24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  4. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

  5. طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مخاطر تحفّ الاقتصاد العالمي بعد 10 سنوات على الأزمة المالية

مخاطر تحفّ الاقتصاد العالمي بعد 10 سنوات على الأزمة المالية

مخاطر تحفّ الاقتصاد العالمي بعد 10 سنوات على الأزمة المالية

منذ عشر سنوات، انهار النظام المالي الأمريكي نتيجة استثمارات غامضة ومكونات مسممة للاقتصاد. اليوم، تحمل الأخطار التي تلقي بثقلها على الاستقرار الاقتصادي أسماء أخرى معروفة: الصين، انتشار الأسواق الناشئة، بريكست... ودونالد ترامب.

في السنوات التي تلت الأزمة المالية عام 2008 والتي تسببت بخسارة عشرات ملايين الأشخاص منازلهم وفقدان عشرات الملايين وظائفهم ودمرت ترليونات الدولارات من الثروات، استعاد الاقتصاد العالمي عافيته.

وتشير توقعات صندوق النقد الدولي إلى نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3,9 في المائة هذا العام والتالي؛ وهو ما يؤكد على متانة التعافي على مستوى العالم؛ لكن مع وجود الولايات المتحدة وسط نزاعات تجارية متعددة فإن تحديات تلوح في الأفق.

وحذر موريس أوبستفلد، كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي، من أن "خطر تفاقم التوترات التجارية الحالية... هو أكبر تهديد في المدى القريب على النمو العالمي".

وعبر أقوى البنوك المركزية في العالم، الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عن رأي مماثل محذرا من أن "تصعيدا في الخلافات التجارية العالمية يمثل خطرا مترتبا محتملا على النشاط الفعلي".

أمريكا أولا

منذ توليه مهامه في البيت الأبيض رافعا شعار "لنعيد إلى الولايات المتحدة عظمتها"، قلب الرئيس دونالد ترامب العلاقات التجارية رأسا على عقب، فشن هجمات لم تفرق بين الحليف والخصم.

وأحد أبرز أهدافه كان اتفاقية التبادل الحر لأمريكا الشمالية (نافتا)، الاتفاق الذي يعود إلى 25 سنة مع جيرانه كندا والمكسيك والذي وصفه بـ"المخادع" والكارثي" للولايات المتحدة.

وأصر ترامب على إعادة التفاوض على نافتا، وبعد أن باتت اتفاقية أخرى جاهزة عمليا، تسببت تصريحاته التي تنتقص من كندا، التي تعد أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، في إخراج المفاوضات عن مسارها.

وهاجم الاتحاد الأوروبي ووصفه بالمنافس، في وقت تواجه فيه بروكسيل المجهول فيما يتعلق ببريكست.

أما فيما يتعلق بالصين، فقد فرض ترامب مجموعة من الرسوم الجمركية العقابية للضغط عليها للقيام بتنازلات.

ويمكن أن تدخل حملته الشرسة ضد بكين مرحلة جديدة هذا الأسبوع، مع فرض رسوم على سلع تصل قيمتها إلى 200 مليار دولار.

وبدأت عواقب ذلك تتردد في ثاني اقتصاد في العالم، وإذا ما تصاعدت قد تؤثر على الاستثمارات والموردين والثقة.

الأزمة التالية

عندما انهار مصرف ليمان براذرز في 15 سبتمبر 2008، بدا حجم الكارثة واضحا؛ فقد استُثمرت مبالغ طائلة في أدوات مالية بالغة التطور قائمة على كذبة: رهون عقارية بفائدة منخفضة جدا لفترات طويلة سمحت للعديد من الناس بشراء منازل دون اعتبار قدرتهم على السداد.

ولكن عندما بدأ الاحتياطي الفيدرالي في رفع الفائدة في 2004، انهار البناء الورقي.

والآن بعد سنوات من فائدة عند صفر في المائة، فإن الاحتياطي الفيدرالي يرفع الفوائد مجددا. وخبراء "الركود الكبير" غير متأكدين متى ستتفجر الأزمة الكبيرة المقبلة.

