24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. مكتب الصرف يصدر تعليمات تنظم "الصرف اليدوي" (5.00)

  2. "الباطرونا" تطالب بإدماج "العمل عبر الانترنت" في القطاع المهيكل (5.00)

  3. الأمم المتحدة تصنف الضيعات المغربية رابع مصدّر للطماطم بالعالم (5.00)

  4. التنافس يشعل "حرب أسعار الأنترنيت والهاتف" بين شركات الاتصالات (5.00)

  5. هذه شروط استفادة "الزوجات المُهمَلَات" وأولادهن من دعم الدولة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | تخبّط السلطة يقوّض فرصة حل الأزمة الاقتصادية في الجزائر

تخبّط السلطة يقوّض فرصة حل الأزمة الاقتصادية في الجزائر

تخبّط السلطة يقوّض فرصة حل الأزمة الاقتصادية في الجزائر

حتى الربع الأول من العام الفائت 2017 كان بإمكان الحكومة الجزائرية الاستعانة باحتياطات الصندوق السيادي للتخفيف من حدة عجز الموازنة والوفاء بمستحقات الأجور والخدمات العامة الأساسية. غير أن هذه الاحتياطات نضبت مع استمرار تدني أسعار النفط في وقت لم تفلح فيه إجراءات التقشف في سد هوة العجز الذي تراوح بين 10 إلى 15 بالمائة من الناتج المحلي الجزائري الذي بلغ 175 مليار دولار في عام 2017. وهكذا ومع استمرار العجز لجأت الحكومة اعتبارا من خريف العام الماضي إلى حل غير تقليدي محفوف بمخاطر كبيرة ألا وهو طباعة مزيد من العملة لتمويل الانفاق العام وسد العجز على مدى خمس سنوات قادمة. وبهذا الإجراء تتم المخاطرة بأهم عوامل استقرار العملة الوطنية، أي الدينار الجزائري الذي فقد 30 بالمائة من قيمته خلال السنوات الثلاث الماضية.

مخاوف من تضخم خارج السيطرة

يرى بعض الخبراء أن طبع العملة لسد بعض العجز يكون ضروريا لفترات قصيرة، غير أن الغالبية تحذر من اتباعه على مدى سنوات على غرار ما قررته الحكومة الجزائرية. الخبير أحمد بن بيتور الذي شغل منصب أول رئيس للوزراء في عهد الرئيس بوتفليقة يحذر على ضوء ذلك من تضخم مخيف بشكل لايمكن السيطرة عليه لأن "الكتلة النقدية ستزيد دون زيادة مقابلة في الانتاج والعرض السلعي". وقال بن بيتور في حديث مع DW عربية أن التبعات التضخمية الخطيرة لخطوة كهذه تظهر عادة بعد مرور سنة من تطبيقها بشكل يؤدي إلى ركود السوق وهروب الاستثمارات. أما التبعات الاجتماعية لذلك فلا تقل خطورة، لأن تضخم كهذا سيفقد الغالبية قوتها الشرائية ويسبب مزيداً من الفقر والاضطرابات الاجتماعية التي تهدد الاستقرار السياسي والاقتصادي.

من يموّل المشاريع الطموحة؟

رغم أزمة العجز وتبعاتها خططت الحكومة خلال العامين الماضيين لتنفيذ عشرات المشاريع الكبيرة والمتوسطة الكبيرة بتكالف تقدر بعشرات المليارات على مدى السنوات الخمس القادمة. وتشمل هذه المشاريع بشكل أساسي النبى التحتية وصناعة السيارات والصناعات المنزلية والنسيجية والكيمائية والزراعة واستصلاح الأراضي. أما الهدف الأساسي من ذلك فيكمن في تنويع مصادر الدخل التي ما تزال مرتبطة بنسبة تزيد على 90 بالمائة بعوائد الغاز والنفط. ومن شأن هذا التنويع إنتاج الكثير من السلع المحلية التي تحل مكان السلع المستوردة وتحد من عجز الميزان التجاري الذي بلغ العام الماضي 11 مليار دولار رغم سياسة التقشف التي منعت استيراد 850 سلعة أجنبية. غير أن السؤال المطروح هو: كيف يمكن للحكومة تمويل حصتها من المشاريع الطموحة والوفاء بالتزاماتها تجاهها، لاسيما وأن تنفيذها يعتمد بشكل أساسي على استيراد مستلزمات التشييد والتجهيز بالعملة الصعبة؟ وبما أن الرئيس المصاب بجلطة دماغية، عبد العزيز بوتفليقة أو القصر الرئاسي منع اللجوء إلى الدين الخارجي وأوقف اللجوء إلى خصخصة أو بيع مؤسسات الدولة فإن إيجاد مصادر التمويل يبقى معضلة حقيقية. ومما يعنيه ذلك الاضطرار إلى تجميد أو تأجيل تنفيذ العديد من هذه المشاريع طالما بقي خيار الخصخصة غير وارد. وفي هذا الشأن ينتقد بن بيتور غياب رؤية حول مستقبل شركات الدولة التي تعاني من ضعف الأداء مع أن الأمر مطروح للنقاش والجدل منذ عقود.

