24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. خمسينية تنهي حياتها بالارتماء في بئر بسطات (5.00)

  2. الدار البيضاء تحدث ستة مرائب أرضية لتفادي الاختناق والضوضاء (5.00)

  3. احذروا تُجّار الدين.. وجحافل المحتالين.. (5.00)

  4. التدبير الحضري في البيضاء .. أزمات مُستفحِلة ومسؤوليات متعددة (5.00)

  5. ديمقراطية أمازيغية عريقة بالمغرب .. دستور لا يحكم بالسجن والإعدام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | نتائج أولية: العدالة والتنمية يكتسح الانتخابات التركية

نتائج أولية: العدالة والتنمية يكتسح الانتخابات التركية

نتائج أولية: العدالة والتنمية يكتسح الانتخابات التركية

بعد ساعتين من إغلاق مكاتب التصويت الأحد 12 يونيو، وبداية الفرز (حوالي 41% من الصناديق)، حصد حزب "العدالة والتنمية" التركي حوالي 55% من أصوات الناخبين على المستوى الوطني، في الانتخابات التشريعية التركية.

ولايزال الحزب الإسلامي يتقدم في الأغلبية العظمى للمقاطعات التركية؛ حيث بلغت نسبة الأصوات المحصل عليها في بعض المناطق حوالي 81% (مقاطعتي شرشيك و سرايكنت) وما تزال نتائج الفرز تصل تباعا وتعزز هذا الاكتساح لحد الساعة.

وقد عرفت صناديق الاقتراع إقبالا كبيرا، خصوصا في إسطنبول مسقط رأس رئيس الوزراء "أردوغان"، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 15 مليون نسمة (أي خُمُس ساكنة تركيا)، وهي تعتبر واجهة التسيير المحلي للعدالة والتنمية؛ حيث عرفت نهضة شاملة في غضون 10 سنوات فقط، ويراهن "الحزب الناصع" (كما يلقبه الأتراك) على إنجازاته الكبيرة لتحقيق أغلبية مريحة تؤهله للتعديل الدستوري السريع والإصلاح الشامل عبر الآلية البرلمانية دونما حاجة للاستفتاء.

وتعرف هذه الانتخابات متابعة إعلامية واسعة من مختلف القنوات الوطنية والأجنبية، وتشهد مختلف مقرات الأحزاب حركة غير عادية ترقبا للنتائج النهائية، علما أن استطلاعات الرأي مجمعة على فوز "العدالة والتنمية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - fatima zahraa الأحد 12 يونيو 2011 - 19:40
هنيئا اردوغان
لكل رجل من اسمه نصيب
رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا
للمرة الثالثة هنيئا لتركيا
عن سر هذا النجاح الباهر والسريع فقال أردوغان
” لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه إنه الإيمان ، لدينا الأخلاق الإسلامية وأسوة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام ” .
فانتصار اردوغان وحزبه يعد انتصارا لمشروع إسلامي أكثر منه انتصار لحزب سياسي
................
2 - LAICITE الأحد 12 يونيو 2011 - 19:42
A tous ceux qui viole au nom de la religion et diabolise la laïcité: sache que les pays laïques avancent pendant que toi tu parle de miracle...les pays laïques cherche des solutions et débattent pendant que tes semblables coupent des têtes, sort de ton ignoranceet si tu NB: Pars en Afganistan ou en Soudan ..car dans ces pays les gouvernement islamiste et non laiques ont trouvé des solutions au problemes de moeurs et de nourriture ...Please Hespress Publie .....
3 - مراد الأحد 12 يونيو 2011 - 19:44
اثلجتم صدورنا و علمتم العلمانيين من يكون الاسلاميين و سنشهد انتصارا للاسلاميين بحول الله في المغرب قريبا فهنيئا لكو ايها العثمانيون الجدد
4 - مغربي الأحد 12 يونيو 2011 - 19:48
هده الديمقراطية الحقة السلطة بيد الشعب و مصلحة الشعب هي المقدسة مع منطق المحاسبة والمسائلة و ليست ديمقراطية الدساتير الممنوحة و القضاء الفاسد
5 - زعطوط الأحد 12 يونيو 2011 - 19:50
حزب العدالة و التنمية التركي في واد والمغربي في واد و لا مجال للمقارنة
6 - مغربي Original الأحد 12 يونيو 2011 - 19:52
هده هي الدول والا فلا , حنا ماكاين لا انتخابات نختارو اللي يحكمنا , لا ديمقراطية لا تعبير عن الرأي لا حرية ماكاين غير الفقر والزرواطة ..
