24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  2. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  3. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  4. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | منظمة تنتقد رفض "النهضة الإسلامية" المساواة في الإرث بتونس

منظمة تنتقد رفض "النهضة الإسلامية" المساواة في الإرث بتونس

منظمة تنتقد رفض "النهضة الإسلامية" المساواة في الإرث بتونس

انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش رفض حزب "النهضة" الإسلامي والغالبية البرلمانية في تونس الإصلاحات الاجتماعية التي اقترحتها لجنة رئاسية وتنص على المساواة في الإرث.

واقترحت لجنة الحريات الفردية والمساواة في يونيو الفائت إصلاحات اجتماعية، منها إلغاء تجريم المثلية الجنسية والمساواة بين الرجل والمرأة في الإرث. وواجهت هذه المقترحات رفضا شديدا من قبل منظمات دينية.

وأعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي منتصف غشت الفائت تقديم مشروع قانون للمساواة في الإرث للبرلمان.

وقال رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني، أواخر غشت في تصريح لفرانس برس، إن حزبه "سيناضل من أجل إعطاء المرأة حقها في الميراث"، ولكن في إطار الدستور.

وأوضح الهاروني أن حزبه ينتظر النص الصحيح لمشروع القانون ليتخذ موقفه.

وفي بيان وقعه الهاروني أكد مجلس الشورى "التمسك بنظام المواريث كما ورد في النصوص القطعية في القرآن والسنة، وعبرت عنه مجلة الأحوال الشخصية"؛ القانون الذي ينص على أن الرجل يرث ضعف ما ترثه المرأة.

وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان الخميس "إن الرفض الرسمي الذي جاء في 26 غشت 2018 من حزب النهضة، أحد الأحزاب السياسية الرئيسية في تونس، لمبادرة رئاسية لإقرار المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في الميراث، يشكّل ضربة لحقوق المرأة في البلاد".

وقالت آمنة القلالي، مديرة مكتب تونس في هيومن رايتس ووتش، إن "رفض حركة النهضة لهذا المقترح هو بمثابة خيانة لحقوق التونسيات"، منددة بـ"بيانات غير محددة" للحزب متعلقة بموقفه من المساواة في الميراث.

وأضافت القلالي أن "رفض حركة النهضة لهذا المقترح يعيق كذلك تصدر تونس لمكانة ريادية في هذا المجال في العالم العربي"، داعية "التقدميين في النهضة إلى أن يطالبوا بوضع حد لهذه القرارات الرجعية التي لا تنتصر لحقوق المرأة".