أزمة تتعقد واحتجاجات تتواصل

منذ تراجع أسعار النفط في عام 2014 تعاني الجزائر مثلها مثل الدول النفطية العربية الأخرى من أزمة اقتصادية حادة بسبب نقص الأموال اللازمة لخدمات متطلبات الميزانية. وبالنسبة للجزائر تتعقد هذه الأزمة في ظل الفوضى القائمة حاليا أعلى هرم السلطة بين الرئيس بوتفليقة والمقربين إليه من جهة ورئيس الوزراء أحمد أويحي وداعميه من جهة أخرى. وقد ظهر ذلك من خلال اعتراض القصر الرئاسي على خطط اويحي المتعلقة بالعمل على خصخصة الشركات العامة على أساس أن فتح رأسمال أي شركة عامة أمام القطاع الخاص يحتاج إلى موافقة رئيس الجمهورية. ويريد رئيس الوزراء اويحي من بيع مؤسسات الدولة بشكل كلي أو جزئي توفير الأموال اللازمة لتمويل مشاريع الحكومة وخدماتها الأساسية التي تعاني من التراجع المستمر بشكل أدى إلى تقليص القوى الشرائية لغالبية الجزائريين وتراجع مستوى المعيشة. ولم يتغير هذا الوضع بشكل جوهري رغم توفير فرص عمل لعدد لا بأس به من الشباب في المشاريع الجديدة التي يتم تنفيذها في السياحة والصناعة والزراعة والبنى التحتية والقطاعات الأخرى. كما لم يتغير رغم زيادة عرض السلع المحلية الغذائية والمنزلية في السوق باسعار أنسب من مثيلاتها بالنسبة للسلع الأوروبية المستوردة. وهو الأمر الذي يفسر الاحتجاجات الشعبية التي تكررت مؤخرا ضد الغلاء وارتفاع الأسعار التي شملت أيضا المواد الأساسية.

هل تنجح سياسة إحلال الواردات؟

تستورد الجزائر أكثر ما يزيد على 90 بالمائة من الآلات والآجهزة ووسائط النقل ومكوناتها. كما تستورد أيضا معظم الأغذية والأدوية اللازمة لسوقها. في خطوة لتعزيز مكونات الانتاج المحلي في السلع المطلوبة وضعت الحكومة الجزائرية سلسلة إجراءات تلزم الشركات الأجنبية أيضا بالانتاج في السوق الجزائرية التي يبلغ عدد مستهلكية أكثر من 40 مليونا، ليكون بذلك أحد أكبر الأسواق في أفريقيا. كما تضمنت الخطوات الحكومية أيضا أجراءات وقائية لحماية المنتج المحلي في وجه المنافسة الأجنبية. ويبدو أن هذه السياسة بدأت تعطي ثمارها في مجال إنتاج السيارات حيث باشرت شركات فرنسية ويابانية وألمانية بتجميع سياراتها من نوع رينو وبيجو وهيونداي وفولكسفاغن داخل الجزائر في إطار مشاريع مشتركة مع الحكومة بشكل أساسي. وهناك شركات أجنبية أخرى تساهم في مشاريع أخرى كبيرة لإنتاج الألبسة والأدوية والأسمدة والأدوات الكهربائية المنزلية. غير أن القيمة المضافة الجزائرية ما تزال ضعيفة في هذه المشاريع، وهو الأمر التي تريد الحكومة تغييره إلى حد جعل نسبة مكونات المنتج المحلي 40-50 بالمائة من المنتج النهائي. لكن السؤال كيف تنجح في ذلك؟ في ظل نقص التمويل واحتكار السوق من قبل عدد محدود من التجار ورجال الأعمال الكبار المتحالفين مع أعلى مراكز السلطة والأمن على السوق، إضافة إلى تضارب قوانين الاستثمار والملكية وتخبط السلطة لا يمكن الحديث عن وجود أرضية خصبة لتطوير قطاع خاص مبدع في على النطاق الصغير والمتوسط بشكل يشمل الريف والمدينة. الجدير ذكره أن السبيل الوحيد لنجاح الجزائر والدول العربية التي تواجه مشاكل مشابهة في الخروج من عنق زجاجة أزماتها الاقتصادية يكمن في نجاح قطاع كهذا كونه الوحيد القادر على حل مشكلة البطالة المتفاقمة واستيعاب قوة العمل الشابة الجديدة.

