24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟ عدد المشاركين : 22249
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. زيارة بوريطة إلى واشنطن تؤكد ثبات الموقف الأمريكي من الصحراء (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | "حسابات البقاء" تُفشل سيناريوهات عزل الرئيس الأمريكي ترامب

"حسابات البقاء" تُفشل سيناريوهات عزل الرئيس الأمريكي ترامب

"حسابات البقاء" تُفشل سيناريوهات عزل الرئيس الأمريكي ترامب

تمر إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بأسوأ حالاتها نتيجة تصاعد حدة الاتهامات الموجهة لكبار مساعدي حملته الانتخابية؛ حيث تم منح قاضي التحقيقات "روبرت مولر" صلاحيات واسعة للكشف عن حجم التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة. وفي هذا السياق، لم تنجح سياسة "ترامب" للضغط على مسئولي التحقيق لإيقاف الإجراءات القانونية التي يتبعها القضاء تجاه كبار مساعديه المتورطين في القضية، بل قد تم توثيق تدخلاته في شهادات مساعديه، سواءً في التحقيقات القضائية أو جلسات الاستماع بمجلس الشيوخ، وهو ما قد يضعه تحت طائلة القانون بتهمة عرقلة العدالة. وهو ما يوحي بحالة الارتباك التي تعيشها الإدارة الأمريكية الحالية، خاصة مع إصرار المؤسسات الأمريكية الرئيسية -ممثلة في أجهزة: الاستخبارات، والكونجرس، ووزارة العدل، ومكتب التحقيقات الفيدرالية- في الكشف عن حقيقة التدخل الروسي في الانتخابات، وحجمه، في حال ثبوته.

مقدمات الأزمة:

بدأت الأزمة بصدور تقارير من أجهزة الاستخبارات الأمريكية تفيد بوجود تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بهدف دعم المرشح الرئاسي وقتها "دونالد ترامب"، وهو ما دفع الكونجرس لطلب التحقيق في الأمر من قِبل وزارة العدل، وقد حاول "ترامب" إيقاف التحقيقات في القضية، حيث طلب ذلك مباشرة من وزير العدل "جيف سيشنز" الذي تربطه به علاقة شخصية، ولكنه رفض وتنحى عن القضية، وقام بتكليف نائبه "رود روزنشتاين" بمتابعة القضية، وأوكل "روزنشتاين" القضية إلى قاضي التحقيق "روبرت مولر"، ومنحه هو وفريقه صلاحيات واسعة للكشف عن أي جرائم قد يكون لها تأثير على قضية التدخل الروسي، وتؤكد اعترافات مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI) "جيمس كومي" في جلسة استماع بلجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ محاولات "ترامب" لإغلاق القضية؛ حيث اتُّهم "ترامب" بمحاولة إعاقة العدالة عندما طلب منه التخلي عن التحقيق الذي يُجريه مع مستشار الأمن القومي السابق "مايكل فلين".

وقد يواجه "ترامب" تهمًا بمحاولة عرقلة العدالة والتدخل في تحقيقات القضاء، وهو ما يُمكن أن يُسرِّع من إجراءات عزله من خلال أعضاء الكونجرس، وذلك في حال ثبوت الاتهامات، ومن ثم يمكن القول إن هذا يتوقف بشكلٍ كبير على ما سيُقدمه "مولر" من تقارير وإثباتات، سواءً في تهمة التواطؤ مع الروس أو عرقلة العدالة.

وفي هذا السياق، تصاعد الجدل حول احتمالات عزل "ترامب" من منصبه في حال ثبوت الاتهامات الموجهة ضده، خاصة بعد اعترافات محاميه الشخصي "مايكل كوهين" بانتهاك قوانين تمويل الحملات الانتخابية؛ إذ أقرَّ "كوهين" بشراء صمت امرأتين كانتا على علاقة بـ"ترامب" خلال الحملة الانتخابية، وهو ما يستدعي الكشف عن حجم المبالغ التي دفعها لهما، ومصدرها، وتأثير ذلك على سير الانتخابات، لا سيما وأن "كوهين" أكد في التحقيقات أن ذلك قد تم بطلبٍ من "ترامب" آنذاك، وذلك خوفًا من انتشار معلومات تسيء إليه كمرشح.

