24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ورقة بحثية تدرس تأثيرات تراجع النفوذ الأمريكي على النظام الدولي (5.00)

  2. زيان: منعي من المحاماة تصفية حسابات والتحضير جارٍ للانتخابات (5.00)

  3. وزانيون يواجهون جائحة "كورونا" باللامبالاة والعناد (5.00)

  4. منع زيان من المحاماة (3.00)

  5. مغاربة يسطرون قصص النجاح بالدوري المصري (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | العنف يلتهم براءة الأطفال فوق التراب العراقيّ

العنف يلتهم براءة الأطفال فوق التراب العراقيّ

العنف يلتهم براءة الأطفال فوق التراب العراقيّ

منذ أكتوبر الماضي يحاول الجيش العراقي تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم "داعش". الأطفال في المدينة هم الأكثر معاناة من وطأة الحصار والعنف والخوف من الموت.

يتذكر أحمد الانفجار الأول ووابل رصاص المدافع الرشاشة الذي أعقبه، قائلا: "الناس كانوا يصرخون ويجرون في اتجاهي، وبدأت أنا أيضا في الجري، ثم وقع انفجار وسقطتُ على الأرض (...) الآن سأموت أنا أيضا".

يمكث أحمد، الذي يبلغ من العمر 14 عاما، حاليا في أحد المستشفيات بأربيل، عاصمة إقليم كردستان شمالي العراق؛ حيث يتلقى علاجا من إصاباته. وأصيب أحمد بشظايا من ثلاث سيارات فخخها تنظيم "داعش" في الحي الذي يقطن فيه.

وبينما نجا أحمد من الموت، لقي نحو 30 شخصا آخرين حتفهم في السوق الذي انفجرت فيه السيارات المفخخة في دجنبر الماضي، يقول الطبيب رؤوف محمد، الذي يتولى علاج المصابين: "الهجوم كان يستهدف المدنيين الذين يعيشون في المناطق المحررة في الموصل".

يحاول الجيش العراقي منذ أكتوبر الماضي تحرير الموصل من قبضة "داعش"، وقد نجح بالفعل في استعادة السيطرة على كثير من الأحياء الشرقية في المدينة، لكن "داعش" لا يزال متشبثا بمعقله الأخير. لذلك يعيش نحو نصف مليون طفل تحت "خطر شديد" في المدينة، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف".

وجاء في تقرير للمنظمة: "استعادة السيطرة على المدينة لا تزال مستمرة. الأطفال والعائلات الذين كابدوا العناء والخوف على مدار عامين مجبرون حاليا على الفرار أو الأسر بين الجبهتين".

وبحسب "يونيسيف"، هناك نحو 3.6 ملايين طفل في العراق مهددون بالتعرض لإصابات قد تؤدي إلى الوفاة أو العنف الجسدي أو الاختطاف أو التجنيد من قبل جماعات مسلحة.

يقول بيتر هاوكينس، مندوب المنظمة في العراق: "الأطفال العراقيون على خط النار. إنهم يتعرضون للهجوم دون هوادة".

تحاول مجموعة من الأطفال في مخيم للنازحين في أربيل التماس الدفء بجوار بؤرة نار. وبنظرات تائهة يقف هناك أيضا الطفل عيشة، 8 أعوام، يقول والده محمد: "إنه ليس ثرثارا، لكنه يشعر منذ أسابيع بحزن شديد ولم ينبس ببنت شفة تقريبا منذ ذلك الحين. إنه يجلس أو ينام طوال اليوم".

يُخرِج محمد صورة بالأشعة السينية تظهر فيها الرصاصة التي اخترقت ضلوع عيشة، ويقول: "أحد القناصة أطلق النار عليه عندما كنا نحاول الفرار من الموصل. إنه يعاني من صدمة منذ ذلك الحين".

قدمت "يونيسيف" رعاية نفسية لأكثر من 100 ألف طفل في العراق خلال 18 شهرا. وحتى من لم يتعرض لإصابة جسدية يعيش تحت تهديد دائم، فتنظيم "داعش" يعلم القيمة الاستراتيجية للمدنيين: وجود النساء والأطفال في المناطق التي يسيطر عليها يحد من تقدم الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية.

وبحسب التقديرات هناك 1.5 مليون مدني محاصر في الموصل. ويحاول "داعش" الحيلولة دون فرار جماعي للمدنيين للاستمرار في استخدامهم كدروع بشرية. والرصاص يكون في مواجهة من يخاطر بالفرار.

النزاع يقضي أيضا على فرص التعليم. ومثل ملايين الأطفال في العراق، لم يعد مصطفى محمود يذهب إلى المدرسة. يبدو مصطفى أكبر من عمره البالغ 13 عاما. الخوف والفرار أزالا ملامح الطفولة من وجهه. يقول مصطفى: "في المدرسة كان يعلمنا الجهاديون كيفية استخدام السلاح؛ لذلك آثر أبي عدم ذهابي إلى المدرسة مجددا".

الحروب هي المهيمن الرئيسي على طفولة مصطفى. فعندما كان يبلغ من العمر عامين في 2005، فرت عائلته بسبب حرب العراق من الموصل إلى مدينة حلب السورية. وبعد اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، عادت عائلة مصطفى إلى الموصل بحثا عن مزيد من الاستقرار. وفي عام 2014 سقطت الموصل في قبضة تنظيم "داعش" على مدار عامين.

يتساءل مصطفى وهو يتحاشى السير على بؤر الوحل في طرقات المخيم: "أعاني من الانتقال من مكان إلى آخر -أليس لي حق في عيش حياة طبيعية؟". ويعيش في هذا المخيم حاليا 33 ألف مدني فروا من الموصل منذ بدء الهجوم على "داعش".

ويحلم مصطفى بالسفر إلى أوروبا أو الولايات المتحدة أو كندا، ويقول: "أو إلى أي مكان بعيد جدا عن هنا". وذكر مصطفى أنه يعلم أن هذا ليس ممكنا، مضيفا أن شقيقته الكبرى لم تتمكن من الفرار من الموصل، وقال: "انقطع الاتصال بها منذ بضعة أسابيع. لا نعلم ماذا حدث لها".

* د.ب.أ


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - الامة الاسلامية الى اين الأحد 12 فبراير 2017 - 14:09
لكم اللهم ايها العراقيون والسوريون نتمنى مستقبلا افضل للامة الاسلامية نسال الله السلامة للمغرب
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.