*ينشر بموجب اتفاقية شراكة مع DW عربية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - مغترب الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 02:17
الدول العربية بما فيها الجزائر،حالة ميؤوس منها،العسكر وخدامهم،فقط يقدمون المراهم للشعب،وزيد شعب السيسي أو شعب ابن سلمان،و لا ننسى أحسن دولة في العالم،فهي لا تشكل الإستثناء من الفساد و الديكتاتورية،الحساب يوم الحساب
2 - جزائرية الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 03:20
نحن أفضل من السويد نحن ياباااان افريقيا نحن صومال العالم الله غالب :(
3 - ستوتي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 03:37
المغرب يغرق في الدين الخارجي والدين العام الداخلي ويتخبط في مشاكل اجتماعية لا حصرا لها ونتكلم عن الجزائر
4 - fouad dz الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 04:34
الجزائر قررت بتغيير اوراق النقدية المتعامل بها مع نهاية السنة الجارية مع اتخاذ عدة اجرات منها التعامل بالصك و بطاقة الدفع للتحكم فالكتلة النقدية اما طبع النقود في الوقت الراهن فما هو الا حل مؤقت الخوف كل الخوف هو الديون الخارجية مثل وضعية المغرب
5 - ZIAD الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 05:07
لسم الله الرحمن الرحيم : أقول للمعلق 3 ان الديون التي تثقل المغرب هي فرضت عليه من جارة السوء والمكر والخداع، ذلك انها تسلح وتدفع البوليساريو ضده لذلك انخرط المغرب مجبرا على شراء الأسلحة للدفاع عن وحدته الترابية وهو بتحمل بذلك كل تبعات المجهود الحربي. اما جارة الخبث فقد انفقت وبسخاء اكثر من 1200 مليار دولار لمعاكسة المغرب الذي اصبح هاجسها الاول والأخير
6 - عابر الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 05:25
ا لي معلق الثاني مغربية لم نصل بعد الي درجة الطحن مع الزبل والموت في طوابير المساعدات من اجل لترو زيت وحفنة دقيق
7 - جزائري حر الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 05:43
نحن كجزائريين نعيش الذل والهوان في بلد غني بالخيرات الطبيعية الا أن هذه الخيرات ومداخلها تعود لشلة من العساكر تحول لحساباتهم في الخارج لمصالحهم ومصالح عائلاتهم فكفانا ذلا فكيف لأبنائنا وأبناء هذا البلد الجزائر الذين ضحوا من أجل الإستقلال أن يعيشوا هذا الذل والهوان وجزء كبير منهم هاجر طلبا للرزق وخيرات بلدنا تنهب من الحكام العسكر
8 - طبيب جراح الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:02
اعجبني كاتب الموضوع يقول وان الرئيس المصاب بالجلطة الدماغية (اوفر عليك)الرئيس المريض او رئيس الدولة وكان اوضح...ماعليناش قلت الرئيس نهى عن بيع مؤسسات الدولة وعن الدين الخارجي وهذا يكفي انه لايوجد عجز كما صورته انت..وقلت بدات تبني اقتصادها على صناعة السيارات والنسيج والمؤسسات المصغرة..وهذا على حسب فهمي تجده في اوربا والدول المتطورة زيادة على أن البترول راه 70 دولار..والجزائر اذا وصل 55 فقط تكون فوق الخط.
لنرجع للدول العربية الأخرى الذي اقتصادها مبني على المنح والسلف والديون الخارجية وعلى جلب المستثمر بفائدة 20%لصاحب البلد و80%للمستثمر...هل تسميها دولة؟
اخيرا الصورة لاحتجاجات الاطباء اصحاب البدلة البيضاء وليس لأصحاب الفحم....شكرا على اهتمامك بالدولة الشقيقة ولكن يوجد في الشمال (الحسيمة وناضور) والشرق كجرادة من يريد مساعدتك ومواضيعك فلا تبخل عليهم...