استراتيجية "مولر":

اعتمدت استراتيجية "مولر" للتحقيق في القضية على سياستي: عقد الصفقات، والتحقيقات المكثفة مع دائرة "ترامب" الضيقة، وذلك بهدف الوصول إلى المعلومات الكاملة الخاصة بالقضية، وهو ما يمكن توضيحه فيما يلي:

1- عقد الصفقات: اتبع "مولر" سياسة الترغيب للحصول على المعلومات من دائرة "ترامب" الضيقة، حيث عقدت وزارة العدل العديد من الصفقات مع مساعديه ومستشاريه للإدلاء بمعلومات تفيد التحقيقات مقابل عدم التعرض للسجن لفترات طويلة، أو الإعفاء من قضايا أكبر مثلما حدث في الصفقة المبرمة مع "مايكل فلين" مستشار "ترامب" السابق للأمن القومي، والذي اعترف بالكذب على مكتب التحقيقات الفيدرالية حول محادثاته مع السفير الروسي السابق في واشنطن "سيرجي كيسلياك"، وذلك مقابل تخفيض حجم الاتهامات الموجهة ضده.

2- التحقيقات مع المقربين: من جانب آخر، يسعى "مولر" لتأكيد التهم عن طريق توجيه الاتهامات للدائرة المحيطة بـ"ترامب" تمهيدًا للوصول إليه لاحقًا؛ حيث اشتملت القضية على استجواب "جاريد كوشنر" مستشار "ترامب" وزوج ابنته مرتين في الكونجرس، والتحقيق مع "مايكل فلين" مستشار "ترامب" للأمن القومي سابقًا، و"آلن وايسلبرج" المدير المالي لمؤسسة "ترامب"، والذي تم منحه حصانة للإدلاء بتفاصيل حول محامي "ترامب" الخاص الذي دفع الرشوة الخاصة للمرأتين اللتين كانتا تدعيان إقامتهما علاقة مع "ترامب"، و"بول مانافورت" رئيس الحملة الانتخابية الخاصة بـ"ترامب" والذي تم التحقيق معه بتهم احتيال وتهرب ضريبي وذلك بهدف الضغط عليه للإدلاء باعترافات حول علاقة "ترامب" بالروس، و"مايكل كوهين" محاميه الخاص في ثمانية تهم متعلقة بالاحتيال واختراق قانون تمويل الحملات الانتخابية، و"ريك جيتس" نائب مدير الحملة الانتخابية، ومستشاره للسياسة الخارجية "جورج بابادوبولوس" الذي قد يواجه في 7 سبتمبر المقبل حكمًا بالحبس لمدة 6 أشهر بعد اعترافه بتضليل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية الموكل لهم التحقيق في التدخل الروسي.

وأثارت سياسة "مولر" عدم رضا الدائرة المحيطة بالرئيس "ترامب"؛ حيث طالب محامي "ترامب" الخاص من وزير العدل "سيشنز" إقالته وإنهاء كافة التحقيقات المتعلقة بالقضية. فيما أشارت التقارير الواردة من الكونجرس إلى سعي بعض النواب الجمهوريين الداعمين لـ"ترامب" لإقالة نائب وزير العدل الذي عين "مولر" ومنحه صلاحيات واسعة، كما سربت بعض الصحف أنباء عن قيام "ترامب" بإصدار قرار لإقالة "مولر" في يونيو الماضي، بيد أنه تراجع عنه بعد تهديد المستشار القانوني للبيت الأبيض "دونالد ماكجان" بالاستقالة في حال إصراره على تنفيذ القرار. ومن الجدير بالذكر أن "ترامب" قد ادعى أن هذه التسريبات ليس لها أي أساس من الصحة.

سيناريوهات محتملة:

يرتبط رسم السيناريوهات المحتملة لهذه القضية بعدة أمور، منها: مدى قدرة "لجنة مولر" على الصمود أمام تهديدات "ترامب" ودائرته المقربة لإغلاق التحقيق في القضية، وموقف أعضاء الحزب الجمهوري من القضية، خاصة في حالة إثبات الاتهامات، فيما يرتبط الأمر الثالث بحجم المقاعد التي سيحصل عليها الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس. وفي هذا الإطار يمكن الإشارة إلى ثلاثة سيناريوهات محتملة وذلك فيما يلي:

1- البقاء في السلطة: ويتمثل في استمرار "ترامب" في السلطة، وهو ما يعني تجاوز كافة المشكلات المحيطة به، واستكمال مدته الرئاسية، بل وقد يصل الأمر إلى خوضه انتخابات عام 2020 أيضًا. ويستند هذا السيناريو إلى تحليلات ترى أن "ترامب" سياسي غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة، ولا يمكن أن تنطبق عليه قواعد السياسة العادية؛ حيث عانى من العديد من الفضائح الكفيلة بالقضاء على مسيرة معظم السياسيين، كما أنه قد واجه العديد من التحديات مثل الانتخابات الداخلية للحزب الجمهوري، وصولًا للانتخابات العامة التي وقف ضده فيها أعضاء بارزون من حزبه مثل عائلة "بوش".

