24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  3. تفاصيل اعتداء انفصاليين ونشطاء جزائريين على مغربيات في باريس (5.00)

  4. بوصوف يدعو إلى توأمة مدن الصحراء لمحاصرة أكاذيب البوليساريو (5.00)

  5. رصيف الصحافة: "كورونا" يخفض حالات الزواج المختلط بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | خارج الحدود | الوضع في الجزائر .. 3 ألغام قديمة تهدد بتفجير الحكومة الجديدة

الوضع في الجزائر .. 3 ألغام قديمة تهدد بتفجير الحكومة الجديدة

الوضع في الجزائر .. 3 ألغام قديمة تهدد بتفجير الحكومة الجديدة

تنتظر ملفات اقتصادية وسياسية واجتماعية مهمة وساخنة الحكومة الجزائرية الجديدة، التي تم الإعلان عن تشكيلها الخميس الماضي، عقب إقالة رئيس الوزراء السابق، عبد المجيد تبون (71 عاما)، بعد 83 يوما فقط من رئاسته لها.

وتواجه الحكومة الجديدة، بقيادة أحمد أويحي (65 عاما)، زعيم حزب "التجمع الوطني الديموقراطي"، تحديات ورهانات كبيرة، وسط وضع اقتصادي وسياسي واجتماعي يوصف بأنه "استثنائي"، وتعيشه البلاد في ظل تراجع في مصادر الدخل؛ جراء هبوط أسعار النفط في الأسواق العالمية، وسياسة التقشف المنتهجة من قبل الدولة.

تحديات اقتصادية

ويتصدر الملف الاقتصادي، بما فيه قانون الموازنة لعام 2018، أولويات الحكومة الجديدة بإيجاد مخرج بديل عبر تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات (النفط والغاز)، وتفعيل الإنتاج الوطني، ومواصلة ترشيد النفقات العمومية ومراجعة قانون الاستثمار الأجنبي.

ويرى مراقبون أنه بعد تراجع مصادر الدخل بالجزائر، في السنوات الأخيرة، سيلجأ أويحي إلى إجراءات أكثر تقشفا، تجنبا للجوء إلى الاقتراض من صندوق النقد الدولي، وهو ما صرح به، في 24 ماي الماضي، خلال حملة الانتخابيات البرلمانية.

وخلافا لسلفه تبون، الذي قرر فصل السياسة عن المال، سيعمل أويحي، وفق مراقبين، على استمالة رجال الأعمال، لمساعدة الحكومة في ظل الظرف المالي الصعب الذي تمر به البلاد.

وينتظر أن يكون ذلك في لقاء ما يعرف بـ"الثلاثية"، الذي يجمع الحكومة والمركزية النقابية، الممثلة في الاتحاد العام للعمال الجزائريين (أكبر تنظيم نقابي في البلاد)، وأصحاب العمل، ومنتدى رؤساء المؤسسات (أكبر تنظيم لأرباب العمل).

ويرى محللون أن التجارة الخارجية ستكون ورقة مهمة للنقاش في حكومة أويحيي، نظرا إلى تقليص فاتورة الواردات وتنظيم تراخيص الاستيراد من قبل تبون، الذي تعامل مع الموضوع "بحزم وصرامة"، ما أدى إلى تخوف المستثمرين ورجال الأعمال بالقطاع الخاص، وهو ما يرى البعض أنه كان سببا وراء الإطاحة به.

وتعاني الجزائر منذ نحو 3 سنوات أزمة اقتصادية؛ جراء انهيار أسعار النفط، وتقول السلطات إن البلاد فقدت جزءا كبيرا من مصادر دخلها من النقد الأجنبي، حيث تراجعت من 60 مليار دولار عام 2014، إلى 27.5 مليار دولار في 2016.

وأدى ذلك بدوره إلى تراجع كبير في احتياطات الجزائر من النقد الأجنبي، فهبطت من 194 مليار دولار، نهاية ديسمبر 2013، إلى 112 مليار دولار، في فبراير 2017.

بطالة متزايدة

وفق فيصل مطاوي، وهو إعلامي جزائري مهتم بالشأن الاقتصادي، في تصريح للأناضول، فإن "الحكومة الجديدة يجب أن تعمل على ترشيد النفاقات العمومية، وإطلاق مشاريع استثمارية، فضلا عن ضمان شركاء استثمار أجانب، وتحديث المنظومة البنكية ومحاربة البيروقراطية.

