24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/06/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4622:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

من يقف وراء عدم مرور المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من مونديال 2018؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بوتفليقة يعلن "أمان" الجزائر ويخشى الوضع الخطير لدول الجوار

بوتفليقة يعلن "أمان" الجزائر ويخشى الوضع الخطير لدول الجوار

بوتفليقة يعلن "أمان" الجزائر ويخشى الوضع الخطير لدول الجوار

قال الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الأحد، إن بلاده أضحت آمنة رغم الوضع الخطير في الجوار، بفضل ما وصفها بـ"جهود الجيش وميثاق المصالحة بعد الأزمة الأمنية في تسعينيات القرن الماضي".

جاء ذلك في رسالة من بوتفليقة للجزائريين، بمناسبة "يوم الشهيد"، وهو ذكرى سنوية تقام في 18 فبراير لتخليد من قتلوا على يد الاستعمار الفرنسي خلال الثورة التحريرية (1954- 1962)، وفق الوكالة الجزائرية الرسمية للأنباء.

وحسب الرئيس الجزائري فإن "الأمن أضحى معززا اليوم في شتى ربوع البلاد، رغم الوضع المتأزم والخطير المحيط بها بفضل الوئام والمصالحة الوطنية وتضحيات الجيش الوطني الشعبي".

وخلال السنوات الماضية، حشدت الجزائر عشرات الآلاف من الجنود على حدودها مع مالي والنيجر وليبيا وتونس، لمنع تسلل الجماعات الإرهابية وتهريب السلاح من هذه الدول المضطربة أمنيا، كما تقول السلطات.

ويعلن الجيش الجزائري باستمرار عن عمليات ضبط أسلحة على الحدود الجنوبية.

وتقول قيادة الجيش إنها تواجه آخر جيوب الإرهاب في الداخل، وإن الظاهرة "أصبحت من الماضي"، بعد مواجهات دامت أكثر من عقدين.

وفي 29 شتنبر 2005 أجرى بوتفليقة استفتاء دستوريا حول ميثاق للسلم والمصالحة الوطنية، تضمن عفوًا مشروطًا عن المسلحين في الجبال، مقابل ترك العمل المسلح.

واستثنى قانون المصالحة المتورطين في المجازر الجماعية والتفجيرات في الأماكن العامة وجرائم الاغتصاب.

وساهمت تلك الإجراءات في نزول حوالي 15 ألف مسلح من الجبال، استجابة لنداء العفو، وفقا لإحصائيات رسمية.

ومثل ذلك بداية لإنهاء أزمة أمنية وسياسية اندلعت مطلع تسعينيات القرن الماضي بين النظام الحاكم وجماعات مسلحة، بعد إلغاء قادة الجيش نتائج انتخابات نيابية فاز بها حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وخلفت تلك الأزمة قرابة 200 ألف قتيل، حسب أرقام رسمية.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (85)

