24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5907:2912:4315:2417:4819:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. دكاترة الوظيفة ينزلون إلى الشارع ويشككون في مصداقية الجامعات (5.00)

  2. السلامي مرتاح لأداء "المنتخب المحلي" ويشيد بالحس التهديفي للكعبي (5.00)

  3. العثماني وتعويم الدرهم (5.00)

  4. الأمن يبرئ "الحوت الأزرق"‎ من انتحار طفل بطنجة (5.00)

  5. ترامب: المكسيك ستدفع كلفة الجدار الحدودي المنتظر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الهزائم تلاحق "الدولة الإسلامية" من الأرض إلى "الخلافة الافتراضية"

الهزائم تلاحق "الدولة الإسلامية" من الأرض إلى "الخلافة الافتراضية"

الهزائم تلاحق "الدولة الإسلامية" من الأرض إلى "الخلافة الافتراضية"

يلجأ تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي بات على شفير الهزيمة الميدانية التامة في العراق وسوريا، إلى "الخلافة الافتراضية"، التي أسسها على الشبكة العنكبوتية، لكن الخبراء يقولون إنه حتى على شبكة الإنترنت، فإن التنظيم في حالة تقهقر.

وبالعودة الى عام 2015 عندما سيطر الجهاديون على مساحة من الأرض في سوريا والعراق تعادل مساحة إيطاليا، كان لهم أيضا وجود هائل رقميا، وهم أغرقوا الشبكة العنكبوتية بدعاية ماكرة تعظّم مسلحيهم وتثني على نوعية الحياة في ظل حكمهم.

لكن اليوم، بات العديد من قادة التنظيم الكبار إما امواتاً أو مطاردين، وما تبقى من آلة الدعاية المعقدة هو الظل السابق للتنظيم فقط. فقد دمرت معظم مراكزهم الإعلامية، والعاملون معهم في مجال الدعاية يجدون أنفسهم يكافحون للحصول على الإنترنت، وهم يحاولون الاحتماء من اقتفاء وكالات التجسس الدولية آثارهم.

وهكذا يخبو صوت التنظيم الجهادي على الشبكة العنكبوتية، ويترك بشكل واسع أنصاره، الذين لا يمكن السيطرة عليهم، يتحدثون باسمه.

وقال تشارلي وينتر، الباحث في جامعة "كينغز كولدج" بلندن، الذي يدرس وسائل اتصال التنظيم منذ سنوات "كأن أحدهم داس على زر إخفاء الصوت تقريبا لدى تنظيم الدولة الإسلامية". فالتنظيم بقي ما بين 8 و9 نوفمبر 2017 صامتا بالكامل لمدة 24 ساعة، وهو ما اعتبره وينتر انفصالا "غير مسبوق" عن وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف أنه عام 2015 عندما كان يخضع لإمرة التنظيم حوالى 7 ملايين شخص في العراق وسوريا، أصدر دعائيو التنظيم "محتوى من 38 مكتبا إعلاميا مختلفا من غرب إفريقيا الى أفغانستان".

وأشار إلى أنه في دجنبر كان أكثر من ثلاثة أرباع هذه المكاتب "تقريباً في حالة صمت مطبق".

وقال ألبرت فورد، الباحث في مركز "نيو أميركا"، الذي درس هجرة المقاتلين للالتحاق بالتنظيم، إن وسائل إعلام التنظيم "تتهاوى بدرجة كبيرة".

وأضاف أنه باتت هناك "أماكن أقل للحصول على المعلومات، ووسائل أقل لتحميلها على الشبكة".

إلى باطن الشبكة العميقة

في مارس الماضي، عندما كانت القوات العراقية تطرد تنظيم "الدولة الإسلامية" في معقله بالموصل، شمال العراق، تمكن صحافي من "فرانس برس" من الدخول إلى فيلا محترقة أقام فيها الجهاديون مركزاً إعلاميا.

وبين الجدران، التي كانت لا تزال عليها آثار النيران في حي راق في ثاني مدن العراق، عثر على بقايا أجهزة كمبيوتر وطابعات ومعدات للبث.