كذلك لم يتدرج "ترامب" يومًا في المناصب، سواءً على مستوى الحزب أو الدولة وولاياتها، ولكنه جاء مباشرة من عالم المال والأعمال إلى السياسة، ويُعد ذلك بمثابة التحدي الأبرز الذي استطاع تجاوزه، خاصة بالنظر إلى قوة منافسته "هيلاري كلينتون" التي خدمت في المؤسسات الأمريكية المختلفة، إضافة إلى وقوف المؤسسات والرأي العام والإعلام ضده بسبب خطاباته وتصريحاته الشعبوية التي أثارت حالة من الجدل، سواءً في الداخل أو الخارج، وقد يمنع تحقق هذا السيناريو اعترافات العديد من مساعدي "ترامب" بالتواصل مع الروس في الانتخابات، واختراقهم تمويل الحملات الانتخابية، فضلًا عن تأكيدهم للاتهامات الموجهة لـ"ترامب" بعرقلة العدالة.

2- إجراء محاكمة لاحقة: فيما يتمثل السيناريو الثاني في استكمال مدته الرئاسية، على أن تتم محاكمته بعد خروجه من البيت الأبيض، ويستند هذا السيناريو على طول مدة الإجراءات القانونية التي تتبعها المحاكم الأمريكية، والتي يُمكن أن تستغرق عامين كما حدث في حالتي "أندرو جونسون" عام 1869، و"بيل كلينتون" عام 1998، إضافة إلى المذكرة الصادرة عن مكتب الاستشارات القانونية بوزارة العدل عام 1973، والتي تخلص إلى عدم إمكانية أن يكون الرئيس الأمريكي عُرضة للاتهام والمحاكمة الجنائية خلال فترة حكمه، وقد تم تأكيد هذه المذكرة بإعادة نشرها مرة أخرى عام 2000، وهو ما يعني أنه لا يزال معمولًا بها، خاصة أن الولايات المتحدة لم تشهد مسبقًا تعرض أي رئيس لاتهامات جنائية في السلطة.

3- تكرار نموذجي "جونسون" و"كلينتون": حيث يمكن أن يحدث تكرار لنموذج الرئيسين "أندرو جونسون" عام 1869، و"بيل كلينتون" عام 1998، ويرتبط تحقق هذا السيناريو بتمكن الحزب الديمقراطي بالفوز بأغلبية مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل. ويُمكن للديمقراطيين في حال فوزهم بأغلبية مجلس النواب (وهو متوقع بدرجة كبيرة) اتخاذ إجراءات العزل التي تتطلب أغلبية بسيطة (50%+1)، ومن ثم إحالته لمجلس الشيوخ الذي يلزمه موافقة الثلثين، لذا لا يُمكن للديمقراطيين وحدهم استكمال إجراءات العزل؛ حيث يسيطرون على 49 مقعدًا فقط من مقاعد مجلس الشيوخ فيما يتطلب استكمال إجراءات العزل 67 مقعدًا، وهو ما استفاد منه "أندرو جونسون" و"بيل كلينتون"، حيث لم تستكمل إجراءات عزلهما لعدم اكتمال النصاب المطلوب من الأصوات في مجلس الشيوخ.

ويُمكن أن يُقدِم الحزب الديمقراطي على هذه الخطوة مُقرًّا من البداية بعدم جدواها نتيجة عدم توفر النسبة اللازمة لتمريرها، وذلك لإحراج أعضاء الحزب الجمهوري أمام ناخبيهم، ولإثارة الرأي العام ضد الحزب الجمهوري وسياساته، وكذلك ضمان الإبقاء على "ترامب" بغرض مواجهته منكسرًا في انتخابات 2020؛ حيث يُمكن أن يميل الحزب إلى التعاطي مع رئيسٍ منكسِر يسهل الفوز عليه في انتخابات 2020 الرئاسية أفضل من تنحية "ترامب" وصعود أسهم مرشح جديد عن الحزب الجمهوري في الانتخابات القادمة.