وينص مشروع القانون المقترح من قبل الرئيس التونسي على أن تكون المساواة مبدأ عاما مع إمكان ألا يعتمدها المواطنون لأسباب دينية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - Ex ben الجمعة 07 شتنبر 2018 - 01:32
الكل يريد الوصول على ظهر المرأة ، ديرو ا سيدي استفتاء ديموقراطي من مع القانون ومن ضده !!!
2 - عزيز الجمعة 07 شتنبر 2018 - 01:36
لماذا هذه المنظمات قلما تتحدث أو توصي بإصلاحات اقتصادية بينما تركز جهودها في تدمير ما تبقى من الأخلاق و القيم...
3 - هبتكاني الجمعة 07 شتنبر 2018 - 01:46
إذا كانت تونس تعتبر نفسها دولة إسلامية فهناك أية صريحة بخصوص الإرث (للذكر مثل حظ الإنثيين) وإن كانت العكس فكل شيئ مباح لها وسلام
4 - ملاحظ مر من هنا الجمعة 07 شتنبر 2018 - 01:49
جاء الاسلام غريبا و سيعود غريبا ، عندما رخص لجمعيات حليقات الرؤوس في دول المغرب العربي فالقادم اسواء ،خصوصا المغرب و تونس ، لاحظوا معي انكم لن تجدوا ولا واحدة تغطي شعرها ، ولا واحدة فيها راءحة الجمال فقط غربان بشعر منتوف ، تشماءز النفوس عند النظر اليهن .
5 - عبداللطيف المغربي الجمعة 07 شتنبر 2018 - 01:53
تونس البلد الصغير.منبع مصائب الامة العربية.فمنها خرج ما يسمى ( بالربيع العربي ).الذي خرب دولا واسقط ارواحا عديدة.وشتت اسرا.فمنذ الملحد بورقيبة وتونس الصغيرة تلعب ادوارا شيطانية تعتقد انها ستأخذ الريادة من دول عرببة اكبر منها.اليوم انهت تونس جميع مشاكلها الاجتماعية من فقر وامية وتخبط سياسي.لتتفرغ لشرع الله بدعوى المساواة.مع ان الله خالق الذكر والانثى سوى بينهما.اما هذه المنظمة اامشبوهة فأناشد جميع الدول الاسلامية ان تقاطعها وتغلق مكاتبها.فأية وقاحة ان تتدخل هذه المنظمة في دين يعتنقه اكثر من مليار انسان.وفي كل الأحوال سيصيب الخراب نونس الصغيرة مستقبلا....وما ربك بغافل عما يفعله الظالمون.صدق الله العظيم.ويمهل ولا يهمل يا شياطين تونس الصغيرة.
6 - mosi. الجمعة 07 شتنبر 2018 - 02:01
ايات الارث واضحة و محكمات..كلنا نتفق ان اياث الارث لا جدال ولا تأويل فيها..فهي قطعية..
لكن هل الاسلام يتوقف على ايات الارث...
في الجاهلية لم تكن المرأة ترث..بل كانت تورث..كان اذا مات احدهم وترك زوجة يحق لأخيه او احد من عائلته ان يرثها اما يبقيها ضمن حريمه أو يبيعها...
اتى الإسلام فأحدث ثورة لصالح المرأة..الزوجة و الابنة والاخت..و جعلهن يرثن مع الرجال...
بجعل القرآن الكريم الرجال قوامون على النساء..فرض الله على الرجال ان يصرفوا على نسائهم..رغم ان الآية هناك من فسرها تفسيرا اعم بأن أوجب على الاخوة النفقة على اخواته البنات الى ان يتزوجن وإن لم يتزوجن يبقين تحت نفقات الذكور الى ان يمتن...
عنذما نطالب بإبقاء آية الإرث كما هي فيجب ان تبقى ما يرتبط بها من قوامة الرجل على المرإة في الشرع...
اما و ان الوقت الحاضر الرجل يجبر زوجته ان تقتسم معه مصاريف البيت..( دون ان نسمع من يصرخ بوجوب تطبيق آية الرجال قوامون على النساء..).. فإنا شخصيا ارى ظلما بينا و واضحا و إحتقارا و إذلالا و إستغلالا بئيسا للمرأة في المجتمع الحالي...والله سبحانه وتعالى قال..يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي فلا تجعلوه بينكم..
7 - الوسن الجمعة 07 شتنبر 2018 - 02:02
لكم ربكم ولنا ربنا اين هي الحرية والعدالة والحقوق الفردبة والهوية التي يجيب أن تحترم النهضة لا تمثل الا شريحة عريضة من التونسيين تقول لا لتشىريع تقاسم الإرث بين الجنسين بالتساوي . الشعب يريد عمل وحقوق وعدالة وكرامة ....أما مسألة الإرث فقومو باستفتاء شعبي والنتيجة ستكون الرفض أن كانت هناك ديمقراطية حقيقية .
8 - ولد حميدو الجمعة 07 شتنبر 2018 - 02:19
قضية المساواة في الإرث لم تطرح حتى ايام بورقيبة و بنعلي اللدان اعطيا للتونسيين الحرية في صوم رمضان ام لا
9 - ايهم الجمعة 07 شتنبر 2018 - 02:49
على المراه الاستعداد للشغل.ودفع 50%من مصاريف البيت. حينها ستحن المراه الى الوقت الدي كان فيه الزوج رب البيت ويحميه.كما هو الشان في امريكا الان
10 - khalid الجمعة 07 شتنبر 2018 - 02:59
pour repondre au numero 5 qui dit que l islam est apparu incognito et va disparaitre incognito en se basant sur le coran. alors tu es entrain de justifier ce qui se passe comme quelque chose deja prevu et destine d avance. donc ca sert a rien de se battre et critiquer cette situation actuelles du monde musulman pueisque dieu a voulu que ca soit comme ca. reflechit a ce que j ai dit et tu vas retrouver ta raison
11 - [email protected] الجمعة 07 شتنبر 2018 - 03:02
قال تعالى : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ) ، هذه ثلاث حالات للإرث ، المتغير فيها هو عدد الإناث، والموجوذ في كل هذه الحالات ولم يذكر هو الذكر، في الحالة الأولى : وجود ذكر وأنثيين ، نصيب الذكر هو حظ الأنثيين ، في الحالة الثانية : وجود ذكر مع أخواته الإناث (ثلاث إناث فما فوق) نصيبهن من الإرث هو ثلثا التركة، والذكر لوحده يأخذ الثلث، الحالة الثالثة وجود أنثى واحدة مع أخ واحد ، نصيب الأنثى في هذه الحالة هو النصف ، أي أن الحالة الوحيدة التي يكون فيها نصيب الأنثى كنصيب الذكر هو في حالة أن يكون الوارثان أخ وأخت. الفقهاء لم ينتبهوا إلى وجود الذكر في كل الحالات فاأخذوا الحالة الأولى وعمموها على كل الحالات، (وإن كانت واحدة فلها النصف) فهموا منها أن المورث إن ترك بنتا وحيدة فنصيبها هو نصف التركة، طيب ماذا عن النصف الآخر ؟ قالوا يكون من نصيب عم البنت الوارثة وأولاده، هذا فهم غير صائب، البنت الوحيدة ترث كل التركة مثل الذكر الوحيد
12 - Amal الجمعة 07 شتنبر 2018 - 03:15
انا امرأة محجبة والحمد لله رب العالمين. لا اريد مساوات مع الرجل في الإرث. اريد تطبيق شرع الله. ولااريد أي جمعية تتكلم باسمي انا المرأة المسلمة. احترم الرجل ابي زوجي ابني جدي خالي عمي....... لا اقارن نفسي بالرجل لأنه خلق رجل وانا امرأة لاوجوده لمخلوق ثالث . يا اما رجل أو أمراء. والسلام عليكم.
13 - حسين الجمعة 07 شتنبر 2018 - 04:04
إذا كانت الأغلبية الساحقة من التونسيين والتونسيات غير مؤمنة بأحكام الإسلام وبنصوصه القطعية التي لا تقبل الاجتهاد حيث لا اجتهاد مع النص فهذا يعني أن الكلام عن تونس كبلد مسلم يبقى لا معنى له خصوصا إذا كان الفرد التونسي ينشد الحرية الفردية في معناها الواسع كالعري والمثلية والزواج خارج احكام الشرع والسنة النبوية وما يترتب عنه من انتشار ظاهرة الاطفال الطبيعيين ، مما يجعل من الأحكام الشرعية كوابح حقيقة ، تؤرق حياة ونفسية كل تونسي مستلب بالثقافة الغربية ومتخل عن هويته العربية والإسلامية باسم الحداثة والتطور والتشبه بالغرب رغم بعده عن الديموقراطية والتقدم العلمي والرقي الاجتماعي والاقتصادي في اطار السيادة والاستقلالية السياسية التي يتمتع بها الغرب ، وبالتالي يبدو أن سياق الطرح من أعلى سلطة في تونس جاء كمخرج للتنفيس عن معظم التونسيات وابنائن من حكم الأحكام الشرعية التي لم تعدن جهرا تؤمن بها .
قد يكمن المشكل الحقيقي في عجز للحكومة التونسية في خلق الثروة والرفاه لدى التونسيين وليس البحث عنها بعد موت أحد الآباء وربط اسبابها بالدين،
ربنا لا تجعل مصيبتنا في ديننا .
14 - أمازيغ مراكشي الجمعة 07 شتنبر 2018 - 07:00
الإخونج و السلفيين و الإسلاميين عامة يريدون أن يستمر الظلم و سحق المرأة و يختبؤون وراء الشريعة...الشريعة التي فيها ظلم أو تخلف و تعيق تطور شعوبنا يجب التخلص منها. نعم للمساواة في كل شيء.
15 - متتبع الجمعة 07 شتنبر 2018 - 08:17
انا لا ادري لم كل هذه الضجة حول الارث رغم ان القرآن نفسه تضمن نصوصا قطعية تنعلق بقطع يد السارق وجلد الزاني ونصوص أخرى حول نساء الرقيق او ما يسمى بما ملكت أيمانكم وهي نصوص لم تعد مطبقة اصلا في جل المجتمعات الاسلامية.
