24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. اتهام لسيارات الدولة باستباحة المال العام في وزان (5.00)

  2. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  3. الحوثيون يوقفون استهداف السعوديّين بالصواريخ (5.00)

  4. عنصر من الوقاية المدنية يغامر بركوب "جيتسكي" لإنقاذ ثلاثة صيادين (5.00)

  5. هل ينجح الكراوي في إخراج مجلس المنافسة من "حالة الجمود"؟ (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ميلونشون .. ابن "صاحبة الجلالة" الذي يطمح إلى رئاسة فرنسا

ميلونشون .. ابن "صاحبة الجلالة" الذي يطمح إلى رئاسة فرنسا

ميلونشون .. ابن "صاحبة الجلالة" الذي يطمح إلى رئاسة فرنسا

منذ ستة عقود ونصف العقد، رأى جون لوك ميلونشون، مرشح اليسار الراديكالي في الرئاسيات الفرنسية، النور بمدينة طنجة؛ وهو العامل الذي يدفع جون لوك دائما إلى ربط طبيعة مواقفه الحادة والصادمة في الكثير من الأحيان بأصوله المتوسطية.

"لن نغادر الاتحاد الأوروبي، ولن نتخلى عن عملة اليورو"، هكذا طمأن ميلونشون، أكثر مرشح إثارة للجدل في سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية المزمع عقد جولتها الأولى نهاية الأسبوع الجاري، متابعيه وأنصار خصومه، أمس الثلاثاء ببلدية ديجون القريبة من باريس، في آخر موعد له مع الناخبين قبل ليلة الحسم، داعيا خصومه إلى شيء من الجد بخصوص هذه القضية.

وسبق لصوت أقصى اليسار في طريق "الإيليزيه" أن صرّح بشكل غير مسبوق بأنه قد يلجأ إلى آلية الاستفتاء حول البقاء داخل الاتحاد الأوروبي من عدمه، بشأن ما يعتبره سياسات مجحفة تقررها الدول الأوروبية الأكثر نفوذا داخل التكتل المذكور، وعلى رأسها ألمانيا.

طموح الرجل الذي تمرس في العمل السياسي من عدة مواقع، تارة في موقع المسؤولية، وتارة في موقع المعارض الشرس، لا يوقفه شيء؛ فالبرغم من فشله في المهمة نفسها قبل سنوات، حينما احتل المركز الرابع بين مرشحي الدور الأول للانتخابات الرئاسية 2012، يعود ميلونشون بعد 5 سنوات، حاملا ألوان حركة "فرنسا الأبية"، للوصول إلى أرقى منصب في هرم جمهورية الأنوار.

صحافي يطمح إلى الرئاسة

حماسة ميلونشون، واحد من السياسيين القلائل بفرنسا القادرين على جمع ألوف الحشود في لقاء انتخابي منظم وسط الأسبوع، يغذيها احتلاله للمراتب الأولى في استطلاعات الرأي التي تقوم بها مؤسسات فرنسية مستقلة، لمعرفة حظوظ مرشحي سباق الرئاسة بعيون الناخبين؛ وهي الوضعية المريحة بالنسبة إلى ميلونشون التي ما فتئت تتحسن في الأشواط الأخيرة من الحملة الانتخابية المستعرة.

بعد حصوله على شهادة الإجازة في تخصص الفلسفة سنة 1972، سيصبح ميلونشون مدرسا بالسلك الثانوي والتقني. وبالموازاة مع دراسته، اشتغل الشاب حينها مصححا داخل إحدى المطبعات؛ وهو ما سيعبد الطريق أمامه للاشتغال داخل بلاط "صاحبة الجلالة"، صحافيا بمجلة "لاديبيش دي جورا" ومسهما بارزا في عدد من التجارب الإعلامية لاحقا.

وقد كان جون لوك ميلونشون، عبر هذه المنشورات التي اشتعل داخلها، مدافعا شرسا عن قيم اليسار وخصما لا يستهان بمواقفه للنظام الرأسمالي المعاصر.

بعد أن دخل عالم السياسة، كعدد كبير من رجالاتها الغربيين، من بوابة الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا، تدرج ميلونشون في العديد من المواقع، ابتداء من عضوية الحزب الاشتراكي سنة 1976، قبل أن يغادره مكرها بعد ثلاثة عقود من التمسك بالخيار اليساري وسط تراجع باد لتأثيره على عامة الناس.

