24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مجموعة بريطانية تطلق حملة "شتنبر بلا تصفح"

مجموعة بريطانية تطلق حملة "شتنبر بلا تصفح"

مجموعة بريطانية تطلق حملة "شتنبر بلا تصفح"

أطلقت مجموعة بريطانية معنية بالصحة حملة تدعو الأشخاص إلى التخلي عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو تقليله في إطار حملة "شتنبر بلا تصفح "، والتفكير في ما ينقصهم عندما يعطون الأولوية لحياتهم الرقمية.

وتريد الجمعية الملكية للصحة العامة أن يستغل الأشخاص ذلك الشهر "لبناء علاقة صحية أكثر توازناً مع وسائل مواقع الاجتماعي" والتأمل فيما فاتهم وما لم يفتهم وماذا يحتاجون فعله والاستمتاع بدلاً من ذلك.

وقالت الجمعية: "كن فراشة اجتماعية مرة أخرى!"، داعية الاشخاص إلى الاستراحة من وسائل التواصل الاجتماعي أثناء المناسبات الاجتماعية، والتحدث إلى الأصدقاء والعائلة، "استمع إلى الموسيقى وتناول هذا البرجر دون الاكتراث بمنشور إنستجرام!".

وأضاف المصدر: "إن الأدلة المكتشفة حديثا تثير المخاوف بشأن التأثير المحتمل لوسائل التواصل الاجتماعي على صحتنا العقلية ورفاهنا".

الجمعية ذكرت أن تقريرها في العام الماضي حدد "الآثار السلبية المحتملة لوسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك القلق والاكتئاب، وصورة الجسم السلبية، والتنمر عبر الإنترنت، واضطرابات النوم، والخوف من عدم متابعة ما يدور من احداث ".

وتدعم هذه الحملة دائرة الصحة الوطنية في انجلترا، التي أشارت إلى أنه من الصواب تسليط الضوء على "المخاوف المتزايدة من إسهام وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة مشكلات الصحة العقلية لدى الأطفال".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - رسيد الجمعة 27 يوليوز 2018 - 21:09
مبادرة طيبة و تستحق التنويه ، مع الأسف نحن في بلاد العجائب و إلا قلتي لشي واحد تفرق على تيليفونك غي ساعة يقدر يتسطا اولا توقع ليه شي حاجة ، للأسف الناس ولات عايشة فالعالم الافتراضي بزاف ، أو تيهملو العلاقات الأسرية و الاجتماعية الحقيقية لي بها حنا بشر او كنحسو ماشي حيوانات
2 - النرويجي الأسمر الجمعة 27 يوليوز 2018 - 21:55
أنا ليس لدي حساب على فيسبوك، و لا أكترث لإستغراب الآخرين عندما أجيبهم أنني لا أملك حسابا فيه، و ليس عندي واتساب، كما أنني أستعمل النت على هاتفي في أوقات محدودة و غير منتظمة خلال اليوم.
أشعر بحرية كبيرة بدونهما، و يستطيع من يريدني الوصول إلي بسرعة، كما أنني أطلع على ما أريد بسرعة و سهولة دون حاجة لهما، فلماذا أفرض على نفسي إستعمالهما ؟!!!
الدولة و المجتمع و وسائل الإعلام و التواصل الإجتماعي تريد مواطنا ينساق في قطيع، قطيع من البشر يفكرون بنفس الطريقة، و يأكلون بنفس الطريقة،
و يلبسون بنفس الطريقة، هاجسهم الإستهلاك و وسائل التواصل الإجتماعي !!!
و إذا إنسحبت من القطيع، و إتخذت موقفا، تعتبر تهديدا أو تتهم بغرابة الأطوار و الجنون !!!
مثال بسيط على ذلك، إذا كنت في المغرب و كنت تعمل في عمل قار و تجاوز عمرك الـ30، و لم تتزوج، الكل يستغرب و ينظر إليك بعين الريبة و تبدأ الأسئلة، و إذا كان الأمر يتعلق بفتاة كان الضغط أكبر و كانت الإستغراب
و التسائل أكثر.. إنها ثقافة الإنصياع للقطيع.
3 - المرابطين الامازيغ الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:39
وسائل الخراب الاجتماعي هي الوسائل الاكثر تطورا التي بواسطتها اعربنا عن تخلفنا وبفضلها تاكد الغرب اننا اتفه الناس في الكرة الارضية واننا احياء اموات لا دور لنا في الحياة كالبهائم سوى الاكل والشرب والكلام الفارغ الجهل رفيقنا والغباء ميزتنا والتباعهي!!!! من صفا تنا واسفاه علينا وحسرته على ما نحن فيه. شكرا هسبريس
4 - شمالي السبت 28 يوليوز 2018 - 01:23
فعلا اصبح الكل يستعمل الهاتف الذكي وفِي اَي مكان حتى في المسجد و في الحفلات و الاعراس و في الجنائز حيث يقوم البعض وللاسف بتصوير الميت وهو يوضع في قبره انها ماساة انها أصبحت وسيلة عدم التواصل الاجتماعي
5 - سفيان السبت 28 يوليوز 2018 - 03:37
لم نعد نعيش اللحظة.في اي مناسبة اصبح الهم الاول هو التقاط الصور والنشر وانتظار التفاعلات.اصبحنا نعيش لغيرنا ونسينا انفسنا.
الوضع سيء ومخيف.
6 - الشلح السبت 28 يوليوز 2018 - 06:12
الحمد لله، ما عنديش fb و لاغبره، و الله يعفو على المبلي به
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.