16 - Fassi الجمعة 07 شتنبر 2018 - 09:50
إلى المعلق رقم 3 ياسين آش كاتخربق أظن أنك لم تدرس الدين الإسلامي أو أنك من الملحدين.
راجع دروسك قبل أن تتهجم على دين الإسلام.
(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين).
الإسلام كرم المرأة أكثر مما كرمها الغرب واتفاقياته الدولية كاتفاقية سيداو.
هل أنت أحسن من رجاء جارودي الذي دخل الإسلام.
الله يقول: (لكم دينكم ولي دين).
الله يهدي ما خلق وصافي.
17 - الرحمني الجمعة 07 شتنبر 2018 - 10:02
هل تستطيع هذه المنظمة انتقاد منظومة الارث عند اليهود. بحيث لا ثرت الانثى لا النصغ ولا الربع
18 - ابو رضوان الجمعة 07 شتنبر 2018 - 10:14
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. اهل الارث هو الذي كان سببا في تخلف الدول العربية والاسلامية؟؟؟ انكم تريدون فقط تنصير وتفكيك الامة وهذا هو هدفكم
19 - محمد غفلان الجمعة 07 شتنبر 2018 - 10:31
اليوم الارت الشرع ليس بقانون قابل للتغيير فالشرع تانت لا يحتاج الى اجتهاد او تاويل او استفتاء هدا امر مفروغ منه الرءيس التونسي بالغ في تدخله في التحريض على مخالفة حكم الله فليتحمل وزره
20 - مواطن مغربي الجمعة 07 شتنبر 2018 - 10:32
حركة النهضة وحركة الإخوان المسلمين في المغرب(pjd) وجميع حركات الإسلام السياسي تحاول أحيانا تحت الضغط أن تعطي الانطباع بأنها تساير الواقع والعصر لكنها في النهاية تعود لطبيعتها المتطرفة الداعشية المتزمتة. ليس في القنافد أملس.
21 - Alamo9anaa الجمعة 07 شتنبر 2018 - 10:50
المساواة في الارث. اي مخالفة نص قرآني صربح وواضح...يسمى عندكم اصلاحات اجتماعية! اللهم ثبتنا على دينك
22 - tounsi الجمعة 07 شتنبر 2018 - 11:07
JE DIS BIEN POUR TOUS LES MAROCAINS DE LAISSER LA TUNISIE TRANQUILLE ;VOUS PORLER BEAUCOUP DE LA TUNISIE ET VOUS OUBLIER CE QUI CE PASSE DANS VOTRE PAYS;EST CE QUE VOUS AVEZ OUBLIER QUE UNE MINISTRE A VOLUT DEFONDRE AL ATHAAN:ALLAHOU AKBAR
23 - سعيد الجمعة 07 شتنبر 2018 - 11:12
الريادة في هذا المجال ههههع وهل الريادة تقتصر على الاجتهاد التغيير في النصوص القطعية للقرآن فالريادة تكون في التقدم التكنولوجي والاكتفاء الداتي ولكن إخواننا التونسيون لا يريدون الحروج من جلباب بورقيبة و قائد السبسي اللذي نشك في آنتمائه الديني فمهمى يكن فلن يفلح أصحاب تغيير نصوص القرآن في طرهاتهم ما دامو رجال تونس موجودين ومنظمة هومانروش على المحك مع المسلمين
24 - hassan الجمعة 07 شتنبر 2018 - 11:12
فتح النقاش في قضية المساواة في الإرث بالمغرب يعد تخلفا وتراجعا إلى الوراء، لأن مسائل و قضايا الإرث في الإسلام حسم فيها القرآن الكريم بنصوصه الواضحة و القطعية والتي لا تقبل التأويل .
25 - abdou الجمعة 07 شتنبر 2018 - 12:05
ثار المسلمون وعلماؤهم "الأجلاء" من النجف,الأزهر الزيتونة والقرويين ضد إلغاء الرق والعبودية في القرن العشرين بضغط من السلطات الاستعمارية على أساس وجود نصوص قطعية الدلالة والثبوت المرتبطة بالرق. آخر الدول التي ألغت الرق هم الدول المسلمة. سوق "دكة العبيد" القريب من مكة أغلق في الستينيات من القرن الماضي. هناك الكثير من النصوص التي تجاوزها الزمن ولكن ظلامية بعض العقول لازالت تتشبث بها من قبيل قطع الأيدي الرجم الجلد إرضاع الكبير شرب بول البعير تزويج الصغيرة وتفخيذ الطفلات إلى آخره من الخزعبلات
26 - lily الجمعة 07 شتنبر 2018 - 12:12
Bravo la tunisie Bravo la femme tunisienne !!
27 - Mhamed.kali الجمعة 07 شتنبر 2018 - 14:32
الذي غير شرع الله هو الفقه العباسي الموروث الذي يقدمه الشيوخ كأنه من الله.
فقد قزم الوصية و جعلها غير سارية للعدل بين الورثة. و قد خالف هذا الفقه في هذه النقطة كل الفرق المذهبية الأخرى.