7 - hamido الأحد 12 يونيو 2011 - 19:54
حسبته حزب بن كيران شتان بين الحزبين الأول ماض في الاصلاح وتبني النهج السياسي البرغماتي مع الجميع بما فيها إسرائيل حبيبة أردوغان إسألوا كم حجم المبادلات التجارية وماذا تجني تركيا من تطبيعها المفضوح مع بني إسارائيل في إقتصادها؟ أم حزبنا المسكين لازال يسيس شأنه الحزبي على أساس الشعبوية الرخيصة تحت شعار دغدغة المشاعر باسم الدفاع عن الدين الا سلامي وكأن في زمن النبوة ومعارك دارة الاسلام مع أهل قريش وقبائل بني قريدة وبني قينقاع
8 - azed الأحد 12 يونيو 2011 - 19:56
نتمنى لهم التوفيق والقضاء على العلمانيين بإذن الله.
متى سنرى المغرب كتركيا في تنظيم انتخابات شفافة بكل ما تعني الكلمة من معنى,
9 - أردوغان" الأحد 12 يونيو 2011 - 19:58
تركيا تتوفر على ديمقراطية حقيقية هنيئاا للحزب اما المغرب فيتوفر على استبداد حقيقي لايمكن للعدالة و التنمية المغربية ان تفعل شيئ سوى تنفيد الاوامر المخزنية و ...
10 - timolayoi الأحد 12 يونيو 2011 - 20:00
هنيئا للسيد اردوغان و لحزب العدالة و التنمية الرجل المناسب في المنصب المناسب عقبى للاستاذ رشيد المسعودى
11 - jlok الأحد 12 يونيو 2011 - 20:02
Et oui le premier ministre a fait beaucoup pour son payé alors que chez nous ce méme partis na rien fais hellas
12 - محمد اكراى الأحد 12 يونيو 2011 - 20:04
نهنى الأبطال حيثما وجدوا نقلوا بلدهم نقلة نوعية واعمالهم ضاهرة للعيان.وليس الخطابت والوعود الفارغة .كما عندنا مع {قياس الخير} متى...سنقطع والى الأبد مع الزابونية. والمصلحة الشخصية واللصوصية .حين يحدث دالك سنفتخر ان مغبنا يتقدم
13 - مغربي_حر الأحد 12 يونيو 2011 - 20:06
ما شاء الله عليك يا اردوغان
نسال الله ان يوفقك
نحتاج اليك في المغرب والله
14 - عمر الأحد 12 يونيو 2011 - 20:08
اطالب الاحزاب المغربية ان تاخدالدرس من العدالة والتنمية التركي فهوحزب لا يعرف الكسل والملل متل احزابنا التي لا نراها سوى في ايامالانتخابات والسلام
15 - انــــــــــواري الأحد 12 يونيو 2011 - 20:10
هنيئاللعدالة والتنمية
16 - majid nl الأحد 12 يونيو 2011 - 20:12
جوابا لرقم 7 أقول له إتفاقيات تركيا بإسرائيل كانت قبل مجيئ العدالة والتنمية أي عهدالحكم العسكري بقيادة أوزال قبل أربكان وأردوغان لاتخلط الأوراق أما عن العدالة والتنمية بالمغرب فهي لا أغلبية لها بالبرلمان لأن أحزابكم الرجعية المستبد تحالفت وتقاسمت الكعكة فصفقوا لها وعارضوا المعارضة وأتركوا تحالف اليمين واليسار ينهب
لابيد pjd لاوزير وليس لها أغلبية مقابل التحالف إذن صوت أنت للتراكتور وعاتب أردوغان
هل قرأت عن تركيا قبل أردوغان وهل قرأت عن نهضة إقتصادها وإكتساحها للمشاريع بدول الريع العربية ؟
أما داخليا إسأل عن سياحتها من زارها إحترم غيرك وأقرأ قبل أن تسيئ لأسيادك ومأنت إلا مستهلك كالدرج ليصعد عليك من إشتروا صوتك فكما قال السيد محمد زيان 80% من برلمان المغرب إشتروا الأصوات رغم أني غير منتمي فأكن كل الإحترام لحزبين هما العداlة والتنمية وحزب زيان لأن صراحتهم جريئة لكن في بلد طغى عنه النفاق والسياحة الجنسية فأنتجت أبواق الفساد مثلك.
