24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2513:4516:3218:5720:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | القيادة الليبية تنتظر خروج الميليشيات من طرابلس

القيادة الليبية تنتظر خروج الميليشيات من طرابلس

القيادة الليبية تنتظر خروج الميليشيات من طرابلس

قال وزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة، إنه بعد اتفاق وقف إطلاق النار في طرابلس وضواحيها، بمساعدة المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة، فإن كل الميليشيات ستخرج وميليشيات أخرى لن يكون لها أي عذر للقدوم من الخارج.

وشدد الوزير بحكومة الوفاق الوطني، ومقرها في طرابلس تحت رعاية الأمم المتحدة، في مقابلة مع "إفي" على أنه "جاري تنفيذ الاتفاق".

وقبل لقائه في مدريد مع وزير الخارجية الإسباني، جوسيب بوريل، أعلن الطاهر سيالة أن الوضع يسوده الهدوء، مضيفا أن "قوات الجيش والشرطة هي التي يتوجب عليها السيطرة في المدينة".

وزير الخارجية الليبي في ما يتعلق باتفاق الخامس من الشهر الجاري مع الميليشيات، بعد الفصل الأخير من الاشتباكات على مدار عشرة أيام في العاصمة على خلفية السيطرة على مطار معيتيقة، قال: "أثق في نجاح هذا الاتفاق".

وتوجد في ليبيا حكومتان، إحداهما برئاسة فايز السراج في طرابلس والأخرى في الشرق ناشئة عن برلمان طبرق، في انتخابات 2014، تحت قيادة المشير خليفة حفتر.

وفي هذا المشهد الذي تناضل فيه الميليشيات لتحسين مواقعها السياسية والعسكرية، أكد الطاهر سيالة أن الانتخابات قد تجرى مثلما كان متفقا عليه في اتفاق باريس في العاشر من دجنبر في حالة موافقة مجلس النواب على قوانين الانتخابات والاستفتاء.

وأقر الوزير بأن "ثمة بعض الصعوبات"؛ وأوضح: "نعتبر هذه الإصلاحات في غاية الأهمية"، قبل اعترافه بأن عملية التهدئة معلقة على الموافقة على تلك القوانين من أجل استفتاء دستوري قد يمثل غيابه تأخيرا في موعد الانتخابات.

كما قال الطاهر سيالة إن حكومته ستقوم بتسهيل وجود الصحافة الدولية مثلما فعلت في العمليتين الانتخابيتين السابقتين، مضيفا أن اللجنة الانتخابية "تعمل على ذلك".

وفيما يتعلق بمشكلة الهجرة، أكد أنه منذ القدم هذه الظاهرة تخصهم، لكنه أكد أن حكومته "تحاول إزالة الجانب السلبي للهجرة".

وذكر أن بلاده كانت توفر فرص عمل لـ"مليوني ونصف عامل أجنبي، لكن ذلك ليس الوضع الحالي" بعد "ثورة" 2011 التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

ودعا الاتحاد الأوروبي للوفاء بالتزاماته الخاصة بتقديم مساعدة اقتصادية لعودة المهاجرين والتي تم التوقيع عليها في نونبر في أبيدجان خلال قمة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.

كذلك طالب الاتحاد الأوروبي بإقناع الدول المرسلة للمهاجرين ليوافقوا على عودة مواطنيهم ويغطوا نفقات الرجوع.

وأشار إلى أن ليبيا كانت قد أعادت إليها نحو 20 ألف مهاجر، مع أنه اعترف أن عدد المهاجرين مرتفع للغاية و"الموجودون خارج مراكز الاعتقال يدفعون للدخول من أجل الطعام والرعاية الطبية فقط".

وتابع: "ولذلك نطالب الاتحاد الأوروبي بأن يساعدنا" لكي نتمكن من دفع تكاليف ذلك الطعام والرعاية الصحية التي نوفرها لهم.

ورد الطاهر سيالة على الاتهامات التي توجهها المنظمات غير الحكومية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في ليبيا وتحديدا الاتهامات الموجهة لخفر السواحل لتصعيب عمل الطواقم التي تحاول إنقاذ الغرقى "خارج مياهنا الإقليمية".

وحذر الوزير الليبي، قائلا: "كانوا يقدمون العون في البداية لكن بعد ذلك هناك شائعات بأنهم جزء من المافيا ويتعاونون مع بعض التجار وذلك أمر سيئ للغاية".

وقال إن "الإيطاليين أثبتوا أنه كان كذلك" ولذلك "لن نسمح بدخول أي أحد إلى مياهنا، لكن ليظلوا في المياه الدولية"، مضيفا: "لا نقول إن الجميع مافيا، لكن البعض يقومون بعمل سيئ مع التجار".

وعن العلاقات الثنائية أعرب الوزير الليبي عن امتنانه لإسبانيا إزاء دعمها "منذ الثورة" وامتدح العمل الذي قام به الإسباني برناردينو ليون، أول مبعوث خاص للأمم المتحدة في ليبيا، في عملية المصالحة.

كما أشار إلى أن بعض الشركات الإسبانية الكبرى، مثل (ريبسول) للنفط، "ذات نشاط كبير" في البلاد، في الوقت الذي أبرز فيه الصادرات الإسبانية الكبيرة لليبيا التي تحاول الآن الدفع بمزيد من الاتفاقات التجارية خلال زيارته لإسبانيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - lui momo الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 00:58
العلم جذوته النقاش، ولا يمكن تعاهده إلا بإدمان النقد وتعزيز صيغ المساجلة والنقض.

  
2 - mmm الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 08:17
les pays européens construisent pour que le peuple vit bien et regardent devant et les pays arabes détruisent leur pays Pour revenir à l arrière .est ce la malédiction de Allah ! !!
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.