القانون التونسي و الإسرائلي أقرب لكتاب الله من القوانين الموروثة عن بني العباس. فهما يعطيان للوصية قيمتها العليا كما نص كتاب الله "من بعد وصية يوصي بها أو دين".
فمن أراد أن يطبق لفقه العباسي فله ذلك، و من أراد العدل بين أولاده (ابن فقير،ابن مريض، ابن غني ..) فله ذلك كما أمر الله في كتابه.

المشكل الكبير عندنا هو هذه المرويات المسماة أحاديث و ما أحدثته من أديان جديدة يكفر بعضها بعض.

وفقك الله تونس ... و نحن اللاحقون.. فقط مسألة وقت.
28 - حسين الجمعة 07 شتنبر 2018 - 15:32
هناك الكثير من الناس ومن المعلقين من يعتقد أن كل إنسان مؤمن يؤمن يالله بكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره هو إنسان متخلف ومتزمت بينما كون كل إنسان غير مؤمن هو إنسان متفتح ومتحضر وهذه هي قمة التخلف والبعد عن كل ماهو فكري وما يرتبط بالعقل والأخذ بكل ما يمت بالجهل والكراهية والحقد والعدوان والعنف ،
أن تكون إنسانا ملحدا فهذا شأنك وأن لا تؤمن بأي معتقد فهذا أمرك ، بحيث لا اكراه في الدين ، لان اي تهجم على الاسلام كدين سماوي من طرف بعض ابنائه يمكن ان يكون عنوانا على ضعف الشخصية والاحساس بالانهزامية امام ضعف المسلمين كما يمكن ان يكون ردا لا شعوريا بمحاولة صاحبه الانسلاخ من واقع مرير تعاني منه الإسلامية وبالتالي تقمص شخصية المتمرد على ثوابت الأمة وعقيدتها ، .لامثال هؤلاء يمكن القول انه لن ترضى عنهم اليهود ولا النصارى ،كونهم اشخاص مستلبون يعيشون حالة شواذ فكري لأنهم غير مسلحين بالعلم والمعرفة ونتاج حالة نفسية مهزوزة.
أتحدى أحدا من هؤلاء أن يشكك في الهلوكوست أو يتوفه بشيء من الكلام الغير المفهوم عن اعلان إسرائيل دولة يهودية .
أنها السنطيحة .
29 - anas الجمعة 07 شتنبر 2018 - 18:18
فالتقم هيومن رايتش ووتش بحكم تونس اين هي استقلاليه القرار ما هذا العبث
30 - وليد الجمعة 07 شتنبر 2018 - 23:23
اخوتي فقط اربع حالات يرث الرجل اكثر من المرأة . وعشرات الحالات ما تساويه او ترث اكثر منه .وارجعوا الى الحالات التي ترث المرأة فيها اكثر من الرجل . الواحد فينا امام الخلوي 25 ساعه في 24 ساعه . وما يستطيع يبحث عن مسأله تخص امر دينه . والكفار بيعرفوا اكثر منا في ديننا وبيضحكوا علينا . الامر واضح الكتاب والسنه بين ايدينا وبكره ميتين ةعند ربنا موقوفين .كم الواحد فينا بدوا يعيش 100/200 سنه وبعدين في القبر مدمولين .طيب القبر كم رح نبقى فيه 1000/ 2000 الله اعلم اذا" عمر قبرك وجهزو احسن تجهيز لان المده فيه اكثر من الدنيا يا معلم. وسلامتكم.
31 - سعيد السبت 08 شتنبر 2018 - 14:22
نطالب باستفتاء حول تطبيق الشريعة الاسلامية وشكرا
32 - سعيد السبت 08 شتنبر 2018 - 15:12
عبدو 25 الشريعة صالحة لكل زمان ومكانة.
ان كنت لاتؤمن بها فلا تتكلم في تفاصيلها
33 - ادريس الرامي السبت 08 شتنبر 2018 - 17:42
التونسيون وأخص النساء بالذكر لأنهن متعطشات للمال لا يكترثون لحكم الله ولسن راضيات به ويرون أن هيومن رايسووتش تهتم لأمرهم أكثر من ربهم في حين أن الله سبحانه وتعالى لم يخفى عليه رأي هذه المنظمة ولا غيرها وقال عز من قائل ودو لو تكفرون كما كفرو فتكونون سواء وقال في سورة أخرى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعو هذا هو الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.