24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/02/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3807:0412:4615:5018:1919:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع إكمال حكومة العثماني ولايتها الحالية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | استطلاع دولي يرصد تنامي مخاطر اندلاع حروب بين القوى الكبرى

استطلاع دولي يرصد تنامي مخاطر اندلاع حروب بين القوى الكبرى

استطلاع دولي يرصد تنامي مخاطر اندلاع حروب بين القوى الكبرى

خلص استطلاع دولي قام به المنتدى الاقتصادي العالمي ونشر اليوم الأربعاء إلى أن أغلبية كبيرة من المسؤولين الاقتصاديين التنفيذيين والأكاديميين يشعرون بتزايد خطورة اندلاع مواجهة بين القوى الكبرى.

ومن بين نحو ألف شخص شملهم الاستطلاع السنوي، قال 93% إن الخلافات السياسية أو الاقتصادية بين القوى الكبرى سوف تتفاقم.

كما أعرب نحو 80% عن اعتقادهم بأن المخاطر المرتبطة بحروب تشمل القوى الكبرى سوف تكون أكبر هذا العام مقارنة بعام 2017.

قد نشرت نتائج الاستطلاع قبل اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي، المقرر في دافوس بسويسرا في الفترة من الثلاثاء حتى الجمعة الأسبوع المقبل.

وعلى الرغم من إدراك تفاقم الوضع الأمني العالمي، إلا أن الأحداث المناخية تصدرت قائمة سيناريوهات المخاطر المحتملة للمرة الثانية على التوالي.

وقد خلت قائمة أبرز خمسة مخاطر من الهجرة بالنسبة للعام الجاري، إلا أن الكوارث الطبيعية حلت في المرتبة الثانية للمخاطر الأكثر احتمالا .

وكانت شركة إعادة التأمين السويسري " ري" قد ذكرت أن الأعاصير والحرائق في الولايات المتحدة الأمريكية دفعت التكاليف المالية العالمية للكوارث إلى 306 مليار دولار عام 2017، بما يمثل زيادة بنسبة 63% مقارنة بعام 2016.

جاءت الهجمات الإلكترونية وتزوير البيانات وسرقتها ضمن التهديدات الخمس الأكثر احتمالا للحدوث هذا العام.

وكانت الحواسب الآلية في أنحاء العالم قد واجهت العام الماضي هجوم "وانا كراي" في 150 دولة، وهجوم " نوت بيتيا"، الذي تسبب في وقوع خسائر ربعية بقيمة 300 مليون دولار.

ويشار إلى أن نحو ثلثي المشاركين في الاستطلاع كانوا من مواطني أوروبا وأمريكا الشمالية الذين يعملون في مجال الأعمال أو الوسط الأكاديمي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - مواطن عادي الخميس 18 يناير 2018 - 06:41
و غير تنوض الحرب راه ما بقى ما يتعجب . و باقي غير الزبل ديال الانسانية . على الأقل تتطهر الأرض من الوسخ . الحرب ضرورية باش يجي شي جيل فيه الضو . أما الزبل الي كاين دابة راه مافيه ما تشوف .
2 - أمازيغ الخميس 18 يناير 2018 - 06:46
المخاطر خصوصا من المسلمين الذين يرفضون العيش فيما بينهم و مع بقية البشرية...المسلمين في صراع بينهم قتال بشع بين السنة و الشيعة في العراق و سوريا و اليمن و أفغانستان...المسلمين في حرب مع اليهود في إسرائيل...المسلمين في حرب مع المسيحيين في أفريقيا الوسطى...المسلمين في حرب مع البودين في ميانمار...المسلمين يقتلون بعضهم في نجيريا....يوما ما سنسمع أن المسلمين في حرب مع سكان الفضاء....أمة تقدس الجهل و صعب أن تتعايش مع بقية البشرية
3 - محمد بلحسن الخميس 18 يناير 2018 - 07:33
بحوث ميدانية دولية أظهرت أن أغلبية كبيرة من المسؤولين الاقتصاديين التنفيذيين والأكاديميين يشعرون بتزايد خطورة اندلاع مواجهة بين القوى الكبرى. هذا ما شعرت به منذ منتصف سنة 2012 أي 6 أشهر بعد تعيين حكومة مغربية يتزعمها "الإسلاميون" و بعد تهميش شكاياتي و كتاباتي حول الفساد المالي في الصفقات العمومية (قطاع الطرق السيارة بالمغرب) و استغلالها من طرف انتهازيين بابتزاز الراشين و المرتشين المشتكى بهم. أشعر أن الولاية الأولى لحكومة الأستاذ عبد الاله بنكيران, المنبثقة من انتخابات 25 نونبر 2011, أعطت نخبة اقتصادية و أكاديمية جديدة جمعت ما يكفي من المال العام السايب ترقبا لاندلاع مواجهة بين القوى الكبرى لا يمكن لبلدنا المغرب أن يبقى بعيدا عن انعكاساتها الوخيمة. يظهر لي أن النخبة الجديدة جاهزة لتمويل شراء الأسلحة لحماية مريديها و المتعاطفين معها. أتمنى أن تبادر رئاسة النيابة العامة بفتح تحقيق حول هاته الاتهامات لاسترجاع المال العام السايب لخزينة الدولة لتمويل قدرات قواتنا المسلحة الملكية بما يلزم للدفاع على جميع المغاربة كيفما كانت انتماءاتهم سياسية و لغوية و قبلية و دينية.
أنشري يا هسبريس و شكرا.
4 - مواطن من المهجر الخميس 18 يناير 2018 - 08:16
أنا لست متشائم ولا متفائل

