24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3508:0113:4616:5219:2220:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. الأمازيغية في كتاب: "من أجل ثورة ثقافية بالمغرب" (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الأتراك ينتخبون برلمانا جديدا وحزب أردوغان الأوفر حظا

الأتراك ينتخبون برلمانا جديدا وحزب أردوغان الأوفر حظا

الأتراك ينتخبون برلمانا جديدا وحزب أردوغان الأوفر حظا

دعي أكثر من 50 مليون تركي للتوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم اليوم الأحد في انتخابات تشريعية يتوقع أن يفوز فيها حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بولاية ثالثة مدعوما بالانجازات الاقتصادية في عهده.

وبحسب استطلاعات الرأي فإن حزب العدالة والتنمية هو الأوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات التي بات المحك الأول فيها ليس الفوز، بل حجم هذا الفوز بعد تسعة أعوام متتالية من الحكم بدأت في نونبر 2002.

وبنى أردوغان (57 عاما) شعبيته الجارفة، بالدرجة الأولى، على الازدهار الاقتصادي الذي شهدته البلاد في عهده، فالاقتصاد التركي أصبح في المرتبة 17 عالميا والبلاد تشهد نموا "على الطريقة الصينية" وصلت نسبته في العام 2010 إلى 9ر8 بالمائة.

وسيتم في هذه الانتخابات تجديد كل مقاعد البرلمان وعددها 550 مقعدا يتنافس عليها مرشحون من 15 حزبا وحوالي 200 مرشح مستقل.

وإضافة إلى حزب العدالة والتنمية سيتمكن حزبان فقط، هما حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي) وحزب العمل القومي (قومي)، من الحصول على نسبة أصوات تفوق عتبة ال10 بالمائة على المستوى الوطني المؤهلة لدخول البرلمان.

وبالنسبة إلى المحللين السياسيين فإن إسم الفائز في هذه الانتخابات بات خارج حلقة النقاش، والأمر برمته يتعلق بالنسبة إليهم في حجم الانتصار الذي سيحققه الحزب الحاكم. فالأهم بالنسبة إليهم هو ما بعد هذه الانتخابات حين ستكون يدا الحكومة أكثر حرية في اعداد دستور جديد أكثر ليبرالية.

والرهان بالنسبة لحزب العدالة والتنمية هو تحقيق "سوبر" أغلبية نيابية تسمح له بارساء نظام جمهوري، وهي فكرة غالية على قلب أردوغان.

وخلال ترؤسه الحكومة على مدى العقد المنصرم تمكن أردوغان من تغيير تركيا، البلد المسلم العضو في حلف شمال الاطلسي. فهو رفع المكانة الدبلوماسية لهذه الدولة الواقعة في منطقة ملؤها النزاعات وعزز نموها الاقتصادي ووسع المجال الديموقراطي.

ومن المتوقع أن تصدر أولى النتائج قرابة الساعة 00ر18 تغ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ملاحظ مغربي الأحد 12 يونيو 2011 - 13:24
الفضل يرجع كله لأتاتورك في تقدم تركيا العلمانية القوية كما في علم الكثير منا؟
حزب أردوغان اليوم ينعم بالديمقراطية العلمانية التي أوصلته للسلطة في تركيا!
تركيا اليوم نمودجا حيا يجب أن تقتدي به بعض الدول الإسلامية التي لازالت تإن من شدة الفقر والمرض والجهل والتخلف!
تركيا أيضا نمودجا حيا في الديمقراطية على صعيد العالم الإسلامي كله؟ بحيث تتسارع فيها اليوم أحزاب حقيقية ومن كل الأطياف السياسية من اشتراكيين وشيوعيين وليبراليين وإسلاميين من أجل الوصول إلى السلطة عن طريق صناديق الإقتراع، ولايمكن لأي حزب ناجح أن يحتكر السلطة دائما، لأنه كل خمس سنوات تُجرى انتخابات جديدة..
2 - أحد المغاربة الكاعيين الأحد 12 يونيو 2011 - 13:26
إذا ترشح أردوغان في المغرب فأنا سأصوت له. أنا لا أرى في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط زعيما يستحق أن يمنحه المواطنون تفويضهم وهم مرتاحون سوى هذا الرجل.. أردوغان دليل حي على أنه لكل مجتهد ثواب. حفظ الله أردوغان ونصره على أعدائه وأنعم علينا بقائد مثله
3 - معزين عبدالرحمان الأحد 12 يونيو 2011 - 13:28
ليكن في علم صاحب التعليق 1 بان الدولة كانت تحت حكم عسكري علماني يقومون بانقلابات خصوصا عندما يفوز حزب اسلامي وقد حدتث في التسعينات عندما فاز الحزب الاسلامي تحت قيادة الزعيم الروحي للحركة الاسلامية اربكان
لولا بعض المراوغات التي قامت بها الحزب الاسلامي وبفضل الشعب الذي يتوق الى الاسلام كمنهج
كما ان تركيالم تعرف تطورا اقتصاديا لما كانت تحت سلطة العلمانيين الا بعد فوز حزب العدالة و التنمية
اما اتاتورك الذي تتحدث عنه فهو عميل للغرب وقد حاول هو و اتباعه العلمانيين فرض العلمانية على الشعب التركي الا ن الشعب كان يثوق الى دنه وتاريخه المجيد اثناء الخلافة العثمانية
4 - مصطفى الأحد 12 يونيو 2011 - 13:30
إلى المتشدق- صاحب التعليق الأول- ليست العلمانية من أوصلت تركيا إلى الرخاء الإقتصادي، فلطالما حكم الأتراك علمانيون لكنهم لم يستطيعوا أن يخرجوا تركيا من نفق التخلف أيها المتخلف، لكن ما إن أتى أحباب الرحمان الإسلاميون الوطنيون الأحرار وليس أصحاب المافيات العلمانيون أيها الأبله، جاء الرخاء و الرفاه و الأمن، من منطلق لن نتقدم دون الإعتزاز بجدورنا و الإهتمام بتقاليدنا و ديننا، أما أمثالك من العلمانيين فلن يجدوا الأمة فتيلا، وإلا فمن سبب نكباتنا و تخلفنا و سيطرة الصهاينة علينا إلا جبن أمثالك ممن لا يهمهم إلا أرصدتهم و جيوبهم و مصالحهم، وإعلم أن كل علماني = أناني، و الأناني لا يهمه إلا نفسه وليمت الوطن و الشعب و لا يقل رصيده البنكي...هنيئا لك بسفاهتك و تخلفك، و هنيئا لتركيا بدينها و عزتها وتقدمها ورؤسائها.وعفوا إن أسأت...
5 - youssef de tinghir الأحد 12 يونيو 2011 - 13:32
هذا هو الرجل السياسي المحنك ''معلم '' دراية تامةبخبايا السياسة والديمقراطية رجل شجاع و ومثل يحتدى به ..ينفطر قلبي لخلو الساحة السياسية الوطنية برجال امثاله،نحن مقبلون على دستور جديد يمنح صلاحيات اكثر للحكومة فماذا بامكان اي حكومة ان تفعل ان لم يقدها رجل كاردوغان ..
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال