24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  3. التوجيه المدرسي "أدبي أو عِلمي".. يا له من زلل! (5.00)

  4. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  5. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | بوتفليقة يرد على أنباء مرضه

بوتفليقة يرد على أنباء مرضه

بوتفليقة يرد على أنباء مرضه

فضل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الرد على الأنباء التي تحدثت، الثلاثاء، عن إصابته بوعكة صحية ونقله إلى إحدى المستشفيات الأوروبية للخضوع للعلاج"، باستقباله الأربعاء في العاصمة الجزائرية رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني، وبث اللقاء الذي جمعه بالمسؤول القطري في نشرة الواحدة زوالا في التلفزيون الحكومي، وحسب برقية لوكالة الأنباء الجزائرية، فإن اللقاء الذي كان بإقامة جنان المفتي بالعاصمة، حضره كل من رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى والوزير المنتدب للشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل.

وتأتي برقية الوكالة الرسمية مع ظهور الرئيس بوتفليقة في التلفزيون الرسمي لتدحض إشاعات قوية ترددت في الأيام الأخيرة تحدثت عن مرض الرئيس بوتفليقة وإشاعات أخرى أطلقها معارضون جزائريون يعيشون في المنفى تحدثت عن وفاته، وقالت صحيفة الخبر الجزائرية الواسعة الانتشار الأربعاء أن بوتفليقة يخضع حاليا لفترة نقاهة جديدة، بعد خضوعه لفحوصات طبية في فرنسا، منتصف الشهر الجاري، ولمدة 10 أيام كاملة مشيرة إلى أن ذلك هو ما كان سبب في غيابه عن أشغال الدورة الـ66 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وعدم حضوره افتتاح الصالون الدولي للكتاب في الجزائر العاصمة الذي دأب على افتتاحه شخصيا، ونقلت الصحيفة المحلية عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سافر إلى فرنسا يوم 14 شتنبر الجاري لإجراء فحوصات طبية، ذات علاقة بالعملية الجراحية التي أجريت له في نونبر من عام 2005 في مستشفى فال دو غراس في العاصمة الفرنسية باريس، مضيفة بأن الفحوصات جرت في عيادة خاصة بضواحي العاصمة الفرنسية ودامت أسبوعا وعاد الرئيس بعدها إلى الجزائر، ليبدأ فترة نقاهة جديدة ستبعده عن إدارة الشأن العام، لفترة حددها له الأطباء.

ونقلت الخبر الجزائرية أدق التفاصيل عن تنقل بوتفليقة لفرنسا بغرض العلاج حيث أشارت إلى الرئيس كان مرفوقا بوفد يتكون من أربعة أشخاص شقيقه عبد الرحيم المعروف بـ''ناصر''، ومسؤول التشريفات في الرئاسة الجزائرية عمار رقيق، وضابط برتبة جنرال من دائرة الاستعلام والأمن، وضابط عسكري آخر برتبة مقدم من الحرس الرئاسي الخاص.
وكان الرئيس بوتفليقة قد ظهر يوم 15 أبريل الماضي حين وجه خطاب لشعبه والذي أعلن فيه عن عزمه إجراء إصلاحات سياسية، متعبا جدا وأثار التسجيل الذي بثه التلفزيون الحكومي آنذاك جدلا جديدا حول قدراته الجسمانية على إكمال عهدته الرئاسية الثالثة والتي ستنتهي في الفصل الأول من عام 2014.

استقبال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لرئيس مجلس الوزراء القطري يعتبر ردا منه لدحض تلك الإشاعات حيث سبق له وأن رد بنفس الأسلوب على الأنباء التي روجت شهر أبريل 2010 حول وفاة شقيقه مصطفى حيث ظهر على التلفزيون الحكومي لدى استقباله للنجم الدولي الجزائري الأصل زين الدين زيدان رفقة والده بإقامة جنان المفتي الرئاسية، وأحضر الرئيس معه شقيقيه السعيد ومصطفى، وأمر التلفزيون بتصوير مراسم استقبال عائلة زيدان.