وفي الأشهر التي سبقت ذلك التاريخ، وبعده، أعلن التحالف الدولي، بقيادة واشنطن، عن قتل مسؤولين عن الدعاية والاتصالات في التنظيم المتطرف في غارات جوية.

ومن بين هؤلاء المخطِّط الاستراتيجي للتنظيم والمتحدث باسمه أبو محمد العدناني، الذي قتل في غارة بشمال سوريا في غشت 2016.

وفي هذه الأيام يلجأ القائمون على حملة التنظيم الدعائية إلى استخدام الإنترنت لتشجيع أنصارهم على شن هجمات بمبادرة فردية منهم، بعد أن بات التنظيم عاجزاً عن المساعدة في تنظيمها مباشرة.

وغالباً ما تصدر هذه النداءات عبر "الشبكة العميقة"، وهو جزء مشفر من الإنترنت من المستحيل ضبطه، أو عبر تطبيق "تلغرام".

ويقول وينتر إنه لاحظ ظهور رسائل وملصقات على مواقع التواصل تعمل على تغذية الشعور بين أنصار التنظيم بالحنين إلى الفترة التي كان فيها في أوج قوته.

ويضيف أنه من خلال إعادة الحديث عن أحداث وقعت قبل ثلاث سنوات في "العصر الذهبي" للتنظيم، الذي سرقه "أعداء الإسلام"، يأمل التنظيم المتطرف بإقناع المجندين الجدد بأن تلك الأيام يمكن أن تعود مجدداً إذا التحقوا بالقضية.

ويقول بروس هوفمان، الخبير بشؤون الإرهاب في جامعة "جورج تاون" بواشنطن، إن الخطر الرئيسي لتنظيم "الدولة الإسلامية" يتمثل اليوم فيما يسميه "مهاجمين حصلوا على التمكين".

ويضيف أن مثل هذا الجهادي المنضم حديثاً إلى شبكة التنظيم "ليست لديه أي صلات سابقة بمنظمات إرهابية، لكنه مكلف بتنفيذ تعليمات ضد أهداف محددة، ومزود بمعلومات تسهِّل وتضمن نجاحه في هجومه".

إن مثل هؤلاء المرشحين لتنفيذ اعتداءات لا يحتاجون إلى البحث في مكان آخر غير الإنترنت للحصول على التوجيه والنصح المتوفرين على الشبكة منذ سنوات، واللذين سيعودان مجدداً بعد أي محاولة لشطبهما.

*أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - hbib الخميس 11 يناير 2018 - 02:14
انتهى دورهم في العراق و سوريا ( فداعش) آلة تحركها امريكا متى شائت؟؟!!!
2 - قاصح الوجه الخميس 11 يناير 2018 - 02:34
أهلكوا البلاد والعباد حفنة من ارباب السوابق الاجرامية و مدمني الخمور و المخدرات كأنو وسيلة الغرب لقضاء مارب في المنطقة لا ندري من سياتي بعدهم
حسبنا الله و نعم الوكيل
3 - صاغرو الخميس 11 يناير 2018 - 04:16
قلناها منذ البداية
قلنا ان الله ليس معهم والا لما كانوا محتاجين الى الافعال الوحشية الهمجية التي اقترفوها ولم يسبقهم أحد الى ذلك.
ومن جهة ثانية تبين ان اادولة الاسلامية هي صناعة مخابراتية واعلامية بدليل ان البعض يعتبرها معارضة مسلحة.
فالكل اصبح يعلم المستفيدين من داعش واادولة الإسلامية.
لقد ابتدأت حقبة تاريخية جديدة واول تجلياتها اعلان ترامب نقل سفارة أمريكا الى القدس
في وقت لازالت أمريكا تنقل بالهيليكوبترات قادة الدولة الإسلامية في سوريا
4 - youssef الخميس 11 يناير 2018 - 07:22
امريكا بعد ما جرت العراق لصالحها، بقات سوريا اللي هيا حليف تاريخي ديال الاتحاد السوفياتي. زد عليها تركيا اللي ولات كتهرب من حلف الناتو و كتقرب شويا بشويا من روسيا خصوصا بعد محاولة الانقلاب التركية قبل عامين اللي كانت امريكا اكبر ممول ليها، زد على ذلك لبنان اللي حزب الله حليف ايران ولا قوي فيها أكثر من أي وقت مضى. فشنو كانلاحظو؟ كثرو العديان على الصهاينة ههههه أذن شنو دارت امريكا و اسرائيل؟ و بمساعدة و توجيه الخليج و خصوصا السعودية ؟ تم خلق داعش. و اذا صح التعبير ... عطاوهم الظروف و الفرصة باش يبانو لكن كايكونطروليوهم باش مايمشيوش بعيد. و بذلك تمكنت امريكا من التدخل في الشؤون السورية من جهة و خلق جهة كردية في كل من العراق و سوريا من جهة اخرى، و محاولة اقحام حزب الله من جهة ثالثة، و اضعاف الشيعة في العراق من جهة رابعة باش ماتسيطرش عليهم ايران و تصدق الطامة الكبرى. لكن لسوء حظ امريكا و اسرائيل، روسيا لعبت خفيف و ربحت شبه.ج.القرم و زادت ربحت في سوريا لمصلحتها الاقتصادية و الجيواستراتيجية. اما الان فبانت الفقسة على اسرائيل و امريكا و تسبو بازمة الخليج و تسبو بالمظاهرات الايرانية. يتبع.
5 - شهاب النيزكي الخميس 11 يناير 2018 - 07:38
سجل يا تاريخ، حينما رأى المسلمون الشريعة الإسلامية تطبَّق على أرض الواقع قالوا أن هؤلاء المجاهدون صهاينة و تحركهم امريكا.
6 - سعيد الخميس 11 يناير 2018 - 09:37
لهادوك اللي مازال يروجون بأن داعش وكل الجماعات الإرهابية الإسلامية أنهم صناعة أمريكية، بماذا تفسرون أن مئات الآلاف تالدواعش عرب ومسلمون والذين يقومون بعمليات الذبح وقطع الرقاب والتفجيرات وعمليات الدهس وووو هم مسلمون؟ وهم يقومون بذلك مسلحين بآيات وأحاديث من الكتب الإسلامية وليس الكتب الأمريكية.
ولكن لاعجب أن يصدق المسلمون نظرية المؤامرة فالجهل يغلب على هذه الأمة. مما يدفعها الى تصديق أي شيء لدفع التهم عنها. بالرغم من أن الحقيقة واضحة وضوح الشمس.
7 - عبدالله الخميس 11 يناير 2018 - 10:00
لاوجود لدولة إسلامية تسمى داعش إنما الموجود هو دولة داعش الإجرامية المؤسسة من طرف المخابرات الغربية المعادية للإسلام ودالك بهدف خدمة أجندتهم التخريبية والاقتصاظية بالبلدان الإسلامية زيادة على تشويه الاسلام وجعل العالم يتصور الاسلام وكأنه غول
8 - kamal الخميس 11 يناير 2018 - 11:09
ن داعش الة تحركها امريكا. ف خلق التنضيم داعش كانت سياسة كبيرة جدا. نسجتها امريكا على مدى بعيد. لتضحك على المسلمين. و تقول لهم انضرو يا مسلامو العالم ماذا يفعل اخوانكم السلام = الارهاب حتى اصبح بعض المسلمون يشكون في دينهم.
9 - momo الخميس 11 يناير 2018 - 14:23
il faut les appeler des saletés du 21 e siècle et non pas des Daech .ils se suicident et tuent des gens pour rien que parce qu'ils ont échoué leur vie,allez vous faire foutre bande de malades vous étes des marionettes aux mains des autres
10 - مسلم مغربي الخميس 11 يناير 2018 - 14:28
داعش ليست هي "الدولة الإسلامية" و لكنها دولة الإرهاب في العراق و الشام نشأت خصيصة لتشويه الإسلام و المسلمين و إذلالهم و إتهامهم بالإرهاب ليس إلا.

و لا يجوز نعتها ب "الدولة الإسلامية" بل يجب نعتها بالتنظيم الإرهابي المحارب للدول الإسلامية لأن هذا التنظيم الإرهابي دمر العديد من الدول الإسلامية دمر أفغانسان و الصومال و العراق و سوريا و ليبيا و يهدد أمن دول العالم إسلامية غير إسلامية.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.