تمسكُ ميلونشون بـ"جمرة" اليسار الحارقة دفعته سنة 2008، عقب مؤتمر عاصف، إلى مغادرة الحزب الاشتراكي، لتأسيس إطار أكثر راديكالية، سيطلق عليه "حزب اليسار" الذي ستتمخض عنه سنة 2016 حركة "فرنسا الأبية" الحاملة لمواقف حادة يراها كثيرون متناغمة مع طبيعة المرحلة.

تدرج الرجل في مراتب المسؤولية سيمكنه سنة 2000 من الوصول إلى منصب وزير منتدب مكلفا بقطاع التكوين المهني؛ لكن نجم ميلونشون سيسطع أكثر بعيدا عن كرسي الوزارة، وبالضبط حينما انتخب نائبا بالبرلمان الأوروبي منذ 2009 قبل أن يعاد انتخابه سنة 2014.

وفي هذه المرحلة من حياة الرجل السياسية، سيقدم أمام زملائه بالبرلمان الأوروبي خطابات غير مسبوقة، اعتبرت بمثابة "مرآة الحقيقة" التي أصر ميلونشون على أن يرفعها في وجه القائمين على السياسات الأوروبية المجحفة في عدد من الملفات وأبرزها الهجرة، حتى يروا أخطاءهم بشكل أكثر وضوحا.

على يسار اليسار

بالرغم من تدبير عدد كبير من اليساريين لدفة الشأن العام بفرنسا، فإن السواد الأعظم منهم احتفظوا، بدرجات متفاوتة، بمنسوب اللباقة والدبلوماسية في خطاباتهم؛ غير أن ميلونشون، الذي لم يكن يتوقع أحد من قبل أن يحرج كبار المرشحين لرئاسيات فرنسا، يقف إلى حدود الساعة على يسار هؤلاء اليساريين، مقدما خطابا غير مسبوق، لا يعرف للمجاملة سبيلا؛ وهو ما أكسبه تعاطفا كبيرا على أرض الواقع، وداخل العالم الرقمي.

"هما شخصان قدما خدمة كبيرة للديمقراطية وللحرية على مستوى العالم، كاشفين كيف تتجسس الولايات المتحدة الأمريكية على كل شيء ولا تترك أحدا تقريبا، بمن فيهم المسؤولين السياسيين والاقتصاديين بفرنسا"، هكذا وصف ميلونشون إدوارد سنودن وجوليان أسانج، مهاجما أقوى دولة في العالم، في أحد فيديوهاته المنشورة على قناته الشخصية بموقع يوتيوب.

أكثر من ذلك، ذهب الرجل في ظرف حساس من مساره السياسي إلى القول: "نحن مدينون لهذين الشخصين، وإذا ما وقع ونجحت في سباق الانتخابات، سأمنحهما الجنسية الفرنسية، وسنمنحهم الحرية الكاملة في التنقل".

مواقف كهذه ستكسب ميلونشون ود جزء غير يسير من رواد الشبكات الاجتماعية، الذين يرون فيه طريقا آخر لقول الأشياء كما هي، بعد أن أعاد إلى المواقف السياسية مصداقيتها واستقلاليتها في مواجهة حلفاء تاريخيين لفرنسا؛ وهو ما جر عليه انتقادات واسعة، استغلها خصومه السياسيون الأكثر حظوظا للفوز في الانتخابات الفرنسية، لتحذير الفرنسيين من أن الرجل "سيعيد فرنسا سنوات إلى الوراء".

انتصار للمهاجرين

بعد الأحداث الإرهابية الأليمة التي طالت القارة العجوز في السنوات الأخيرة، ارتفعت أسهم السياسيين الحاملين لخطابات عنصرية، وأصبح من الصعب الوقوف في وجه خطاباتهم المعادية للمهاجرين.

وهكذا، ظهر دونالد ترامب بالولايات المتحدة الأمريكية، ومارين لوبين بفرنسا، المرشحة بدورها للفوز في الانتخابات الفرنسية المقبلة، وخيرت فيلدرز بهولندا؛ غير أن ميلونشون، بالرغم من دقة المرحلة، صاح في وجه الجميع بخطاب مختلف يدعو إلى عدم اختزال ظاهرة الإرهاب في أسباب بسيطة كهذه، مدافعا عن حق المسلمين في الوجود بأوروبا بكل حرية، ما داموا غير متورطين في إيذاء أي أحد.

ودعا ميلونشون إلى التفريق بين الإسلام والإرهاب، على اعتبار أن لكل ديانة ومذهب متعصبيه ومتنوريه، تماما كـ"الأصولية الكاثوليكية واليهود المتعصبين والبوذيين المنتفضين والأنجيليين الغاضبين".

