24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

ما تخمينكم لنتيجة مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره الإيفواري؟
  1. ورشة بدكار تبحث تصدي الإعلام للإسلاموفوبيا (5.00)

  2. غلبة الشغل بـ"الكونطرا" تهدد استقرار الوظيفة العمومية بالمغرب (5.00)

  3. قرب تشغيل محطة تحلية الماء بإقليم زاكورة (5.00)

  4. جماعة مكناس تشن حربا على مقاهي الشيشة (5.00)

  5. عرض لأبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | لاجئ سوري: "حياة سجون" تنتظر نازحين بألمانيا

لاجئ سوري: "حياة سجون" تنتظر نازحين بألمانيا

لاجئ سوري: "حياة سجون" تنتظر نازحين بألمانيا

قال أحمد البغدادي، اللاجئ السوري السابق في ألمانيا، إن "برلين ليست ما يحلم به اللاجئون"، وإن إقامته فيها كانت بمثابة "حياة سجين".

وفي تصريح صحافي أضاف البغدادي (33 عاما) أن فكرة العيش في ألمانيا تجذب اللاجئين السوريين، لكن كثيرا مما يُوصف به هذا البلد "عبارة عن وهم" .

المتحدث كان أُصيب في وجهه بنيران قناص بحي القابون في دمشق، سنة 2013، قبل أن يقرر الأطباء استئصال العصب البصري لعينيه، للحيلولة دون تعرضه لشلل.

وبالفعل أجريت العملية الجراحية وترتب عليها فقدان بصره، لينتقل لاحقا، برفقة والدته، إلى إسطنبول حيث يقيم شقيقه، لاستكمال علاجه. لكن الأطباء الأتراك أكدوا له أنه لا يمكن إعادة بصره، ما دفعه للتخلي عن فكرة العودة إلى سوريا؛ حيث جلب زوجته وأولاده للعيش معه في إسطنبول.

ولاحقا، راسل الشاب السوري أحد المستشفيات الألمانية لتلقي العلاج هناك، بعد أن تكفل رجل أعمال قطري بتغطية النفقات، لكن القنصلية الألمانية في إسطنبول رفضت منحه تأشيرة دخول.

والحال كذلك، اضطر البغدادي للسفر بطريقة غير شرعية، عبر طريق اليونان ومقدونيا وصربيا وكرواتيا، وسولفانيا والنمسا، وصولا إلى برلين؛ غير أن الأطباء الألمان أبلغوه باستحالة علاجه.

بعدها قرر الشاب السوري العودة إلى تركيا، لأنه كان يشعر فيها بـ"راحة أكثر" مقارنة بإقامته 7 أشهر في ألمانيا، حيث يسبب "الاختلاف الثقافي" مشاكل كبيرة لعوائل اللاجئين السوريين.

فالأسر السورية اللاجئية في ألمانيا، يضيف البغدادي، لا تستطيع فرض سيطرتها على أبنائها وسط مجتمع مفتح، علاوة على إبعاد السلطات للأطفال عن ذوويهم لمجرد سماعها بأنهم تعرضوا للضرب ولو بشكل بسيط.