17 - محمد المهندس الأحد 12 يونيو 2011 - 20:14
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات. اتمنى ان يكون الانتصار كاسحا و لا يبق لليسار و ارذاله سقفا. لقد عرفت تركيا استقرارا سياسيا و تطورا اقتصاديا منذ اعتلاء هذا الحزب و صرنا نرى بعض قضايا الاسلام متجدرة لا جدال فيها في حين كانت من قبل تحت المجهر لا سيما مسالة الحجاب في الجامعات, و قد وصلتني الاخبار الكثيرة من بعض المقربين القاطنين هناك و المترديدين على البلد بان الامور اصبحت افضل مما كانت عليه من قبل و ان كنا نطمح الى مزيد الرقي و الازدهار. اللهم بارك في كل من احيا سنة العمل بدينك و اخذل كل من خذله و سعى في ابعاده و تشتيته.
18 - جلال الأحد 12 يونيو 2011 - 20:16
ياأخي أنت معلوماتك جد جد ضعيفة في المجال السياسي والمعرفي؟؟ وكما في علم الجميع؛ حزب العدالة والتنمية التركي حزب إسلامي بالإسم فقط ؛وعلماني الهوية والممارسة!بحيث له علاقة متينة مع إسرائيل، تجمعه وإياه اتفاقيات عسكرية واقتصادية وتبادل الخبرات والتجارب؟ لا توجد مع أية دولة عربية أوإسلامية!!
لا تنسى أيضا أن الفضل يرجع كله لأتاتورك في تقدم تركيا العلمانية القوية كما في علم الكثير منا؟
تركيا أيضا نمودجا حيا في الديمقراطية على صعيد العالم الإسلامي كله؟ بحيث تتسارع فيها اليوم أحزاب حقيقية ومن كل الأطياف السياسية من اشتراكيين وشيوعيين وليبراليين وإسلاميين من أجل الوصول إلى السلطة عن طريق صناديق الإقتراع، ولايمكن لأي حزب ناجح أن يحتكر السلطة دائما، لأنه كل خمس سنوات تُجرى انتخابات جديدة..
الفضل في دلك يعود للعلمانية والديمقراطية.
19 - abou الأحد 12 يونيو 2011 - 20:18
c'est une preuve contre ceux qui lie le terorisme a l'islam et n'arrive a distinguer entre les deux.l'islame c'est une religion qui demande au developpement social,economique et culturel.c'est une religion qui encourage le savoir faire et l'apprentissage.hors le terorisme c'est un phenomene qui reflette une atitude sociale.une personne qui peut tuer les gens et croire que c'est lie a l'islame c'est une personne qui veut se venger de son sa societe de son envirronement
20 - محمد الناصح الأحد 12 يونيو 2011 - 20:20
بنكيران وأردوغان لهما نفس الأيدلوجية
نشرته هسبرس
على إيقاع المهرجان الشبابي الذي نظمته شبيبة حزب العدالة والتنمية التركي يوم 22/05/2011 ألقى رئيس الوزراء طيب أردوغان بملعب كرة القدم بمدينة كوجيلي خطابا سياسيا قويا في حشد غفير من أعضاء حزب العدالة والتنمية التركي، استعدادا للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها أوائل يونيو المقبل , والتي تعطي حسب استطلاعات الرأي فوزا كاسحا جديدا لحزب العدالة والتنمية الحاكم .
وعلى خلفية فعاليات هذا المهرجان، تمت بمقر الحزب باسطنبول مراسيم----- توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين شبيبة حزب العدالة والتنمية المغربي وشبيبة حزب العدالة والتنمية التركي كتتويج لمسار الشراكة والتعاون بين إسلاميي تركيا وإسلاميي المغرب والذين يشتركون في الاسم والرمز والأيدلوجية السياسية .---------
واعتبر مصطفى بابا الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية الخطوة جد هامة، ولبنة في مسيرة توطيد العلاقة بين الطرفين مما يعزز أفاق التعاون والشراكة بين حزبين يمثلان نموذج بارز للعمل السياسي في كل من تركيا والمغرب , و يخدم الشباب المغربي والتركي.