وكانت قد أفادت أنباء، مساء الثلاثاء، في العاصمة الجزائرية، أنه تم نقل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للعلاج إلى سويسرا للعلاج من وعكة صحية وُصِفت "بالخطيرة"، في حين ذكرت أنباء أخرى أنه تم نقله إلى فرنسا. ولم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه الأنباء، سواء من الرئاسة الجزائرية أو من وزارة الخارجية الجزائرية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - elqars الأربعاء 28 شتنبر 2011 - 20:31
المغرب يملك القوة العسكرية والدعم من القوى الكبرى فى العالم لتغيير النظام في الجزائر في 48 ساعة ، واسترجاع المدينتين اذا اراد ، ولكن المغرب اختار الحوار لاسباب جغرافية واستراتيجية.

من السهل جدا بدء حرب ، الا انه من الصعب جدا وقفها! ♥♥♥ الله الوطن الملك ♥♥♥
2 - بوبو الأربعاء 28 شتنبر 2011 - 20:32
الصحافة الجزائرية لا مصداقية لها. كلها كدب وتلفيق وتزنديق. لا احد بتق بالصحافيين في الجزائر لانهم يفتقدون لشرف المهنة التي يجب ان تحاط بها المعلومة .هده الصحافة لا تكتب ا لا ما يريده الجنرالات الدين يسيطرون على الدولة وبقبضة من حديد. سننتضر ما ستاتي به الصحف الشريفة و التي لا تكدب ولا تخشى الا الله سبحانه.
3 - taounatino الأربعاء 28 شتنبر 2011 - 20:51
un cadavre sans âme et sans volonté...Pauvre ce monsieur Boutefrika il persiste et resiste dans ces derniers jours pour dépasser cette periode dificile dans la region et garantir le bon deroulement de son gouvernement et montrer aux services secrects des generaux (reel gouverneur du pays) qui il est en forme et en bonne santé afin de ne pas le remplacer par un autre fidele et subissant aux ordres integrales de ce service..vive le maroc et vive notre roi med 6
4 - ابنادم الأربعاء 28 شتنبر 2011 - 20:58
ماذا يفعل وزير الشؤون المغاربية في هذا اللقاء اية رسالة ممكن ان يقدمها فهمنا البارحة جزء منها في التغطية لاحداث الداخلة سننتظر ما اسفر عنه هدا اللقاء مستقبلا في تغطية الجزيرة
وبمديرها الجديد اي طريق ستسلك
5 - جزائري ليس بسياسي الأربعاء 28 شتنبر 2011 - 21:43
يرحل بوتفليقه أو يقعد لطمأنتكم فلن تغير شعره واحده في سياسة الجزائر،لقد عرفنا منذ الإستقلال -8- رؤساء سياستهم كانت متشابهه،أيّ رئيس جزائري مهما كان لا يحيد عن مبادئ مرسومه منذ الإستقلال و هذا شرط أساسي.الجزائر ليست ملك لشخص أو دوله ضعيفه تغير بتغير الرئيس.بالعكس سيندم الكثير من الأعداء على بوتفليقه لأنه أطيب و اكثر رزانه و تسامح من رفاقه المنتظرين لتعويضه و الأيام تخبركم.
6 - شنن الأربعاء 28 شتنبر 2011 - 21:44
حسنى مبارك قبل مايتخلع بحوالى عام تقريبا بدات الاشاعات تظهر انة مريض جدا وبيعانى فى اخر ايامة من مرض كبير وبعض الناس قالو انو توفى ولكن الحقيقة السوداء انو عايش ويتمتع بصحة عالية ولكن لا يمر عنة العام والا وقامت الثورة المصرية فهذه بداية تفليقة مع المرض والاشاعات فتمر علية العام وتصبح ثورة
7 - cheb bilal الأربعاء 28 شتنبر 2011 - 21:55
notre president est en bonne santé
seulement qui n'aiment pas l'algerie et les algeriens et le président
disent autre choses
ALLAH YESMAHOUM
الصحة تاج الانسان نتمى الصحة لكل المرضى المسليمن من المحيظ الى الخليج
تحياتي
8 - نورالدين الأربعاء 28 شتنبر 2011 - 22:46
تعزية