1 - مغربي الأحد 18 فبراير 2018 - 20:08
بلده آمن و يخشى على بلدان الجوار هههههه
أظن أن المسكين كتب هذا و قد اشتدت عليه سكرات الموت فلا يدري ما يخرج من رأسه.
2 - رشيد اسبانيا الأحد 18 فبراير 2018 - 20:11
و الله العضىم كضحكو على داك شعب... مسكين مزال ما بغا اعيق... بعدا اسي بوتفليقة.. واش نتا مزال عايش...الله اعلم...
3 - كازا الأحد 18 فبراير 2018 - 20:11
ماكينش شي خطر من غيرك نتا و اللوبيات اللي دايرين بيك.
4 - Salim الأحد 18 فبراير 2018 - 20:16
الخلافات السياسية لا تمنع من أن نتمنى الأمن و الأمن للجيران. فالأمن و الأمان عند الجار، معناه أمن و أمان عندنا
5 - عزيز الأحد 18 فبراير 2018 - 20:16
أن نقول إن بلدنا آمن، و بالموازاة هناك بلدان عربية أخرى تتخبط في المشاكل و الحروب، شخصيا لا أحسب هذا أمنا و رخاء.
نحن الأمة العربية الأمازيغية المسلمة أمة واحدة رغم الحدود الجغرافية و السياسية التي تفرقنا. فإن ذاقت أي دولة الويل و البهتان ، فهذا يمسنا و يعنينا جميعا.
أتمنى و أدعو الله أن نصبح أمة واحدة قوية متحدة تضاهي و تفوق كل القوى الأخرى. و نصبح أكثر الدول إحتراما و أمنا.
السلام عليكم
6 - سعيد السوسي الأحد 18 فبراير 2018 - 20:17
تيحطو الياطل على الرجل .
بوتفليقة تحمعت المعارضة و عدت سخصيات تحداوه ان يخرج للشعب و يقول السلام عليكم لكن لم يقدر لانه بالفعل ليس قادر حتى ان يمد يده لفمه .
الجنرالات تتخبط لسد فراغ الرئيس حيث تهرول هنا و هناك
7 - محب الإختصار الأحد 18 فبراير 2018 - 20:18
لم تمضي يومين على وفاة جنود جزائريين ضحايا الواجب على يد عصابة مسلحة أين هو الأمان؟ ولاسائح واحد يغامر بحياته في زيارة الجزائر فأين الأمن؟
8 - خوكم جيولوجي الأحد 18 فبراير 2018 - 20:20
هل مازال حيا ؟ يذكرني بفلم ((robocop)) عندما إنتزعو دماغه وعموده الفقري ليصنعو الروبت الشرطي ،هذا هو حال سيادة الرئيس ، رئيس في الانعاش ويطمئنهم عن الجزائر بلغة الإشارة ((ماهذا الهراء ياجنرالات؟!))
9 - علاء الدين الأحد 18 فبراير 2018 - 20:20
لا حول ولا قوة الا بالله أليس في جارتنا الشقيقة الجزائر رجل رشيد
10 - محمود الأحد 18 فبراير 2018 - 20:21
هل المحنطون لا زال يعلمون اﻷمن من غير الأمن.سبحان الله العظيم إنه على كل شيء قدير.
لم يسبق أن قرأت في كتب تاريخ الأمم السابقة أو سمعت من يحكي أن أمة من الأمم كان يحكمها رجل محنط، إلى أن عاصرت ذاك في زمننا هذا،وللأسف الشديد يحدث عند إخواننا وبني جلدتنا،
يأسفاه على قلة الرجال عند أشقائنا.
11 - حلالة 59 الأحد 18 فبراير 2018 - 20:22
و من المحتمل أن هذه الرسالة هي من عند أكبر الجنرالات و ليست من بوتفليقة. فالرجل غاءب أو شبه ميت.فكيف يتسنى له التخمين و التعبير و هو إن كان حيا فيبقى مشلولا. اللهم لا شماتة
12 - مومو الأحد 18 فبراير 2018 - 20:24
فعﻻ ان سكرات الموت ألمت بالرئيس الجزائري لدلك و قبل الرحيل بدء يطلب بتعزيز إتحاد المغرب العربي مطلب الشعوب و تعزيز التعاون و في اﻻتحاد قوة
13 - rachida الأحد 18 فبراير 2018 - 20:25
شر البلية ما يضحك السيد الرءيس يرى ان بلده امن والخطر فقط على دول الجوار وكانه صعد ببلده الى المريخ وبات في امان هههههه . يا ريس دول الجوار كلها مترابطة مع بعض بما فيهم الجزاءر وبما ان تونس غير مستقرة وليبيا مدمرة فانت تقصد بدول الجوار المغرب كما يقول المثل الحر بالغمزة . وانا لن اقول لك شيءا حتى تفوتك نوبة الزهايمر .
14 - الوطنية الأحد 18 فبراير 2018 - 20:25
يا من يتحدث بلسان بوتفليقة . بوتفليقة لا يقوى على الكلام اخشوا الاوضاع ان تنفجر في بلدكم اما دول الجوار وربما لا تتحدثون الا على المغرب احوالنا رغم كل الظروف احسن حالا منكم عندما يعود الاب الى بيته على الاقل يحمل كيلو بنان ب 7 دراهم بكم تشترونه انظروا الى اوضاعكم الاسوأ ولا تطبقوا المثل القائل (الشبكة ضحكات على الغربال وقالت لو يا بو عيون لكبار ) ومن يثير الشوشرة من مظاهرات الا بسبب اياد خفية تحركونها انتم للتغطية على اوضاعكم ولاحظوا ان تلك المظاهرات انفجرت في مناطق اقرب منكم هل من محض الصدفة لا لا
15 - عبدالله ولد الخير الأحد 18 فبراير 2018 - 20:25
الخطر الكبير هو الدي يأتي من الجزائر الله يحفظ بلادنا آمين يحيا المغرب
16 - احمد الأحد 18 فبراير 2018 - 20:26
اتعجب من الشعب الجزائري الدي يسيّره رئيس لا يتكلم ولا يتحرك ولا يحرك ساكنا لتغييره عقدتهم المغرب وملك المغرب الله يعفو عليهم وديوها في مشاكلهم ويعطيونا التقار
17 - Hamid الأحد 18 فبراير 2018 - 20:27
كبرنات فرنسا يريدون تبرئة انفسهم مما سيدفعون إليه مرتزقتهم ،وهذا لا ينطلي على أحد
18 - الوطنية الأحد 18 فبراير 2018 - 20:28
فعلا الوضع اضحى معززا بالامن العسكر داير شغلوا والله هدرتي كيف للشعب ان ينبس ببنت شفة