ختامًا؛ يُمكن ترجيح السيناريو الثاني لاعتبارات تتصل بولاء الكثير من أعضاء الحزب الجمهوري لـ"ترامب"، إضافة إلى عدم إقدام الحزب على هذه الخطوة، خاصة أن الاتهام المثبت الآن يتعلق بخرق قوانين تمويل الحملات الانتخابية، وهو ما قد يعصف بسمعة الحزب الجمهوري نفسه، سيّما وأنه على أبواب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر من هذا العام إضافة إلى انتخابات عام 2020 الرئاسية.

*مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - أستاذ الإجتماعيات الاثنين 10 شتنبر 2018 - 01:22
في "المدينة المجنونة" لا يمكن أن يكون عمدتها عاقلا، و إلا إنهارت جدرانها
و تمرد سكانها المجانين !!!!!!!!
"المدينة المجنونة" يناسبها العمدة المجنون "دونالد ترامب".
العيب ليس في ترامب، العيب في ديمقراطية الحزب الجمهوري و طريقة إختياره لمرشحيه على أساس القوة الإقتصادية لا على أساس الخبرة السياسية، هذا أولا، و ثانيا العيب في الشعب الأمريكي، الذي أثبت إنه واحد من إثنين : شعب غير واع و يمكن خداعه بمرشح يميني عنصري، أو شعب غير مكترث لمصير بلاده و لا يشارك في الإنتخابات بشكل فعال، مما يترك الباب مفتوحا للمتطرفين و رعاة البقر من الحزام الإنجيلي لإختيار من سيسير البلاد. و في كلتا الحالتين النتيجة كارثية، على الولايات المتحدة الأمريكية و على توازنات القوى العالمية.
2 - Senator Ahmed الاثنين 10 شتنبر 2018 - 01:24
Trump have a lot of problems with his party, media, assistants in his administration with dimocrat party.

