24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:4017:0219:4220:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عشرات الآلاف يحتجون للزيادة في الرواتب بفرنسا (5.00)

  2. محكمة القنيطرة تصدم "مي عيشة" وتقضي بنزع قطعتها الأرضية (5.00)

  3. كازاخستان تطوي صفحة آخر "زعماء السوفييت" (5.00)

  4. إيسيسكو تنادي بيوم عالمي لمحاربة الإسلاموفوبيا‬ (5.00)

  5. "مذبحة نيوزيلندا" تسائل خطاب الحركات اليمينية المتطرفة في العالم‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | انتخابات كيبيك .. حجاب إسلامي ومثلية بشارب ومرشحون مغاربيون

انتخابات كيبيك .. حجاب إسلامي ومثلية بشارب ومرشحون مغاربيون

انتخابات كيبيك .. حجاب إسلامي ومثلية بشارب ومرشحون مغاربيون

يعيش سكان مقاطعة كيبيك الكندية أجواء ما قبل الانتخابات التشريعية لفاتح أكتوبر، لأول مرة، بمرشحات محجبات من أصول مغاربية؛ فقد كان هذا الأمر ممنوعاً في السابق، لكن اليوم تصادف صورهن في الشوارع مثيرة للانتباه والفضول في الوقت نفسه.

إيف الطريس، البالغة من العمر 44 سنة، هي صاحبة هذا السبق؛ فقد تقدمت للانتخابات التشريعية باسم حزب التضامن الكيبيكي، وهي مسلمة من أصل إسباني، ولدت في فرنسا قبل أن تهاجر قبل عشرين سنة إلى كندا وتستقر هناك، وباتت اليوم في صلب اهتمام الناخبين.

وبسبب حجابها، نالت الطريس الكثير من الانتقادات، خصوصاً من الصحافة المحلية المحافظة التي ذهبت إلى "التنبؤ بمستقبل أسود لكيبيك بسبب السماح للحجاب الإسلامي دخول غمار الانتخابات التشريعية لأول مرة كإجراء سيكون تطبيعاً مع الأمر".

ويقول منتقدو الطريس إن "الحجاب رمز يستخدمه الإسلاميون لإبراز وجودهم في الفضاء العام واحتلاله من فرط الظهور القوي لهم"، مع ما يحمل من دلالات، بحسبهم، عن الأصولية والتطرف، خصوصاً أن الطريس "كانت ناطقة رسمية باسم المجلس الوطني الكندي للمسلمين".

إلا أن المعنية بالأمر كانت تتوقع ردود الفعل المنتقدة، لكنها تسعى "جاهدة" إلى تحقيق هدفها بولوج برلمان كيبيك، وتعتبر نفسها مناضلة نسائية من أجل العدالة الاجتماعية، وليست "إسلامية"، ولا تخطط لأن تكون كذلك في المستقبل قط، وفق تصريحاتها للصحافة المحلية.

أما المترشحة الثانية المثيرة للجدل، فهي مانون ماسي، الناطقة الرسمية باسم حزب التضامن الكيبيكي، التي أثارت وما زالت تثير الجدل بسبب مثليتها التي تعلنها صراحة، إضافة إلى شكلها الذي اهتمت به الصحافة المحلية، حيث يظهر على صورها شارب رجالي.

ويسري الاعتقاد بأن مانون، البالغة من العمر 55 عاماً، متحولة جنسياً، خصوصاً أن ملامح وجهها توحي بأنها رجل، لكنها صرحت أكثر من مرة بأنها وُلدت امرأة وما زالت كذلك، إلا أنها مثلية. وتعبر عن افتخارها بشاربها، وتدافع عن المتحولين جنسياً في كندا وتسعى إلى ضمان حقوقهم كاملة.

وقد أثارت في الأشهر السابقة، حين إعلان ترشحها من جديد للانتخابات التشريعية، فضول الكثير من الكيبيكين؛ إذ كانت ضمن أكثر الأسماء التي بحث عنها الناخبون عبر محرك البحث العالمي "جوجل" للحصول على معلومات حول خطاب حزبها.

مانون تعتبر أن شاربها أمر إيجابي في حملتها وتعبير عن رفضها للصور النمطية حول "الجندر" والجمال وصورة المرأة بصفة عامة، وتسعى بذلك إلى "رفض الرضوخ لضغوط اجتماعية" تعتبرها "غير معقولة تماماً"، وتناضل بالموازاة من أجل إحداث تغيير اجتماعي واقتصادي في المقاطعة الكندية.

وما يميز أيضاً هذه الانتخابات الحضور القوي للجالية المغاربية؛ إذ نجد شباناً وشابات من المغرب والجزائر ومصر ولبنان. ومن أبرز المغاربة، نجد منصف الدراجي، ومحمد برهون، وأنور اليوبي، وعزيزة ديني، وفاتن القباج، ومروى رزقي.

ويراهن هؤلاء المغاربة على الظفر بأصوات الجاليات الأجنبية التي أصبحت رقماً حاسماً في الانتخابات نظراً لتعاظم أعدادها بسبب الهجرة المستمرة، وباتت اهتماماتها حاضرة ضمن وعود السياسيين، خصوصاً أن كيبيك تراهن على اليد العاملة المهاجرة ذات الكفاءات العالية لسد الخصاص المسجل في عدد من الميادين الاقتصادية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - ولد حميدو الجمعة 21 شتنبر 2018 - 02:33
لا ننكر بأن أغلبية الدول الغربية لديها حقوق و لكن النقطة السوداء هي تشجيعها للمثلية التي تعتبر من الغرائز البهائمية رغم أن الظاهرة بكندا أقل من هولندا و دول أخرى اباحث زواج المثليين و في الأخير يشتكون من قلة الإنجاب
المهم علينا أن نأخذ ايجابياتهم و نمنع سلبياتهم لأن بعض الابواق عندنا همها هو التقليد مقابل منحهم فيزا و دعم بعض الجمعيات المشجعة للحرية الجنسية اما حكومات الدول الغربية فلا تتدخل في هده الأمور التي تهم المجتمع المدني
2 - مقيم في كندا الجمعة 21 شتنبر 2018 - 03:03
الاسلاميون يصلون للسلطة او يكون عندهم نفوذ فقط في الدول المتخلفة الديكتاتورية المغيبة شعبيا اما كندا الدولة العلمانية دولة الحق و القانون القانون المتعددة الثقافات لن يستطيعوا عمل شيء لذا لا تخافوا فحتى المسلمين لن يصوتوا عليهم هل نحن اغبياء هربنا منهم لكي نصوت على اولىك الانتهازيين مخربي التقدم
3 - مغربي ساكن فالمغرب الجمعة 21 شتنبر 2018 - 04:04
كل شيء مسخ !
'مسلمة' بحجابها تترشح للانتخابات التشريعية في بلاد الكفر لتساهم من خلال مقعدها في البرلمان في سن قوانين وضعية تضاهي القوانين الإلهية .. ولن يرضى أهل الكفر إلا بذلك ..
ومثلية بشاربها تسعى لضمان حقوق المثليين وترفض الصورة النمطية حول المرأة كما خلقها الله وتناضل من أجل إحداث ثورة داخل المجتمع الذي فسد منذ عقود من أجل مسخ ما تبقى من فطرته ..
ترى هل لازال مجتمعنا في مأمن من هذا المسخ أم أنها مسألة وقت فقط ؟! ..
4 - امريكي الجمعة 21 شتنبر 2018 - 04:07
اجابة على تعليق رقم 2.
انت مقيم بكندا و لكن لك غباء دايم و لو عشت 100 سنة في كندا.
عليك ان تراجع و تصحح معلوماتك الخاطئة.
5 - شقيف الحي المحمدي الجمعة 21 شتنبر 2018 - 07:55
الأمريكي 4 ماعقلش ليا على الكندي 2...
ضربه بصاروخ أرض جو أو كما يقولون أهل الإختصاص: عطاه العصير. BRAVO
6 - عبدالله الملاحظ الجمعة 21 شتنبر 2018 - 08:01