9 - عبيبيييس الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:14
الجزائر عندها منتوج ممكن ان يكفل لها دخلا بالمليارات سنويا ان احسنت استغلاله. الا و هو قادة البوليزاريو، فلو قامت الجزائر بالتعاون مع مصر بتحنيط قادة بوزباليو و غرضهم في متاحف تقام لهذا الغرض لأمكنها هذا من جلب ملايين السياح كما مصر التي تربح المليارات بفضل الفراعنة المحنطة
10 - ahmed الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:19
Melons nous de nos affaires et laissons les autres tranquille, on a pas de leçons a donner aux autres pays, au moins chez eux leurs femmes ne meurent pas pour un sac de semoule ou un bidon dhuile
11 - جمال الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 06:40
يا ايها الكاتب الجزائر لا تعاني من ازمة اقتصادية كما يريد ان يظهره البعض والذي يمكن ان يصل اليه اي خبير اقتصادي لو سمح له بالاطلاع على خبايا النظام الجزائري المنغلق اكثر من نواة الكرة الارضية . الجزائر تعاني من ازمة سياسية لذلك تجد اغلبية الشعب الجزائري لا يهتم بما يسمى بالازمة الاقتصادية . لانه يعرف ان الامر يتعلق بصراع بين طرفين احدهما يريد التخلص من شعار دولة اجتماعية وهو ما يمثله تيار أويحي وبناء اقتصادد خاص متوحش لا تهمه التنمية البشرية . وطرف يريد نصف نصف ياكل ويوكل اما اصحاب فكرة دولة اجتماعية 100% فيكادون يندثرون والشعب يدعوا الله ان يعودوا وليس ذلك على الله بعزيز . فلا يخدعنك تخويف اويحيى . ل الله ع
12 - Abdessalam Bruxelles الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 07:06
-تخبّط السلطة يقوّض فرصة حل الأزمة الاقتصادية في الجزائر!!!!
عن اي ازمة تتكلمون, وميزانية 2018 تفوق 86 مليار دولار اي ثلاث مرات ميزانية من كان يتمنى ان تسقط الجزائر فى 2015 حين كان سعر البرميل لا يتعدى 30 دولار ?
-مخاوف من تضخم خارج السيطرة !!!!!!! واثمان السلع لم تتغير بدينار واحد والاسواق تعج بها هههههه
-من يمول المشاريع الطموحة !!!!!!!!! ميزانية الاستثمار ل2018 تقدر ب 46 مليار دولار اي 8 مرات ميزانية الاستثمار المملكة , حيث هي مبنية على 50 دولار للبرميل فى حين سعره اليوم قارب 70 دولار اي بفارق 20 دولار اي 20 مليون دولار يوميا التى يتغذى منها الصندوق السيادى .
-ازمة تتعقد واحتجاجات تتواصل !!!! ا لحمد لله , الجزائر لم تركع لاملاءات صندوق النقد والبنك الدولى اللذين اصبحا يستعمرا ويسير دول مجاورة مقابل بعض الملايين كقروض والاحتجاجات هي من اجل امور تنظيمية وليس من اجل كلغ دقيق او لتر زيت, ماء شروب, صحة, تعليم او طلب شغل كما يقع فى بلد مجاور افلاسه معلن منذ سنوات ويعيش من تراكم القروض, بيع ممتلكاته والصدقات الاجنبية وشعبه يموت بالعشرات من اجل الخبزة فى ابار الفحم وابواب سبتة ومليلية
13 - oujdi الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 07:32
Il ne faut pas comparer le pays du petrol et gaz avec le Maroc et au moins les marocains ne s aventurent pas avec leurs bébés comme faisaient les harragas algériens et pourtant on veut le bien a nos voisins
14 - ali الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 08:03
L Algérie est mieux ou non ça ne m intéresse pas