أنا إنسان واقعي ينظر بعين مفتوحة للواقع ((لا للأحلام والأوهام))

بالنسبة لي الحرب بدأت من زمان والحالة كل سنة في تدهور

انظروا وقارنوا رئساء أمريكا من سوء إلى أسوأ

حللوا اللهجة التي يتعامل بها من يدعون الدول العظمى

راجعوا قرارات مجلس عدم الأمن هل هي عادلة.....؟

الظلم يمشي بعينيه فوق الأرض

الدليل الحي : غزة ، الروهينجا ، المجاعة في العالم الثالث ، ما تقوم به بني صهيون في العالم ولا واحد يحرك ساكنا

أنا شخصيا بدأت أفكر في أي مغارة أو كهف أختفي إن بقيت الحياة ممكنة فوق الأرض بعد الحروب المدمرة والقادمة لامحال

طبعا إن بقيت الحياة فوق الأرض ستكون بدائية
5 - عسى الخميس 18 يناير 2018 - 08:52
هناك إشارات كثيرة تدل على أن حرب عالمية قريبة و في حدود 2020 و الله أعلم ، و من بين الإشارات ، أولا النمو الديموغرافي السريع في العالم، تنافس الدول الكبرى لبيع أسلحتها ، تزايد الأمراض الخطيرة ، تظاهرات الشعوب في بلدانهم . المجاعة ، تنافس الدول الكبرى للسيطرة على ثروات الدول الضعيفة ، كثرة التسلح للدول ، وأخيراً عندما لا تجد هذه الدول العظمى من أين تمتص المزيد هنا ستخلق حرب عالمية. و الله أعلم.
6 - المغرب المغربي الخميس 18 يناير 2018 - 08:58
اكتب هذا العنوان على جوجل وستضح لك الأمور أكثر...
دقيقة على نهاية العالم.
الأمور لا تبشر بالخير والأرض على حافة الهاوية..
7 - B52 الخميس 18 يناير 2018 - 15:07
ما أود كتابته كتبه صاحب التعليق 1.
علقت
فأجزت
ثم أقنعت.
شكرا.
8 - كمال الخميس 18 يناير 2018 - 15:11
حروب مع من ؟؟ حتى الان لا يوجد في العالم من يستطيع ان يقف في وجه امريكا القوى العظمى بلا منازع
التي تعتبر نفسها مسؤولة عن امن هذا العالم وهذا امر طبيعي ففي علم الاجتماع القوي يصبح مسؤولا عن مصير الاخرين بشكل طبيعي
المشكل الذي لا احد يفهمه هو هذه التيارات الاسلامية المتطرف التي اعلنت الحرب على العالم كله مع العلم انها تعاني من كل اسباب التخلف
9 - هشام الخميس 18 يناير 2018 - 20:10
يا اخي انت تتحدث عن المسلمين في حين ارى انك تقصد العرب بما انك لقبت نفسك بامازيغ اما اذا كنت مسيحيا او ذو ديانة اخرى ارى انه من الوقاحة ان تتهم متبعي ديانة انت في بلد غالبيته الساحقة من هذه الديانة ....العقل نعمة
10 - عابر سبيل الخميس 18 يناير 2018 - 21:49
وسربونا ورمى على البطون رانا ملينا
واللي غلب يعف .
نعم ان المتابع لما يجري الان من التقلبات الجيوسياسية يعلم علم اليقين ان طبول الحرب تقرع وكل الدول تصطف في احد الحلفين الشرقي أو الغربي .
وهذا ما سبب اختلالا كبيرا في كل شيء. والحل هو الطاحونة كي نعلم في اَي اتجاه سنسير والى أين يأخذنا هذا السبيل.
فإن كان الجحيم والهلاك فلا مناص وانا الى ربنا لمنقلبون.
وان كان الرفاه والنعماء فنعما هي.
لم يبقى لكل أفراد الشعوب صبر على ماهم عليه من انفصام شخصية وايديولوجية فإما مع هؤلاء أو مع أولئك. ولكل فرد واسع النظر.
بخلاصة لا حل سوى الحرب البناءة الخلاقة .
فاساس تقدم الشعوب والامم هو الحرب والمنتصر يفرض شروطه.
فان قتل فرد فقد أراح واستراح وإن عاش فقد يريح ويستريح.
11 - Toto Fi italia الخميس 18 يناير 2018 - 22:38
التقرير نسوا بأن الايادي الخفية التي تشعل الحرب هم صهاينة اليهود هم من أشعلوا الحرب العالمية الأولى والثانية و انا اعتقد أن الحرب العالمية الثالثة سوف تأدي الى تدمير امريكا و انهيار الدولار و سوف تنهار معضم دول العالم بسبب تعلقهم بدولار في الحين ضهور العملة الرقمية التي لا ترى و صعود اسرائيل لتخلف مكان امريكا
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.