بالموقف نفسه دافع الرجل عن حقوق المهاجرين، مطالبا بتسوية أوضاع العمال منهم الذين يعملون بدون تراخيص الإقامة، في ظروف صعبة بسبب الأزمة الاقتصادية التي ضربت أوروبا والعالم.

وعن اللاجئين الذين خلق وضعهم انقساما داخل القارة العجوز بين مؤيد لاستقبالهم وبين رافض لتلك الخطوة، يقول ميلونشون في تجمع خطابي بمدينة مرسيليا منذ أيام قليلة مخاطبا حوالي 70 ألفا من أنصاره: "أنتم يا من تمسكون بأيدي أطفالكم في هذه اللحظات، أنتم يا من تحيطون أحباءكم أمامي الآن، انصتوا إلى الأصوات المكتومة والباردة التي ترافق تلك الأمواج البحرية"، قبل أن يشير بيده إلى بحر المدينة، ويتابع: "وأنت أيها المحيط، كيف يمكن لك أن تصبح مقبرة اندثر فيها 30 ألف إنسان؟ !".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - مواطن السبت 22 أبريل 2017 - 09:12
ميلينشون رجل طيب يسعى إلى تغيير حقيقي لكنني لا أتفق مع استراتيجيته الاقتصادية الشيوعية، الشيوعية و حتى الاشتراكية أنظمة فاشلة جدا ، انظروا فقط إلى كوبا و فينيزويلا ....
2 - Lila السبت 22 أبريل 2017 - 09:26
M. Mélenchon est un homme de principe, un grand orateur, un homme courageux qui dit tout haut ce que beaucoup de gens pense tout bas, mais il reste un communiste? un rêveur, un Poutiniste.