for foreign affairs, he opened war with traditional partners like china mexico canada and eu. but he will winn in the end. because he is power. if yiu have money you re power
3 - Promoroccan الاثنين 10 شتنبر 2018 - 01:50
واش بصح تاتسناو رأيس امريكي يعزل!؟
ليس عصر ولا معطيات "نيكسون" في فضيحة "واتر كيت"..
الدول و الحكومات و الأنظمة الفاشلة دائما لا تتجاوز احلامها عتبة انتضار ما سيقع.. و لا يمتلكون اي مفتاح ولا يقررون و لايملكون اختيار نوع فطورهم , بلدي او رومي؟..
و يفطرون فطور رومي "فيه للحم" بلهلا يكزيهالهم.
4 - Azro الاثنين 10 شتنبر 2018 - 01:59
كل ما يدور في كواليس السياسة في امريكا هو الصراع الدائر بين الحزب الجمهوري الدي يعتمد فقط على المال والحزب الديمقراطي الدي يعتمد عَلى الاعلام و الدكاء،ترام لن يزيح عن السلطة ولا خوف عليه لان أغلبية مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري.
5 - WORLD الاثنين 10 شتنبر 2018 - 02:23
في ظرف عامين شفنا بان السيد الرئيس دونالند ترامب ارعب جميع دول العالم الخامس وحتى الصنديد ناصر الزفزافي ايقظ العديد من الشعوب الكادحين والمظطهدين والمحرومين من ابسط حقوق في العيش الكريم .
6 - عادل ابو العدالة الاثنين 10 شتنبر 2018 - 02:56
تدخل روسيا ساعد على فوز ترامب بالرغم من ان هيلاري حصلت على 3 ملايين صوت اكثر من ترامي في الاصوات الشعبية و ترامب لا عقل لا فكر لا صدق و الشيء المنطقي ان يعزل بعد الانتخابات النصفية في تشرين الثاني .
7 - Adilusa الاثنين 10 شتنبر 2018 - 03:21
روبرت مولر special counsel أي مستشار خاص معين من قبل الكونرس و ليس قاضي تحقيق.
8 - mohammed الاثنين 10 شتنبر 2018 - 03:40
You clearly dont understand . Even republicans will vote to impeach trum
9 - مجلوق فنيويورك الاثنين 10 شتنبر 2018 - 04:02
الله وحدو هو لي عارف كيفاش هدي تكون نهاية ترامب?
10 - Abdellah dhaissi الاثنين 10 شتنبر 2018 - 04:04
أحلام العصافير!!!!ترامب يعزل!!!الدولار يعيش أحلى أيامه!!!الإقتصاد بخير!!!القدس عاصمة لإسرائيل!!!!ترامب ستكون له ولاية تانية رغم جنونه فالشعب الأمريكي المختلط لا يهمه سوى الدولار فقط!!!!!!!!!
11 - عبدو الاثنين 10 شتنبر 2018 - 07:01
بالنسبة لرؤساء امريكا كل رئيس يأتي لينفذ شغل الكنجريس هذا خلق القاعدة لضرب الروس في أفغانستان الاخر جاء لردم العراق والآخر خلق داعش ليدمر سورية ترامب جاء ليخلق الفوضى في الخليج من حرب على اليمن إلى الحرب على قطر للتحضير لحرب بين الخليج وإيران لنقل سفارة اليهود الى القدس وسيحضر رئيس اخر لإتمام المسرحية
سبحان الله
12 - مواطن الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:48
لست خبيرا في السياسة . و لكن من خلال تتبعي للمسار السياسي الأمريكي ، استنتجت أن لا ديمقراطية في أمريكا . بل هناك الألة الأمريكية في الظل و تسير البلاد و تختار الرئيس الذي يناسبها حسب الضروف الإقليمية . و الإنتخابات و المحاكمات و التحقيقات ماهي إلا مسرحية لتضليل الرأي العالمي . الألة الأمركية تختار رؤساءها بالتسلسل التالي : رئيس مشاكس-رئيس مسالم - مشاكس - مسالم ... : جورش الأب مشاكس - بيل كلينطون مسالم - بوش الإبن مشاكس - أباما مسالم - ترامب مشاكس ... و أتوقع أن يفوز ترامب برئاسة ثانية .
13 - ملاحظ الاثنين 10 شتنبر 2018 - 11:55
مخطأ من يظن ان ترمب يمتل نفسه هو تيار صاعد في أمريكا والغرب بصفة عامة الْيَوْمَ من يريد ان يكسب الانتخابات في الغرب شي واحد يمكنه من ذللك هو معاداة الأجانب والإسلام بصفة خاصة ترمب عرف من أين تاكل الكتف زِد عَل دللكً انه قام بتخفيض الضرااب الامر الدي ليس بالهين الكفيل بإعادة انتخابه مرات عديدة اتتصورون ان يتم طرد السخي بالعكس سيتم تكريمه .
14 - ملاحظ تتمة الاثنين 10 شتنبر 2018 - 13:03
11:55
مخطأ من يظن ان ترمب يمتل نفسه هو تيار صاعد في أمريكا والغرب بصفة عامة الْيَوْمَ من يريد ان يكسب الانتخابات في الغرب شي واحد يمكنه من ذللك هو معاداة الأجانب والإسلام بصفة خاصة ترمب عرف من أين تاكل الكتف زِد عَل دللكً انه قام بتخفيض الضرااب الامر الدي ليس بالهين الكفيل بإعادة انتخابه مرات عديدة اتتصورون ان يتم طرد السخي بالعكس سيتم تكريمه بولاية تانية حت ادا راد تعديل الدستور حت يبق حاكما أبديا لامريكا لا مشكلة لديه هو بنفسه قال (لو انني قمت برمي شخص ما وسط الشارع العام لدي محبيين مجنونين سينتخبونني) لكن الدي سيقع من بعد ترامب هو تفاقم عجز الميزانية الامريكية بسبب خفظ الظريبة مما سيودي بالمؤسسات الااتمانية ال خفظ تنقيط الولايات المتحدة مما سيودي لا محالة ال أزمة اقتصادية عالمية كبري1
15 - AHMED الاثنين 10 شتنبر 2018 - 17:18
ومايهمنا نحن من ذلك،الا اني ارى الفارق الشاسع بين منظومة الحكم في الدول الديموقراطية ومنظومة الاستبداد في دولنا العربية،رئيس اقوى دولة ومهما اديه من سلط يتعرض للمساءلة والمحاكمة،لا لشئ الا انه يحكم مواطنين وليس رعايا او عبيد مثلنا،مواطنين اختاروه عن طواعية لخدمتهم ويوما ينحرف عن وظيفته تتم مساءلته وحتى محاكمته،لهذه البلدان مؤسسات دستورية مستقلة بعضها عن البعض كل واحدة تشتغل على وظيفتها ولا يمكن لمؤسسة اخرى او شخص آخر ان يؤثر عليها مهما كانت سلطته.اما نحن فكل شئ في يد شخص واحد وحتى الانفاس التي نتنفسها برضاه وموافقته.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.