24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

  4. الساعة "الإضافية".. من الجدل إلى الاحتجاج (5.00)

  5. دفاعا عن الجامعة العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مهاجرون يضيعون في متاهة الإجراءات البيروقراطية بألمانيا

مهاجرون يضيعون في متاهة الإجراءات البيروقراطية بألمانيا

مهاجرون يضيعون في متاهة الإجراءات البيروقراطية بألمانيا

"أنتظر، لكن شيئا لم يحصل"، فبعد ثلاث سنوات على وصوله إلى برلين، ما زال الشاب العراقي زيد الأحمد لا يعرف هل يستطيع أم لا البقاء بصورة دائمة في ألمانيا ويحاول الاندماج في مواجهة إدارة غارقة بالملفات.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، يقول هذا الشاب بلغة ألمانية ممتازة مصبوغة بلكنة عربية: "إنه لأمر محزن، لا أتمكن من العيش بهدوء".

يشكل زيد الأحمد (23 عاما) واحدا من مئات آلاف المهاجرين إلى ألمانيا والذين ما زالت ملفاتهم عالقة بعد سنتين أو ثلاث سنوات على وصولهم، وسط متاعب إدارة منهمكة منذ 4 سبتمبر 2015 حين قررت المستشارة الألمانية فتح حدود بلادها أمام طالبي اللجوء.

وقد اختار هذا الشاب العراقي في يناير 2017 المحاكم للطعن في قرار مكتب الهجرات واللاجئين الذي رفض طلبه للجوء في ديسمبر 2016 كونه اضطر لتولي النظر في ملفات أكثر من مليون مهاجر في 2015 و2016.

ومنذ ذلك الحين، ينتظر أن يبتّ القضاء في برلين في حالته.

وتنهمك المحاكم الألمانية بعدد طلبات المهاجرين المرفوضين أو الذين حصلوا على تصريح إقامة محدودة لمدة سنة واحدة.

وفي أواخر 2017، كان 372 ألف طلب في حالة انتظار للبتّ بها، أي أكثر بأربع مرات من 2016. ورفع 70 ألف ملف إضافي في الفصل الأول 2018، مما زاد كثيرا فترة البحث والتدقيق.

وذكرت المحكمة الإدارية في برلين، في تقريرها السنوي الأخير، أن "حوالى ثلثي الإجراءات الجارية في المحكمة الإدارية يعنيان بقانون اللجوء".

نوعية رديئة

يشار دائما إلى النوعية الرديئة لبعض القرارات التي اتخذها مكتب الهجرات واللاجئين منذ تدفق اللاجئين في 2015. وبأسف، قالت فيليتس بولات، النائبة عن الخضر (معارضة): "تم التعاقد مع أشخاص لم يكونوا مؤهلين" للقيام بهذه المهمة الدقيقة، حيث يتعين لا أكثر ولا أقل تحديد مصير أشخاص.

وأضافت هذه النائبة المتخصصة بمسائل الاندماج: "من وجهة نظر نوعية، كان بعض قرارات مكتب الهجرات واللاجئين سيئا".

والنتيجة أن أكثر من نصف (65،5%) قرارات مكتب الهجرات واللاجئين حمل على اللجوء إلى القضاء في الفصل الأول من 2018.

وفي انتظار أن ينكب القضاء على ملفاتهم، سمح بصورة مؤقتة للمهاجرين بالبقاء في ألمانيا. وقال زيد الأحمد: "كل ثلاثة أو ستة أشهر، يتعين عليّ تجديد الإذن بالإقامة".

وغالبا ما تكشف حياته اليومية عن عقبات وقيود على صعيد تأمين مسكن أو الوصول إلى سوق العمل.

إذن إقامة

وهو يتقاسم غرفة تقل عن 20 مترا مربعا مع اثنين آخرين من اللاجئين في منزل، مع مطبخ مشترك في الطابق العلوي.

ولا يأمل زيد الأحمد في العثور على شقة طالما لم يحصل على إذن بالإقامة للمدى البعيد. وقال: "يجب تبرير إذن بالإقامة فترة سنة على الأقل للحصول على الأوراق التي يطلبها المانحون".

ويحلم هذا الشاب، المولع بكرة القدم ويقلد في تسريحته المصري محمد صلاح، بالانضمام إلى تدريب مقدمي الرعاية؛ وهي وظيفة واعدة في ألمانيا التي يزداد فيها عدد المسنين وتفتقر إلى اليد العاملة في هذا المجال.

ومنذ وصوله، وعلى الرغم من القلق المتعلق بمستقبله، داوم على صف لاستقبال اللاجئين في ثانوية وحاول الحصول على مقابل مدرسي من شأنه أن يفتح له أبواب التعلم، والعمل في الوقت نفسه خلال الليل في مقهى.