Je fais ce que je dois et tanpis pour les autres surtout ceux qui concidere le Maroc a le tourisme sexuel comme si on présente les marocaines dans les vitrines et on a Diouf chrif autorisés comme cels a leur capitale
15 - الحسين الجزائري الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 08:20
مقال جميل هو تحذير و تنبيه أكثر منه تحذير
و يعترف ضمنيا بنجاعة السياسة التي تنتجها الجزائر حاليا لإستدراك أخطاءها الإقتصادية المتراكمة منذ عقود
الحق يقال أن المسؤولين الجزائريين لا يفهمون كثيرا في الإقتصاد
مثال:
- ميزانية وزارة المجاهدين من أضخم الميزانيات رغم أنها وزارة مستهلكة و ليست منتجة و أموال ضخمة تصرف كمنح على مجاهدين مزيفين و الكل يعلم ذلك
- ميزانية ضخمة تذهب لدعم مواد كالحليب و القمح و الخيز و الكثير منها يرمى أو يعلف بها الحيوان
أغلب أموال الدعم الفلاحي و هي ضخمة جدا لا يراها الفلاح الذي يحتاجها بل البارونات الكبار
- أغلب مؤسسات الدولة تفقد أموال ضخمة بسبب التبذير و سوء التسيير
- أغلب قوانين المسيرة للإقتصاد و أغلب المسؤولين و الموظفين ذو عقليات بيروقراطية و تنفر المستثمر و لا تجلبه
.
هناك شخصان فقط قد يتجاوزون البيرقراطية و يقوموا بمبادرات لدفع الإستثمار و هما:
- رئيس الجمهورية و لكن عمله محدود مؤخر
- الوالي ، و لكن من من الصعب أن يقوم بالمبادرة لكون حاشيته لا تطلعه على الحقائق
.
و رغم ذلك هناك تقجم بطيء إذا علمنا أن احتياطي العملة الصعبة لا زال مهم 97 مليار دلار
16 - Youssef de sygh الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 08:41
الله يدير تويل الخير لنا والاخوان الجزائريين
الا كنا ناجحيين اكيد الشعب الاخوي الجزائريين سيكونون سعداء لنجاحنا والعكس صحيح كدالك
المرجوا من الاخوه مغاربه وجزائريين الابتعاد عن اصحاب الفتن و التفرقه لان هدفهم قد اقتربوا منه وتخطيطاتهم جهنميه اقتصادي تقافي تاريخي وجغرافي
17 - chouwafa الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 08:50
اقتصاد الجزائر ينزف بسبب الجروح السياسية والاقتصادية لأن العسكر قوضوا السياسة عندما الزموا رئيس مقعد ومريض على تحمل مسؤولية تدبير الشأن العام للدولة . فهو عاجز عن اصدار قرارات سيادية لتجنيب البلاد التردي الاقتصادي والاجتماعي.
والحقيقة أن الدورة الاقتصادية في الجزائر تعيش بتدفق عائدات المحروقات من البترودولار .وهذه العوائد تتناقص باستمرار وأصبحت غير قادرة على تغطية الإنفاق العمومي.
وهو مادفع الحكومة الحالية الى اللجوء إلى سياسة التقشف واجبار الشركات العالمية على الإنتاج جزء من صتدراتها داخل التراب الجزائري.
يبدو أن القرار صائب لاكن المشكل يكمن في تطبيقه و مراقبته وخصوصا وان الاقتصاد الجزائري لا زال مهيكلا كاقتصاد يسيطر عليه القطاع العام في كل المجالات ولم يتخذ السلطات البلاد مبادرات لخلق اقتصاد حر منتج ويتمتع بالقدرة التنافسية.
لذلك فإن أي مبادرات سياسيه لتحريره لن تنجح في بلد يعاني اصلا من مشاكل في من يتولى السلطة العليا في البلاد.
18 - moh الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 08:50
في الحقيقة بوتفليقة هو سبب الازمة التى تعرفها الجزائر اد تصادف توليه الحكم الطفرة البترولية التى جلبت مداخيل تفوق مشروع مارشال الدي نهض باوربا ولكن الفساد وسوء التسيير اضاع كل تلك الاموال والغريب هو التشبت وهو شبه ميت
19 - جيلالي الجزائر الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:34
