24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | مسؤول أممي: أزمة تطرق أبواب الاقتصاد العالمي

مسؤول أممي: أزمة تطرق أبواب الاقتصاد العالمي

مسؤول أممي: أزمة تطرق أبواب الاقتصاد العالمي

حذر مسؤول يعمل لدى منظمة الامم المتحدة، من وضع الاقتصاد العالمي قائلا، إن "الاقتصاد العالمي أصبح أكثر هشاشة وضعفا، على نحو متزايد".

وقال "بيرغيوسيبي فورتوناتو"، مسؤول الشؤون الاقتصادية في مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" في حديث صحفي: "رغم مرور 10 سنوات على أزمة ليمان براذرز عام 2008 (أعلن إفلاسه حينها)، من الواضح أن الأسواق العالمية لم تتعلم أي درس من الأزمة المالية".

وأضاف: "من الصعب العثور على أساس الانهيار المالي الذي بدأ في 2007. وخلال هذه السنوات العشر، يبدو أن هناك اعتقاد واسع النطاق بأن العديد من المشاكل الهيكلية التي تسهّل حدوث الأزمة، لا يمكن تغييرها".

وتابع: "تم تطبيق سلسلة من اللوائح للحد من نفوذ البنوك، لكن من الواضح أنها ما تزال غير فعالة".

كان صندوق النقد الدولي، حذر، الشهر الماضي، من تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، لأسباب عدة أبرزها سياسات الحمائية التجارية التي تنتهجها الولايات المتحدة.

الاقتصاد الأمريكي

وبشأن الوضع الحالي للاقتصاد الأمريكي، أشار"فورتوناتو" إلى تقرير حديث للبنك الوطني الأمريكي، حذر من الركود الاقتصادي.

وقال: " يحذر هذا التقرير من احتمال حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، إلى جانب حدوث فجوة ضيقة بين تكاليف الاقتراض قصيرة وطويلة الأجل".

كما أوضح أن التقرير يشير أيضا، إلى تزايد المخاطر (الاقتصادية) بسبب سياسات الحمائية الاقتصادية، التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفرضت الولايات المتحدة منذ ماير الماضي رسوما وجمارك على واردات من الصين والاتحاد الأوروبي وتركيا، بهدف خفض العجز التجاري مع تلك البلدان والمناطق.

وفي هذا الشأن، حذر "فورتوناتو" من أزمة اقتصادية ممثالة (لعام 2008)، قائلا: "الأزمة تطرق الأبواب".

"سياسات الانتعاش الاقتصادي الحالية في الولايات المتحدة غير كافية، لم يتم تحديد هذه السياسات بشكل جيد، ونرى الآن مثالاً على اقتصاد هش، وخلال السنوات المقبلة، قد تكون هناك أزمة (اقتصادية) أكثر خطورة مما كانت عليها عام 2008".

الاقتصاد في أوروبا

وأعطى " فورتوناتو" صورة محبطة للاقتصاد الأوروبي؛ "إذا نظرت للاقتصاد الأوروبي، سترى سيناريو أكثر سوءا من الولايات المتحدة، السياسات الإصلاحية في أوروبا تتقدم ببطء".

وأشار إلى تقرير أصدره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، العام الماضي، يذكر أنّ السبب الأكبر لهذا البطء في تحقيق الانتعاش الاقتصادي، هو "حزمة السياسات الاقتصادية التي وقعتها دول الاتحاد الأوروبي".

وزاد: "لا توجد توقعات بالتفاؤل على المدى الطويل، لوجود أسباب سياسية ودول مثل إيطاليا تدعم الأسواق المعادية لليورو".

كما أرجع استمرار البطء في الانتعاش الاقتصادي الأوروبي، إلى "عدم التوصل إلى نتيجة سياسية واضحة في المفاوضات حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)؛ ما يؤثر سلبا على الأسواق الأوروبية".

وختم قائلا: "مع كل يوم لا تنتهي فيه مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تلحق ضررًا بالغًا بالأسواق الاوروبية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - سرمد الحق الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 05:03
الأزمة الإقتصادية المقبلة ستكود قاسية جرارة لبعضها و لما حولها و ستسير بالإقتصاد العالمي المتسلسل إلى صدمات لا توصف و تركيا اليوم تعتبر دليلا في التعثر رغم مزاعم قوة اقتصادها ، إن دلك اليوم القادم سيشهد لما بعده في التغيرات الإقتصادية المهولة ، قد تنهار فيه الأوراق المالية لتصبح و العدم سواء بسواء ، قد تنشب على اثره حروب الأسبقية و التنازع ، قد يرجع الناس الى الدهب و الفضة كمقوم اقتصادي تبادلي سليم ، و قد هده لا تعني امكانية عدم واقعية الحدث بل تعني تكاثر أو تناقص الآثار المدمرة أما مواقعت دلك اليوم و ما يترتب عنه قادم لا محالة .
2 - سرمد الحق الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 07:26
أزمة اقتصادية جديدة يعني دخول العالم في ركود خطير قد لا يتعافى بعده أبدا إلا بنظام اقتصادي جديد كلية ، قد تتهاوى فيه الأوراق المالية لتصبح و العدم سواء ، قد تعود فيه الشعوب و الدول لدهب و الفضة كأساس و مرجع إقتصادي حتمي ، إن تركيا التي ظن البعض أنها قوة اقتصادية تهاوى نظامها الإقتصادي فجأة بسبب ريح بسيطة ، هدا يدل على تلك العاصفة الإقتصادية و المالية القادمة التي ستكون بمتابة اعصار مدمر من درجة لم تكن في الحسبان أبدا .
3 - Monir الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 07:56
السبب الرئيسي للأزمة الكبرى التي ستتبعها فتنة و فوضى عالمية هو انهيار قيمة الدولار الأمريكي، الذي يوجد في غرفة الإنعاش منذ مدة و جميع الدول تترقب ولا تتمنى انهياره، خصوصا روسيا و الصين رغم مجابهتهما لأمريكا اقتصاديا فإنهما أكبر مستثمرين بسندات البنك الفدرالي الأمريكي زائد القروض الضخمة لهم عند أمريكا ولا ننسى أن جميع المبادلات التجارية العالمية تتم بالدولار و إحتياطات النقد الأجنبي لدى كل الدول تقيم بالدولار، و على أساسها تتم طباعة كمية عملة كل دولة، و شراء النفط و الغاز يسعر بالدولار و جميع الصناديق السيادية للدول رأسمالها الدولار ووو... المهم الكرة الأرضية بأسرها مرهونة لهذا الدولار و انهياره يعني أزمة و فوضى عالمية لا مثيل لها على الإطلاق
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.