24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. عمال "سامير" يحتجون في المحمدية وينادون بالحفاظ على المصفاة (5.00)

  4. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  5. لجنة دعم حراك الريف تحضّر أشكالا نضالية لإطلاق سراح المعتقلين (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | القذافي.. ديكتاتور عاش بالسيف ومات بالسيف

القذافي.. ديكتاتور عاش بالسيف ومات بالسيف

القذافي.. ديكتاتور عاش بالسيف ومات بالسيف

قدم العقيد الليبي المقتول معمر القذافي خلفية مسرحية لحكمه الذي دام 42 عاما كانت حافلة بالقمع الدموي ولم يستطع في النهاية أن يصمد أمام انتفاضة شعبية مصممة على الإطاحة به مدعومة بالقوة الجوية لحلف شمال الأطلسي.

واختفى القذافي بعد أن فر من طرابلس الشهر الماضي عندما استولت القوات المعارضة على العاصمة الليبية وقال البعض إنهم يعتقدون أن الرجل الذي كان يعيش كالبدو في خيمة فر إلى الصحراء الخالية والشاسعة في جنوب ليبيا.

ولكن شخصيات من المجلس الوطني الانتقالي أعلنت اليوم الخميس موت الرجل الذي كان يحكم البلاد متأثرا بجراح أصيب بها عندما استولت القوات المناوئة له على مدينة سرت مسقط رأسه وآخر معقل للمقاتلين الموالين للنظام القديم.

وتماشيا مع غرابة أطواره تمتع القذافي بجاذبية حققت له في البداية على الأقل تأييدا في أوساط كثير بين الليبيين العاديين. واكسبه استعداده لتحدي القوى الغربية وإسرائيل بالأقوال والأفعال طابعا مميزا لدى البعض في دول عربية أخرى شعروا أن زعمائهم مستسلمين.

وبينما استسلم زعيما الدولتين المجاورتين بسرعة في وجه انتفاضات شعبية شن القذافي حربا دامية وتحدى حلف الأطلسي ومقاتلين ليبيين سيطروا بسرعة على نصف البلاد.

واحتل القذافي خلال حكمه الذي دام 42 عاما مكانا بارزا في معرض الغرب للشخصيات الدولية المارقة بينما أحكم قبضته على بلده بالتخلص من المعارضين ورفض تعيين نائب له يخلفه.

وحقق القذافي تقاربا ناجحا مع الغرب بالتخلي عن برنامجه لإنتاج أسلحة الدمار الشامل مقابل إنهاء العقوبات. ولكنه لم يتمكن من الإفلات من مد ثورات شعبية تجتاح العالم العربي.

وحانت ساعته عندما حول أسلحته ضد المحتجين وأرسل جيشه لتطهير بنغازي مما دفع القوى الغربية وحلف شمال الأطلسي إلى بدء حملة قصف جوي أتاحت لقوى المعارضة الإطاحة به في وقت لاحق.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة اعتقال ضد القذافي وابنه ورئيس مخابراته لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية بالتخطيط للقمع العنيف للانتفاضة التي بدأت في شرق البلاد.

وبينما كانت ليبيا المنتجة للنفط تنزلق إلى حرب أهلية رد جيش القذافي بالقوة القاتلة التي لم يخش استخدامها قط رغم الصورة الشخصية الاستعراضية التي استحوذت على الكثيرين في الخارج.

وعندما بدأت الاحتجاجات في منتصف فبراير شباط سقط المحتجون بالمئات. ومع تقدم قوات القذافي صوب بنغازي اشتهر القذافي بتحذيره للمعارضين وبأنه سيتعامل بلا رحمة ولا شفقة وسيطاردهم "زنجة.. زنجة.. دار.. دار."

وربما يكون قد حدد نهايته بهذه الكلمات. فبعد أيام وافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قرار يفسح الطريق أمام حملة جوية يشنها حلف الأطلسي عطلت قواته الجوية ودباباته ومدفعيته الثقيلة.

واستهدفت الغارات كذلك مقر قياداته في طرابلس. وقتلت غارة ابنه الأصغر وثلاثة من أحفاده. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها الغرب أحد أفراد عائلة القذافي.

فقد وصف الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان القذافي بأنه "كلب مسعور" وأرسل طائراته الحربية لتقصف مجمع باب العزيزية في عام 1986 بعد تفجير مرقص في برلين الغربية ألقيت بالمسؤولية فيه على ضباط مخابرات ليبيين.

وترك القذافي المبنى الذي قصف في طرابلس في الغارة دون ترميم طيلة 25 عاما ليلقي منه أول خطاباته المتحدية أثناء الحرب حيث وقف بجوار نصب تذكاري على شكل قبضة معدنية عملاقة تدمر طائرة حربية أمريكية.

وأرسلت الحكومة الانتقالية جرافات للمجمع هذا الأسبوع لتبدأ تسويته بالأرض.

وأنحى القذافي في خطب أذاعها التلفزيون في وقت سابق من هذا العام ردا على التمرد باللائمة في الاضطرابات على جرذان ومرتزقة وقعوا تحت تأثير أسامة بن لادن وتأثير المخدرات.

وترددت على مدى أسابيع تكهنات بأن القذافي قتل أو أصيب في غارات جوية يشنها الحلف لكنه أعد بعناية مشاهد لظهوره على التلفزيون ردا على هذه الشائعات.

وسخر القذافي في مايو أيار الماضي من حلف الأطلسي قائلا إن قاذفات الحلف لن تستطيع العثور عليه.

وقال في تسجيل صوتي أذيع عبر التلفزيون "أقول للجبناء الصليبيين أنا في مكان لا تستطيعون الوصول إليه وقتلي." وأذيعت كذلك كلماته اللاحقة خلال الصيف عبر تسجيلات صوتية ويفترض أن الغرض من ذلك عدم الكشف عن مكان اختبائه.

وقال في إحدى كلماته التي أذيعت إنه لن يترك أرض ليبيا وسيموت عليها "شهيدا".

ولم يشغل القذافي الذي يعد واحدا من أقدم الزعماء في العالم منصبا رسميا وعرف بلقب " الأخ الزعيم وقائد الثورة".

وقاتل من أجل أن يكون له نفوذ في أفريقيا وأجزل العطاء للدول المجاورة الأكثر فقرا من الثروة النفطية الهائلة لبلاده ووصف نفسه بأنه "ملك ملوك أفريقيا".

وكان حبه للفتات الكبيرة التي تشد الانتباه واضحا في زياراته للخارج حيث نام في خيمة بدوية يحرسها عشرات من الحارسات.

والقت دعوته لمئات الفتيات الإيطاليات إلى اعتناق الإسلام بظلالها على زيارته لإيطاليا العام الماضي التي استهدفت تقوية العلاقات بين طرابلس وروما.

وألقت وثائق دبلوماسية مسربة نشرها موقع ويكيليكس مزيدا من الضوء على تفضيلات الزعيم الليبي المخلوع.

وتصف برقية نشرتها صحيفة نيويورك تايمز إصراره على الإقامة في الطابق الأرضي عندما زار نيويورك في عام 2009 لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وما تردد عن رفضه أو عدم قدرته على صعود أكثر من 35 درجة من درجات السلم.

وتردد أيضا أن القذافي كان يعتمد اعتماد كبيرا على أربع ممرضات أوكرانيات من بينهن امرأة توصف بأنها "شقراء مثيرة". وتكهنت البرقية بعلاقة رومانسية ولكن الممرضة جالينا كولونيستكا "38 عاما" فرت من ليبيا بعد أن بدأ القتال.

وولد القذافي في عام 1942 لأسرة رعوية بدوية في خيمة قرب سرت. وترك دراسة الجغرافيا في الجامعة ليلتحق بالجيش وتضمن سجله العسكري فترة قصيرة أمضاها في مدرسة الإشارة التابعة للجيش البريطاني.

وتولى العقيد القذافي السلطة في انقلاب عسكري غير دموي عام 1969 أطاح بالملك إدريس.

وصاغ القذافي في السبعينات "النظرية العالمية الثالثة" وهي طريق وسط بيين الشيوعية والرأسمالية كما قدمت في "الكتاب الأخضر".

وأشرف على التنمية السريعة في ليبيا التي لم يكن يعرف عنها سوى أنها آبار للنفط وصحراء وقعت فيها معارك ضخمة بالدبابات أثناء الحرب العالمية الثانية.

ويدفع الاقتصاد الليبي الآن ثمن الحرب والعقوبات.

وكان من بين المهام الرئيسية الأولى بعد توليه السلطة بناء القوات المسلحة لكنه أنفق مليارات الدولارات من دخل النفط كذلك على تحسين مستويات المعيشة مما أكسبه شعبية لدى محدودي الدخل.

