنى التي أمسكت بالخنجر الذي أودى بحياة كليبر، ثم إعدم عقب ذلك بالخازوق.وعند رحيل الاحتلال الفرنسي عن مصر عام 1801م، تم نقل رفات سليمان الحلبي في صندوق إلى فرنسا، وجمجمته معروضة اليوم في متحف الإنسان في قصر "شايو" في باريس إلى جانب جمجمة "ديكارت" فيلسوف فرنسا الأكبر، وقد كتب تحت الجمجمة الأولى "جمجمة العبقري ديكارت" وتحت الثانية "جمجمة المجرم سليمان الحلبي"
21 - et la carte et la règle السبت 01 أكتوبر 2016 - 11:47
et la carte de l'algérie française tracée à la règle en lui annexant des territoires marocains,c'est le colonialisme français qui a tracé cette carte croyant rester pour toujours ,
Hollande reconnait la maltraitance des harkis algériens traites de l'algérie,maltraitance de la france contre ces ,
traitres
pourquoi il ne reconnait pas que la france a amputé le maroc de ses terres annexées à l'algérie française
22 - الآمر بالمعروف السبت 01 أكتوبر 2016 - 11:54
الحمد لله .هؤولاء وامثالهم من ماتوا لتحرير الجزائر وليس كما يدعي بعض الجيران انهم هم من حررواها .ثم نحن الجزائريين لا نتحتاج شفقتكم بل ننتظر منكم ان تقفوا دقائق صمت امام ارواح الشهداء .بدل القذف والسب في احفادهم .ولست اعمم هنا بل هناك في المغرب رجال يستحقون ان نقف دقائق صمت امامهم في حياتهم .
23 - ماجيك السبت 01 أكتوبر 2016 - 12:24
تحية للجزائر و بالتوفيق في نظالها لنيل العدالة من فرنسا على تاريخها الدامي.
أتمنى أن يتم اجتثات الفرنسية و بقايا الاستعمار و رفع دعاوي قضائية في المحاكم الدولية مطالبة بالتعويضات
كثير من الدول عوضت الضحايا أبرزهم ألمانيا مع اليهود
24 - reda السبت 01 أكتوبر 2016 - 12:52
شكرا لصاحب التعليق 22 abdelaziz بفضلك عرفت إسم و حياة هذا البطل للأسف يجب إسترداد رفاته... فهو رمز مقاومة الإحتلال
25 - العدلوني رشيد السبت 01 أكتوبر 2016 - 13:28
فرنسا الدولة الإرهابية التي تأسست على المبادئ الصهيوماسونية, قتّلت بالملايين في إفريقيا و آسيا وغيرهما, ولن ننسى الإرهاب الفرنسي الذي أحرق أكبر وأجمل غابات الأرز في العالم من أجل قتل المجاهدين المغاربة ولن ننسى ما فعله إرهاب الدولة الفرنسي في الجزائر ولا زال يزرع الفتن في دول إفريقية من أجل آستخلاص مصالحه

26 - هشام الجزائري السبت 01 أكتوبر 2016 - 15:15
كجزائريين يجب ان نبدأ باسترداد رفاة جدنا ( يوغرطة ) الموجوظة في روما .
انه مازال في سجن تاليا ...ينتضر العودة الى نوميديا
27 - أحمد السبت 01 أكتوبر 2016 - 20:15
إلى 3 م.ع
تخيل معي ولو للحظة يقول لك احد انت ابن زنى من السياحة الجنسية اليوم و بلادك نصف محررة من الاستعمار كيف يكون شعورك و احساسك؟
الكل يعلم في الحروب تحدث تجاوزات و هذه هي فاتورة الاستقلال.. لكن السؤال ماذا قدم جدك و انت لاسترجاع الاراضي المتبقية؟
عفوا لاخواني المغاربة لم اتملك نفسي قراءة ماكتبه ذالك الغبي و قصص جده!
28 - من له الجرأة والنيف السبت 01 أكتوبر 2016 - 22:46
.جاء في المقال:
قال ميشال غوري، .. "تلك الجماجم تمثل قيمة أخلاقية كبيرة، حيث من الموكّد أن لأصحابها أولاد وأحفاد"

كلام رئيس المتحف يحمل بين سطوره سؤالا:
أين هم أولاد وأحفاد هؤلاء؟
أقول وهل بقي رجال في حكومة بوكروسة أصلا؟ إنها تبيع وتشتري في كل شيء، والمواطن والجندي هو الضحية الأول والآخر مفعول به، بسياسة النيف في الكنيف، حكومة مافيا ناهبة أرباح البترول وقامعة الشعب المقهور وحاملي الشواهد المبطلين باحتقار عبودي وقمع الصحافة ومنع الجمعيات الحقوقية.. يعني شعب محتجر بيداغوجيا ممنوع كليا من الاحتجاج والاعتصام والثورة، عدد كبير منهم مبرمج دون أن يدري، يمضون أوقاتهم في ترصد أخبار المغرب والدخول مع المغاربة في سجالات بعيدة عنهم لتفريغ أحقادهم، ولا يتوانون في ضرب الشيتة لأربابهم المتبقين بعدما انتهت مهمة ربهم توفيق الذي كانوا لا يجرؤون حتى على التفكير في اسمه من الخوف
أما أحرار الجزائر وهم كثير ولله الحمد، والشهادة لله أعرف منهم الكثير، لا ينساقون لسياسات بلدهم كالأنعام، بل يقفون رجالا في وجه الطغاة من داخل وخارج أرض الوطن (نكاز، مراد صالحي، غ. مهدي والبقية..) ولا يفتخرون بهم كما يفعل حركى القرن 21
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.