صاحب التعليق 4، نلاحظ مما نشرتموه أنه لا زالت تطغى عليكم علامات التخلف والرجعية التي رضعتموها في بلادكم الأصل، فثقافة احترام الآخر غائبة عندكم جذريا وبالتالي عيشكم في كندا او أمريكا ليس بدليل على نضجكم الفكري بل تشكلون خطرا حقيقيا على الديمقراطية واحترام الآخر هناك في بلاد الكفر. فرجاءا، ارتقوا بأنفسكم قليلا وحاولوا على الأقل الاندماج و التحرر من براثين الرجعية وعدم إحترام الآخر التي ورثتموها في بلادكم الأم.
7 - خالد الجمعة 21 شتنبر 2018 - 08:34
الدول المتقدمة تيقنت أن المثلية الجنسية توجه طبيعي، أما السياسيون في الدول المتخلفة فلا يزالون يستعملون الدين من أجل دغدغة مشاعر شعوبها الساذجة. الغريب في الأمر أن الدول التي يصطلح عليها ب"الإسلامية'' لا تريد أن تطبق الإسلام إلا حينما يتعلق الأمر باضطهاد المثليين أو الإرث، أما أحكام قطع يد السارق و رجم الزناة و شاربي الخمر فلا أحد نسمعه يطالب بتطبيقها لأنهم ببساطة يخشون أن يكونوا من تلك الفئة.
8 - Sana الجمعة 21 شتنبر 2018 - 08:38
تعليق رقم 2 ههههههه ومن قال ان المسلمين لن يصوتوا عليهم بل بالعكس الجاليه المسلمه بكندا ستصوت عليها وغيرها من يعلم تكلم عن نفسك فقط
9 - كمال الجمعة 21 شتنبر 2018 - 09:54
2
قلت الحقيقيه لكن احيانا كما تعلم الحقيقه للبعض لا تعجبهم فبدلا بالاقرار بها وان كانت تلك الحقيقه مره ينفعلون بشده وتبدأ مرحله الطعن وقد تمر الى الشتم.
تحياتي لك.
10 - امال الجمعة 21 شتنبر 2018 - 10:51
هادي هي العلمانية من حق كل واحد اترشح
كون مسلم اهودي مسحي بلادين
لبس زيف شورط الحقوق بحال بحال القانون على الجميع .....وشكرا
11 - نورا تيباري الجمعة 21 شتنبر 2018 - 11:12
المعلق رقم 2 ،صحح لغتك يا اخي . فكلمة إسلامي غير موجودة في القاموس العربي. بل هي كلمة ادخلها الغرب .
12 - محمد الجمعة 21 شتنبر 2018 - 11:39
أحسنت ونعم الإجابة.
المعلق رقم 2: يا أخي لا تكن "معقدا" و "مكلخا"
13 - عصام الجمعة 21 شتنبر 2018 - 12:12
يوجد العديد من الاطر والسياسيين المسلمين في مناصب في الغرب. بالمقابل، هل سمعتم يوما ما عن باكستاني ترشح في منصب بالامارات؟ أو هندي في السعودية؟ أو مثلي عين كمسؤول في مصر، أو أفريقي أسود في المغرب أو ملحد في ايران؟ ثقافة التعايش وتقبل الاختلاف عند الكثير من المسلمين لا تزال ذات اتجاه واحد ومعناها: تقبلني من فضلك لأن بلدك العلماني يأمرك بذلك، لكني لست مضطرا لتقبلك لأنك أجنبي وثقافتك لا تتوافق وثقافتي.
14 - سناء من فرنسا الجمعة 21 شتنبر 2018 - 12:59
ولا يعلم أعداء العلمانية أن فضل العلمانية مثلا على الإسلام أكثر بكثير من فضل المسلمين على الإسلام, فبفضل العلمانية والحرية والديمقراطية تُمول دول الخليج النفطية الحملات التبشيرية بالدين الإسلامي وبفضل العلمانية تبني دوال الخليج البترودولارية مئات المساجد وترفع مئات المآذن في أوروبا.
يعني مثلا لو كانت أمريكيا دولة دينية محضة خالصة ومخلصة لدين واحد ولم تكن دولة علمانية فلن يُسمح فيها بإقامة أي صلاة مختلفة عن صلاتها ولن تسمح هي أيضا ببناء معابد دينية تختلف عن معابدها الرسمية, ولكن كونها دولة علمانية تسمح للمسلمين ببناء مئات المساجد وتسمح للمسيحيين ببناء مئات الكنائس وكل هذا بفضل العلمانية والحرية والديمقراطية.