وقد وجد حوالى 290 ألف لاجئ حتى الآن وظائف، كما تفيد إحصاءات وكالة العمل، وتراجع عدد الذين ما زالوا منهم يتلقون مساعدات من الدولة بنسبة 36% بين 2016 و2017.

وأضاف زيد الأحمد، الذي يحمل على جسمه آثار هجوم استهدف متجر العائلة في بلاده: "عندما وصلت إلى ألمانيا، لم تكن لدي أدنى فكرة عما ينتظرني، وما كان يهمني هو أن أهرب من العراق".

وخلص إلى القول مبتسما: "لكني أعرف، اليوم، أن مستقبلي هنا".

* أ.ف.ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - غير دايز.... الأحد 09 شتنبر 2018 - 08:22
تعالو تشوف البيروقراطية ديال بصح في بلادك...
هادوك مادويش عليهم....خدامين وكيعرفوا خدمتهم...
نعطيك مثال في البيروقراطية دبلادك :
واحد السيد أكثر من عام باش مزوج وملي سافر للبلاد فين مولودة زوجته يطلب النسخة الكاملة مالقاش فيها الحكم الذي يشير بلي هاد السيدة مزوجة.....ومشا سافر لمدينة أخرى لمحكمة الأسرة باش ياخد واحد الورقة يسمونها "ملخص الزواج" باش يرجع يسافر ويعطيهم هاد الورقة لكي يأخذ معه النسخة الكاملة وفيها حكم الزواج و....
خليني ساكت أحسن إرحم باباك..
2 - فريد الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:14
الالمان من الاصول الروسية مرة ملفاتهم 24ساعة .لازال الى يومنا هاذا المان من اصول روسية لا يتكلمون الا الروسية،ومعاهم جوازات المانية بدون امتحان لغة.
3 - مكرم الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:16
ألمانيا تساعد الكثير سواء لاجيئين أو دول وهذا ليس بالأمر السهل.
الإجراءات القانونية مع اللاجئين تتطلب وقت غالبا ما تأخذ أكثر من سنة حتى يتأكدوا من هويتك في أغلب الأحيان سلطات بلدك العراق لا تتعاون مع الألمان لكي لا يتم ترحليكم.نفس الشئ مع الكثير من طالبي اللجوء من بلدان آمنة.ليست هناك بيروقراطية بل هناك عدم تفاعل أو تجاوب للدول المصدرة للهجرة الغير شرعية.وألمانيا تتفاعل بإنسانية مادمت تدفع لك راتب شهري وسكن بالمجان من أموال دافعي الضرائب.
4 - فيصل الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:32
هؤولاء ليسو مهاجرين بل لاجئين! ولا ينطبق عليهم حتى وصف اللاجئين! بعد دخول الملايين من السوريين و الافغان و الافارقة الى المانيا بعد سنة 2015 ارتفع سهم اليمين المتطرف في بورصة الانتخابات لا لشء الا لان هؤولاء المسمون لاجئين ضيعو على المهاجرين، الذين يستقرون في المانيا منذ عشرات السنين فرصة تأكيدهم و دفاعهم عن فكرة أنه مندمجون فعليا في المجتمع الالماني. ان تصرافات اغلب هؤولاء تدعو الا التقزز بل القيء احيانا. انتقل هؤولاء الى المانيا و نقلو معهم امراضهم النفسية و عاداتهم الجاهلية و عدم احترامهم للقوانيين و الاعراف السائدة. نعم يا سادة! اطفال تتجول في الشوارع في منتصف الليل! موسيقى ساخبة صباح و مساء، حتى بعد ساعات المنع! عنف مدرسي! لا يعقل ان يجلس في الفصل المدرسي اطفال اعمارهم 10 سنوات مع شبان لاجئين يدعون انهم فقدو هوياتهم و ان اعمارهم لا تتجاوز 11 سنة، فيما ان لحاهم طالت! قد يقول البعض الا ان ظواهر مشابه موجودة قبل وصول هؤولاء في 2015 الا المانيا. الجواب عن هذا الاستشكال بسيط! ان الافراد الذين مارسو نفس الممارسات المشينة قبل 2015 من نفس العينة بل من نفس المجتمعات!
5 - حلم الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:39
لا يمكن للحكومة الألمانية ان تسرع في تحرير بطاقات الإقامة للمهاجرين او لاجئيين المسلمون والعرب ﻷنهم يقومون ببحث إداري وإجراءات البحث عن سجلهم العدلي وسوابقهم القضائية ناهيك عن الأمراض التي يحملونها بالإضافة لميولهم الإرهابي وعدائهم لدين المسيحي زيد وزيد.....
المانية كدولة الحق والقانون لا يمكن لها ان تعطي اوراق الإقامة لمجرمين وإرهابيين فارين من العدالة من بلدانهم الأم.
6 - يونس الرباطي الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:45
العراق وإيران والعديد من الدول العربية ابناءهم يدورون في حلقة مغلقة بجميع دول أوربا الغربية وهادا عيباً.لان العديد من الدول التي يأتي أصحابها لطلب اللجوء في أوربا دول غنية..للاسف الشديد
7 - hakim الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:53
لقوا ما بغو في المانيا ،بل لا يحترموا القانون الالماني ،اللاجئين العراقين و السورين و المغاربة ،و الافغان كاهم من طراز واخد ،مخادعون من الدرجة الاولى.
8 - حمودة اسبانيا الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:57
يينما بمحاكم و إدارات ووزرات المغرب

