24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ارتفاع الأمية في تونس لأول مرة منذ الاستقلال

ارتفاع الأمية في تونس لأول مرة منذ الاستقلال

ارتفاع الأمية في تونس لأول مرة منذ الاستقلال

كشفت بيانات حكومية في تونس اليوم الأربعاء عن ارتفاع نسبة الأمية لأول مرة منذ استقلال البلاد عام 1956.

وأفاد وزير الشؤون الاجتماعية في مؤتمر خصص لدراسة طرق تقليص ظاهرة الأمية، بأن نسبة الأمية ارتفعت من 2ر18 بالمئة عام 2010 إلى 19.2 عام 2018، وذلك للمرة الأولى منذ الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي.

وقال الوزير محمد الطرابلسي "الحرب ضد الأمية أخذت نسقا تصاعديا منذ بداية الاستقلال، عندما كانت في حدود 90 بالمئة، وتم النزول بها إلى 18.2 بالمئة بين 2010 و2011".

وتابع في تصريحاته "أصبح هناك تراجع في هذا المجهود بسبب الأوضاع الاجتماعية والسياسية التي تعيشها البلاد، ما أدى الى ارتفاع الأمية وخسارة نقطة".

وظلت تونس تتباهي على مدى عقود بسياستها لتعميم التعليم ومجانيته في فترة بناء دولة الاستقلال، حين خصصت ثلث موازنتها لتمويل قطاع التعليم، لكن ضعف برامج التعليم الذي رافق الفترة الأخيرة من حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي بجانب الاضطرابات الاجتماعية والأزمة الاقتصادية التي أعقبت ثورة 2011 أدت الى حالة انهيار للقطاع.

وفضلا عن تداعي البنية التحتية لآلاف المدارس، فإن أرقاما رسمية تفيد بأن ما بين 100 ألف و120 ألف حالة انقطاع عن الدراسة مبكرا تشهدها المدارس التونسية.

وقال الطرابلسي"20 بالمئة من هؤلاء مهددين بالارتداد إلى الأمية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - baghriroufitsh الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 17:14
من أسباب تخلف دول شمال إفريقيا والعالم الثالث عموما عدم ايلائه لمسألة محاربة الأمية العناية اللازمة فاهمالها لمنظومة تعليمية معاصرة كأساس للتنمية جعلها تتخبط منذ الاستقلال في سن سياسات تعليمية فاشلة تهمش دور الرأسمال البشري كمحور فكانت نتائجها كارثية حيث ارتفاع نسبة الأمية مما جعلها مسالة التنمية محدودة النتائج
2 - الثورة الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 17:34
هل هذا ما أتى به الربيع العربي؟
3 - امي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 17:40
هدا عندم يحكم الاسلاميون الجهل يقترب اكثر من الشعوب العلمانية هي الحل
4 - سعيد الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 17:42
تلك من بركات وصول الإسلاميين إلى السلطة .
5 - Watani الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 17:55
المغرب زعما مطفرو!
الأمية تنحر البلدان المغاربية من الداخل
6 - YLU الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 17:55
مشكل هذي. تونس كتقلدنا فكولشي وبغيا تنتزع منا المرتبة المتقدمة في الامية.
7 - sysadmin الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 18:01
يعني كل شيئ كان مجرد ضياع الوقت تونس لم تستفيد من الجحيم العربي بل ستعود الى السلفيه وتمة ستبقى.
8 - ملاحظ مغربي الأربعاء 12 شتنبر 2018 - 23:46
عادي جدا هده من مخلفات الاسلاميين مثلما فشلوا في المغرب فشلوا في تونس ،،
لا ننسى ايضا مخلفات الخريف العربي،، عفوا الربيع العربي...
علما انه لم تجني منه الشعوب التي شاركت فيه سوى الخراب والدمار مخلفا كذلك ملاييين القتلى والمهجرين والمعطوبين والمنكوبين والأيتام والأرامل..
9 - مغربي حر الجمعة 14 شتنبر 2018 - 09:35
الخراب العربي و حكم الاسلاميين ( الخوانجية ) لم و لن يجلب سوى الجهل و الفقر وهي العوامل الأساسية التي تسهل انتشار الفكري الاسلاموي السرطاني المدمر في المجتمعات...طالما ما رأيت الاسلاميين يسبون و يكفرون الحبيب بورقيبة رئيس تونس الأول بعد الاستقلال رغم أن هذا الشخص العظيم انتشل في وقت قياسي بلادا كاملة من الجهل والتعصب والخرافة فعندما نعلم أن 90 بالمائة من الشعب التونسي كان جاهلا و أميا عند الاستقلال نكشف كذب و زيف ادعاءات الاسلاميين الذين لم يجلبوا سوى الويلات و التخلف و المذلة لشعوبهم...تونس بالاسلاميين سائرة الى الخلف...الفقر و التخلف و الجهل في انتظارهم للأسف
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.