19 - وجدي الأحد 18 فبراير 2018 - 20:30
بالشفاء العاجل ان شاء الله يا سيد وللشعب الجزائري مزيدا من التقدم والرقي تحت حكمكم وللامة الاسلامية التلاحم والتفكير في التوحيد والسلم والديموقراطية..
20 - نورالدين الأحد 18 فبراير 2018 - 20:31
اظن و بكل موضوعية ان كلامه صحيح. فتونس و مالي ودول جنوب الصحراء تعرف اضطرابات. فهو لم يذكر المغرب. وعلى اي حال نتمنى الاستقرار للجميع.
21 - محايد الأحد 18 فبراير 2018 - 20:32
لول الجزائر لا كنتم في خبر كان مع أربع جهات مشتعلة من الارهاب ومزانية 4مليار دولار ياكله الا الجنود احمد الله واشكر الجزائر على المجهودات الجبارة التي يبذولها الجيش لي التصدي لي الارهاب الذي يوريد العبور إلى المغرب ويأتي المعلقين الذين لا يفقهون إلى الكتابة التعليقات والسخرية وشكرا
22 - montasser الأحد 18 فبراير 2018 - 20:35
واش بعدا هو كيهضر!!! سيد مهلوك مرمد مكرفس ما عالم بحالو غير الله....وجنرلات النظام كيربحو بيه لوقت....اليس فيكم رجل رشيد يا بلد المليون ونصف لمليون شهيد!!!
23 - أسفي حاضرة المحيط الأحد 18 فبراير 2018 - 20:39
والله لو لا الجزائر وتونس لكان المغرب شبيه بالعراق احمدو الله أن الجزائر تحميكم من الجماعات المسلحة بينما الجيش المغربي نائم لا يحمل هم
24 - الي رقم 1 الأحد 18 فبراير 2018 - 20:40
يقصد ببل
دان الجوار ليبيا و مالي دول فير مستقرة و ربكا موريتانيا و تونس
25 - ملاحظ الأحد 18 فبراير 2018 - 20:40
تمنون أنفسكم بهكذا أماني...!!! واستخباراتكم و أجهزتكم بصنفيه الداخلي والخارجي ومستشاركم الجيواستراتجيين...ليسوا على اطلاع بما يعد للمنطقة بل أعد سلفا وماهي إلا مسألة وقت لبدء مراحل التنفيذ وبعد الانتهاء من ترسيم الخرائط والاتفاقات النهائية وراء الكواليس للشق الشرقي من ماكان يسمى "الوطن أو العالم العربي" فتغيرالتسميات تباعا من الأمة إلى الوطن العربي ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا....وبرزت مكونات وتم تسليط الأضواء عليها الاثنيات من أكراد حيث سيجدون لهم وطن وكانتونات حسب المذهب والعرق....والدور قادم على المنطقة وتم التمهيد لها أساسا في كل دولة على حدا (أمازيغ وصحراويين في جنوب كل دولة وتبو وطوارق وزنوج. ...)المخططات معدة وجاهزة....سايكس بكو الأولى انتهت ويجب اعادة القسمة من جديد ووحسب اللل عبين الجدد
26 - عبدالله الأحد 18 فبراير 2018 - 20:43
الله يستر ، الله يستر ، طيحتو علينا الذل ولينا نحشمو نقولو عرب ، كل الدول تضحك او طيحات من قيمة العرب ، دولة يحكمها كرسي متحرك لا دماغ لا هو قادر على شيء او عاد زايدينها بالرسائل ديالو ديال المغرب العربي او دابا الجزاءر آمنة ، باش آمنة بالارهابيين الذين تنتجون او المرتزقة ديال تندوف، ماشاء الله واش تلاتين مليون جزاءري ما فيهاش رجل محنك لي يقدر يمشي البلاد ، على من تظحكون ؟ المغاربة عايقين او فائقين ولكن الشعب الجزاءري مسكين واش مكلخ او خاءف من بطش العسكر.
جوج ديال الدول في العالم لي عايشين دكتاتورية عسكرية لا ترحم وهي كوريا الغربية والجزاءر . الله يغفر عليكم من النفاق والكذوب.
27 - chouwafa الأحد 18 فبراير 2018 - 20:44
الوضع الأمن للدولة يستوجب وضعا اجتماعيا مستقرا بمعني توفير ضروف حياة أفضل لكن في الجزائر فان الفقر وغلاء المعيشة وتفشي البطالة في بلد غني بالنفط بسبب نهب الثروات المتأتية من تصدير المحروقات وكذا غياب تام لرئيس دولة في تدبير الشأن العام لبلاده لعجزه الحركي ووو يدعونا للتسائل عن وجود وضع أمن في الجزائر.
أما عسكرة حدود الجارة فذلك لا يعني أن الجزائريين يمكن أن يناموا قريري العين لأن الخطر لا يحق بهم من الخارج بقدر ما يتربص بهم من الداخل بسبب تصرفات
الاشعبية للجنيرالات البترودولارات الذين اجهزوا على اقتصاد الجزائر وفككوا الدولة.
وعليه فإن الأخوة الجزائريين مدعوون لأخذ الحيطة والحذر من الخطر الحقيقي المحدق بهم ويتمثل في حكامهم.
28 - هشام الأحد 18 فبراير 2018 - 20:48
بالشفاء العاجل ان شاء الله يا سيد وللشعب الجزائري مزيدا من التقدم والرقي تحت حكمكم وللامة الاسلامية التلاحم والتفكير في التوحيد والسلم والديموقراطية..
29 - Babadr الأحد 18 فبراير 2018 - 20:49
In other news
Dead bodies of Europeans were founf floating in Algerian coast most of them believed to be from Sweden and dinmark.they were trying to find a better life in prosperous rich Algeria.
30 - زهير الأحد 18 فبراير 2018 - 20:50
جابولو شي شوافة قرات الحلم ديالو ، إذا كان شي غلاط راه من الشوافة بشي منو هو، لندعو له بالشفاء و السلام !
31 - حاظي تبرگيگ الأحد 18 فبراير 2018 - 20:56
بوتفليقة يعلن "أمان" الجزائر ويخشى الوضع الخطير لدول الجوار .