وأبدى السوري ذاته امتعضاه من أجهزة الأمن الألمانية التي "تضع اللاجئين تحت المراقبة خطوة بخطوة، واضطرار اللاجئين للإجابة على الأسئلة التي توجه لهم". ويعتقد البغدادي أن "كل شيء في تركيا كان أفضل. أستطيع كلاجئ القيام بكل ما أريده هنا"، بتعبيره.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مهاجر الأحد 13 غشت 2017 - 08:15
بحكمي اشتغالي في الادارة الألمانية المكلفة باستقبال و تسجيل اللاجئين فاني لا اتفق مع هذا الشخص.
السوريون في ألمانيا أحسن حالا مني انا الذي أعيش في ألمانيا قرابة ال 15 سنة، السوري يريد استقبالا بالورود و بيت له و لعائلته المكونة من ١٠ أفراد في اليوم الاول لدخوله ألمانيا يريد الجواز الأزرق ويريد معاشا ... الخ
اغلب السوريين يحصلون علي أوراق لاجئ ويحصلون علي بيوت مدفوعة الايجار وعلي معاش لهم و لأطفالهم(350 يورو للبالغين و 200 اورو لكل طفل قاصر) اوا ضربو الحساب او هما كلهم تبارك الله ك يجيو ب عشرة بيهم علي الأقل يعني : 2300 اورو صافية او انا نخدم شهر كلو او متبوع بالكرا او الضو او ألما او الكريديات الشهر المخير نشيط فيه 150 اورو.
هاد السوريين راهم معرت شنو باغيين دير ليهم ألمانيا؟ السكن فايور، الماكلة فايور، الحوايج فابور، العلاج فايور، او ف الأخير يتعنطزو علينا
2 - الواقعي الأحد 13 غشت 2017 - 08:39
يبدو ان فقدان البصر اعمى البصيرة .حياة السجون في المانيا و الحرية في تركيا.
3 - حسن الأحد 13 غشت 2017 - 09:24
عدم قدرته هذا الشخص على التأقلم في المانيا جعله يتكلم بهذه الطريقة فهو لا يعرف قوانين المانيا
بالنسبة للأطفال فالدولة الألمانية لا تأخذ الأطفال من العائلات الا في حالة ان يكون هناك خطر على الأطفال اما جسديا أو نفسيا و طريقة التربية في المانيا جيدة و يمنع فيها ضرب الأطفال و نلاحظ أن اطفال الالمان معذبين ز تربيتهم جيدة بدون ضرب اما السوريون فيلدون بكثرة ليستفيدو من مساعدات مادية أكثر من الدولة الألمانية ز لا تهمهم تربية او تعليم أطفالهم و السوريون لا يريدون تعلم اللغة الألمانية كي يستحيل على الدولة الألمانية ادماجهم في عالم الشغل يريدون فقط ان يعيشو بالمساعدات الاجتماعية
و المانيا من حقها الضغط عليهم لكي يستغلو و لهذا يقولون ان الالمان يعاملونهم بطرق غير لائقة
العيب في السوريين الكسالا المرتزقين الذين شوهو السمعة العربية و الاسلامية بافعالهم و تصرفاتهم
4 - المغرب الكبير الأحد 13 غشت 2017 - 09:49
السلام علبكم ورحمة الله
معظم المواطنين العرب القادمين إلى أوروبا لا يعرفون معنى كلمة دستور...او قانون أو مسطرة قانونية ...هي في بلدانهم عبارة عن كلمات غريبة ..ولا تطبق عليهم في الغالب ..لهذا حين يجتازون إلى الضفة الأوروبية..يتفاجؤون بهذه القوانين واحترام الدستور والقوانين بحذافيرها..بطبيعة الحال..سيقوم المواطنون من هذا البلد استغلال الجانب المشرق..في هذه القوانين هو الجانب المادي ..حيث الفقراء واللاجئين لهم مكان قي الدستور والقوانين .بسخاء قريب يحلم به كل شخص قادم من دول التخلف ...لكن بالمقابل هذا الدستور الذي يمنحك هذا الجانب المالي..له سلبيات ثقافية ايضا على هذا المواطن هو غير متعود عليها في مسألة تنظيم الأسرة وتعليم الأطفال العلماني ..وأشياء كثيرة..لهذا ماذا يفعل ..يخرج من السرب ..يكون مجمعات نسميها غيتووات .ليكمل النقص الثقافي..بعد ان حصل على الجانب المادي لكنه يدخل في صراع مع المجتمع والسلطات التي تريد سجنه في قوانين جديدة عليه وهذا هو ما عنى به الأخ السوري في المقال انت تسلبه ثقافته لتحل الثقافة الألمانية وهذا سجن في حد ذاته..هذه هي القصة ببساطة........والسلام