عندما كانت الخزانة مملوؤة الدولة الجزائرية بدات تمول مشاريع المؤسسات الصغيرة و هي تعلم ان 90 بالمائة منها مزيفة أصحابها سيأخذون المال ثم يعلنون الافلاس و بذلك لا يعيدون الدين . و من جهة اخرى صرف الاموال على المغنيات و الملتقيات الفنية بلا فائدة و الاستمرار في التسلح و دعم البوليساريو و شراء الذمم للحشد لقضية الصحراء و السكوت على الفاسدين المختلسين .
20 - عابر سبيل.. الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 09:50
تتخبط السلطة؟ وقبل امس صرح الوزير ب 97مليار في الخزينة...وديون ممسوحة ومشاريع ضخمة كسكك الحديد والطريق الشرق غرب والمستشفيات والسدود والجامعات والمسجد الاعضم والمتروا والترام واي....على طور الانجاز ولاشيء يعرقل مساراهم.
وفرنسا تتوسل وتساوم لاجل اخذ ولو 20%من الاستثمار..
فماذا تقول عن المغرب الشقيق الذي ينهض وينام على الديون والمشاكل؟
21 - oueld hmidou الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:03
Les marocains encouragent la politique des vieux
Oui vous êtes bien continuez et il ne faut pas chercher un président semblable a troudon ou macron
22 - الى الرقم 6 الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:06
بل وصلتم الى افضع نقطة وشربتم من الذل حتى الثمالة وصلتم الى اغتصاب النساء في الشوارع وقتل الاطفال في بطون امهاتهم ربع مليون ذبحوا بدم بارد لا احد يعرف من ذبحهم ولا احد لديه الشجاعة للمطالبة بحقوقهم عكس المرحوم فكري الذي طحن عن طريق الخطئ فقامت عليه القيامة فرق كبي ر بين القول والتطبيق فرق كبير بين من استحلى الذل والعبودية ويتستر على فضائحه مع من الف العزة والشموخ ورضع الشجاعة من ثدي امه يفضح كل صغيرة وكبيرة وينتفض اذا مست كرامته اما من لا كرامة له بعد 150 سنة من الاستعباد الفرنسي فمازال يبوس ايدي الفرنسي ويستقبله بالاحضان والبوس والجواري
23 - Coucou الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:54
La harga des marocains qui veulent entrer en Algérie est passé dr8000dirhams a 12000dirhams.
En ce qui concerne la crise en Algérie, demandez aux dizaines de milliers de braves marocains qui travaillent au noir en Algérie
24 - مـيــمـــــــــــون 1 الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:29
السلام عليكم
ياأمة الوحدة هل من عمل يفيد الشعوب والأوطان وهل من فطانة ؟
اما القيل والقال الفارغ والمضر الذي لا ينتج الا الهلاك الدماغية لا نحب سماعه اطلاقا لا من مغربي ولا من جزائري... رحمكم الله.
25 - Abderrahim الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:39
Tramway d'Alger, inauguré en 2011.
Tramway de Constantine, inauguré en 2013.
Tramway d'Oran, inauguré en 2013.
Tramway de Sidi Bel Abbès, inauguré en 2017.
Tramway de Mostaganem, inauguration en 2018.
Tramway de Ouargla, inauguration prévue en 2018.
Tramway de Sétif, inauguration prévue en 2018.
Tramway d'Annaba, lancement des travaux 2015.
Tramway de Batna, lancement des travaux fin 2015.
Tramways en projet pour les villes suivantes :
Béchar, Béjaïa, Biskra, Blida, Chlef, Djelfa, Jijel, Mascara, M'Sila, Relizane,
Skikda, Tébessa, Tiaret et Tlemcen.