وأضاف أن "الطلبات ذات البُعد الاجتماعي تمثل ضغطا رهيبا بالنسبة للحكومة الجديدة، في ظل البطالة المتفشية بصورة كبيرة، إذ ارتفعت، حسب أحدث تقرير للديوان الوطني للإحصاءات، إلى 12.3%، في أبريل 2017، مقارنة بـ10.5%، في سبتمبر 2016، ما يعني وجود 1.5 مليون عاطل في الجزائر".

واعتبر مطاوي أن "البطالة وطلبات التوظيف يجب على الحكومة الجديدة مراعاتها بخلق مناصب عمل، وتفعيل القطاع العام الذي يعاني الضعف؛ جراء الأزمة المالية الحالية".

ومضى قائلا إن "نجاح الحكومة في تجاوز العقبات الاقتصادية والاجتماعية مرهون بـمدى استعدادها لإقناع رجال الأعمال بمساعدتها في تمويل المشاريع الاستثمارية المختلفة وتفادي الاستدانة الخارجية".

غموض سياسي

سياسيا، جاء تعيين حكومة أويحيي بعد بضعة أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية، التي أفرزت فوز حزب السلطة (جبهة التحرير الوطني) بأغلبية مقاعد البرلمان، بـ164 مقعدا من إجمالي 462 مقعدا، والتحضير للانتخابات المحلية (المجلس الشعبي البلدي) المقررة في نوفمبر المقبل، واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في 2019.

ويرى محللون أن البلاد تمر منذ فترة بمرحلة "غموض سياسي"، على خلفية الإقالة السريعة لتبون وتعيين أويحيي خلفا له.

والمعروف أنّ تبون كان يحظى بثقة الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ويحظى بتزكية نواب البرلمان، بما فيه حزبا السلطة (جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي)، لكن قرار إنهاء مهامه كان "مفاجئا".

واعتبر المحلل السياسي الجزائري، توفيق بوقعدة، في حديث للأناضول، أن أكبر تحد يواجه حكومة أويحي هو "الاستمرار في ظل التجاذبات السياسية على أعلى هرم السلطة، حيث قد يؤدي التدافع السلطوي إلى إقالة الحكومة، مثلما حدث لحكومة تبون".

وأضاف "بوقعدة"، الأستاذ بكلية العلوم السياسية في جامعة الجزائر (حكومية)، أنّ "التحدي الأول لحكومة أويحي هو فتح نقاش سياسي موسع حول مستقبل العملية السياسية في ظل التحضيرات للانتخايات الرئاسية المقبلة".

وتابع أن أن ذلك يأتي "خاصة في ظل حالة الإحباط التي تعيشها الطبقة السياسية وعموم الشارع الجزائري في الآونة الأخيرة".

ووصف في هذا السياق إقالة تبون بـ"الإخراج المبتذل"، معتبرا أن بيان الرئاسة بخصوص التشكيل الحكومي الجديد "يؤكد غياب التوافق بين الجماعة الحاكمة واللامبالاة في تدقيق ما يصدر عن أعلى هرم السلطة".

وبالنسبة للاقتصاد، اعتبر "بوقعدة" أنّ كل الحكومات المتعاقبة في الجزائر، بما فيها الفترات الثلاث التي تولى فيها أويحي رئاسة الحكومة "عجزت عن تفكيك ألغام الاقتصاد، وفي مقدمتها الميزانية، التي هي رهينة الريع البرتولي".

وشدد على أن الحكومة "ستكون في تحد يتعلق بمواجهة شح الميزانية مع تزايد النفقات العمومية"، ولم يستبعد أن تلجأ إلى الاستدانة من المؤسسات الدولية، رغم تصريح أويحي سابقا بأن "اللجوء إلى الاستدانة ممنوع".

وأعرب المحلل الجزائري عن اعتقاده بان ثمة تحديا اجتماعيا، بجانب ذلك، يتمثل في تهدئة الجبهة الاجتماعية، معتبرا أن "الشريك الاجتماعي، الممثل في الاتحاد العام للعمال الجزائريين (أكبر تنظيم نقابي في البلاد) غير قادر على امتصاص شحنة غضب المجتمع".