آودي الله يهديكم بوتفليقة مسكين راه كايحسب نجوم الليل ويبحث عن ضوء القمر في الآخرة ويقو في الليلة الظلماء يُفتقد البدر وهو لا يدري انه من بعد علم لا يعلمُ شيئا وانه جسد على قيد الحياة بلا وعي .
32 - عسو الأحد 18 فبراير 2018 - 20:56
هذا خطاب العسكر الجزائري الذي يحجب الحقائق و يغطي الشمس بالغربال. و يقول دول الجوار بلا حياء. يا حكام الجزائر أنكم تدفعون بلادكم و شمال أفريقيا إلى الهاوية. لا أتحدث عن الشعب الجزائري المقهور بل عن حكام الجزائر وخاصة العسكر الذين لم يشاركوا في أي حرب و الذين يعتبرون أنفسهم فراعنة هذا الزمان. الهبة الشعبية في الجزائر قادمة و لن تفلتوا منها هذه المرة. أكبر خطر على الجميع هم حكام الجزائر.
33 - بنت الري______________ش الأحد 18 فبراير 2018 - 20:59
نحن جيران وكل ما نتمناه ان يدوم الامن والامان للاشقاء والسلام عليكم.
34 - WELD EL BLAD الأحد 18 فبراير 2018 - 20:59
نعم يا سيادة الرئيس نحن في امان وهذا بفضل الله وقيداتكم ولو لا جيشنا بصرامته لكانت الجزائر في خبر كان ولقد خاب ضن اعداء الوطن الذين كانو يتمنون لاسقاء الجزائر والعبث بها نعم اننا ندرك ما يدور حولنا من ارهاب وجوع اتمنى لجيوشنا الثلاث التعامل بدون رحمة لكل من سولت له نفسه للعبث باءض الشهداء الشعب يثق فقيداتكم لهذا الوطن ونحن نتنعم عليه من امن وامان وكل ما قدمتمونه للفيئة الضعيفة من سكن وتدعمات واعنات والذي ينكر ذلك فاءعلم انه خائن ويخطط لحدث ما من خبائث شفاكم الله واطال في عمركم
35 - mhamd الأحد 18 فبراير 2018 - 21:00
إنه من الأحسن لك ولبلدك أ ن تعيد بشار تندوف و الأرضي الشرقية إلي دويها الشرعيين:المملكة الشريفة.واعلم علم اليقين أنّ لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ستضلُّ تُلاحقك إلى يوم الدين غير مأسوفٍ عنك.شماتة أُربعْ.
36 - هنيبال الأحد 18 فبراير 2018 - 21:01
العالم لا يضحك على الجزائر فقط بسبب هذه المهزلة الرئاسية. وإنما يضحك عن العرب جميعهم لمهازل عديدة والتي لا تعد ولا تحصى.
اذن والحالة هذه. من لديه منزل من زجاج لا يمكن رمي الحجار على الآخرين.
هذا رأي محايد وليس رأي عاطفي. والسلام
37 - أمازيغ بن تامزعا الأحد 18 فبراير 2018 - 21:03
أعتقد أنني ساختلف معكم هذه المرة لأن في الحقيقة ليس كل ما يصدر من الجزاءر سلبي لنا فمثلا الجزاءر تنفق أموال صخمة على الامن و التسلح و تدريب البشر مما أعطى امن حتى عندنا في المغرب و سهل على المغرب استتباب الامن في الداخل و شيء آخر و هو مهم ان الجزاءر امنت شرقنا بالكامل مثل ما امن المغرب الغرب لهم لكن الفرق هو ان ما تنفقه الجزاءر اكثر بكثير مما ينقه المغرب.
نشكر الجزاءر فقط على هذا لاغير.
38 - سوسي حر. الأحد 18 فبراير 2018 - 21:09
الفرق الوحيد لكاين بين توت غانخ اموت و هاد بوتفليقة هو الروح..بوتفليقة باقة فيه الروح و توت غانخ امون لا...نفس الملامح و واحد ناعس فالمتحف واحد ناعس فقصر الجمهورية..
39 - anonym الأحد 18 فبراير 2018 - 21:10
كلام جدجد منطقي كون ماكانوش حارسين الحدود كرا لفرادا دايرين 20درهم اوزامتين كحل الراس داخل الجزائر حيت بزاف اعليكم الديمقراطية
40 - راحنا خوت الأحد 18 فبراير 2018 - 21:13
الجزائر ليست آمنة، لسببين:
1ـ الوضع الخطير في الشرق والجنوب؛
2ـ إحتضانها قنبلة جماعة البوليزاريو الخائنة الإرهابية.
يجب على الجزائر الغبية أن تحمد الله على وجود جارها الغربي المغرب.
المغاربة واعون بأن أمننا من أمنكم، و أمنكم من أمننا.
الله يحفظكم والله يهديكم، راحنا خوت.
41 - Patriot الأحد 18 فبراير 2018 - 21:16
الشعب الجزائري مغسول الدماغ من طرف العسكر الدكتاتوري الذي أنفق أكثر من 1000 مليار دولار أمريكي في السنوات الأخيرة ...مبلغ جد خيالي .
42 - oueld hmidou الأحد 18 فبراير 2018 - 21:17
Pour le numéro vingt et un
Qui t a dit que l armée marocaine est endormi et si l Algérie savait que le Maroc est faible il n ésitera pas de s intervenir au Sahara mais il a essaye lors du bataille amgala et en plus ton pays fait rentrer les terroristes au Maroc et la police les arrête sur place et dernièrement un membre du polisario parmis eux
Je vous conseille de ratisser les terroristes qui se cachent dans les montagnes et les autres ont pris l argent pour aller au pays du Sahel
43 - sadik الأحد 18 فبراير 2018 - 21:21
اتمنى ان يتحد البترول الجزائري والليبي و الفوسفاط والماء المغربي والحديد الموريتاني والفلاحة التونسية لصناعة العلم و العيش الكريم في هذه البلدان انه التحدي حين ذلك لاتوجد اية قوة تستطيع دحرهم
44 - المحامید الأحد 18 فبراير 2018 - 21:25
واللہ العظیم انہ یکدب علی نفسہ رئیس لم یتکلم اکٹر من 6سنوات اتحداہ ان یقول فی خطابہ اشھد ان لاالاہ الا اللہ محمد رسول اللہ وھناک اقول لیس فقید الوعی افعالہ فی الدنیا یتخلص منھاقبل الاخرہ
45 - IBN JAZAIER الأحد 18 فبراير 2018 - 21:29
نعم يا فخامة الرئيس في حكمكم المواطن يشكر الله على ما قدمتمونه للجزائر من امان المواطن وامن الوطن وحمايته من الاعداء الذين يتربصون لارض الاشهداء للعبث بها
اما الذين يسخرون منك لم يفهمو خطابك لانه موجه للمواطن الجزائري بدرجة الاولة لكي نعلم ان الخطر يداهنا من البلدان الجوار الذين عبثو بها فحذاري يا جزائري ان تثق في اي واحد تشم فيه رائحة الكره والحقد للجزائر فاءحذرو الجزائر تعج باءناس منخرطين في تنضيم داعش وسوف يغتنمون الفرصة لاننا اهل مضياف ولكن هذه الثقة سوف تكلفنا غاليا فحذاري وعاشت بلدي العزيز والحمد لله على هذه النعمة لانكم قدمت الكثير لنا الفقراء والذي ينكر هذا فهو خائن وشكرا
46 - le citoyen الأحد 18 فبراير 2018 - 21:36
remarques au n° 21 Je crois Mr que la fièvre a atteinte une température trop élevée dans ton esprit.
Quels sont ces terroristes que l'Armée Algérienne capturent ou éliminent ?
Je crois que le Maroc a une armée forte avec une Police sans remarques.Il ne se passe pas de jour sans que cette police d'honneur ne capturent des terroristes envoyés par les services secrets Algériens.