5 - مرارة الغربة الأحد 13 غشت 2017 - 10:51
هل تعلم ان اليونان توجد بها اغلبية الساحقة من افغان باكستان و بنغلاديش و لا تصادف سوري او عراقي الا نادرا رغم قرب المسافة بين سوريا و اليونان ،وبعد المسافة بين بنغلاديش و اليونان هذا قبل ثورة 2011 لان سوريا كانت امنة وعايشين بخير ، راه الحرب هي لشردتهم وفرقتهم، السوريين لا يتحملون الغربة، انظر الى عودة النازحيين من لبنان وتركيا الى سوريا بعد طرد داعش رغم دمار البنية التحتية ، الله يحسن العون الله لي عالم بي حالهم ،باركا من النقد لادغ
6 - مع تطبيق القانون الأحد 13 غشت 2017 - 11:15
الانسان العربي يخاف من تطبيق القوانين عليه باروبا اذا اساء معاملة اطفاله او زوجته وفضل العيش في البلاد العربية حيث الفوضى والمحسوبية والزبونية وعندك تسوى ما عندكش ما تسوى والو ويمكنك ضرب زوجته واطفاله من غير حسيب ولا رقيب ويمكنه خرق القانون والافلات بسهولة من العقاب عن طريق الرشوة او باك صاحبي في بلاد القانون سجن سعد المجرد لانه حاول اغتصاب فرنسية ذهبت معه للفندق برضاها في بلادنا خطفت واحتجزت ثم اغتصبت فتاة من طرف 4 وحوش وتم اطلاق سراحهم لتنتحر المسكينة نتيجة الظلم الذي تعرضت له وتجد اغلب التعليقات الرجولية تتهم الفتاة انها السبب سبحان الله في بلاد العجاءب
7 - امين الأحد 13 غشت 2017 - 11:58
اشتغل في برنامج ادماج السوريين في المانيا، للاسف اغلبهم لا رغبة له في الادماج ويرفض تعلم اللغة الالمانية ويتذرع بصعوبتها كما انهم يرفضون العمل ويكتفون بالمساعدات التي تقدمها الدولة ويريدون بين عشية وضحاها العثور على بيت بحديقة ومناسب الثمن وفي الموقع الذين يريدونه، طلبات عجيبة غريبة حتى ويشتكون دائما من سوء الخدمات التي تقدمها لهم المانيا ولكن للحقيقة فيهم استثناءات قليلة شباب يريد العمل وكسب رزقه بعرق جبينه ولكن للاسف القلة القليلة
8 - مبسوط الأحد 13 غشت 2017 - 19:04
اغلب السوريين الذين يعيشون في أوربا يريدون ان يعودوا الى الكذب ونفاق والجهل ....أين الى سوريا قمة الفساد الحياة في أوربا تسوى سوريا من أولها الى اخرها ....لك خلي اولادنا يشوفوا ويشموا ريحة الحرية
9 - رد على 4 المغرب الكبير الأحد 13 غشت 2017 - 22:11
كان الاجدر بك القول معظم البربر القادمين إلى أوروبا مند بداية تجنيد الحركيين بعد غزو الجزائر سنة 1830 لا يعرفون معنى كلمة دستور او قانون و ان خبرتهم تنحصر في مدح كل ما هو اوروبي بما في ذالك القوانين التي تحكم على امثالك من ابناء المستعمرات بالعيش في غيتوها ت من المهد الى اللحد اما بخصوص السوريين بالمهجر فيكفي ان تذكر الرئيس البرازيلي ميشال تامر و أب مؤسس شركة (APPLE) steve jobs السوري عبد الفتاح الجندلي من مدينة حمص و زد عليهم أقطاب في عالم السياسة و الاعمال و الفن اما إذا اردنا مقارنتهم مع الحركيين و goumiers (فالقصة ببساطة........والسلام ) كما تقول توجد معطياتها عند الاورو بول و الانتربول الذي يحصي جرائم ابناء الغيتوهات الاوروبية
سواء كانوا من ناجيريا ,جاميا أو بربرستان .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.