وضخ القذافي أيضا أموالا طائلة في مشروعات عملاقة مثل بناء مصنع للصلب في مدينة مصراتة التي كانت مسرحا لقتال ضار وعلى النهر الصناعي العظيم وهو مشروع استهدف ضخ المياه من الآبار الصحرواية إلى المجتمعات الساحلية.

وتبنى القذافي دعوة الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر للوحدة العربية وحاول دون أن تكلل جهوده بنجاح توحيد ليبيا ومصر وسوريا. كذلك انتهت بمرارة محاولة مماثلة لتوحيد ليبيا وتونس.

وغير في عام 1977 اسم دولته ليصبح الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى وسمح للناس بالتعبير عن آرائهم في مؤتمرات شعبية.

ولكنه كان منبوذا طوال فترة حكمه من الغرب الذي اتهمه بأن له صلات بالإرهاب وبالحركات الثورية.

وأصبح القذافي مكروها بشكل خاص بعد تفجير طائرة ركاب أمريكية في عام 1988 فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية على أيدي ضباط مخابرات ليبيين قتل فيه 270 شخصا.

وفرضت الأمم المتحدة عقوبات على ليبيا في عام 1992 للضغط على طرابلس لتسليم ليبيين يشتبه في ضلوعهما في تفجير الطائرة. وأصابت العقوبات الاقتصاد الليبي بالشلل وأضعفت الروح المعنوية للقذافي وخففت من حدة خطابه المعادي للرأسمالية والمعادي للغرب.