Mais que dire de la part de ce régime anti Marocain,et Africain, qui ne cessent de nous montrer ses facettes noires. Les Ministres ne pouvant pas satisfaire les demandes du Peuple Algérien ne cessent de nous inonder d'injures,d'accusations. Le peuple a oublié que ce sont ces harkis qui font du commerce avec les trafiquants recherchés par la Police Marocaine,mettant en danger même la jeunesse Marocaine.
Pour le peuple Algérien il lui faudra un réveil pour voir ce qui se passe dans cette Algérie d'un million de martyrs.
La belle époque où l'Algérien jette des poignées de dinars par la fenêtre est morte.
Hélas pvs
47 - Mouatin الأحد 18 فبراير 2018 - 21:39
العقلية الشيوعية تتميز بتحنيط الزعماء، لينين محنط، ماو تسي طونغ محنط،كيم ال سون محنط والان بوتفليقة.
48 - remarque الأحد 18 فبراير 2018 - 21:42
Est ce que l Algérie surveille la frontière du Maroc avec la Mauritanie pour dire que le Maroc est stable grâce a la jungle militaire et en plus c est l Algérie qui refuse collaborer avec le Maroc en ce qui concerne l immigration et le terrorisme et je m en fou des commentaires et notations de achbal al oumma dans les académies et ils sont congé seulement le jeudi et vendredi
49 - الشعب المقهور الأحد 18 فبراير 2018 - 21:43
انا واحد من هدا الشعب الذي تزعمون انه مقهور ، اسكن في الجهة المقابلة لاحفير ، و ارى جيدا و اعي من هو المقهور و الله ان المغربي يثير الشفقة ، اقول لصاحب البنان ب 7 دراهم ان الحياة ليست بنان و بس الحياة خبز حليب و كهرباء .....
الرئيس رغم انني كنت ضد انتخابه للمرة الرابعة ، و تصويتي ضده الا انه يبقى رئيسي و افتخر به ، اما الجيش و الجنرالات لهم مني كل الاحترام و التقدير .
50 - مغربي الأحد 18 فبراير 2018 - 21:45
لو قام الجزائريين بعملية حسابية لعدٌ عدد الإرهابيين الذين يقتلهم ما يسمى جيشهم الشعبي منذ انتهاء ما يسموه بالعشرية السوداء لليوم لفاق عددهم 50مليون شخص!؟ وهذا يعني أن كل شئ كذب في كذب لأن ما يسمى بالإرهاب الذي كان بالتسعينات كان بين العسكر وشعبه الذي صوت للإسلاميين المرفوضين عند نظامهم الشيوعي
وممكن لأغبى غبي ولأي واحد غير متابع للشأن الجزائري أن يعرف وبكل سهولة أن الإرهاب يستعمله النظام كورقة لإخراس صوت شعبه حين يطالب بحقوقه في الشارع كما يحصل اليوم وبمجرد ما تتوقف المظاهرات بالشارع تتوقف أخبار قتل الإرهابيين والعثور على أسلحة وووو لأن كلها أخبار للاستهلاك الداخلي ولترهيب شعبهم ليس إلا
أما الارهاب الحقيقي فهو ما تعانيه كل الدول المجاورة لهم بسبب الارهابيين الجزائريين الذين يعملون لصالح النظام الحزائري بزرع اللاأمن واللااستقرار في كل محيطهم وخير مثال الارهابي الجزائري الذي قتله الجيش التونسي بحدودهم مع الجزائر وجدو معه هاتف به مكالمة مسجلة مع العسكر الجزائري وهذا شي نعرفه كمغاربة لكن باقي جوارهم يجهل ما يُحاك لهم من طرف دولة تدعي بأنها تتوسط لهم في السلم ونفس الوقت ترسل لهم إرهابييها!
51 - dz-man الأحد 18 فبراير 2018 - 22:00
همكم الوحيد ايها المغاربة هو الجزائر , لا حول ولا قوة الا بالله.
52 - الزمر الأحد 18 فبراير 2018 - 22:04
السلام، احسن رئيس عرفته الجزائر ، مريضا ام لا ، و هو أكثر تقافة من كل الرؤساء الجزائر الدين مرو في (الحكم) على الأقل برتبة ( مردى ) مغربي ( تحياتي لهم) لأنه لم ينجح في الامتحان شرطي مغربي ، والجزائر لا تحتاج عباقرة في الحكم لأن المزانية مضمونة من النفط والغاز ، وكما يقول مثل شعبي ( ربي تيعطي الفول لي معندوش سنيه) والحمد لله على كل حال نعمت الأرض الطيبة والناس الطيبين ( ولا تكرهو شيئا وهو خير لكم ) أسعد الله مساء الجميع.
53 - عبدالكريم بوشيخي الأحد 18 فبراير 2018 - 22:08
رقم 46 الجزائر غير معرضة للتهديد لا من المغرب او تونس و موريتانيا و مالي و النيجر و ليبيا فاذا كان هناك تهديد كما تحاول توهم نفسك فانه موجود في داخل الجزائر لان هناك تعيش جماعات مسلحة و قطاع الطرق مدججة باحدث الاسلحة بل ارى العكس مما تقول لان الخطر الذي يتهدد جيران الجزائر بما فيهم المغرب ياتي من هذه المليشيات الارهابية المسلحة فنظامك يبحث عن عدو وهمي لشغل الشعب الجزائري عن مطالبه الحقيقية في تحسين اوضاعه الاجتماعية مادامت الجزائر من اغنى الدول او معرفة الاسرار التي تحيط باختفاء اموال الشعب الشقيق فالمغرب او الدول المجاورة لا تمثل اي تهديد لكم بل هي تريد ان تقي نفسها من تلك الجماعات الارهابية التي استوطنت الجزائر فالشعب الجزائري هو جزء منا لا فرق بينه و بين المغربي او التونسي و الموريتاني و الليبي فالحقد الذي تتحدث عنه موجود فقط في القلوب الحاقدة شعوب المنطقة تريد العيش في امان و تفتح ذراعيها للمستقبل و التعاون المثمر و الاحترام المتبادل فالخطر الذي يتهدد الجزائر بسبب سياسة النظام الذي يحكمك هو الذي يلعب بالنار و لا يعي خطورة افعاله حينما يصر على استمرار تهديده للسلم و الامن الجهوي.
54 - BOP35 الأحد 18 فبراير 2018 - 22:10
بوتفليقة يكرر ما يملى عليه وكل مرة يطلعو علينا بتصريحات لطمأنة الشعب
من اجل ربح الوقت ...وبالفرنسية كايسموه : Tourner en rond
55 - ملاحظ الأحد 18 فبراير 2018 - 22:17
هل فعلا هو الذي قال هذا ام انه قيل عنه بالوكالة.
56 - عابر الأحد 18 فبراير 2018 - 22:24
الي البوشيخي ولله نحن احسن منكم في كل المجالات اذا لم تصدق الاحصاءيات اسال اخوتك المهاجرين السريين عندنا عندما يعودون اما عن السياحة فلا نحتاج لسياح مثل دانيال الوحش
57 - مبدع الأحد 18 فبراير 2018 - 22:25
هذا البلد يعيش في عالم اﻷحلام، والغريب في اﻷمرهو أّنّ المسؤولون عنه يحْلُمون ليلاً ونهاراً.
الدولة الوحيدة في العالم اللّتي تَظُنّ أَنها فوق الجميع ولها ما لا يوجد في أية دولة أخرى متجاهلة أنَّها في سفينة بدون قبطان وأنَّ المسؤولون هم من اﻷقلية اﻷكثر تَخلُفاً على وجه الكرة اﻷرضية.
سِلاحهم الوحيد هو الحقد، الكراهية و الحسد.
أضف إلى ذلك، ليست هناك دولة في هذا الكون تَهْتم بمشاكل دول الجوار والعالم، والمشاكل داخلها تَنتفِخ يوماً بعد يوم. كلَّما تقدّم بلدنا المغرب خُطوتاً إلى اﻷمام، كُلّما أصيب الجاربمرض الحُمى، ومِنهم مَن يُصاب بالزّكام والبعض اﻵخر يُصبح في حالة نفسية يصعُب على كِبار اﻷطباء إيجاد حلولاً لهم.
اللّهم أُلطف بمغربنا.
الله الوطن الملك