أيام زماااااااان قبل أن تنتشر مذاهب الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعلمانية وجميع مؤسسات اليمين المعتدلة, كانت تقام الحروب وتشتعل النيران من أجل غزو دولة مسيحية لبناء مسجد فيها, والعكس أيضا كان يتم, أما اليوم بفضل أحزاب اليمين ومؤسسات اليمين المعتدلة لم يعد هنالك أي حاجة للحرب من أجل بناء مسجد, بكل سهولة تستطيع أن تتقدم بطلب إلى الحكومة الفرنسية من أجل شراء أرض وبناء مسجد
15 - Said الجمعة 21 شتنبر 2018 - 15:00
الإسلام ايضا يحترم جميع الديانات ويقدسها في الاسلام ايضا لا يجوز هدم كنيسة نحن دين التعايش ولكن اشباه اامسلمين يعطون صورة بشعة للإسلم للأسف اما اادين الإسلامي بريئ منهم نحن شعبا وحكومة و دولا لا ننتمي للإسلام الاسلام بريئ من كل أفعالنا
16 - كمال الجمعة 21 شتنبر 2018 - 15:36
لكن هناك. امر لا أفهمه.كيف يمكن لهذه التيارات. السلامية السياسية. ان نعيش في بلد ديمقراطي مثل كندا. لان كما. يعلم. الجميع. الديموقراطية. المبنية على حرية. الفكر. تضرب. وستضرب. دءما اديولوجية هذه. الجماعات في مقتل. اذن. اصتضام هده. الجماعات. مع المجتمع. الكندي. و الغربي بصفة عامة. ام. واقع. لا محالة. وان. لغذا لنظيره قريب
17 - قنيطري الجمعة 21 شتنبر 2018 - 19:54
الإسلاميون لا يعترفون بمفهوم حقوق الإنسان، بل يتعاملون معه بانتهازية، للاستفادة من عدة حقوق. أما هاجسهم المبطن فهو ما يسمونه حقوق الله،او الشريعة، إلى آخره. الغريب في دولة كندا أن الهجرة إليها كانت انتقاءية،وشملت أناس في الغالب متعلمون،ولهم قابلية أو هكذا يبدو،على الاندماج. لكن الملاحظ أن نفس السيناريو الذي حدث في أوروبا سينتقل إلى هناك. بعد أن استوطنو وشبعو ،بدءو في محاولة نشر عقليتهم ولن أقول عقيدتهم، في بلد الإستقبال
18 - MR FROM CANADA السبت 22 شتنبر 2018 - 14:55
La plupart des commentaire s'arrêtent sur l'orientation sexuelle d'une candidate, alors moi ici aussi Canada qui suit en continue les débats électoral, je n'ai jamais entendu quelqu'un parle de la candidate Massé. Au contraire elle est une dame avec beaucoup d'autenticité et de justice elle défend toutes les communautés y compris la communauté Arabe.
Il faut apprendre que l'orientation sexuelle d'une personne ne concerne que lui même. Apprenez èa vivre et laisser les autres en paix.
MR
19 - فتاح السبت 22 شتنبر 2018 - 17:57
الرقم 18 قد لا تعلم ان حزب كبيك مند حوالي 12 سنة قد ضاعت منه اصواتا كثيرة بسبب رئيسه انداك اندري بواكلير و ميولاته الجنسية للبحث في غوغل andreé boisclaire انها الفطرة البشرية التي لا تتغير رغم كل محاولات الغرب في تصوير الشدود على انه عادي و يندرج في اطار الحرية
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.