وقد وقع الاتفاقية كل من رئيس شبيبة العدالة والتنمية التركي إسماعيل كرسمانوجلي ، والكاتب الوطني لشبيبة حزب العدالة والتنمية المغربي مصطفى بابا الذي كان مرفوقا بمهندس الاتفاقية الدكتور إدريس بووانو ، مسؤول العلاقات الخارجية للشبيبة وأيضا بالأستاذ أحمد أدراق عضو المكتب الوطني للشبيبة وعبد الله علوان عضو الشبيبة بأسطنبول .
وقد كانت مشاركة وفد الشبيبة في المهرجان الشبابي التركي فرصة مناسبة مكنت أعضاء الوفد من ربط علاقات مع 69 قيادة شبابية من 47 دولة من أوروبا وأسيا وإفريقيا والعالم العربي حيث تم تبادل التجارب والخبرات ، كما تم الوقوف على الثورات التي تعرفها مجموعة من دول العالم العربي.
هذا وتعد الاتفاقية التي وقعتها شبيبة العدالة والتنمية المغربي ضمن سلسلة من الاتفاقيات التي تم عقد بعضها وسيتم عقد أخرى مع مجموعة من المنظمات الشبابية الدولية والوطنية خدمة لانفتاح الشبيبة على التجارب الأخرى وأيضا تعزيزا لمساعيها نحو خدمة القضايا الوطنية انطلاقا من رأسمال علاقاتها مع هذه المنظمات الشريكة.
21 - Jihane الأحد 12 يونيو 2011 - 20:22
في المغرب ماكاين غير الفقر والزرواطة
22 - ahmed الأحد 12 يونيو 2011 - 20:24
.هنيئا للشعب التركي بجمبع مداهبه واعراقه بهذا الانجاز الديمقراطي
العظيم في شخص اكول واردوغان حفظهما الله .
.اما نحن المغاربة لازلنا في الطابور ننتظر هذا اليوم هل سياتي ام لا.
.ونتمنى ان يتحقق على يد العدالة والحرية في مصر.
.وحزب(.............)في المغرب
23 - Lui même الأحد 12 يونيو 2011 - 20:26
إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا.
24 - teacher الأحد 12 يونيو 2011 - 20:28
هذه هي الديمقراطية الحقيقية، مشاركة واسعة في الانتخابات، الشعب وجد في هذا الحزب ضالته وحلاً لمشاكله، أردوغان وحزبه يعملون لصالح الأمة التركية وليس لمصلحتهم الخاصة.
يجب علينا كمغاربة أن نستفيد من هذا الدرس العثماني ونستفيق من سباتنا العميق ونصلح أحوالنا الداخلية
والله المعين
25 - Hisham الأحد 12 يونيو 2011 - 20:30
La Turquie est un pays democratic qui a constitution qui protege le peuple Turque, aucun party politic ne peut imposer aucune lois sure la chose religieuse, dans leur constitution la religion et la politic doivent etre separer.
Les turques sont libre d'etre religieux ou laic et peuvent choisire n'importe quel style de vie ils preferent...c'est ca la democracy.
Au maroc, les parties et groups islamists radicalists veulent faire du Maroc un pays autiritaire religieux..c'est ca la grande difference.
26 - almaghribi الأحد 12 يونيو 2011 - 20:32
Quinzième puissance économique au monde
27 - The observer الأحد 12 يونيو 2011 - 20:34
Congratulation for the great Turkish PJD party and for its great leader Mr. Ardogan. In turkey there is real and genuine democracy and real politics. I wonder what the Moroccan corrupted parties are doing right now and with what face are they going to come and convince us that they working for the benefits of this miserable nation. whome are we going to trust? The corrupted Mekhzen with it heavily militarized streets and highways as if Morocco is a war zone? Or the mass corrupted parties who are trying every possible way to win our votes just to fatten their bank accounts and increase their wealths. There is a huge difference between turkey and Morocco.
