24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الإمارات تراهن على إنشاء فريق رواد فضاء وطني (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "وعاشروهن بالمعروف" .. حملة للحد من الطلاق

"وعاشروهن بالمعروف" .. حملة للحد من الطلاق

"وعاشروهن بالمعروف" .. حملة للحد من الطلاق

أطلق الأزهر الشريف بمصر، السبت، حملة بعنوان "وعاشروهن بالمعروف" للحد من نسب الطلاق بالبلاد.

وتعد تلك ثاني خطوة أزهرية خلال 3 أشهر؛ لمواجهة هذه الظاهرة اللافتة بالبلاد، التي تشير إحصائيات رسمية إلى ارتفاع أعدادها.

وأعلن الأزهر اليوم في بيان إطلاق مركزه الإعلامي ومركزه العالمى للفتوى الإلكترونية، حملة بعنوان "وعاشروهن بالمعروف"، للتوعية بأسباب الطلاق ومخاطره، وطرق العلاج بهدف الحد من ارتفاع معدلات الطلاق، مدعما إياها بفيديوهات قصيرة في هذا الصدد.

وأوضح البيان أن شيخ الأزهر، أحمد الطيب "وجه بالنزول إلى أرض الواقع والبحث عن حلول ناجحة وواقعية للقضايا الملحة كما هو الحال بالنسبة لقضية ارتفاع معدلات الطلاق، خاصة بين حديثي الزواج"، دون التطرق لاحصائيات.

وفي يوليو الماضي، أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر (رسمي) ارتفاع أحكام الطلاق وانخفاض عقود الزواج في العام 2017، مشيرةً أن أغلب القضايا بسبب "الخلع".

وبلغ عدد أحكام الطلاق النهائية 9364 حكما عام 2017، مقابل 6305 حكماً عام 2016، بزيادة قدرها 48.5٪ من جملة الأحكام.

وفي أبريل الماضي، أطلق الأزهر الشريف للمرة الأولى وحدة، تحت عنوان "لم الشمل"، تهدف لمواجهة ظاهرة انتشار الطلاق، استطاعت لم شمل 350 أسرة آنذاك قبل أن يفترقا.