Comment mettre en place toutes ses idées et comment les financer, j'en ai un peu peur et je ne le souhaite pas pour la France.
Il est à sa place dans l'opposition.
3 - المهدي - ile et vilaine السبت 22 أبريل 2017 - 09:28
مقال أنصف ميلونشون وإن لم يأتي على ذكر الكثير من الجوانب التي تميز هذا الرجل ، مثقف ، صريح وجريء رجل ذو مبادئ لا يعرف المساومة يستطيع ان يجهر بالحق في احلك الأوقات التي يصبح فيها الحق نفسه مختبئا الى حين مرور العاصفة ، أبان عن ذلك في مروءة وشجاعة قل نظيرهما عقب أحداث الباتاكلان وسطاد دو فرانس التي شلت الوعي الجماعي الفرنسي وجعلت كل ذي مأرب سياسي ينقض على الجالية المسلمة ، لكنه انتصب واقفا امام الجميع داعيا الى الاعتزاز بهذه الجالية البريئة من الفعل الشيطاني الذي أزهق أرواحا كثيرة ، ميلونشون بارع في تشريح الاوضاع وفي الاقناع بما يفكر به يبسط الوضع امام طاولة الجراح الماهر فيخرس من يرى العكس ، يواجه حفنة الرأسماليين الجشعين بالحقائق فتصفر وجوههم كما حدث بعد إضرابات عمال شركة الطيران الفرنسية عندما مزقوا قميص الرئيس المدير العام ، سأل مسؤولين في برنامج على الهواء كم دخلهم ودعاهم الى عدم الخجل في التصريح بذلك بعد ان صرح قبلهم بدخله فكانت المفاجأة ما يزيد عن 80 الف اورو شهريا ليرد في تهكم مسؤول : اكتفوا إذن بثلاثين الف شهريا avec 30000 vous arriverez à boucler les fins de mois difficiles
4 - BIHI السبت 22 أبريل 2017 - 09:59
ملشون غلط في الفترة. يضن انه مازال يعيش في الستينيات. خزائن فرنسا فارغة ، توزع 50 مليار اورو على
المساعدات الاجتماعية, على أناس لايعملون و يسبون فرنسا في المقاهي من الصباح الى المساء. وابناءهم يسرقون و يرهبو البلد. اما. سمييك 1700 اورو انه حلم الكسلى
5 - Mohammed السبت 22 أبريل 2017 - 10:11
À quand on aura des élections comme la France ??????????????????
6 - Abdellatif السبت 22 أبريل 2017 - 10:11
Il defend les immigres mais les enfants des immigres qui ont la nationalite Francaise ne votent pas pour lui
7 - mouatine السبت 22 أبريل 2017 - 10:26
Est ce qu'on peut chez nous développer le meme degré de tolérance. Meme si la société européenne perd de plus en plus de ses valeurs morales, il este encore des vrais Hommes qui défendent les principes de tolerance.
8 - الفرق شاسع السبت 22 أبريل 2017 - 11:10
هذه هي السياسة، وهؤلاء هم السياسيون الحقيقيون، فاين بن كيران والعنصر ولشكر واخنوش وبن عبدالله وساجد والاخرون من هؤلاء ؟ الفرق شاسع كالفرق بين السماء والارض....
9 - محمد السبت 22 أبريل 2017 - 11:16
بالتوفيق لابن طنجة ، ملونشون شخص ذكي ومنطقي في تصريحاته على الرغم من العراقيل التي توضع أمامه من طرف اللوبيات الا ان شريحة كبيرة من المهضومة حقوقهم يتبنون أفكاره ، سأصوت له ان شاء الله ، فهو اخف الضرررين ، لانه وفي حالة نجاح لوبان فتؤدي بفرنسا الى الهاوية وتفتح الباب لصراع اديولوجي وعرقي لن تستطيع اقفاله لان الأوضاع أصلحك مشحونة جدا .
10 - خليل السبت 22 أبريل 2017 - 11:27
أول مقال موضوعي عن Jean Luc melenchan أحيي الكاتب و أقول أن هذا المرشح لم تشهد له فرنسا مثيلا من قبل و لا حتى العالم بأسره. انه النموذج السياسي المناسب نظرا للظروف العصيبة التي تمر بها الإنسانية و الكرة الأرضية.
11 - B-MOHAMMEDIA السبت 22 أبريل 2017 - 11:32
J L. Melanchon est un franc-maçon dans une des pire loge,(le grand orient de france), donc c'est un menteur, baratineur, il sait soulever les naifs, ce n'est qu'un marocain comme benkirane
12 - fouad dz السبت 22 أبريل 2017 - 12:04
ننحن في الجزائر متعودون كلما قرب موعد انتخابي تكثر العمليات الارهابية و المستفيد معروف , فلا استبعد ان من وراء العملية الارهابية الاخيرة بفرنسا و قبل يومين من الموعد الانتخابي جهة معينة تحاول قلب الراي العام لصالحها و البارح في اخر استطلاع بين ان 50 با 100 من الشرطة سيصوتون لليمين المتطرف , خلص الكلام .
13 - marocain السبت 22 أبريل 2017 - 12:19
ne rentrez pas dans cette histoire médiatique des origines de mélanchon ça ne sert à rien nous avons des cerveaux et nous donneront nous voix que pour les gens qui méritent mélanchon comme les la droite la gauche ne cherche que le siége et lui c'est un communiste et il fait parti d'un clan qui n'a rien à cirer de l'intérêt du peuple ,l'extrême droit et un parti qui va droit vers le mur ,pas de programme et ci il est en tète c'est parce que les français ils ont marre des mensonges des politiques en général ?
