24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مقاتلات روسية تقصف تجمعات سكنية في إدلب

مقاتلات روسية تقصف تجمعات سكنية في إدلب

مقاتلات روسية تقصف تجمعات سكنية في إدلب

قصفت مقاتلات روسية، الثلاثاء، تجمعات سكنية عديدة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، فضلا عن مواقع للمعارضة على خطوط الجبهة.

وأفاد مراسل الأناضول، نقلا عن مصادر محلية، بأن طائرات حربية روسية نفذت ظهر اليوم غارات على غربي إدلب، وشمالي محافظة حماة.

وأوضحت المصادر أن القصف طال تجمعات سكنية بمدينة جسر الشغور وبلدات بسنقول وإنّب وسرمانية وغاني في إدلب، فضلا عن منطقة زيزون بحماة.

وذكر مرصد الطيران التابع للمعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي أن "3 طائرات حربية روسية أقلعت من قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية، ونفذت 20 هجوما لغاية الآن".

ولم ترد حتى الساعة (10:15 ت.غ) أي حصيلة بخصوص القتلى والجرحى، فيما تواصل الطائرات الحربية غاراتها على المنطقة.

وفي الأيام القليلة الماضية، توالت تحذيرات دولية، من عواقب إقدام النظام السوري، وحلفائه، على مهاجمة إدلب، وهي آخر منطقة تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون.

ورغم إعلان إدلب، "منطقة خفض توتر" في ماي 2017 بموجب اتفاق أستانة، بين الدول الضامنة تركيا ورسيا وإيران، إلا أن النظام السوري والقوات الروسية تواصل القصف الجوي على المنطقة بين الفينة والأخرى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - محلل فوق العادة الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 17:21
سوريا وحلفائها تحارب الارهاب والولايات المتحدة وحلفائها تريد اطالة امد الحرب قصد المساومة والحصول على ما عجزت عنه بالحرب ومن بين ذلك تقسيم سوريا وادخالها في حروب طائفية لا منتهية خدمة لامن اسرائيل ..... اللهم اجعل كيدهم فن نحرهم امين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
2 - نعيم الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 17:35
أمريكا أعطت الضوء الأخضر لروسيا أن تقصف ايدلب وتتظاهر بأنها ترفض هذا العدوان لكي يطمإن المستهدفون وتكون الضربة قاضية تماما كما فعلو في العراق حين عزم الغرب الاعتداء عليه حينها ادعت روسيا أها ضد الضربة بينما لزمت الصمت حين نفذ العدوان ودمرت العراق ونجحت المآمرت مآمرت الشرق والغرب ضد المسلمين
3 - آدم الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 17:41
نسأل الله تعالى أن يؤمن أهلنا في سوريا في أرضهم و أولادهم و أموالهم إنه ولي ذلك و القادر عليه
4 - hinan الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 17:44
المدنيون المسلمون يموتون بقصف الطائرات بالعشرات و لا تسمع اي صوت مندد او تحرك لايقاف المجزرة، كان من مات عبارة عن فئران او ذباب، و لو مات مدني روسي او امريكي واحد تجد العالم كله يندد، ابسط تحرك من المسلمين حكومات و شعوب لا يوجد.
5 - تائب الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 19:42
اللهم احفظ ما تبقى من الاشقاء السوريين وارجعهم الى ديارهم سالمين والهمهم الصبر والسلوان في فقدان الاهل والديار واشدد من ازرهم حتى يتجاوزوا محنتهم وانتقم ممن اوصل سوريا الى هذا الخراب انك ولي ذلك والقادر عليه .
6 - حسين عمري الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 21:16
,اصبح الآن الأ مر مؤكدا..بشار وكفيلاه الروسي والفلرسي يدكون ادلب.سمعنا تهدبدات تصريحات ترمب،لاانه سيتدخل لمنع مجزرة جديدة بحق السوريين. لكنه حذر من مأساة انسانية.ان نفذ النظام وكفيلاه تهديدهما..وهاهي المجزرة ترتكب امام العالم المتمدن..امام هيئات دولية..ذنب الشعب السوري انه حلم خطئا بالكرامة.والخبز..نبرون كان ارحم من بشار..العرب اكتفوا بالتفرج فالشأن داخلي.بل منهم من يتمنى الادهى حتى لا بفكر شعبه ان يطالب يوما بالحرية و الكرامة..ارتاح درويش :قاتل قتالك لا مفر...سقطت جنبك.التقطني وأضرب عدوك بي،فأنت الآن حر.و حر و حر..لكم الله يا أهل ٱدلب (مع اعتذاري عن الأخطاء الواردة في شعر درويش)./
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.