ثلاثية الرئيس

وبحسب الوزير الأسبق، الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي بالجزائر)، أبو جرة سلطاني، فإن "أولويات رئيس الجمهورية ثلاثة لم تتبدل منذ مجيئة على رأس السلطة، سنة 1999، وهي: المصالحة الوطنيّة وانعاش الاقتصاد وتحسين وجه الجزائر في الخارج".

سلطاني أضاف، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الجمعة الماضي، أن الرئيس يعتبر هذه العناصر أسس التوازنات، ولا يقبل المساس بها، مهما كانت الدواعي والمبررات؛ لكونها السبيل إلى ضمان الاستقرار والسلم الاجتماعي.

واعتبر أنه "على هذا الأساس أقيل رئيس الوزراء السابق تبون، وجيء بأحمد أويحي، لتهدئة الجبهة الاجتماعيّة، وضبط التوازنات، وإعادة بناء جسور الثقة بين أطراف الثلاثيّة".

وأضاف أن اختيار أويحيي لقيادة الحكومة جاء بناء على مجموعة من الشروط لازمة لهذه المرحلة التي وصفها بـ"الحساسة".

وذكر من هذه الشروط: "مسار أويحيي المهني الجامع بين الدبلوماسيّة والسياسة والتسيير والقدرة على الحوار مع الشركاء، وانحيازه للقطاع العام ودفاعه عن قاعدة الاستثمار 51/49، لضمان التوازن بين مصلحة الدولة وأطماع رجال المال والأعمال".

وتعني قاعدة الاستثمار 51/49 امتلاك الشريك الجزائري، سواء كان حكوميا أو خاصا، 51% من أي مشروع استثماري في الجزائر، مقابل 49% للمستثمر الأجنبي، وهي قاعدة تقول الحكومة إنها تهدف إلى "حماية الإنتاج الوطني".

وتابع سلطاني أن مكتب رئيس الوزراء الجديد أمام ملفات استراتيجيّة وأخرى ذات طابع مطلوب معالجته سريعا، أبرزها مشروع قانون الماليّة لسنة 2018، في ظل تراجع الوضع الاقتصادي والجبهة الاجتماعيّة، وتدهور سعر صرف العملة الوطنيّة (الدينار) ونسبة التضخّم واحتياطي الخزينة الذي يتآكل تدريجيا، فضلا عن استكمال المشاريع التنموية، التي انطلقت في آجالها المحدّدة، والحرص على متابعتها ميدانيّا، بحسب بيانات اقتصادية عديدة.

وأضاف أن الحكومة الجديدة تنتظرها ملفات أخرى تتطلب معالجة عاجلة، لاسيما ملف الدخول الاجتماعية، الذي يتزامن مع عيد الأضحى وحرائق الغابات وارتفاع أسعار السلع، وإيجاد حل ببعد تنموي للصدع الحاصل في قمة الثلاثية (الحكومة والنقابية المركزية ورجال الأعمال).

ولفت الوزير الأسبق إلى أنّ تحديات الحكومة الجديدة تتزامن والتحضير للانتخابات المحلية، قائلا: "لكن الرهان الأكبر، خلال 20 شهرا، يتمثل في تهدئة الجبهة الاجتماعيّة وكسب ثقة الشركاء، أما التحدّي الوحيد فهو القدرة على التزام الصمت عن الرئاسيات إلى نهاية 2018".

وشدد سلطاني على أن "الاستقرار الاجتماعي والوحدة الوطنيّة وتأمين حدود الوطن (هي) أولويات وطنيّة مشتركة تحتاج إلى جبهة واسعة وليس إلى أغلبيّة برلمانيّة".

تبعية للمحروقات

وتعاقبت على الجزائر 20 حكومة، أولها الحكومة المؤقتة"، بقيادة فرحات عباس، أثناء ثورة التحرير (1954-1962) من 19 سبتمبر/ أيلول 1958 إلى 27 أغسطس/آب 1961، ثم حكومات أخرى حتى الحكومة الأخيرة، التي قادها تبون لقرابة الـ3 أشهر فقط، وتحديدا من 24 مايو إلى 15 غشت 2017.

