24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0312:1815:0117:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. باطما تختار غناء "ناويين نية" باللهجة الخليجية (5.00)

  2. "مجموعة الشعبي " تستثمر 80 ملياراً في صناعة الورق والكارتون (5.00)

  3. المحكمة تضع "معنف الأستاذ" بمركز حماية الطفولة (5.00)

  4. المدير الجديد لمستشفى مكناس يجالس محتجين (5.00)

  5. الجزائر وحشيش المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | خارجية روسيا: الولايات المتحدة تدعم إرهابيي داعش

خارجية روسيا: الولايات المتحدة تدعم إرهابيي داعش

خارجية روسيا: الولايات المتحدة تدعم إرهابيي داعش

اتهمت وزارة الدفاع الروسية التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بدعم تنظيم داعش بصورة مباشرة.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن الوزارة أن " العملية التي قامت بها القوات الحكومة السورية لاستعادة السيطرة على البوكمال الأسبوع الماضي فضحت حالات من التفاعل المباشر من جانب التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة مع إرهابيي تنظيم داعش ودعمهم".

وأشارت الوزارة إلى أن الولايات المتحدة رفضت توجيه ضربات لمقاتلي داعش عند خروجهم من البوكمال، وقالت إن معاهدة جنيف حول معاملة أسرى الحرب تنطبق عليهم.

وكانت القوات الحكومية السورية وقوات أخرى موالية لها سيطرت على مدينة البوكمال الأسبوع الماضي بعد انسحاب عناصر تنظيم داعش إلى ضفة نهر الفرات الشرقية، إلا أن مسلحي التنظيم تمكنوا من إعادة السيطرة على المدينة بعد هجوم بعدة سيارات مفخخة على نقاط القوات الحكومية السورية.