14 - Mehdi السبت 22 أبريل 2017 - 12:41
N 11 , tu ne fais que répéter ce que les mouches à miel comme le grand melenchon les a appelé pour ternir son image pauvre éponge absorbante de crachats de la petite bourgeoisie parisienne épaulée par le CRIF .
15 - BENSLIMANE السبت 22 أبريل 2017 - 14:14
جواب الى رقم 1 : اذا تثبعت تصريحات ميلونشون ستلاحظ انه صرح في اكثر من مرة امام الفرنسيين انه ليس شيوعيا وانه لا يسانذ الذكتاثوريات في العالم
16 - المهدي - ile et vilaine السبت 22 أبريل 2017 - 14:39
رقم 4 , السميك ليس صدقة من الدولة او تعويض عن البطالة بل الحد الأدنى للأجر ومبلغ 1700 اورو الذي يقترحه ميلونشون اراه جد معقول مقارنة مع السميك الحالي الذي يعتبر ملامسا لعتبة الفقر خصوصا منذ التحول من الفرنك الى الأورو ، فالحدالأدنى للأجر الصافي اليوم هو 1150 اورو ما يعني الفقر في بلد ثمن الباكيطة اورو وهو يعادل مستوى من يحصل في المغرب على ألفي درهم تقريبا ولولا مساعدات الدولة لدعم الايجار والتغطية الاجتماعية لانتهي اصحاب السميك متسولين ، فهذا الحد الأدنى سرعان ما يتبخر رغم الزيادة المحتشمة التي اقرتها وزيرة الشغل مريم الخمري والتي حددت في 0,93 /100 ، السميك الحالي في فرنسا لو اعتمده المغرب لكان بالكاد يكفي للعيش دون ( تفطاح) فما بالك بفرنسا ، لكل هذا ارى ان اقتراح السيد ميلونشون بالرفع من السميك الى 1700 يأتي لدعم الطبقة الشغيلة المسحوقة بمعايير فرنسا والتي تستيقظ في الخامسة صباحاً وليس لدعم الكسالى كما وصفتهم .
17 - المهدي - ile et vilaine السبت 22 أبريل 2017 - 15:14
البعض لا زال يردد بشكل ببغاوي ان ميلونشون شيوعي وان سياسته ستدمر الاقتصاد الفرنسي وهذا البعض يحلو له ايضا ان يعيد معزوفة أثرياء فرنسا الجبناء بأن الرجل عضو في المحفل الماسوني الشرقي وغير ذلك من المعاول التي تضرب بعشوائية لتحطيم هذا الرجل ، لكن ما يصعب عليهم استيعابه ان ميلونشون بدأ فعلا رحلته اليسارية تروتسكيا مشبعا بالفكر الشيوعي لكنه ليس صنما شيوعيا جامدا بل تطور وتأقلم مع اوضاع بلاده ومع الاوضاع العالمية ، ميلونشون رجل اقتصاد بامتياز عرف كيف ومتى ينفض عنه الغبار الشيوعي وهو يواكب مجرى الحياة الاقتصادية والسياسية من منظور ظل نقيا وهو الثبات على مبدأ خدمة الطبقات الدنيا ومقارعة كبار اللصوص الذين خبر أساليبهم وطرقهم في التلاعب وتوجيه رأس المال نحو الجنات الضريبية او نحو وجهات اخرى تشتغل فيها اليد العاملة بأقل ما يتطلبه اطعام كلب في باريس ، نتحدث هنا عن la délocalisation في بنغلاديش مثلا حيث أيادي الفقراء الجوعى تصنع افخر ماركات الملابس التي تزين متاجر الشانزيليزي والتي يساوي ثمن القطعة الواحدة منها اجر عمال المعمل برمته ، هذا جزء مما يؤرق ميلونشون الذي يتطاول عليه اليوم الأقزام
18 - kamal السبت 22 أبريل 2017 - 15:55
يقال أنه ملحد يكفر بكل الأديان وأنه لايصلح للحكم رغم لسانه المعسول بالإنسانية.
19 - bushman السبت 22 أبريل 2017 - 16:03
Pour une fois ds l histoire de France il faut lui donner une chance de diriger le pays car c le seul programme qui est credible parmi tous.Apres tout la chine n est pas un pays communiste.....?????
20 - سباحة ضد التيار السبت 22 أبريل 2017 - 18:02
في تاريخ الانتخابات الفرنسية لم يسبق ان فاز بالرئاسة مرشح من الاشتراكين الراديكالين اوالشيوعيين والامين العام السابق للحزب الشيوعي السيد جورج مارشي كان من العارفين بخبايا العقلية الفرنسية المتشبعة بقيم الديمقراطية لايهتم بالانتخابات الرئاسية والتشريعية وكان دائما يعول على الانتخابات الجماعية لدا على السيد ميلونشون لايحلم كثيرا
21 - YANINI السبت 22 أبريل 2017 - 18:28
JE VOTE POUR LUI TANT QU IL DEFOND LES MAROCAIN ON PLUS EST Né a TANGER
22 - elkhalfioui الأحد 23 أبريل 2017 - 01:22
في ظل ضعف الحزب الاشتراكي الذي نصوت له نحن المغاربيون عادة اظن ستتجه الاغلبية منا لميلونشون نعتبره الشخص الوحيد المحترم من بين الخمسة الكبار الاخرون ملطخون بالفضاءح مارين لوبال استدعتها العدالة لاتهامات تطالها بالفساد فرفضت فيون الذي كان مرشحا لفوز سهل قبل اشهر اليوم يؤدي ثمن فضيحة تشغيل اقاربه مستغلا مناصبه لكنه لا زال مرشحا له حظوظ ماكرون الشاب الذي خلق المفاجاة انسلخ من جلد هولاندوغرد منفردا فجمع اطيافا من كل الاحزاب وهو الان يتصدر استطلاعات الراي كمرشح اقوى ...يبقى هامون يؤدي فاتورة السنوات الخمس التي قضاها هولاند في الحكم وميلانشون هذا فام بحملة قوية وهو من المرشحين الاقوياؤ
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.