وظلت الحكومات المتعاقبة تنشد إخراج الجزائر من الاعتماد على عوائد المحروقات، لكن بعد أكثر من 55 عاما على الاستقلال، ما يزال الاقتصاد الجزائري يعاني المشاكل نفسها ويتخبط في التبعية للمحروقات بنسبة تقارب 97%.

ووفق أرقام حديثة للبنك الدولي حافظت الجزائر عام 2016 على نموها القوي نسبياً بدرجة أساسية نتيجة بفضل تعافي إنتاج النفط والغاز، الذي عوَّض تباطؤ نمو القطاعات الأخرى.

وأفاد بأن معدل نمو إجمالي الناتج المحلي بلغ، خلال هذه الفترة، 8.3 % دون تغيير يُذكر عن مستواه في 2015.

وتوقع البنك الدولي أن يتراجع معدل نمو الاقتصاد الجزائري في الأمد المتوسط، وأن تبلغ نسبة النمو الحقيقي لإجمالي الناتج المحلي في المتوسط 1.2% في السنوات 2017 - 2019.

ويرجع تخفيض توقعات النمو مقارنة بتوقعات خريف 2016 إلى تدابير ضبط أوضاع المالية العامة المعلنة وانحسار نمو إنتاج النفط والغاز.

وخلال الفترة من 2017 حتى 2019 ستساعد زيادة معتدلة، نسبتها 2.5%، في إنتاج النفط والغاز بفضل بدء الإنتاج من آبار نفط جديدة وتصحيح إيجابي لأسعار النفط، على تخفيف الآثار السلبية لإجراءات ضبط أوضاع المالية العامة والمعاملات الجارية على القطاعات الحقيقية غير النفطية في الجزائر.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - Homman الأربعاء 23 غشت 2017 - 02:26
هههه عجباتني الصورة شوف كيدار ليه البوليسي هزو بحال يلا هاز شي حولي ... كون كان شي بوليسي فلمغريب كون ضربو بجباد ههههه بصراحة دزاير واخا هاكاك كيختارو لبوليس ديالهم ماشي بحال هاد البوليس ديالنا هو غادي وكرشو سابقاه
2 - ناقد الأربعاء 23 غشت 2017 - 02:47
....حينها كان عمري 8 سنوات. كنت جالس عند حلاق.
سأل الحلاق الرجل كان في حوار معه بخصوص الجارة الجزائر.
-هل ستشارك في الحرب ضد الجزائر إدا وقعت مع المغرب .
قال الرجل : بكل تأكيد سأحاربهم حتى الموت.
قلت مع نفسي: هل نحن مقبلون على حرب، لمادا، لمادا الرجل متعطش لدماء الجزائريين؟؟؟؟!!
بلا شعور تكون عندي حقد على الجارة .
عندما بلغت من العمر 20 عام، أزلت كل تلك الأفكار المسبقة و الأحكام التي كانت كتبت فى الاوعي ديالي. قررت أن أبحث و أقرأ قبل أن أتخد موقف. لكن شاءت الأقدار و هاجرت إلى الخارج و لتقيت بجزائريين. أدركت بأنه جلست عند الحلاق يومها في الحظة الخطأ.
وعدرت الرجل و الحلاق لأنه ستلهم موقفه مما يشاهده على التلفاز. المشكل بين أصحاب الكراسي. أتركو الشعوب إخوة كما ولدتهم أمهاتهم. كفاكم تفرقة ونشر الحقد و الضغينة و البحث في عورة بعضكم البعض. شوفو مادا فعل نشر الكراهية في الشرق الأوسط. تعلمو من فرنسا و ألمانيا. كتجربة ناجحة مرت من نفس الطريق لكتروجو ليها الآن .
3 - louardi alg الأربعاء 23 غشت 2017 - 03:48
اذا كات الجزائر تعاني اوظاع اقتصادية صعبة فالمغرب علق بلاكة كتب عليها المغرب للبيع بترابو بعبادو
4 - Amal الأربعاء 23 غشت 2017 - 04:07
مع الاسف الشديد كلنا في الهوى سوى. وما المغرب مطفرو. يامفسدين ياسياسيين اتقوا الله. متى تتيقنوا انها فانيه وحساب الخون والمفسدين عسير عنر الله. اللهم لطفك اللهم لطفك
5 - Yassine benfkir الأربعاء 23 غشت 2017 - 06:41
سيتي يوم على الجزاير ستنفجر وهدا ليس ببعيد. لن الحوكومة والشعب في انين واحد اشترو اسلم الاجتماعي ولكن لم يدركوا كم من وقت سيستمرو هدا السلم الاجتماعي لان الصرف الاحطياطي للعوملة الصعبة قد تقلص كتيرا والجزاير لاتصدر اى شى دون المحروقات .عاجلاا ام اجلاا ستتحول متل فينزويلاا.
6 - ben الأربعاء 23 غشت 2017 - 06:51
Laisser l Algérie et rgarder notre balance commerciel qui pince vert le mauve côté notre chaumage qui galope les foyers qui s dégrade il y a plus de respect
7 - الذئاب الجياع الأربعاء 23 غشت 2017 - 07:18
صفة الرجل المغاربي المقموع ''انظر الصورة'' المجهود وكل المجهود في كيفية قمعه انظروا لرجل "الامن" لكفائته الإحترافية وكيف أخد الرجل المسكين من أنثييه ومن عنقه وانظروا إلى هراوة المعوان أو الفاس في يد رفيقه لماذا القمع بهذا الشكل والامم المتحدة صامتة؟ لأنهم يحسبون شمال أفريقيا حيوان لا يستحق الرفاهية والإزدهار،يجب الحق للجزائري في تقرير مصيره بدون هراوة.
8 - Mohamad mazine الأربعاء 23 غشت 2017 - 07:45
سبحان الله هاد المحلل السياسي يقول أقال الرئيس وعين الرئيس ومقرب من الرئيس. والكل يتساءل من هو الرئيس وأين هو الرئيس؟ هدا هو لب الموضوع نريد ان نعرف من هو الرئيس الذي يسر الجزائر؟
9 - المغرب الكبير m الأربعاء 23 غشت 2017 - 07:56
السلام عليكم ورحمة الله
الحل الوحيد امام الجارة الجزائر..هو ان تتخلى عن البوليساريو وتمحي هذا الكيان الغريب من المنطقة المغاربية.وهي تعلم انها لن تنجح في سياستها العدوانية تجاه المغرب .وان تسعى لما فيه خير للمنطقة اقتصاديا فامكانيات المنطقة هائلة ...بذلك تكون قد أصلحت ما أفسدته من جراء سياستها المتهورة...ننصح الجارة الجزائر بذلك.لان الأوضاع بعد بوتفليقة.لا أظن انها ستكون..أفضل ربما ستحمل مفاجآت لان حكم الواحد الأحد والمبجل عندما ينتهي تنتهي السلطة الأبوية تماما كما في الأسرة ينتهي النظام وتحل الفوضى ..لأن ما مسك ويمسك الجزائريين حتى الآن...هو بوتفليقة فهو بالنسبة لهم كما الملك بالنسبة للمغاربة .عامل وحدة للجزائر ولا اظن ان الجزائريين يكنون ودا واحتراما لجنرالاتهم فهم على عداء متواصل معهم ..لا نعلم الغيب لكن في السياسة عادة ما يقرأ المستقبل على ضوء ومعطيات الحاضر...والله ينجينا من الآت...كما يقال...والسلام
10 - ابو علي الأربعاء 23 غشت 2017 - 09:02
والمعروف: ان تبون كان يحظى بتقة الرائيس الجزائري . دائما اسمع هذه الكلمة فعل الرئيس الجزائري وقال فخامة الرئيس الجزائري و شحا الرئيس الجزائري استقبل الرائيس الجزائري افتتح الرائيس الجزائري سؤال موجه الى الشعب الجزائري الحر ليس من يدعي جزائري و في بطنه العجينة بالله عليكم هل الجزائر عندها رئيس ؟؟؟؟
11 - عبد الاله الأربعاء 23 غشت 2017 - 10:24
إن الوضع المالي الخارجي للجزائر متين و مريح نسبيا وذلك مع احتياطات الصرف لا تزال تفوق 100 مليار دولار في الوقت الحالي. وكانت هذه الاحتياطات تقدر بمبلغ 14ر114 مليار دولار نهاية منتصف 2017 .
