24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0213:3417:0619:5821:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | رئيس فرنسا على خيط رفيع بين السعودية وإيران

رئيس فرنسا على خيط رفيع بين السعودية وإيران

رئيس فرنسا على خيط رفيع بين السعودية وإيران

بعد أن انحاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقوة إلى السعودية ضد إيران، تتأهب فرنسا للعب دور الوسيط بين الخصمين الخليجيين المتنافسين، لكن حيادها الشديد قد يجردها من أي وسيلة ضغط ذات مغزى.

ومع احتدام التوتر بين الرياض وطهران منذ استقالة سعد الحريري من رئاسة وزراء لبنان، قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة لم تكن معدة سلفا للسعودية، حيث التقى ولي العهد محمد بن سلمان.

وهذه الخطوة التي اتخذها ماكرون، قبل زيارة محتملة إلى إيران العام المقبل، تتماشى مع نهجه في السياسة الخارجية، والذي يتمثل في محاولة الوساطة بين جميع الأطراف دون أي التزام يقع عليه ودون أن يكون مصدر إزعاج لأحد.

وقال وزير الخارجية الفرنسي السابق آلان جوبيه للصحافيين: "هناك قدرة على الأخذ بزمام المبادرة أقوى من ذي قبل"، وأضاف: "جميل أن يتدخل الرئيس. إنها مبادرة أخذها على عاتقه وقد تنجح".

وخلال زيارته دبي سار ماكرون على خط دقيق وهو يطالب بموقف دولي حازم تجاه برنامج إيران النووي والصاروخي، وبين التحذير ضمنيا أن نهج الرياض تجاه خصمها الشيعي مبالغ فيه.

والسير على هذا المنوال قد يساعد على حماية روابط فرنسا التجارية والاقتصادية في إيران، ويتيح متسعا من الوقت للسعودية، لكن بعض الدبلوماسيين يتملكهم القلق من أن الرئيس البالغ من العمر 39 عاما والحديث العهد بالشؤون الدولية قد يترك فرنسا في مهب الريح في نهاية الأمر.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي: "ينبغي أن نحد من المخاطر التي يمكن أن نواجهها في المنطقة. يمكن أن نتلقى ضربات عديدة وليس لدينا نقاط نضغط بها عليهم...لا أعتقد أن من صالحنا أن ندخل في عراك بين القوى".

وسواء في عهد الرئيس السابق فرانسوا هولاند الذي أخذ صف السعودية، أو في عهد سلفه نيكولا ساركوزي الذي انحاز إلى قطر، وطدت فرنسا أواصر جديدة مع الدول العربية الخليجية، بينما اتخذت منحى متشددا إزاء إيران خلال المفاوضات النووية.

لكن خلال حملته الانتخابية تعهد ماكرون باتخاذ نهج مختلف، وانتقد علنا السعودية وقطر لما رآه دعما لجماعات إسلامية متشددة في المنطقة. وبعد الاتفاق النووي الذي رفع العقوبات عن إيران عادت فرنسا لتعاملاتها التجارية والاستثمارية معها.

لكن خلال الفترة نفسها أحدث ولي العهد السعودي، وعمره 32 عاما، تغييرا واسعا على الساحة وأقام علاقات وثيقة مع ترامب واتخذ نهجا يتسم بقدر أكبر من المواجهة مع إيران، وفي الأسبوع الماضي أحدث تغييرات كاسحة بالهياكل السياسية بالسعودية.

عامل توازن

"فرنسا تحاول أن تكون عامل توازن بين إيران والسعودية"..كانت هذه عبارة دومينيك مواسي، المستشار الخاص المسؤول عن العلاقات الدولية في معهد مونتاني بباريس. وأضاف: "مع تفاقم الوضع في المنطقة، فإنها تعرض نفسها كوسيط بعد أن فضل ترامب معسكرا على الآخر"، مشيرا إلى قرار الرئيس الأمريكي عدم التصديق على التزام إيران بالاتفاق النووي.

حاول ماكرون أن يبدو محايدا، يعرض شيئا ما على كل طرف، وتعهد بالالتزام بالاتفاق النووي مع إيران، بينما أخذ يعزز العلاقات مع ترامب والسعودية، وفي الوقت ذاته هدد بفرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامج صواريخها الباليستية، ووعد بالتعامل مع نفوذها المتصاعد في المنطقة. غير أن إيران لم تبد تأثرا كبيرا.

مسؤول إيراني كبير غير راغب في نشر هويته قال: "لا أعتقد أن هذه السياسة ناجحة.. إن كانت دولة بحجم فرنسا تحاول استرضاء الأطراف فإن ذلك سيأتي بأثر عكسي مع شخص مثل ترامب، وسيشجع إدارته على التمادي".

ويؤكد المسؤولون الفرنسيون أن باريس يمكن أن تلعب دورا في صراعات دولية عديدة نظرا لكونها عضوا له حق النقض في مجلس الأمن الدولي ولعلاقاتها التاريخية في الشرق الأوسط. ويقولون إن بقاءها على الحياد سيكسبها مصداقية ويجعلها تبدو متسقة مع نفسها على المدى الطويل.