وتخلى القذافي عن برنامجه لإنتاج أسلحة محظورة في عام 2003 لإعادة ليبيا لحلبة السياسة الدولية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Moul-lkoutchi الخميس 20 أكتوبر 2011 - 22:59
... وسيطاردهم "زنجة.. زنجة.. دار.. دار."
لو كتبت " زنقة زنقة" لكان أفضل
2 - Moul-lkoutchi الخميس 20 أكتوبر 2011 - 23:10
القذافي هو الذي وصف الرئيس ريجان ب " الكلب المسعور"، وليس العكس، لا زال صوته يرن في أذني
3 - المهدي الخميس 20 أكتوبر 2011 - 23:11
ارحموا عزيز قوم ذل ، وغني قوم افتقر ، وعالما تلاعب به الصبيان
لا اله الا الله محمد رسول الله
4 - A Moroccan citizen الخميس 20 أكتوبر 2011 - 23:25
Gaddafi had never thought deeply. He could have avoided such a miserable end by stepping down peacefully. During his rule, he never thought that power is just a fleeting moment, as it were, and that nobody will live for good on this earth. Dictators like him forget about Allah, the afterlife, human rights,...He should have shared the fortunes of Libya with his people fairly, not hog them with his children, who weren't wiser than him at all. His end is just an example to all the arab tyrants who don't think about their ends.
5 - halim الخميس 20 أكتوبر 2011 - 23:46
وتردد أيضا أن القذافي كان يعتمد اعتماد كبيرا على أربع ممرضات أوكرانيات من بينهن امرأة توصف بأنها "شقراء مثيرة". وتكهنت البرقية بعلاقة رومانسية ولكن الممرضة جالينا كولونيستكا "38 عاما" فرت من ليبيا بعد أن بدأ القتال.
6 - Mohamed الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 00:01
اليوم قدافي وغدا بوتفليقة و كلابهم الخونة الصحراويين
7 - عباز السياسي الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 00:13
مات زعيم البوليزاريو
وماتت البوليزاريو معه
واصبحوا يتامى
واما اليتيم فلا تقهر
والقدافي الى الجحيم ان شاء الله
8 - ilyafs الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 00:57
عاجل: سكان جهنم يرفضون استقبال القذافي
9 - yahya الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 01:16
افضل شئ انه تم قتله لو لم يكن ذلك لتاه الليبيون في حكمه هذا ما يستحق الطغاة
احذروا ايها الحكام تواضعوا لله و لا تكونوا مغرورين
10 - أبوشريفة التطواني هولندا الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 01:41
اليوم حـُقَّ لنا أن نهنّئ كل الشعوب العربية المنكوبة ببطلان سحر الطغاة العـرب ، وهاهواليوم قد تخلص الشعب الليبي من طاغية بل من عميد الطغاة بعدما تتبع خطواته شبرا شبرا, سردابا سردابا ،جحرا جحرا،,...حتى لو دخل جحر جرذ تعقبوه به وأردوه قتيلا!. ويا ليت شعري أنى له وجد الشجاعة للموت في ساحة الوغى على أن يموت ذليلا في جحر جرذ مهجور مفرغة!. إن الشر مهما تكبر وطغى وبغى فلا بد له من نهاية مريرة . والطغاة قد تخدعهم قوتهم وسطوتهم المادية فيهلكون أنفسهم بأنفسهم. ملك الملوك وكبيرالجرذة يخرج من جرذه ويلقى به في مزابل التاريخ , ليُطهر منه ارض ليبيا من رجسه ودنسه. ان ما حدث اليوم في ليبيا لآية يجب على الواعظون تدريسها وعلى أولي الألباب أن يفقهوه, بل أقول على من تبقى من طواغيت العرب أن يعتبروا ويسلموا ولا يتحدوا شعوبهم فإن لا راد لإرادة الشعب شيئا ..بل أنها كالسيل العرم تأخذ معها كل شئ يقف في أمامها.
ولكم في ملك ملوك الجرذة القذافي عبرة يا جرذان العالم العربي , واعلموا أن الشعوب العربية قد تغيرت ولن تقبل بعد اليوم أن يحكمها الجرذان والكائنات الغريبة التي جعلتنا في مؤخرة الأمم ,
11 - om anir الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 02:07
أعترف أن القذافي كان مجرما,وأيضا لا ضمير ولا عقل سوي يناصر الدكتاتورية والقذافي كان دكتاتورا بامتياز, لكن أن يُقتل بهذه الطريقة !!لا يجوز !!! الإسلام لم يُعلمنا هكذا, الرسول لم يُعامل الأسرى بهذه الطريقة, لقد اهان الثوار الاسلام بهذه الطريقة لان الرجل سلم نفسه لهم فكيف يقتلونه ويضربونه ، دون الالتزام بتعاليم الشريعة ودون التحلي باخلاق القتال قال الله تعالى ( (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) …..) ومقتله هو خسارة كبيرة لثوار قبل أن يكون ربح,,فبمقتله تم قتل العديد والعديد من الأسرار لو كانو أسروه كان أحسن ولله أعلم,,
نصيحة للأخوة المعلقين لا تسبوه هو الآن ميت قال عليه الصلاة والسلام (أذكرو أمواتكم بالخير)
وقال أيضا: (لا تسبوا الأموات فانهم قد أفضوا إلى ما قدموا),
12 - abdou الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 03:53
إحترموا الميت فقط لا غيررررررررررررررررررررررر ..، الرجل إنتهى وخلاص راح بس مو تشدون شعره و حركات لا يفعلها سوى اليهود(((((((( ترانا مسلمين))) مع إن الإسلام بعيد عن تصرفاتكم يا همج
13 - جبران الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 05:49
اذا صح هذا الخبر فهذا يثبت أن الرجل كان يقاتل من أجل ثوابت كان يؤمن بها، مثله مثل الشهيد البطل صدام حسين، لو كان القذافي الشهيد يقاتل من أجل المال لفر و هرب مثل (بن علي هرب) او يستسلم كالخائن مبارك، انما الزعيم يبقى زعيم، مهما فعل بابناء جلدته.
وانا اشاهد الخنزيرة استفزني صوت احد الخونة عملاء النيتو وهو يبشر الأمة بنبأ موت القذافي...ولكن هل ستصبح ليبيا النيتو واحة للديمقراطية فعلا... انا شخصيا اشك في هذا ...اقول لليبين حضروا انفسكم لاستقبال صليبيين
14 - MAJDOULINE الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 15:47
اكرام الميت دفنه ولو كان ديكتاتورا
15 - manal morocco الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 16:00
" اذكروا امواتكم بالخير " ok even he did many crimes but still he is a muslim
16 - imad el ouafi الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 21:51
i belive that his end welcome one day congratulaition to libyan people
17 - أم نور الاثنين 14 نونبر 2011 - 02:33
يامن تقولون عنه بطل هل اغتصاب النساء مع اولادهم وبناتهم وقتل الأطفال والشيوخ والشباب والنساء وقصف شعبه بجميع انواع الأسلحة لالشيء الا لأنهم طالبو بأبسط حقوقهم سلميا فاما كان من بطلكم الا ان يرمي المتظاهرين بالكلاشنكوف ومضاد الطائرات والأغراض العامة ولن ننسى وينسى اطفالنا المعاناة من الدجال لطاغية وربي يحشركم مع بطلكم يوم القيامة
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال