24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | تقرير أممي: عبور البحر الأبيض المتوسط "أخطر رحلات العالم"

تقرير أممي: عبور البحر الأبيض المتوسط "أخطر رحلات العالم"

تقرير أممي: عبور البحر الأبيض المتوسط "أخطر رحلات العالم"

قال تقرير أممي صادر عن المفوضية السامية المكلفة بشؤون اللاجئين إن عبور البحر الأبيض المتوسط أصبح أخطر من أي وقت مضى بسبب الوفيات المسجلة في صفوف العابرين له الذين يسعون إلى الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وأشار التقرير، الذي حمل عنوان "رحلات يائسة"، إلى أن أكثر من 1600 شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا حتى الآن من العام الجاري، مبرزا أن أكثر أرقام الوصول تسجل في إسبانيا وإيطاليا واليونان.

ورغم أن التقرير سجل انخفاض العدد الإجمالي للأشخاص الذين يصلون إلى أوروبا، لكن معدل الخسائر في الأرواح ارتفع بشكل حاد، خاصة في صفوف أولئك الذين يعبرون من خلال البحر المتوسط، ونسبة منهم تنطلق من سواحل المغرب.

وكشف التقرير أن شخصا واحدا من بين 18 شخصاً عبروا إلى أوروبا، لقي حتفه أو فُقد وسط البحر الأبيض المتوسط بين يناير ويوليو 2018، مقارنة بشخص واحد من كل 42 شخصاً عبروا في الفترة نفسها في عام 2017.

واعتبر التقرير أن رحلات عبور البحر الأبيض المتوسط هي من أخطر الرحلات في العالم، مشيراً إلى أن "انخفاض عدد الأشخاص الوافدين إلى السواحل الأوروبية لم يعد اختباراً لمعرفة ما إذا كانت أوروبا قادرة على إدارة الأعداد، بل لمعرفة ما إذا كانت قادرة على حشد البشرية لإنقاذ الأرواح".

ودعت المفوضية الخاصة باللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الدول المعنية إلى اتباع نهج إقليمي واضح لإنقاذ الأشخاص المنكوبين في البحر المتوسط وإنزالهم من السفن؛ وذلك عبر زيادة فرص الوصول إلى مسارات آمنة وقانونية للاجئين، بما في ذلك عن طريق زيادة فرص إعادة التوطين وإزالة العقبات التي تحول دون لم شمل الأسر، مما يساعد على توفير بدائل لرحلات قد تكون مميتة.

كما أوصى التقرير الدول المعنية بهذا الوضع بمنح أولئك الذين يلتمسون الحماية الدولية إمكانية الوصول بسهولة إلى إجراءات اللجوء، وناشد الدول تعزيز آليات حماية الأطفال الذين يسافرون بمفردهم طالبين للجوء.

الإحصائيات التي قدمها التقرير أفادت بأنه "على طول مسار وسط البحر المتوسط، وقعت حتى الآن من هذا العام عشرة حوادث قُتِل فيها 50 شخصاً أو أكثر، معظمهم بعد مغادرتهم ليبيا. ووقعت سبعٌ من هذه الحوادث منذ يونيو".

أما على طول الطريق البحري من شمال إفريقيا إلى إسبانيا، فقد لقي أكثر من 300 شخص حتفهم هذا العام، بزيادة ملحوظة مقارنةً بعام 2017 حيث تم تسجيل 200 حالة وفاة طوال العام، وفق معطيات التقرير.

كما أشار التقرير الأممي إلى أنه في أبريل من هذا العام، عندما وصل أكثر من 1200 شخص إلى إسبانيا عن طريق البحر، ارتفع معدل الوفيات إلى حالة وفاة واحدة لكل 14 شخصاً.

وفي إسبانيا، ارتفع عدد الوافدين بنسبة 130 في المائة في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، حيث بلغ عددهم 27.600، منهم 23.800 عبر البحر، و3800 عبر البر، توفي منهم 318 إلى حدود يوليوز من هذه السنة، مقارنة مع 113 السنة الماضية.

ويحتل الرجال النسبة الأكبر من هؤلاء الوافدين إلى إسبانيا بـ 75 في المائة، بعدهم الأطفال بنسبة 15 في المائة، فالنساء بنسبة 10 في المائة، فيما كانت النسبة الكبيرة لجنسياتهم من غينيا بأعداد تصل إلى 3100، يليها المغرب بحوالي 2600 شخص.

وجاء الماليون في المرتبة الثالثة ضمن الوافدين إلى إسبانيا خلال الفترة نفسها بحوالي 2200 شخص، تلاهم الإيفواريون بحوالي 1200 شخص، ثم السوريون الذين هربوا من أجواء الحرب ووصلوا إلى إسبانيا عبر نقط مختلف من البحر الأبيض المتوسط، خصوصاً المغرب، بألف شخص.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - hassan الخميس 06 شتنبر 2018 - 07:17
نعم الكل يعرف دالك ان الارواح بالمئات سنويا ولكن ماهو الحل لا نقاد الا خرين من الموت في دالك المعبر .فسياسة القمع والطلم والفقر والبطالة والجهل ونهب ثروات البادان مستمرة والا مل وتحسن ألا وطاع مفقود لدى الكثير من الناس .زيادة على الحروب التي دمرت الكثير والتي سببها المصالح والسيطرة والنفود على الدول الافرقية لصالح الدول الغربية.وارى أن الاوطاع لن تتحسن في المستقبل القريب وانما ستزيد المعانات والا نقسام والخطوع للغرب بطريقة او اخرى .
2 - Hamid ch الخميس 06 شتنبر 2018 - 09:24
ومتى سنرى الأوربيين يهربون الى اوطاننا.
3 - MEKOUAR.BTA الخميس 06 شتنبر 2018 - 11:36
الحبل على الجرار .ستستمر محاولات العبور الى الضفة المغرية الاخرى . الدول الغربية - وبمعيتها كراكيزها من الحاكمين بامرهم في افريقيا وما يسمى بالعالم العربي - يصرون على بقائنا جياعا ومرضى ومتخلفين ومعتوهين ومخدرين وضائعين وتائهين وخاضعين ومذلولين ومضطهدين وصامتين.......وخذ ما شئت من هذه الاوصاف والاعراض المرضية التي اصبحت حكرا علينا من دون سكان الارض اجمعين . والحمد للذي لا يحمد على مكروه سواه .
4 - رشيد الخميس 06 شتنبر 2018 - 11:46
هناك حملة الان في المدن الشمالية المغربية... القصر الكبير العراءش طنجة... فكل القاصرين يعبرون بالمءاااات.. القصر الكبير وحدها قالولي اكثر من 400 قاصر لجؤو الى بلاد العدل والمساوات.. لما تتواجد الزودياكا في المياه الدولية يتم مناداة الشرطة الاسبانية وطبعا ياتون وينقذوهم فيرحل بالقاصرين الى مراكز الاواء، طبعا على نفقة الامم المتحدة.. يتعلمون في المدارس في بضع سنين تستفيد منهم اسبانيا في جميع مقاطع العمل.. اسبانيا التي نخرتها الشيخوخة.... المستقبل مستقبلهم
5 - جزائري الخميس 06 شتنبر 2018 - 21:13
انا جزائري اعيش في السويد وبمانني سمعت بان الجزائر افضل من السويد سوف احاول الحرقة في الاتجاه المعاكس.....فتوى رواها ولد عباس الدي اتحداه ان ينكر ان ابناؤه تخلوا مؤخرا عن جنسيتهم الجزائرية .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.