انتقل إلى عفو الله الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن عمر يناهز الرابعة والسبعين بعد صراعه مع مرض السرطان . وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم بأحر عبارات التعازي والمواساة للأشقاء الجزائريين ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
9 - moha الأربعاء 28 شتنبر 2011 - 23:00
vu son etat de santé ( inapte) donc logiquement il doit se retirer, quand vous passer une visite medical et qu'on vous refuse un job parce que vous etes inapte a exercer se metier ,pourkoi pas lui ,si nous somme vraiment democrate
10 - حسن الخميس 29 شتنبر 2011 - 01:12
بوتفليقة لا يمثل اي شئ في النظام الجزائري و هذا يعرفه الجميع فقط رئيس ديكور
الجينيرالات هم من يتحكمون في الامور فليذهب الف بوتفليقة و سيبحتون عن الفين اخرين
مرغم المسكين على ملء الكرسي حتى يعوضون بخلف مجهز لتنفيد هو الاخر اوامرهم و هكذا
فمادامت الجينيرالات هي النظام فان شعوب المغرب العربي كلها ستعاني و ستادي الثمن كالعادة
الى ان يحن الله عليها
اما وجود قطر في مثل هذه المناسبات عادي حيث دخلت في الخط مع الجينيرالات منذ مدة في كل شئ
11 - ALI الخميس 29 شتنبر 2011 - 06:02
الرد على أقوال المعلق رقم 5 ليكن في علمك أن بوتفليقة لا يحكم الجزائر بل تحكمها مافيا الجنرالات هو مطيع للأوامر فقط لو كان يحكم لتحد المغرب العرب
12 - maroc1 الخميس 29 شتنبر 2011 - 11:31
Bouteflika est deja mort pcq il ne peut rien faire ni rien changer devant les ordres des géneraux de l'algerie alors c pareil soit mort ou vivant c eux ki decident
13 - مغربي ابي الخميس 29 شتنبر 2011 - 13:00
انا اتفق مع الاخ صاحب التعليق 5 تماما ان مابعد بوتفليقة لن يكون الا امر منه ولان الجزائر محكوم عليها ان يحكمها الجنرالات الفاسدون اشد الفساد ولكن يوجد حل وهو بيد الشعب والله ان لم يتحرك الشعب لحماية ثرواته من النهب لن ولن ينعم الجزائريون ولا اخوانهم في المغرب العربي بالامن والطمانينة ابدا ونحن نتق في الشعب الجزائري ونعلم انه باستطاعتهم تغيير الامور الى الاحسن ولكم واسع النظر
14 - الحسين الجزائري الخميس 29 شتنبر 2011 - 15:04
عندما أراد المغفور له سعد الدين الشاذلي في 78 الإنشقاق عن السادات و اللجوء إلى المنفى لم يجد غير الجزائر ملجأ له رغم أن عدد من الدول عرضت عليه الإستضافة و لكنه اختار الجزائر لسبب واحد كما جاء في مذكراته و هو أن النظام في الجزائر جماعي و ليس فردي كما في باقي البلدان العربية و هو نوع من الديمقراطية
هذه الحقيقة كان يجب أن يعيها الإخوة المغاربة جيدا فلا يعقدون الآمال الواهية حول مغادرة بوتفليقة السلطة بالموت أو غيره
على العموم نحن نتمنى كل الخير لرئيسنا بوتفليقة و هو الرجل المناسب لهذه المرحلة التي نجتازها ، و قد أبلى البلاء الحسن في مهمته النبيلة و سيغادر الحكم في أقصى تقدير شهر أفريل من سنة 2014 و سيأتي رجل آخر لمواصلة المسيرة و قد يكون من المعارضة و هذا ما أستبعده لأسباب نحن الجزائريين نعرفها جيدا ، إلا أن السياسة الخارجية للجزائر لا أعتقد أنها ستتغير بما فيها علاقاتنا مع المغرب الشقيق إذا لم يتغير نظامه طبعا و هو للإنصاف سبب كل هذا التوتر في النغرب العربي مهما شوه التاريخ و المعلومات و سمعة الرجال ، فقد ينطوي ذلك التجويه على العالم أجمع إلا نحن الجزائريين فلن ينطلي علينا ذلك التشويه
15 - العرباوي الجزائري الجمعة 30 شتنبر 2011 - 09:27
قد اشاطرك الراي ان الصحافة في الجزائر لا مصداقية لها شانها شان باقي الدول العربية ولكن قد تشذ في بعض الحالات فهذه الصحافة تنتقد بوتفليقة بالقلم او بالكاريكاتير الشيء الذي لا يحدث في باقي الدول العربية
اتمنى الازدهار والاستقرار للجزائر والمغرب ولبافي العرب كما اسال الله ان يطفئ نار الفتنة عند اشقاءنا في مصر وليبيا واليمن وسوريا
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات مغلقة على هذا المقال