24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | استطلاع: سياسة ترامب أكثر ما يخيف الألمان

استطلاع: سياسة ترامب أكثر ما يخيف الألمان

استطلاع: سياسة ترامب أكثر ما يخيف الألمان

أظهر استطلاع للرأي في ألمانيا أن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي أكثر ما يدخل الخوف في نفوس الألمان.

وحسب الدراسة الموسعة بعنوان "مخاوف الألمان" ونشرت نتائجها اليوم الخميس في برلين فإن أكثر من ثلثي المستطلعة آراؤهم (69%) ينتابهم خوف كبير من أن تجعل سياسة ترامب العالم أكثر خطورة.

وجاء خوف الألمان من أن تتسبب أزمة اللاجئين في أعباء أكبر من طاقة السلطات الألمانية في المركز الثاني في ترتيب مخاوف الألمان؛ حيث أبدى 63% من المستطلعة آراؤهم مخاوفهم من ذلك.

وعبر نفس العدد من الألمان عن مخاوفهم من تزايد التوترات بين الألمان والأجانب الذين يعيشون في ألمانيا بسبب تزايد أعداد الأجانب. استطلع معدو الدراسة التي أجريت بتكليف من شركة R+V للتأمين آراء 2300 ألماني بدءا من سن 14 عاما.

وعلق مانفريد شميت، الباحث في العلوم السياسية بجامعة هايدلبرج الألمانية، على الدراسة قائلا: "لم يكن هذا الاستطلاع سياسيا بهذا الشكل من قبل" مشيرا إلى أن المخاوف الشخصية لم تتربع في استطلاع هذا العام على قمة المخاوف.

كما أيد خبير العلوم السياسية الألماني المخاوف من سياسة ترامب وقال إنها محقة لأن الرئيس الأمريكي يتسبب على المستوى الدولي في قدر هائل من الهوجائية وزعزعة الاستقرار.

ويحلل شميت دراسة "مخاوف الألمان" منذ عدة سنوات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - فرحات السبت 08 شتنبر 2018 - 04:36
سياسة الانحطاط والقضاء على ما تبقى من الدول العربية
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.