وما يزيد من استدامة الوضع المالي الخارجي للبلاد هو المستوى الضعيف للدين الخارجي المقدر فقط ب 3 ملايير دولار نهاية 2016 أي نسبة 2 % من الناتج الداخلي الخام.
فلقاء الثلاثية نهاية سبتمبر القادم يكلل بنجاح ويحل عدة مشاكل اجتماعية اكانت او اقتصادية لصالح الجزائريين .
فالجزائريون راضون بحكومتهم التي يراسها العبقري اويحي وواثقون في رئيسهم المجاهد عبد العزيز.
12 - sedrati الأربعاء 23 غشت 2017 - 10:31
ما يحدث في الجزائر صراع كبير على التشبث بالسلطة لناس لم يفعلوا شيئا للجزائر ولا للجزائريين ومنذ حوالي 15 سنة خلق ما يسمى بالرئيس الحالي طبقة جديدة في الجزائر لم تكن موجودة سابق هي طبقة أرباب العمل وفي الحقيقة هي طبقة من اللصوص استفادوا من غنيمة المؤسسات الجزائرية السابقة واستولوا عليها واليوم يستولون على جميع اموال الجزائريين... هذه الطبقة موجودة في جميع الدول الرأسمالية لكن طريقة نشاتها مخافة لما هو في الجزائر طبعا ... الرئيس الجزائر ربما حاول تنويع الاقتصاد الجزائري واخراجه من النظام السابق على الطريقة الروسية لكن تناسى ان في روسيا يوجد بوتين ذو القرارات القوية اما في الجزائر فالمواطن البسيط بامكانه شتم الرئيس امام الشرطي وهذا الاخير لن يستطيع فعل شيء خلافا لما توضحه الصورة التي ليست في محلها وتعطي صورة عن قمع في الجزائر والعكس أن لص حقير قد يضرب شرطيا ببساطة دون أن يتلقى العقاب.... على كل انها الفوضى في اغنى بلد في شمال افريقيا
13 - البلاد الأربعاء 23 غشت 2017 - 11:26
ووفق أرقام حديثة للبنك الدولي حافظت الجزائر عام 2016 على نموها القوي نسبياً بدرجة أساسية نتيجة بفضل تعافي إنتاج النفط والغاز، الذي عوَّض تباطؤ نمو القطاعات الأخرى.
14 - عبدالله الأربعاء 23 غشت 2017 - 12:27
ما دام الرئيس الجزائري مشلول ويحكم طبعا سيكون كل شيء مشلول وكيف ماكنتم. يول عنكم
15 - شاهد بالحق و الحقيقة الأربعاء 23 غشت 2017 - 12:57
المشكلة ماشي في %49 كشريك مع المستمر الءجنبي لجلب الاستتمارات من الخارج لإخراج البلاد من الءزمةً و التي كانت تعتمد على رضاعت البترول . المشكلة راه في الشعب الجزاءري فنيان ما باعيش يخدم و الخارج عارفين هدا الشيء لان عندهم الجزاءريين في ءوربا و امريكا لا يشتغلون يعتمدون على مساعدات الدولة و الطلبة من المساجد بالخصوص انهم يلدون كثيرا . الجزاءري تسولو يقول ليك " انت مهلول لاه انا روح نخدم استعمرونا 150 عام " اوى و امريكا اش دارت ليكم حتى هي استعمراتكم . بعد الإجراءات الصارمة التي وضعتها امريكا و ءوربا على المهاجرين سوف نرى نزوح ملايين الجزاءريين الى المغرب و طلب بطاقة الاءقامة . و المشكل إنه ليس هناك مساعدات بالمغرب . فزيد الدقيق عَلى العجينة . الله يكون في عون المغاربة مستقبلا . الجزاءريين راه وعر من سالكان . سولوني انا الدي أعيش معهم بامريكا
16 - محمد الأربعاء 23 غشت 2017 - 13:59
الى صاحب التعليق رقم 15
والله اضحكنني نزوح الملايين من الجزائريين نحو المغرب ههههههه
هل تعلم ان هناك قرى مغرببة تقع قرب الحدود الجزائرية تقتات من الجزائر والا كانت ستهلك ولا داعي للدخول في التفاصيل
الجزائر تعتمد على البتىول
والمغرب تعتمد على المخدرات