ومنذ بدء مصر تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي تحت إشراف صندوق النقد الدولي عام 2016، ارتفع معدل التضخم إلى مستويات قياسية، مما انعكس سلبا على أسعار السلع والخدمات، وأحوال المواطنين المعيشية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - الشقيقة ديال الطلاق الأحد 09 شتنبر 2018 - 04:53
حنا فالمغرب العيالات دايرين الطلاق تجارة مربحة. الى تزايدتي معها تگوليك سكت ولندير ليك طلاق الشقاق. والمشكلة سواء طلقتي أنت المرأة أو طلقاتك هي راك مخلص مخلص. أنا بصراحة قريت حتى عييت كتب الدين في باب الطلاق معمري لقيت طلاق للشقاق. كاين الطلاق العادي عندما يطلق الزوج زوجته، وكاين طلاق الخلعي عندما تطلق المرأة زوجها وفي هذه الحالة ترد المرأة المهر لزوجها، لأنها هي من أنكرت العشرة الزوجية. طلاق للشقاق تيبان ليا شي تخريجة دالفقهاء لإرضاء الجمعيات النسائية ولترويض الرجال وباش يكرهوهوم في الزواج. سبحان الله تاياخدو من كتاب الله لي بغاو وتيرفضوا لي مابغاوش. گاليك مؤمنين هادو راه أفعال بنو إسرائيل. "أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض"
2 - بن عمر الأحد 09 شتنبر 2018 - 08:52
9364 حالت طلاق في مصر في سنة 2017 وعدد سكانها 90 مليون والمصريين منزعجون .
100.000 (ماءة ألف) حالت طلاق في المغرب في نفس السنة 2017 ، المصدر وزارة العدل والحريات ، وعدد سكان المغرب 34 مليون ، وليس هناك اي إزعاج والدنيا هانية !
3 - sam الأحد 09 شتنبر 2018 - 11:09
. sa reste la derniere solution
4 - أنس طنجاوي الأحد 09 شتنبر 2018 - 12:08
في الغرب الحل هو لي طلق يمشي للتجنيد الاجباري.
5 - مغربي محلل الأحد 09 شتنبر 2018 - 12:55
على جمعيات حقوق المرأة أن تقوم بتوعية المرأة بأن الحياة الزوجية تفرض عليها حقوق الزوج كما يفرض على الزوج حقوق المرأة وأن تحافظ على أسرتها، هناك حقوق و واجبات. أما حاليا نرى بأن أغلب هذه الجمعيات تحرض المرأة على زوجها وتزرع فيها حب الأنانية والإبتزاز، والنتيجة مشاكل وصراعات تافهة تأدي إلى الطلاق والعزوف عن الزواج.
6 - مغربي حر الأحد 09 شتنبر 2018 - 12:59
ان لم تريدوا المعاشرة بالمعروف والمودة وتتبع دين الله وسنة رسوله (صلي الله عليه وسلم) اتبعوا الغرب واعقدوا بالعقد المدني خارج نظام الزوجية واتبعوا النزوات والشهوات واطماع الدنيا وستحاسبون علي كل شيء يوم القيامة.
7 - moha azghar الأحد 09 شتنبر 2018 - 16:08
الطلاق في المجتمع المغربي بلغ دروته والسبب هو عصيان الزوجة لزوجها وتخطي الخط الاحمر للشريعة الاسلامية.هل الجمعيات الاتي تشجع النساء على رفع شكايات كيدية ضد ازواجهن يفقهون شيئا في شرع الله، متى كانت العصمة في يد المرأة حتى اصبحت الان تحت دريعة الطلاق للشقاق.التحايل ضد شرع الله نتيجته ما نراه الان والقادم أسوأ ان استمر الوضع هكدا. ما الفائدة من عقد جلسات الصلح لاتتعدى دقائق. الصلح ينبغي ان يعقد بين افراد الاسرة لتنقاد الاطفال الضحية اما اللجوء الى القضاء فوالله مايزيد الطين الا بلة.
8 - غيور على المرأة الأحد 09 شتنبر 2018 - 17:21
السلام عليكم تعليقي بسيط جدا ..أنظرو حال الغرب الآن صديقين يعيشان يلدان يقع مشكل يفترقان لن تستطيع الصديقة وليست الزوجة ان تسترجع حقها ولو طارت نعزة !!!! لأن الغرب في حالات الطلاق والمطالبة بالحقوق لابد من وثائق تثبت الزوجية والباقي اننا هو علاقة عابرة "تقدر تصدق وتزوجو رسميا " و"تقدر متصدقش وتكب لمرا عَل كرشها لما " مع العلم فالغرب ممكن تلقا مساعدة من الدولة واضح يمكن ...
9 - ourahou zaid الأحد 09 شتنبر 2018 - 19:45
avec les procédures actuelles du divorce qui ne prennent en considération que les lamentations de la femme qui est devenue trop exigeante et feneante sans aucun respect pour son mari ni pour sa famille .
ceci aggravé par les contraintes financières
très limités du mari il est préférable de rester loin du problème et tenter le concubinage comme les pays non mesulmans, malgré ses risques.
quoi que le mari face il ne peux jamais satisfera sa femme dans le contexte actuel.
enfin le chaumage ,le coût de la vie l egoisme de la femme et l ignorance de part et d autre enflames les problèmes conjugaux .
10 - أستاذ الإجتماعيات الاثنين 10 شتنبر 2018 - 02:00
هل نحن الرجال فقط المطالبون بالمعروف و الصبر على الزوجات، هن أيضا مطالبات بمعاملتنا بالمعروف و بالعطف و الصبر علينا.
كلنا بشر، رجال و نساء، كلنا بنا عيوب، بعضها يمكن إصلاحه بالإرادة
و بمساعدة الطرف الآخر، و بعضها لا يمكن إصلاحها أو التخلص منها، و تشكل هويتنا و من نكون، لأننا كائنات ناقصة غير كاملة.
مشكلتنا في المجتمع المغربي، أننا إما نهول من الزواج و سلبياته، مما يجعل الكثيرين في حالة عزوف عنه، و إما نستهتر به و نبخس من قدره و نعتبره مجرد علاقة حب رومنسية، خيالية كما في تفاهات و حماقات المسلسلات المدبلجة، أو أنه ممارسة للجنس الحلال، مما يجعله مستباح سهل للمراهقين
و الشباب السذج و السطحيين !!!!!!
الزواج أكبر من ذلك بكثير، الزواج أعباء و مسؤولية، تتطلب تعاون طرفين، رجل و إمرأة، على مواجهة صعوبات الحياة، طرفين يساند كل منها الأخر
و يدعمه في الأوقات الجيدة و العصيبة، هو حياة مشتركة مبنية على قيم : الإحترام و الصبر و التآزر و التفاهم و الحوار، حينها فقط يكون الزوجين مؤهلين نفسيا و أخلاقيا لتأسيس أسرة و تربية الأطفال.
فهل المتزوجان عندنا في المغرب يعاملان بعضهما على أساس هذه القيم؟
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.