En plus grand aéroport en afrique en 2018, 89 trains de marque CORADIA dernière génération ultra rapide a travers toute l'Algéri
26 - علي ايت واحي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:50
الجزائر أفضل بكثير من المغرب في كل المجالات ... و لكن بعض المسؤولين المغاربة يشوهون الحقائق و يريدون ان يجعلوا من الجزائر خصما مزعوما و يريدون تلويث سمعة الجزائر أمام الشعب المغربي و توهيمه بأن الجزائر هي سبب مشكل الصحراء ... في حين أن هؤلاء ( المسؤولين ) يريدون تحقيق مصالح شخصية معينة من خلال هذه القطيعة مع الجزائر بذرائع واهية ... الجزائر بلد جار شقيق و للشعب مصالح تجارية كبيرة مع هذا البلد و لكن ، للأسف، هناك أياد انتهازية تشوش على علاقتنا مع شقيقتنا ...
27 - إلى علي ايت واحي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:21
اذا كان كلامك صحيح وكل المغاربة الاحرار يتمنون ذلك اخبرنا انت عن رايك الشخصي في مشكل الصحراء بعيدا عن لغة الجهات الرسمية الخشبية . الصحراء مغربية نعم او لا
28 - M med الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:23
الييسر والثروة لا تلاءم نظام رجعي معقد عقدة الاستعلاء وتحقير الاخر واخضاعه سواء بالارتشاء او الترهيب او حلق الازمات.
قلت الحاجة والعوز وفرض الركوع والتبعية ربما حت الاستيلاء عليه يكون افضل للعالم والمنطقة ملك الملوك الكدافي و سيف العراق صدام والناكر الجاحد علي عبدالله صالح امثلة تغنت وتداعت بالسمو والاستعلاء على الاخر كانت نهايتهم عبرة لاصحاب عقيدة الشهداء والمجاهدين .ماسيكون اخر هدا الجنس القادم سيكشفه
29 - messager d'Athènes الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:26
Depuis que j'ai la compétence d'utiliser mes oreilles,j'ai toujours oui- dire que le Maroc et les marocains sont pauvres..Ils ont interiorisé ce qualificatif et l'ont apprivoisé.Ils sont alors convaincus qu'avec l"aide de Dieu,seuls avec leur tete et leurs mains ils pourront se prendre en charge et chaque grain de plus est bienvenu.Armés de leurs ongles et leurs dents,ils s'attèlent à soustraire à la mer à la terre et à l'éther tout ce qui fait vivre..et ils sont capables de mourir pour la vie..Et ce n'est pas les Ait baamranes,qui capturent le brouillard pour boire,et les rayons du soleil pour mouvoir,ou les mineurs de Jerada qui vont me contredire.Par contre ce qui est décevant,c'est bien cette Algérie susceptible de nourrir toute l'Afrique et la méditerranée et qui est en arrivée là où vous voyez...!
30 - Molahid الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:57
Vraiment c'est honteux ce que vous venez de dire dans votre rapport meme un algerien du cote du pouvoir ne peut pas dire ca tout ce que vous venez de dire est faux d'abord les reserves du fond de monnaies est de 97 millard de dollard a la fin 2017 est pas 179 d'apres les medias alies du pouvoir les investissements en algerie sont en baisse de plus en plus l'industrie de l'otomobil ne raporte pas de grand chose parceque la commercialisation de ces voiture se termine ent seulement a l'interieur du paye alors tacher mr de corriger votre rapport est soyez raisonable parceque c'est pas comme ca que vous analysez l'econnomie marocain
31 - الحسين الجزائري الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:58
مقال جميل هو تنبيه أكثر منه تحذير
و يعترف ضمنيا بنجاعة السياسة التي تنتجها الجزائر حاليا لإستدراك أخطاءها الإقتصادية المتراكمة منذ عقود
الحق يقال أن المسؤولين الجزائريين لا يفهمون كثيرا في الإقتصاد
مثال:
- ميزانية وزارة المجاهدين من أضخم الميزانيات رغم أنها وزارة مستهلكة و ليست منتجة و أموال ضخمة تصرف كمنح على مجاهدين مزيفين و الكل يعلم ذلك