كان الله في شعب هذا البلد.
58 - مغربي قح الأحد 18 فبراير 2018 - 22:25
ردا على ــ أمازيغ بن تامزعا
كتبت بتعليقك أن بلادك الجزائر أمنت شرق مملكتنا بالكامل !! يا سلام وهل جنودنا البواسل المنتشرين بكل الحدود مجرد ديكور بنظرك ؟؟
لولا يقظة رجالنا وسهرهم على حماية بلادنا لكان حالها كحال باقي جواركم
ومادام بلادكم وجيشها أصبحو هم حماة دول المنطقة فإذن لماذا لم تحمُو جواركم المبلقن ؟؟ لما لم تحمو تونس وليبيا ومالي وموريطانيا والنيجر اللي كلهم يعانون من اضطرابات لا نهاية لها ؟؟ يكفي أن تجيب عن هذا السؤال كي تعرف أن العكس هو الصحيح وبفضل المغرب القوي والآمن ينتشر جيشكم لمراقبة باقي حدودكم ولو كانت بلادنا غير آمنة لا قدٌر لعجزتم عن تغطيتها وحراستها هي وباقي حدودكم لأن حدودكم مع المغرب هي الأطول مقارنة مع كل جواركم
وثانيا المغرب كان دائما وعلى مر التاريخ يحمي نفسه بنفسه ولا ينتظر حماية من أحد وإلا لما عجز الاستعمار العثماني والفرنسي من اختراق حدودنا والفرنسيين لم يستطيعو ذلك إلا بعد محاولات طويلة
أما عن قولك بأن بلادكم تنفق أكثر من المغرب فهذا طبيعي لأن لديكم حدود مع دول كثيرة عكسنا وهذا فضل من رب العالمين