ومنذ تولى ماكرون الرئاسة عرض الوساطة في ليبيا وأوكرانيا وسوريا وفي الأزمة مع قطر، بل وفي فنزويلا أيضا؛ وفي كل مرة كان يحاول تجنب الانحياز إلى أحد ضد آخر. لكن هذا قد لا يجدي.

جلال حرشاوي، الباحث بجامعة "باريس 8"، يقول: "فرنسا تدرك تماما أن هناك مشكلة زعامة في الجانب الأمريكي، وتعي أن هذه ربما كانت فرصة لإحداث اختلاف"، وأضاف: "لكن يبدو حتى الآن أن ماكرون وفريقه في حالة انعدام تركيز، وأنهم في عجلة لإعلان مبادرات كبرى، لكن النتائج محدودة للغاية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - stitou hammou الأحد 12 نونبر 2017 - 12:02
Sans les États Unis rien ne se fait rien ne se réalise et rien ne se concrétise.
Ils sont la seule puissance capable de déclencher ou d’éviter la guerre.
2 - صاغرو الأحد 12 نونبر 2017 - 12:26
جميع الحروب في المنطقة استفادت وتستفيد منها الويلات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.
لو اتجهت دول المنقطة للتنمية والرفاهية لاستفادت دول الإتحاد الأروبي،ولكن أمريكا وبريطانيا تريدان بيع الأسلحة وهذا لن يتم في بخلق أجواء التوتر والحرب.
3 - MOCRO الأحد 12 نونبر 2017 - 12:36
إيران دولة قوية تعتمد على نفسها في جميع المجالات من الزراعة إلى الصناعة الثقيلة المدنية والعسكرية.
دولة بحجم إيران بـ 80 مليون نفر ومساحة بحدود أوروبا وسوق مهمة للشرق والغرب وميزانية سنوية بـ500 مليارد دولار.
فرنسا وحدها تملك إستثمارات كبيرة في إيران في قطاع النفط والغاز وإنتاج السيارات وعقدت إيران مع شركة إيرباص الأوروبية بشراء 118 طائرة مدنية بما أن إيران تملك 29 شركة للخطوط الجوية.
ولهذا فإن أوروبا تريد علاقة متينة مع إيران وخاصة فرنسا وألمانيا وإيتاليا وزاد التبادل التجاري بينهما بــ60% حسب البنك الدولي.
4 - اخشى هذا السيناريو الأحد 12 نونبر 2017 - 14:53
ولي العهد السعودي يبدو طائشا في قراراته. اولا الحرب ضد اليمن، بعد ذلك مقاطعة و حصار قطر، ثم وضع الحريري تحت الإقامة الجبرية، ثم اعتقال كبار رجال الأعمال و الوزراء السعوديين ربما لاختلافهم مع وجهة نظره، و مؤخرا لبنان و إيران... هذا كله تم بمباركة ترامب في زيارته. ربما يكون ترامب قد بارك لهم في ما يريدونه مقابل الاستثمارات الضخمة التي وافق عليها آل سعود. لكن آلا يخشى سلمان من تكرار سيناريو صدام حسين؟ امريكا في البداية ساندت صدام ضد إيران ل ٨ سنوات ثم بعد ذلك وافقت على غزو العراق للكويت في مقلب. بعد ذلك وقفت ضده.. فليعتبر آل سعود
5 - أبو خليل الأحد 12 نونبر 2017 - 15:08
ما يجري في الشرق الأوسط من شطحات ليس سوى ما يظهر من الجليد العائم.
الدول الخليجية تنفذ ما يُملى عليها من واشنطن ولندن وهما وجهان لعملة واحدة يدبرها اللوبي الصهيوني لحماية إسرائيل ولخدمة مصالحها. الحريري دمية في يد السعودية التي لم تحسن استعمالها بتوجيهات ترامب الذي أوصلته المخابرات إلى قيادة أمريكا لتدمير ما تبقى في الشرق الأوسط. وخراب سوريا الذي خططت له المخابرات الأمريكية والإسرائيلية سنة 2006 ونفذ ابتداء من 2011 أتى بنتائج معكوسة وغير متوقعة بدخول روسيا على الخط وبتسلل القوة الإيرانية وحزب الله لتوطيد أواصر حلف جديد يضم دولة قوية مثل روسيا إضافة إلى صمود الجيش السوري الذي يحمل قضية في مواجهة عصابات الإرهاب والارتزاق والخيانة.
شيطنة المقاومة لن تدوم أمام انكشاف الحقيقة، وحرب 2006 التي خاضتها إسرائيل ضد حزب الله بتمويل سعودي ودعم غربي لم تنجح وبالتالي لن تتكرر بالرغم من العدة التي أعدتها السعودية وحلفاؤها. إسرائيل محاصرة، فمن يجرؤ على استفزاز إيران وحزب الله لن يحصد الفوز طبعا..
6 - شعيب الأحد 12 نونبر 2017 - 17:11
يبدوا ان السعودية تزيد من اشعال الفتنة والله اعلم
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.