- ميزانية ضخمة تذهب لدعم مواد كالحليب و القمح و الخيز و الكثير منها يرمى أو يعلف بها الحيوان
أغلب أموال الدعم الفلاحي و هي ضخمة جدا لا يراها الفلاح الذي يحتاجها بل البارونات الكبار
- أغلب مؤسسات الدولة تفقد أموال ضخمة بسبب التبذير و سوء التسيير
- أغلب قوانين المسيرة للإقتصاد و أغلب المسؤولين و الموظفين ذو عقليات بيروقراطية و تنفر المستثمر و لا تجلبه
.
هناك شخصان فقط قد يتجاوزون البيرقراطية و يقوموا بمبادرات لدفع الإستثمار و هما:
- رئيس الجمهورية و لكن عمله محدود مؤخرا
- الوالي ، و لكن من من الصعب أن يقوم بالمبادرة لكون حاشيته لا تطلعه على الحقائق
.
و رغم ذلك هناك تقدم بطيء إذا علمنا أن احتياطي العملة الصعبة لا زال مهم 97 مليار دلار
32 - habib الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:58
ان الازمة البترولية اثرت على الجزائر و اصبح يشكل مخاوف الجزائريين بعد خمسة سنوات مع الاصلاحات المتسارعة و هيكلة الاقتصاد مع انجاز مشاريع ضخمة مثل مصنع النسيج المتواجد بغليزان مصانع السيارات مصانع الحديد و الصلب و مصانع الاسمنت و كذلك الفلاحة و بناء السدود و تحلية مياه البحر و بناء الطرقات و السكك الحديدية و ربط الشمال و الجنوب كلها ستادي الى خلق الثروة
33 - جمال الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 13:54
يا زياد ليست الجزائر هي السبب المباشر في ديون المغرب وقلة البركة في اقتصاده .
هل تعتقد حقا النجاح لاقتصاد تدخل فيه اموال المخدرات والزنا والربا مع صندوق النقد الدولي وأموال لاناس يظلون يصرخون منهم من هو في السجون ومنهم من هم في الرمال ومنهم من في اللجوء بأوروبا وامريكا اللاتينية وفي.........
هل تريد ان تقول ان الله لا يغير على محارمه؟
34 - قبائلي قح الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:41
هل كنت ممسكا دفتر حسابات الخزينة الجزائرية كي علمت أنها أنفقت
مبلغ 1200مليار دولار، من إستقلال الجزائر الى اليوم لم يدخل مثل
هذا المبلغ الضخم خزينة الدولة اما ديون المغرب لا علاقة لها بالمجهود الحربي اسأل بن كيران لماذا استدانت حكومته هذه الأموال . إنك تنوم القاريء
المغربي لحساب من ؟
35 - الى سي محمد رقم 33 الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:41
اموال الزنى تدخل في الاقتصاد عندما تكون الدعارة مقننة كما هو في الجزائر حيث توجد في العاصمة وحدها 8000 بيت دعارة مرخصة من الحكومة تدفع الضرائب لذلك اقتصادكم مبني على 90% من المحروقات و10% من اموال الدعارة القانونية وسهرات الشاب عبدو والهواري منار والشيخ النانو يتيري في عديانو 1000 مليار دولار انفقت لتقسيم المغرب والنتيجة صفر ومازال العطاية تعطي
لكن تلك الاراضي المسروقة من جيرانكم حرام لقد اعطتها لكم فرنسا مقابل خدمات غير اخلاقية طيلة قرن من الاستعمار نخجل على تذكيركم بها
36 - Aalpachino الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:13
عندما ينتهي الغاز والبترول آجلا آم عاجلا ستنصبون الخيام في وجدة وبركان كلاجءين وستندمون على هذه التعليقات حول أسماءكم المغاربة فحداري من الغرور فكل ما يطير يسقط أما المغرب فيعتمد على نفسه وطاقاته ويسير في الطريق الصحيح والمرصد الدولي صنفه ثاني اقتصاد في أفريقيا بعد جنوب افريقيا والتقارير الدولية تتبت دالك
37 - علي ايت واحي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 18:50
أقول لصاحب التعليق رقم 27 : لا أومن بما يقوله أناس انتهازيون نفعيون يكيلون بمكيالين : ما يقوله التاريخ هو الأصح و ما يقوله ( السياسويون ) عار من الصحة فقد كذبوا على الشعب المغربي و استغبوه منذ القدم و لا يزالون .... لماذا عاد المغرب إلى " الاتحاد الأفريقي بعد انسحابه منه ؟؟ و ها هو يجلس جنبا الى جنب مع البوليساريو و راية جبهة البوليساريو ترفرف بجانب الراية المغربية ؟؟ فكر قليلا و اترك العاطفة جانبا لتفهم كل ما يجري في الكواليس المظلمة
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.