ونشكر الله تعالى وجيشنا البطل على حمايته للوطن لا غيره
59 - كلاخ نيكوف الأحد 18 فبراير 2018 - 22:38
الله يأخذ الحق ف فرنسا للي صنعت هاد الكيان و وضعته حدا المغرب و سمته الجزائر أو كما قالوا حصى في حداء المغرب. هكذا ضيع الكابرانات الحركيين 60 سنة بنوا فيها سياستهم على العداء للمغرب وليس لفرنسا التي استعمرت و قتلت مئات الآلاف من شعبهم. بددوا ثروة الشعب في النهب و تهريب ملايير الدولارات و تكديسها في الأبناك الأجنبية وفي اقتناء سلاح الخردة الروسي و رشاوى للحكام الديكتاتوريبن في أفريقيا و جماعة وهمية سموها بوليخاريو و يأتون اليوم يقولون لنا انهم يحمون الحدود و أن دول الجوار بلا بلا بلا. الله يلعن للي ما بحشم.
60 - oueld hmidou الأحد 18 فبراير 2018 - 22:40
Si on demandait au loup de surveiller le troupeau de moutons l Algérie le fera avec les pays voisins
61 - azemmour الأحد 18 فبراير 2018 - 22:46
Quand l être humain vieillit son cerveau ne toune pas bien.il faut lui excuser.un pays qui achète le kilo de pommes de terre à 5000 dinars.dz.si vous convertissez en euros ça vous donne 37 euros soit environ 370 dirhams.
62 - Observateur الأحد 18 فبراير 2018 - 22:56
غريب و عجيب, موغابي ينصح امساهل بتحنيط رئيسه بعد موته !
63 - MATADOR الأحد 18 فبراير 2018 - 22:58
هل فعلا دويلة الجزائر دولة ام مزرعة فرنسية يستعبدها حركي فرنسا اللذين يملكون القصور في اوروبا والملايير في سويسرا.....هل ابناء جلاديهم الجنرالات يوجدون في الجيش الشعبي ام يستمتعون ويدرسون في جامعات كندا وامريكا بملايير دولارات الشعب اللذي يتم استضباعه بالاعلام والصحافة العسكرية المملوكة من طرف جلاد الشعب كايد صالح والطاغية توفيق وحسان وطرطاق ويضعون الدمية بوتفريقة في الواجهة وهو لا يعرف حتى في اي سنة نحن. صحافة العسكر مثل جريدة الشرور عفوا الشروق تمنع منعا قاطعا نشر تعليق مغربي واحد خوفا من بطش الجنرالات هههههه لهذا تجد شعبهم المقهور يجد في هيسبريس فضاءا للتعبير والحرية .اقول للنظام العسكري الديكتاتوري لو كنتم رجالا استرجعوا جماجم اجدادكم بدل تسول ماكرون كل يوم
64 - انور الأحد 18 فبراير 2018 - 23:06
سي بوتفليقة سلا حياتو و دبا عايش أوفر تايم . وتيحلم علينا احلام العسكر الحاكمون للبلاد.
65 - المحتار الأحد 18 فبراير 2018 - 23:15
شعب الجزائر يعيش أكبر المشاكل الإجتماعية، الدينار الجزائري هوى للحضيض، ميزانية الدولة لم يبقى لها سوى بعض العشرات من المليارات من عائدات آيه النفط اللذي وفر 1500 مليار دولار نهبها حكام الجزائر. حكام هذه الدولة يروجون بدون حشمة أن باب أوروبا نحو إفريقيا هي الجزائر، حسنا، لماذا أنبوب غازهم يمر بالأراضي المغربية ليوصل عبر بوغاز جبل طارق. حقد حكام الجزائر جعلهم يمولون شردمة من الإنفصاليين و معهم مغفلون ليقيمونهم في صحراء مغربية متنازع عليها في تندوف، و الغرض بافتعال مشكل الصحراء من أجل قطع الطريق عن المغرب مع عمقه الإفريقي. يتكلمون عن المخزن هو المشكل، فل يعلموا أن كل الشعب المغربي هو اللذي يهمه صحرائه، و إذا ما أرادوا استفتاء في الصحراء، فيجب استفتاء الشعب المغربي من طنجة الكويرة. الشعب المغربي هو الذي تهمه صحرائه وليس أغنية المخزن، أيها ااحاقدون حكام الجزائر...ستقوا. ...
66 - ali الأحد 18 فبراير 2018 - 23:52
إلى (عبدالكريم بوشيخي) فقط تصحيح هم جزء منك وأنت جزء منهم لا منا
وثاني شئ الأمة الاسلامية هي من طنجة لجاكارتا وليست كما يُفصلها أمثالك من المغرب لليبيا فقط
ولا أعرف لما يُصر أمثالك على حصرنا في منطقة جغرافية موبوءة بالأحقاد والدسائس والمؤامرات مع أن الدول العربية والاسلامية البعيدة جغرافيا عنا هي الاقرب لمصالح المغرب والداعمة له دائما ؟؟
خلاصة الكلام إذا كانو عاجبينكم سيرو تعيشو معاهم لكن لا تفرضوهم علينا
67 - ملاحظ الأحد 18 فبراير 2018 - 23:58
إذا كان هذا ماتتغنون به وتعتبروه أمنا..فهذا أصبح متجاوزا في مفهوم الدول الحديثة نظرا لتطور أساليب القتال والأسلحة ومفهوم الأمن. ...فالأمن أصبح يتعدى الحدود الجغرافية التقليدية إلى أبعد من ذلك وهو تأمين المحيط وذلك بتسجيل قدم سبق في المحيط الجغرافي للبلد براوبحرا وجوا وهذا ما يسمى المجال الحيوي للدول واستباق المشاكل والقلاقل قبل وصولها إلى مجال البلد فبمجرد كبسة زر أوقديفة من "عصابة"وليس دولة أو ميليشيا تصيب طريق سيار أوجسر ستعطل مصلحة شعب.. فالمفهوم التقليدي والكللسيكي لهكذا أصبح متجاوزا(تركيا#الاكراد نموذجا )......!!!!
68 - ali الاثنين 19 فبراير 2018 - 00:44
قصر المرادية جعل من الجزائر و الجزائريين أغرب و اعبث وجود على الأرض. و لا جزائري واحد حر (كما يزعم )يحرك ساكنا كما يحرك الكرسي المتحرك .يا للعجب.
69 - مغربي الاثنين 19 فبراير 2018 - 01:29
النظام الجزائري لم يواكب العصر وضد مصالح الشعوب المغاربية الخمس لم يخرج عن بيت طاعة وعن اجندات واستراتجيات قوى الاستعمار باختصار رغم إبعاد اعلامية هنا وهناك لذر رماد في العيون للالتفاف على الجزائريين بالدرجة الأولى الاخير نظام عسكري بعقليات متحجرة شاخت ظلت رهينة لتدعيات الحرب الباردة عميل له أجندات و المصالح الضيقة خاصة محظة بعيدا كل بعد عن ما يصبو إليه الأشقاء الجزائريين والشعوب مغاربية من الجزاءر الشقيقة الغنية بالثروات الفقيرة باستراتجيات هؤلاء الذين يسيطرون على دولة بالقبظة الحديدية عبر التهديد و شراء و التهجير و الخوين وتكميم أفواه معارضين الجزائريين إلى جانب خلق عدو ولو مجهول ولعل دعم متواصل للميليشيات الإرهابية على رأسها بوليساريو لا يقطع الشك باليقين على أهداف هذا النظام الذي لا يمكنه العيش الا في مياه العكرة وعلى الترهيب و التخويف و التخوين وهو بعيد كل البعد عن الأمن واستقرار خصوصا أنه يحارب بشتى سبل متاحة لديه الديمقراطية و حقوق الانسان وتداول السلمي على سلطة وبالتالي هو على فواهة بركان عاجلا أم آجلا في عهدة بوتفليقة أو ما بعدها .
70 - Hassan الاثنين 19 فبراير 2018 - 07:15
ان سياسة الجزاءر قتلها بوتتفليقة وقضى عليها كيف نسمي منزل بدون اب يتيم فالجزاءر
يتيمة
71 - habib الاثنين 19 فبراير 2018 - 07:20
يشهد للرئيس بوتفليقة بشجاعته باجراء استفتاء حول المصالحة الوطنية حيث نزل عدد كبير من المسلحين مما ادى الىنقص في العمليات الارهابية و مع مرور السنين بدا الجيش الجزائري يتحكم في زمام الامور و اصبح اكثر جاهزية للقضاء على عش الارهابيين رغم اللامن في دول الجوار و اصبحت الجزائر رائدة في مجال محاربة الارهاب.