مئات الألاف من المسؤولين و مئات الألاف من الأشباح و هناك الملايين من الملفات متراكمة في الأرشيف
9 - الميلودي الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:27
خلاصة القول في آخر المقال... "وخلص الى القول مبتسما: لكني اعرف، اليوم، ان مستقبلي هنا...
10 - مواطن حر الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:47
فادا كان هذا المهاجر العراقي مر من مثل فهذه هي الإجراءات المعمول بها في الدول المتقدمة خوفا من تسلل بعض المندسين من بين المهاجرين من جميع بقاع الارض،حتى لا يتسلل الى المانيا ارهبيون او أشخاص قد سبق اعتقالهم في اوطانهم الام .
ويختارون من هم موءهلون للحصول على صفة لاجىء.
وليس مثل بلدي العزيز المغرب الدي اصبح يُستقبل مهاجرين غير شرعين ويقيمون في جميع مدن المملكة ، علما ان اكثر من 70%
منهم مقيمون بصورة غير شرعية والباقي حصلو على إقامة بدون التأكد من سجلاتهم العدلية في اوطانهم زيادة على انهم ليست لديهم اي مستوى تقلقي الا التسكع بالمدارات الطرقية والسرقة واحتلال مساكن الغير بدون حق والاتجار في جميع انواع المخدرات زيادة الدعارة ،فقوانين ألمانيا واضحة لحماية مواطنيها وحماية البلاد من اي عمل ارهابي.
11 - مراد القنيطري الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:50
ميركل أخطأت خطأً كبيييييراً عندما فتحت الحدود للاجئين. ألمانيا غير قادرة على استيعابهم و ليست في حاجة إليهم. الأفكار العنصرية و المتطرفة في تزايد. أثمنة السكن و كراء الشقق في ارتفاع مهول. العمل في السوق السوداء و بأجور ضعيفة في تزايد مخيف. نقص في رجال التعليم. المظاهرات العنصرية في شرق ألمانيا أصبحت رياضة شعبية...ميركل لازالت في الحكم بعد قرارها فقط لأن منافسيها ضعفاء. و الطامة الكبرى هو أنها قدمت مساعدات لشعوب لا يستحقون المساعدة أصلاً. فقد بدأوا في شتم و سب ألمانيا التي قدمت لهم يد المساعدة. حقيقةً أن من يقاتلون بعضهم و لا يرحمون بعضهم لا يستحقون ما قدمت لهم ألمانيا من تضحيات.
12 - مكرم الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:58
المذبوحة تضحك على المسلوخة.
كيف كيف في ألهوا سوا بلاد الأعراب
13 - Azro الأحد 09 شتنبر 2018 - 11:26
ألمانيا وأوروبا بصفة عامة ادارات الهجرة مملوءة باطنان من الملفات ومن المستحيل القرار فيها جميعا بعض المهاجرين يلجأون للمحاكم ارفع دعوى ضد إدارة الهجرة .
السؤال المطروح هل يمكن المهاجر رفع دعوى في المحاكم في الدول العربية بالضبط في الخليج؟؟
14 - hamidoo الأحد 09 شتنبر 2018 - 11:55
لا يكاد مخرب بلدانهم تطئ رجلاه ارض البلد المضيف حتى يصير حاذقا في اعطاء الدروس في القوانين ودروس في حقوق الانسان والتشهير ان الدولة التي استقبلته لا تراعي تطلعاته الشخصية واحلامه اثناء النوم واثناء اليقضة
اذا اكرمت الكريم مكلته ---اذا اكرمت اللئيم تمردى
15 - Anir الأحد 09 شتنبر 2018 - 12:23
الان اصبحت لديكم ملاحضات على المانيا.
خربو بلدانهم بايديهم ولجأو الى المانيا طالبيين النجده وقدم لهم اكثر مما يمكن تقديمه انسانيا ومع ذالك هناك من ليس موافق.
اذن ما عليكم الا الرحيل والعوده الى نقطه الانطلاقه
16 - Hafida الأحد 09 شتنبر 2018 - 14:01
C est le tribunal qui accepte ou refuse la demande de refuge. Comme il ya bcp de demandes et peu de juges il ya du retard au tribunal. Ils vont pas travailler un tps double ou engager des juges pr regler ce problème
17 - gtx الأحد 09 شتنبر 2018 - 14:04
المغرب لا يعاني من البيروقراطية اذا كنت صديق لمقدم قايد الوالي او حتى شاوش الوزير ملفك يمر بسرعة
18 - محمد الأحد 09 شتنبر 2018 - 15:19
كلمة ألمانيا ومفردة البيروقراطية شيءان متضادان .مكتب الهجرة واللجوء الالماني يبعث بطلب عن سيرة كل لاجيء الى بلده خصوصا وان العديد من الدواعش تسربوا اليها مع اللاجئين ولا يصله الرد من سوريا والعراق بينما تتعمد بلدان شمال أفريقيا التأخير في الرد.
19 - المزابي الأحد 09 شتنبر 2018 - 15:21
نحمد الله أن بلدنا المغرب لا يشبه ألمانيا. بلدنا المغرب ليس بيروقراطيا مثل ألمانيا. بالمغرب، الواسطة و دفع الرشوة يغنيك عن كل الإجراءات و يجعلك فوق القانون و الإجراءات.
20 - Yussef الأحد 09 شتنبر 2018 - 16:07
كنتاعتق ان المانيا متقدمة في خدمات الادارية . ولكن
21 - Marocains الأحد 09 شتنبر 2018 - 17:59
من هو الاجيء السياسي؟