ليكن في علمك اكن كل الاحترام والتقدير لاخواننا المغاربة وهذا الرد كان اليك فقط لا للكذب
17 - مواطنة 1 الأربعاء 23 غشت 2017 - 14:34
إلى المعلق الجزائري محمد : نحن لا نشمت فحالنا ليس بأحسن من حالكم .... لكن الجزائر بلد غني بالبترول وغريب أن يعاني الفقر مثل حالنا. والذي اعرفه ان الخضر والفواكه ثمنها باهض جدا بالجزائر ، والحليب عرف اختفاء من الأسواق، فبماذا كنتم تساعدون المدن المغربية المجاورة وهي الآن بدونكم لا ينقصها شيء وتعيش بنفس الوضع ؟
لو فتحت الحدود لدخل الجزائريون كلهم للمغرب ولا اعرف مغربي سوف يهاجر للجزائر !!!!
18 - عبدالله الأربعاء 23 غشت 2017 - 15:30
استغرب لبعض الجزائريين يظنون ان الجزائر بلد متقدم وينعم بالخيرات واالله بنفطكم لن تصلوا الى مستوى المغاربة ابدا ولو شيد نظامكم سلما الى السماء ولو كنتم ذو عقول ما حكم عليكم مشلول
19 - chamali الأربعاء 23 غشت 2017 - 16:10
لا تصدقوا المعلقين الجزائريين انهم يكذبون كما يتنفسون اغلبهم من مليشيات البوليساريو الجزائرية ومخابرات العسكر الحركي التي يعيش ضباطه وعائلاتهم في احياء مغلقة ممنوعة على الشعب كحي لا يهمهم وضع الشعب الجزائري البئيس في شيئ 200 مليار دولار تبخرت في 3 سنوات ... والمجاعة بدات تلقي بضلالها عليهم الحم والسمك والفواكه اصبحت من المستحيلات بالنسبة ل99% من الشعب المذبوح والعسكر الخبيث يهددهم بذبحهم كما فعل في العشرية السوداء لا احد يفتح فمه الذبح والاغتصاب مصيرهم الرعب في قلوبهم والخوف الاسود يعتريهم رئيس ميت غير موجود وعصابة تحكم بالحديد والنار
على المغرب عسكرة الحدود وتلغيمها واجتياح الجياع قادم لا محالة
20 - البرج الأربعاء 23 غشت 2017 - 16:57
بعض المعلقين سامحهم الله يقولون الجزائريين يموتون من الجوع ويتمنون الأسواء لإخوانهم،هل الجزائر تستورد الخضار؟ بالطبع لا فهيا تنتج أكثر من المغرب والله العضيم هناك منتجات ترمى في المزابل بصناديقها وهناك فلاحين لا يجنون محاصيلهم لرخص ثمنها واليوتيب موجود للتأكد، هل الجزائر تستورد الفواكة؟ بالطبع لا ماوعدا الفواكه الإستوائية، في الجزائر الشعب عايش مرات تباع الخضار والفواكه بأسعار جد رخيسة مرات هناك غلاء في بعضها جراء المضاربة،على كل لا أفهم من بعض المعلقين التكلم عن الأكل والفقر في 2017 يا ناس هذا تجاوزه الزمن الحمدالله، يجب التنفاس في أشياء مفيدة والإبعاد عن الكروش دوخوكم الحكام بقيتو تتكلمو غي على كروشكم فلتتأكدو أنا في كلا البلدين لا أحد يموت من الجوع لا اليوم ولا غدا وتراحمو يرحمكم الله عواشير مباركة
21 - IBN EL JAZAIER الأربعاء 23 غشت 2017 - 17:32
بعد قراءتي لبعض التعاليق فلم يفاجاءني كلامهم المسيئ للجزائر اكيد سببه تشبت الجزائر بتقرير مصير اخواننا الصحرويين اتمنى للمضلوم ياءخذ حقه من الضالم وترتاح النفوس وشكرا
22 - Mzabi الأربعاء 23 غشت 2017 - 18:46
Malgréle manque de ressources naturelles le Maroc est un pays prospere :sécurité pdts agricoles disponibles et acceccible pr l ensemble malgré les voleurs et ceci grâce a la clzsse moyenne
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.