وقال نيكولاس كولاس من داتا-تريك ريسرتش: "نستشهد بما قاله تولستوي، كل سوق جيد هو ذاته، لكن كل سوق يشهد أزمة، مختلف بطريقته الخاصة".

فأين مؤشرات التحذير؟

يسير الاقتصاد الأمريكي بكامل قوته، مع نسبة بطالة في مستويات تاريخية متدنية عند حوالى 4 في المائة، ولا مؤشرات على حصول تضخم فيما البورصة تخرق الأرقام القياسية.

وقانون دود-فرانك العائد لعام 2010، قام بحصر المخاطر وأجبر البنوك على الاحتفاظ باحتياطي نقدي كبير.

نتيجة لذلك، فإن "القطاع المصرفي هو الأكثر تنظيما اليوم بعد الخدمات"، حسب ستيف آيزامن، أحد خبراء المال الذين توقعوا فقاعة الرهن العقاري وتربّحوا منها؛ غير أن الاقتصاد يتعافى منذ عشر سنوات، والمؤكد هو أن أزمة أخرى مقبلة.

وقال آرون كلاين، الخبير حول القوانين في معهد بروكينغز: "لذا لا أعرف ما الذي سيسبب الأزمة المقبلة، لكني متأكد أنها لن تكون الزهور الهولندية ...ولا الرهون العقارية".

وتساءل إيان بريمير، الخبير في المخاطر السياسية من "يوريجيا غروب" ، ما إذا كانت القوى العالمية اليوم سترد بالفعالية نفسها كما في 2008 أو بعد هجمات 11 شتنبر الإرهابية.

وقال بريمر: "هناك فائض في الاستقرار السياسي في العالم حاليا للتعاطي مع أزمات اليوم"، وأضاف: "لكن فيما يتعلق بالأزمة المقبلة، فإني أقل ثقة".

* أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - سعيد الجمعة 07 شتنبر 2018 - 03:52
الاقتثاد العالمي نجاته هي المقاولة الصغري و المتوسطة. هي التي تخلق الثروة. هي التي تخلق فرص العمل من جميع النواحي. و قد شهدنا ذلك في اقتصادات عالمية ناشءة. و المغرب الذي يعيش وسط تنافس قوي حله الوحيد هو هذا الاتجاه. غير اننا نلاحظ تملص الدولة لتشجيع المبادرات الفردية لاشخاص همهم تطوير البلاد. فالدولة نفسها تربك المقاولة و تحيطها بقوانين و دفاتر تحملات كارثية و تشبع الشركات الكبيرة عبر اعفاءات غير ذي جدوي.
2 - hamza27 الجمعة 07 شتنبر 2018 - 03:58
il y aura une grosse recession en 2019 preparez vous. la crise de 2008 a beaucoup affectée le Maroc.
3 - mekkaoui moulay lhoussaine الجمعة 07 شتنبر 2018 - 08:16
الأمة تعيش أزمة علم ، الأزمة الاقتصادية جزء من المنظومة العلمية الحالية ، المنظومة العلمية الحالية منظومة على العلوم التجريبية او النظريات ، يجب على الجميع بصفة عامة والعلماء بصفة خاصة ان يقف الجميع وقفت تامل، يجب إعادة التأهيل للعلماء حتى يواكب التغيرات الكونية ، الأزمة الاقتصادية لم تبداء بعد ، باحث في المجال ، أنهيار على الأبواب؟
4 - سعيد الجمعة 07 شتنبر 2018 - 09:58
يتميّز نظام الاقتصاد في الإسلام عن غيره من الأنظمة الاقتصاديّة الأخرى لا يُشبه أنواع الأنظمة الاقتصاديّة الأخرى، مثل الاقتصاد الاشتراكيّ أو الاقتصاد الرأسماليّ؛ لأن نظام الاقتصاد في الإسلام يعتمد بشكل رئيسيّ ومُباشر على الشريعة الإسلاميّة في صياغة مبادئه وقوانينه وكافّة القواعد والتشريعات الخاصّة به. يرتبط بالأخلاق؛ أيّ يُحافظ على القيم الأخلاقيّة الإسلاميّة والصّفات الحميدة، وهي الصدق، والأمانة، ومُراعاة الحلال في كافّة الأنشطة الاقتصاديّة. يعدُّ الاقتصاد الإسلامي قريباً من الواقع؛ أيّ يهتم بطبيعة الحالة الاجتماعيّة والاقتصاديّة الخاصّة في الأفراد، ولا يعتمد على أيّة تقديرات أو خيالات غير حقيقيّة، كما هو الحال في الأنظمة الاقتصاديّة الأخرى. الاهتمام بالشموليّة؛ لا يهتمّ الاقتصاد الإسلامي بالأمور الماليّة والماديّة فقط، بلّ يهتم بالجوانب الأخلاقيّة والروحيّة التي تساهم في تحقيق كافّة الحاجات الخاصّة بالنّاس، مثل العمل الذي يُعتبر من ضروريات الحياة للحصول على السكن والتعليم والرعاية الصحيّة وغيرها. وهذا هو الحل للاقتصاد العالمي لكن الدول الغربية ارباحها كلها من الربا.
5 - ملاحظةظة الجمعة 07 شتنبر 2018 - 10:28
نحن كفئة تعيش تحت خط الفقر لا نكثرث لأزمة إقتصادية العالمية جدبدة أو حرب عالمية ثالثة لاننا أصلا نعيش أزمة إقتصادية مند إستعمار المغرب سنة 1956 منطرف ناهبين مال العام ولصوص الكبار وعصابات.
6 - ابو عبدالاله الجمعة 07 شتنبر 2018 - 10:57
حنا بعدا في المغرب ديالنا كولشي واكل اشارب اساكن حتى واحد ماكري كلشي كيتخلص احتى اللي شوماج كيتخلص خاصنا غير نعاونو البرلمانيين و الوزراء دياولنا باش احصلوا على التقاعد ديالهوم لانهم مساكين كيضربو تمارة امكينعسوش مساكين من جهة المواطن المغربي.
7 - مجيدو الجمعة 07 شتنبر 2018 - 12:08
هذه خِبرات تتكلم عن معانات الإقتصاد العالمي ،فلنستفد ونتمعّن في هاته التصريحات التي تضع يدها على جرح القوي المتزعمة للانضمة الرأسمالية الفاشلة.
8 - المغرب المغربي الجمعة 07 شتنبر 2018 - 13:26
الاقتصاد العالمي تعافى بفضل الحروب المفتعلة فقد بيعت جميع أنواع الأسلحة في ظرف قياسي وبالتالي الدول القوية هي من رفعت نسبة النمو العالمي أما الدول الفقيرة فزددات فقرا وحروبا..
9 - smail الجمعة 07 شتنبر 2018 - 13:51
ا لى صاحب التعليق 4 : داكشي علاش الاقتصادات العظمى هي ديال الدول الاسلامية. اخلينا من الهضرة الخاوية.كولشي كادخلو فيه الاسلام .gالك النظام الاقتصادي الاسلامي !!!
10 - مسخوط الجمعة 07 شتنبر 2018 - 19:40
Smail
و الله راك كتخربق جرب الاقتصاد المبني على الشريعة
الربا صفر. الي خون من خدام الدولة نقطع ليه يد. الحجر على السفهاء كتعرف اسي اسماعيل في الاقتصاد الاسلامي ما كاينش شي واحد يقدر يشري ساعة يد ب 600 مليون .........الخ
11 - حميدة السبت 08 شتنبر 2018 - 19:07
انهيار الدولار سيكون ضربة قاسمة للولايات المتحدة لن تقوم منها مجددا كما فعلت في أزمة 2008 ومعها سينهار النظام الاقتصادي الورقي المزيف والحل اللي عندو شي فرنك يمشي يحولو بسرعة الى عقارات أو ذهب ومايخليهش فالبنك
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.