هو ذلك الإنساس الدي كان يمارس السياسة
وأصبحت حياته مهددة بممارسة السياسة تم هرب إلى دولة لطلب اللجوء السياسي

طالبي اللجوء في ألمانيامن الشرق الأوسط
هم هاربين من الحرب الأهلية ولا علاقة لهم بالسياسة

و الهاربين من الحرب لهم الحق في الحماية المؤقة فقط
وبعد الحرب عليهم بالرجوع.

العراق لم يبق فيها حرب
سوريا الحرب قربت من نهايتها

الباقي حضوصه ضعيفة جدا للحصول على الإعتراف
وهم يعرفون جيدا دلك وهم يمثلون الأغلبية الساحقة90%


ليس كل من دفع الطلب سيحصل إعتراف

من بلاده فيها حرب توفر له الحماية المؤقتة
حينما تنتهي الحرب ستنتهي الحماية

المثبوعين سياسيا يجب عليهم أن يبرهنوا ( الدليل المقنع )

الباقي ليس سياسي ولا حض له و يضيع وقته في الإنتضار
لأن حضوصه صفر.
22 - So far from home الأحد 09 شتنبر 2018 - 22:57
مجمل الآراء لأناس يعيشون في المانيا تحمل حقد و كره للآخر و هاذا طبيعي لان اغلبهم كبروا و ترعرعوا في الدول المتخلفة قبل الهجرة الى المانيا و كانكم تصرفون على اللاجئين هناك . نصيحة لكم نقيوا رواحكم اولا و بركة عليكم غير الجحيم ديال عنصرية حفدة هتلر . اتكلم معكم لانني عشت في المانيا كطالب و اعرف مدا العداوة و الكره و البغض في اوساط العرب و ما يسمى بالمسلمين و الله المستعان .....
23 - Maroc1 الاثنين 10 شتنبر 2018 - 11:57
هل ألمانيا عنها فندق لجمع كل من يريد الهجرة

الأفغانيين
العراقيين
السوريين
الإيرانيين
الأفارقة

ملايين من الطلبات

95% منهم لا علاقة لهم بالسياسة يجربون حضهم فقط


الألمان ليسوا أغبياء حتي يقبلوا كل من هب ودب

هم يعرفون أنفسهم بأنهم ليسوا لا جئين ورغم ذلك يدفعون الطلب
ويشتكون من تأخر الجواب


أغلبكم ليسوا لا جئين
ومن يعرف أنه ليس متبوعا سياسيا وليس له دليل يقنع به قاضي اللجوء
فهو يضيع الوقت فقط في الإنتضار.

الألمان يخترعون الٱلات وليسوا بلداء يعرفون كل شيء

تضيعون 4 أو 5 سنوات من عمركم وأنثم تعرفون جيدا إنكم لستم لا جئين سياسيين
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.