28 - مغربي الأحد 12 يونيو 2011 - 20:36
عقبى للعدالة و التنمية المغربي أن يفوز بالانتخابات المقبلة فهو ألمل في هذا البلد
29 - mazi الأحد 12 يونيو 2011 - 20:38
azul
comment vous expliquez la guerre qui a mené les imbeciles de AKP CONTRE le peuple kurde ....comment expliquez vous le rejet European de son candidat...turkie reste tjrs un pays sous developper et pays de torture malgré le maquillage de akp.
30 - oumjonas الأحد 12 يونيو 2011 - 20:40
نهنى حزب العدالة و التنمي
نهنى اردوغان
إمتى يكون عدنا حتا حنا بحا ل هاد الديموقراطية وهاد الشفافية
شتان بين تركيا و المغرب.
31 - اوشهيوض هلشوت الأحد 12 يونيو 2011 - 20:42
اتمنى الا يحلم المغاربة كثيرا باستحضار امكانية ''انتصار '' حزب بن كيران كما هو حاصل في تركيا فالفرق بين الحزبين شاسع ولا يتشابهان الا في الاسم
الحزب التركي حزب ليبرالي براغماتي بغظاء اسلامي يحاول اخراج تركيا من ''علمانية العسكر'' وادخاله بشكل مقبول في الاتحاد الأوربي عبر بوابة اقتصاد السوق والديموقراظيةو توسيع النفود الاقليمي لتركيا على حساب ''تجمع المشايخ الأعرابية'' المعروف دوليا ب-جامعة الدول العربية- وقد نجح في دلك كثيرا وهو الآن يجني ثمار ما زرع
اما اتباع حزب بن كيران فهم ليسوا سوى قظظ الموائد الفخمة استقدموا كمنشفة لامتصاص المد الخونجي الكاسح الدي اجتاح الشرق الأوسظ وشمال افريقيا في التسعينات
انهم لايختلفون عن باقي ''لبانضيا '' سوى في بداية كلامهم بلغة دينية ( باسم الله الرحمن....) اما مصالح الوظن فهي الأخيرة بعد مصالحهم الشخصية
معظم كوادر هدا الحزب يتعاظفون مع الارهاب و ''غزواته'' في المشرق والمغرب بل ومنهم منخرظون سابقون في ''الشبيبة الاسلامية'' دات التوجه الارهابي الدموي
ان دور هدا الحزب هو فرملة التوجه الليبرالي الديموقراظي الدي يسير فيه المجتمع المغربي وتوجيه اهتمامه نحو الشرق الأوسخ (حماس -حزب اللفت- ..) لالهائه عن مساءلة واقعه البئيس....
32 - حسن الأحد 12 يونيو 2011 - 20:44
شتان بين الشعب التركي والشعب المغربي يجب الا تنسوا المثل الفرنسي :لكل شعب الحكومة التي يستحق ,يجب ان تزورواتركيا كي تحسوا بالفرق بيننا وبينهم
33 - ابو صفاء الأحد 12 يونيو 2011 - 20:46
عفوا سيدي ان العال قة المتينة بين تر كيا و اسرائيل كانت مو جودة قبل و لو ج حزب العدالة و التنمية الى السلطة و لكن الحزب حفا ظا عتى السير العادي للنهج السياسي للدولة و اكب المشوار مع كثير من التحفضات و التعديلا ت لهدا اطلب منك الا تقلل من شان القم اثنين و تتهمه بقلة معلوماته و شكرا
34 - hilali الأحد 12 يونيو 2011 - 20:48
bravo bravo le parti de la justice et le développement dans l' empire otmanie . c'est très excellent .
35 - ردا على التعليق 15 الأحد 12 يونيو 2011 - 20:50
ياأخي أنت معلوماتك جد جد ضعيفة في المجال السياسي والمعرفي؟؟
وكما في علم الجميع؛ حزب العدالة والتنمية التركي حزب إسلامي حقيقي اما حينما يعلن اردوغان بان حزبع علماني فهذه مجرد مراوغة من اردوغان لانه يعلم بان العلمانيين يتخوفون من الاحزاب الاسلامية فهم يعلمون بانه ييحاول اسلمة تركيا ولكن بطريقة دبلوماسية اما ان تقول لي بان تركيا قد تقدمت بسسب المبادىء العلمانية فهذا خطا لان تركيا لم تكن لها قيمة ابدا الابعد فوز حزب العدالة و التنمية كما انه ليكن في علمك بانه كانت تحدث انقلابات عسكريةفي تركيا بسبب فوز الاحزاب الاسلامية الاان اردوغان تعامل معهم بحنكة ودبلوماسية واستطاع ازالة بعض الجنرالات المتهمين بالانقلابات وثم محاكمتهم اما اتاتورك فهو كان عميلا للغرب وكان يظطهد المسلمين حيث قام
إلغاء للخلافة الإسلامية
إلغاء الشريعة الإسلامية من المؤسسة التشريعية
شنّ حملة تصفية شملت العديد من رموز الدين والمحافظين بادعاء مشاركتهم في محاولة اغتياله.
‏إلغاء الخلافة وفصل الدين عن الدولة‏.
‏منع اللّباس الإسلامي.
منع تعدد الزوجات.
ألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية.
‏استخدام الحروف اللاتينية بدلا من العربية في كتابة اللغة التركية عام 1928.
منع الاذان بالغه العربيه وطلب الاذان ان يكون بالتركيه مما أدى إلى اثاره الشارع التركي عليه الذي هو بالاصل شعب إسلامي
36 - LAICITE الأحد 12 يونيو 2011 - 20:52
La laïcité garantit les droits de chaque mouvement d'être élu sur la basa d'un programme réel, La laïcité protège les musulmans des interprétations humaines....Donc la leçon à retenir du Cas Turquie c'est La Laïcité est la solution au problème du Monde Musulman... NB: Erdogan gagne sur la base d'un programme et non pas sur la Base de Charia veut que fassiez ça et ca c'est ca la démocratie Bravo la Turquie Publiez Hesspress S'il vous plaît
37 - محلل في المهجر الأحد 12 يونيو 2011 - 20:54
هنيءا لعقوبا لينا و الله نحتاج لمثل اردوغان في بلدنا الحبيب
لا مكان للعلمانيين وكالين رمضان في المغرب,الاصالة و المحاصرة ل مزبلة التاريخ,
اتمنى النجاح لحزب العدالة و التنمية في المغرب
38 - Stafa الأحد 12 يونيو 2011 - 20:56
Loin d'intérêts personnel Mr Ardogane qu'on félicite tous,a tracé le chemin de la Turquie islamique moderne,c'est l'exemple que les nôtres doivent suivre.
La réussite ce n'est pas que avoir de l'argent et des biens matériels
La réussite c'est être respecter par tout le monde sans le AVOIR matériel
Un bon professeur reste toujours dans la mémoire de ces élèves,et ils se plient devenant lui chaque fois en le rencontrant
Un mauvais gouverneur il est évité par tout le monde et il laisse de mauvais souvenirs qu'on essaie de s'y debarasser.
A tout ceux qui cherche le pouvoir ,essayer d'aimer votre pays et de travailler pour le bien de ce peuple ,vous faites enfin de compte parti de cette société.
La Turquie est le bon exemple a suivre
Et bonne chance pour tout les marocains
39 - جلال الأحد 12 يونيو 2011 - 20:58
الانتصار كاسح وساحق لي الا سلام والا سلامين فينكم يا الشزدمة العلمانيين وكالين رمضان وبقايا اليسار لتروا الانتصار دين الحق والحجاب العلمانية تنهزم في بلادها الرئيسي ومركزها في بلاد اب العلمانيةالروحي كمال اتاتروك لو كان اتاتروك حيا مادا كان سيقول وهو يرى زوجة رئيس بلاده تلبس الحجاب لباس الشرعي الاسلامي نحمد الله ان هدا شعب تركيا ارض الخلافة الاسلامية الى دين الحق ولتدهب اروبا وعلمنايتها الى جحيم عقبى ان اشاء الله للمغرب ان يمشي في نفس الطريق عندي احساس ان الا سلاميين سيكتسحون الاتنخابات المقبلة ادا لم يزور المخزن الانتخابات اما ادا كانت الانتخابات نزيهة الانتصار ساحق يسكون حليف الاسلاميين
40 - miss n'aRif الأحد 12 يونيو 2011 - 21:00
لديهم إردوڭان و لدينا بنكيران هههه
41 - said الأحد 12 يونيو 2011 - 21:02
salamuhalikom.solo quiero hacer una pregunta a los que nos gobiernan no les da envidia este hombre.
tiene todas las cualidades de un señor humilde, sincero,educado,culto,cualificado, y preparado para gobernar y llevar su pais al paraiso como dijo el en in mitieg.y seguramente cumplira sus promisas.
sin embargo los nuestros no tienen nada de estos cualidades que tiene este señor, solo saben robar y robar y robar y mentir a sus pueblos
que envidia.
espero que hespress anucien este comentario
42 - سعيد الأحد 12 يونيو 2011 - 21:04
للأسف الشديد لازال الكثير من الأشخاص عندنا يعانون من الأمية السياسية؟! لدرجة أنهم لازالوا يحلمون بأن تأثي تركيا مرة أخرى وتستعمرهم باسم (الخلافةالإسلامية) كما كان عليه الحال في القرن التاسع عشر!
تركيا اليوم في عهد أردوغان ( العدالة والتنمية ) تبحث لنفسها كما هو معلوم على مكانة رسمية ودائمة مع الدول الأروبية المتقدمة والمتطورة، وتركيا اليوم ليست مستعدة لكي تقود مرة أخرى دول جد متخلفة تحتل المراتب الأخيرة في كل شيء!ولازالت شعوبها تعاني من الفقر والأمراض والجهل كأنها تعيش في القرون الوسطى! لأنها يستحيل أن تعيد مرة أخرى تجربة فاشلة عاشتها، وكما يقول المثل العربي ( لمجرب مخرب )
تركيا في عهد أردوغان تسعى جاهدة أيضا لكي تطور علاقاتها السياسية والإقتصادية مع الدول الأخرى الأكثر تقدما مثل اليابان وأمريكا وإسرائيل، وكلنا على علم كيف إن تركيا حافظت على علاقتها العسكرية والتجارية مع إسرائيل، رغم أن هده الأخيرة قتلت ثمانية مواطنين أتراك!!
لدرجة أن وزير خارجية أردوغان صرح مؤخرا، بحيث تمنى أن تتطور وتتعزز أكثرعلاقة بلاده مع دولة إسرائيل في شتى الميادين؟؟!!!!
43 - ملاحظ الأحد 12 يونيو 2011 - 21:06
أستغرب من لازال يقارن حزب العدالة والتنمية التركي، مع العدالة والتنمية المغربي؟ لأنه كمن يقارن السماء مع الأرض.
مسؤولي العدالة والتنمية التركي، يبحثون جاهدين ويركزون على تطوير أكثرمصالح تركيا الإقتصادية والتجارية والعسكرية؛ وخصوصا مع الدول الوازنة في العالم؟ مثل أروبا وأمريكا وإسرائيل. لهدا نرى أن كل مناضلي هدا الحزب التركي يفتحون قنوات الإتصال دائما مع هده الدول.
أما مسؤولي حزب العدالة والتنمية المغربي؟ لازالوا يركزون على لخْوا الخَاِوي كما نقول نحن المغاربة، أي الشعارات الرنانة التي لاتسمن ولا تغني من جوع، والتي تدغدغ فقط عقول الأميين من الناس! مثل تحريم الخمور والموسيقى والمهرجانات، في الوقت الدي يركز فيه الأتراك على تنمية السياحة أكثر، رغم أنه يزور تركيا اليوم عشرون مليون سائح تقريبا.
44 - Laicite الأحد 12 يونيو 2011 - 21:08
La laicité Garantit les droits de M Erdogan et de son parti politique....Alors que les fanatiques depuis 8 siecles et surtout ces dernieres années sont la pour analyser les comportement au dessus de la ceinture et parler de miracles......Pour la religion on rend compte au Grand Dieu parcontre en Politique on doit rendre compte au Peuple .....Publiez Hespress SVP
45 - احمد العدل والاحسان الأحد 12 يونيو 2011 - 21:10
اتمنى النجاح لحزب العدالة و التنمية في المغرب
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

التعليقات مغلقة على هذا المقال