72 - Med الاثنين 19 فبراير 2018 - 08:21
اتذكر جيدا حين بوتفليقة جاء الى الحكم في سنة 1999 و قبل ترشحه زار كل المدن الجزائرية و ذكر الشعب باشياء الماضي الجميلة و اسباب تدهورها و حين قال ساعيد الجزائر الى مكانها و اكد بان الجزائر عاشت ثورات عديدة منذ قرون و وجهات الاستعمار بكل اراد و قوة و الان كيف لا نستطيع? فهز شعور الشعب الجزائري الى حد لا يصوره العقل لانه اعطى رائحة الثورة الخالدة و حول الخوف الذي ضرب في عمق المجتمع الجزائري الى قوة و رجع الامل من جديد و انتصر الشعب الجزائري على الارهاب الذي لا يرحم. الارهاب الذي اتى من كل اركان العالم من كل الجنسيات من افغنستان و بكستان, من مصر, من المغرب وووووو, و في الاخير فشل هذا العدو الغاشم الذي حير العالم في بلاد الشهداء, نعم. و عادت الجزائر قوية اكثر بكثير مما كانت عليه حتى اصبحت هي من تساعد ماديا و معنويا الدول. والله, هذي هي الحقيقة و هذا الواقع حتى الشباب الجزائري واعيا بما يجري حولنا و قد اصبحنا نعرف اعدائنا من العرب الذين خابوا امالنا اكثر مما يعرففوا انفسهم. خلاصة القول, نحمد الله على ما اصابنا.
73 - فورصا بارصا الاثنين 19 فبراير 2018 - 09:54
السلام عليكم
حقيقة السيد بوتفليقة قدم للجزائر المصالحة الوطنية ولكن كرسي الرئاسة بالمقابل لم توفر الرخاء والنهضة الجزائريين فحال البلد اليوم لا يبشر بخير اجتماعيا واقتصاديا بالمقارنة مع مداخيله واقول مداخيل.
وإن سلمنا بجميع إيجابيات الرئيس، فهل ندعه لمجرد أنه اسدى لنا واجبا بصفته رئيسا وليس معروفا أو جميلا بل لم يؤدي مهمته على أحسن وجه والدليل هو ما هو عليه اليوم والبلد والشعب لا العسكر.
أيها الشعب الشقيق خذو العبرة من البورصة. ف تشافي هيرنانديز كان بالأمس محركها واليوم هو بالسد القطري .
لكم الله يا متأسلمون
74 - احمد الاثنين 19 فبراير 2018 - 10:38
أدام الله الأمن والآمان على الجزائر وشعبها ياسيادة الرئيس ،، فوالله أن ماعرفه الشعب الجزائري في ظل حكمك الراشد من أمن ورخاء وأطمئنان وراحة البال ،، لم تذق طعمه ولم تعرف مثله اكثر الشعوب في وطننا العربي الكبير .. وما النعم التي ينعم بها الجزائريون إلا بفضل الله وبفضل حكمتكم التي ليست متاحة للجميع.
75 - abdellatif الاثنين 19 فبراير 2018 - 11:21
c est un ancien discours enregistré encore une autre fois
pour justifier un autre mondât
76 - momo الاثنين 19 فبراير 2018 - 11:33
aucun pays n'est comme il dit seul les peuples ne sont pas encore réveillés pour mettre fin à ces régimes mafieux qui volent leurs fortunes ;une fois réveillés c le chaos,que personne ne peut arrêter
77 - Moh الاثنين 19 فبراير 2018 - 11:54
انصحكم يا من تسمعون صوتي اتيا من بعيد. كل ما اقرا تعاليكم يركبني الكره لدرجة لا تصورنه و لولا احتراماتي للبعض و المغاربة الاحرار الذين يعرفون حجم الجزائر شعبا, تاريخا و حكومتا و ايضا احتراماتي لجريدتكم لا سمع مني بعض العياشة كلاما لا يرضي احد. الجزائري يعاني من شتمكم و خلقكم المنحطة منذ بداية الاستقلال يومها لا يوجد صراعا مغربيا/ صحراويا. الصراع الذي حولوه اسيادكم من الاستعمار الاسباني الى جار جزائري و بسببه رضيتم للحماية عواض حمل السلاح في وجهه دفاعا عن كرامتكم التي اصبحت تباع بارخس ثمن في الاسواق. اقدم عذري للمغاربة الاحرار الذي احترمهم و اعزهم على المعانات التي يعيشونها و لكن بايديهم حيلة.
78 - abdou الاثنين 19 فبراير 2018 - 12:00
اسباب سياسية تسببت في تدهور القطاع السياحي في الجزائر اهمها :
قيام عدد كبير من الدول بوضع الجزائر في اللائحة الحمراء ففي وزارات الخارجية لعدة دول اجنبية ينصحون رعاياهم بعدم التوجه للجزائر و يصورون لهم ان الجزائر بلد غير مستقر امنيا رغم ان الواقع مقارنة ببلدان مجاورة تعتبر الجزائر اكثر استقرارا من بعض الدول المجاورة في شمال افريقيا او دول الشرق الاوسط ...
79 - البوليزاريو الخائن الإرهابي الاثنين 19 فبراير 2018 - 12:08
هل تشاور معكم وزير خارجية دولة الوهم وهل أنتم متفقين (أم أنه خارج سيطرتكم) عند إعلانه أن البوليزاريو الخائن الإرهابي لها حق مطالبة الاتحاد الافريقي بالتدخل عسكريا اذا فشل الحل السلمي.
المغرب ليس آمنا بسبب أفعال نظامكم العسكري المخادع المجرم.
خيبتم آمال المغاربة فيك يا بوتفليقة أم أن ليس بيدك حيلة أمام قتلة بوضياف والعملاء ؟.
80 - تعرابت الاثنين 19 فبراير 2018 - 12:31
سعادة الزعيم لديه الحاسة السادسة التي وان اختفت باقي الحواس الخمسة تظل حية وهو يعلم من خلال هذه الحاسة كيف هو الوضع في كل البلدان وليس فقط دول الجوار وكيف يدير بلاده العزيزة .الامر أشبه بالتيليكوموند وهذا سر يعلمه اللطيف الخبير
81 - لمار الاثنين 19 فبراير 2018 - 12:49
نتمنى دوام الاستقرار والأمان على دولة الجزائر الشقيقه والغاليه علينا اكثر دوله بحبها من دول المغرب العربي الله يسعدكم جميعاً شعب الجزائر الطيب
82 - قاهر الانفصاليين الاثنين 19 فبراير 2018 - 20:00
نتمنى نحن المغاربة أن يعيش الشعب الجزائري في الأمن والاستقرار فأين الجزائر من أمن المغرب ولا ينكر ذلك إلا جاحد...لكنني اعاتب الإخوة الجزائريين على إصرارهم على ما يحيكه ساستهم ضد المغرب وصحرائه ....اعتقد أن بلد المليون ونصف المليون شهيد لا يشرفه أن يبقى ساسته في هذا العبث الصبياني الذي ضيع على المنطقة فرص التكثل والتنمية...أليس في الجزائر رجل رشيد؟!!!!
83 - Abandoned tah الاثنين 19 فبراير 2018 - 23:30
Pauvre boutafli9a a peur , pour les autre pays.ne t'inquiete pas khouya allah I chafing wi 3a fik
84 - أبو أمين الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 03:32
إذا كانت هذه الخطابات فعلا لبوتفليقة. لي طلب واحد، و هو أن يسمح له بالظهور على شاشة التلفاز ليخطب مباشرة و إلا فكل هذه الخطابات ليست من عند بوتفليقة، لأن العالم يعرف أنه لا يقدر على التكلم و لا على تحرير أو قراءة سطر واحد، فكيف له أن يحرر أربعين سطرا، و هو مريض و يتكلم بصعوبة أو ربما لا يتكلم.
85 - Maro الخميس 22 فبراير 2018 - 09:39
Ce communiqué est de Bouteflika 'mais lequel dès boutflika fort possible il s'agit agît de SAID avec la clique bien sûr en coordination avec les vrais patrons de l Algérie
المجموع: 85 | عرض: 1 - 85

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.