وتعد مدينة البوكمال الواقعة في محافظة دير الزور السورية الغنية بالنفط ذات أهمية استراتيجية لتنظيم داعش، لأنها تربط بعض الجيوب التي لا تزال تحت سيطرة التنظيم المتطرف في العراق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - المصطفى ي س الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 14:24
اصبحت روسيا اليوم تبحث عن منافذ اخرى لتبقى تجرب اسلحتها الجديدة في الشعب السوري لانها استنفدت كل الذراءع اما داعش جمرتها الخبيثة تخبو الان وقطعا ستنطفىء و روسيا هي التي مددت الحرب والنظام في سوريا بقتل الابرياء بالبراميل و الغازات السامة
2 - عزيز الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 14:26
كلاكما وجهين لعملة واحدة نتمنى أن يكون هناك حلف تالث و يكون أقوى منكما
و ينهي عصاكما المرفوعة على رؤوس الضعفاء .
3 - اللعب المكشوف الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 14:30
وها هي المسرحية المكشوفة من بدايتها تنتهي بعد حصد آلاف الأموات و تشريد الملايين و تكديس الملايير . لاحول و لا قوة الا بالله
4 - bentalha الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 14:30
انا قلتها شحال هادي راه الارهاب مفبرك من طرف امريكا من اجل استولاء على خيرات العرب وبيع الاسلحة للعرب بدعوت محاربت الارهاب كيف يمكن لتنضيم ارهابي ان يتوفر على دبابات و سيارت الهامر بدون مساعدت امريكا انها تصنع الاسلحة يجب ان تصنع الحروب لترويجها و بيعها ولا تخليها تغمل
5 - خبركان الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 15:05
أمريكا دائماً تجري وراء مصالحها الاولى ، تحب المال وتجارة الأسلحة . فهي لابد ان تُخلْق فتنة بين الشعوب وفِي البلدان التي تنعدم فيها الدمقراطية وثم تبيع الأسلحة وتاخذ الأموال بدعاية انها تحمي الدكتاتوريات
6 - عيسى الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 15:08
هي تحارب الإرهاب وتدعم الارهاب مفهمتش لا هي تحارب الاسلام وتدعم الإرهاب دابة مزيان نقدر نفهم شنوا كاين.لأنه لايمكن مسلم يذبح إنسان بريء المسلم إنسان سلمي لا كما تصوره داعش الملعونة
7 - مغربي قح الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 15:26
الارهاب والكباب ههههه يجب افراخ مخازن السلاح القدية و ملأها بالاسلحة الجديدة وعندما تقدام الاسلحة الجديدة يجب فبركة عدة تنضيمات و طوائف وأقليات لكي تستهلك الاسلحة او تجريب اسلحة و يستمر الحال على ما هو عليه و تضور الضورة من جديد
8 - محمد الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 15:42
داعش من صنع الموصاد وبمباركة أمريكا بما فيها CIA وشركات الأسلحة. الصهيونية هي الرأس المدبر لداعش ضد العرب والمسلمين وانتهي الكلام.
9 - مروكي الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 16:04
لا الوم امريكا فقط بل الخونة الذين يعيشون بيننا ,كيف يعقل ان تقنعهم بالاعتداء على ابناء امتهم , والمخزي في الامر انهم يعتدون على الابرياء باسم الله والاسلام .
10 - عبدالله الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 16:10
واش هادشي خافي على العالم ؟ هادشي راه باين للاعمى او العرب عارفين هادشي حتى هما او زائدين في عميتهوم يتحاربون في ما بينهم بشراء الخردة ديال الأسلحة لي بال عليها الزمن . لا الاروبيين ولا الامريكان ولا روسيا ولا الصين كلها تفتش عن مصلحتها وإنعاش اقتصادها لمصلحة شعوبها او خصها تقلب على الكوانب بحال العرب تخلق لهم الفتنة في ما بينهم لبيع أسلحتهم وسرقة ثرواتهم.
الى تعقلو قالها بوش الرءيس السابق بالعلانية تقسيم الدول والعالم الجديد ، واش هو احمق باش يعني اوروبا راه عنا بها العرب لأنهم شعوب مكلخة والكرسي عندهم احسن من شعوبهم غير يبقاو فوق الكرسي او لي بغا يوقع يوقع. متل حي شوفو اش دارت السعودية اخيرا ، شراو كراسيهم بالملايير او باقي يشريو حتى ما يبقا عندهم حتى فرنك غير الديون ، الله يستر راهم في الطريق لحرب طاحنة مع الإيرانيين او ديك الساعة غادي تشوفو حالة العرب جميعا كولشي غادي يولي يقطع في القلب.
11 - فاسي الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 16:33
هدا شيء طبيعي .ما كنا ننتظر وزارة خارجية روسيا.لو كنا نسمع شوية للسوريين مند 5سنوات لفهمنا دلك.بما ان قادة داعش تتعالج بالمستشفيات الاسراءلية .وبما ان داعش خدمت اىمصالح اااسراءيلية والسعودية والامريكية يخلق الفتن يين السنة والشيعة.وايضا كل قطع السلاح واادبابات كان من صنع الناتو (صنع فرنسي الماني امريكي بريطاني) اامملوكة عند داعش.يبقى فقط الاغبياء منا الدين دهبوا وقتلو مسلمين باسم الاسلام ونصرة لاسراءيل وامريكا
12 - VIVALDI الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 18:26
هؤلاء يقولون كذا ....واولائك يقولون كذا ....فقل انت الله اعلم ....ودوز بخير.
13 - ميمون الثلاثاء 14 نونبر 2017 - 22:07
سوريا القلب النابض  للممناعة ضد الهيمنة  الصهيونية ؛ لهذا سعت أمركا و من يدور في فلكها  إسقاطها،   و وظفت أموال  طائلة لذلك؛   فكونوا  جيشا مدربا مكونا من  عصابات   أتت  من 84 دولة . و كان المخطط هو إسقاط سوريا  و حزب الله اللبناني و العراق  و  أيران و  روسيا.
لكن  سرعان ما انكشف مخططهم   ، قبل أن ينتشر هذا الورم في دول الممانعة ليصل إلى روسيا ، الكل قام  يحارب  هذه العصابات التي تنطوي تحت لواء داعش.
 و ما دور أمركا في محاربة داعش إلا خدعة  ؛ في غالب الأحيان تقنبل بطائراتها    أفراد داعش الذين  خرجوا  عن طاعتها، أو بعض الزعماء الذين قاموا بدور مهم في تخريب سوريا أو العراق  و لم تبقى لهم طاقة لفعل أكثر .......
و أخطر سلاح موجه  ضد محوار الممانعة و  روسيا  هو الإعلام الكاذب و المفبرك  لتحليل  ما هو حرام و تحريم  ما هو حلال....
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.