24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة

حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة

حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة

يظهر الكشف المتكرر لحالات تبييض الأموال، أو أوجه التقصير في القطاع المصرفي الأوروبي، نقاط الضعف والخلل في آليات الرقابة الحالية التي تفرض عقوبات بشكل غير متسق في أوروبا.

وفي الدنمارك التي تعتبر مثالا تقليديا لانخفاض معدلات الفساد، يغرق البنك الأكبر في هذا البلد في قضية فساد مدوية. فبين العامين 2007 و2015، مر نحو 200 مليار يورو من خلال الفرع الاستوني لبنك "دانسك" من خلال حسابات 15 ألفا من الزبائن الأجانب.

وتم اعتبار عشرات المليارات من هذه الأموال مشبوهة كون مصدرها روسيا بشكل رئيسي. وقدم رئيس مجلس إدارة المصرف استقالته، الأربعاء، فيما أقر البنك بـ"معرفة أن بعض أصحاب الحسابات في الفرع الإستوني كانوا يشكلون مخاطر كبيرة".

ويبدو أن القضية التي بدأت النيابة العامة المالية في كوبنهاغن وهيئة الأسواق المالية الدنماركية التحقيق فيها مرشحة لتعم أماكن أخرى مع إعلان وكالة مكافحة الجريمة البريطانية، الجمعة، أنها تحقق في تورط إحدى شركات المملكة المتحدة.

والربيع الماضي، كان بنك "بيلاتوس" المالطي في خضم الممارسات الخاطئة التي كشفتها الصحافية دافني كاروانا غاليزيا، التي تم اغتيالها في أكتوبر، إثر تجميد معاملاته بعد اعتقال رئيسه في الولايات المتحدة.

وقبل شهرين، أعلن البنك المركزي الأوروبي إفلاس ثالث أكبر بنك في ليتوانيا "ايه بي ال في"، الذي تدهور وضعه بشكل حاد بعد اتهامات وجهتها واشنطن بتبييض الأموال.

قالت لور بريو، خبيرة مكافحة تبييض الأموال في منظمة الشفافية الدولية في الاتحاد الأوربي: "إنه مؤشر جيد أن تظهر هذه الحالات إلى العلن، لكن ما يقلقنا هو أن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة التي تبلغنا بهذه المشاكل. هذا يشكل مصدر قلق حقيقي لأوروبا".

مشاكل في التنسيق والتعاون

يكمن جوهر المشكلة في كيفية إقرار الدول الأعضاء بالنظم الأوروبية في مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

وقالت إيميلي ليغرو، المسؤولة عن مسائل المواءمة لدى شركة الاستشارات "مازارز"، إنه من المفترض "أن ينسق تطبيق هذا النص الممارسات داخل أوروبا، لكن تبقى هناك اختلافات مع تبديل القانون المحلي في مختلف البلدان".

وأضافت: "تقوم بعض البلدان بنقل التوجيهات الأوروبية بشكل نظري للغاية، وتطبق مفهوم (نسخ ولصق) للتوجيهات، في حين إن البعض الآخر مثل فرنسا ينقلها بطريقة عملانية للغاية".

في أعقاب الأزمة المالية عام 2008، قام الاتحاد الأوروبي بتشديد الرقابة المصرفية من خلال إسنادها إلى البنك المركزي الأوروبي، لكن ليس هناك هيئة تشرف على تنسيق ينظم مكافحة تبييض الأموال في القطاع المالي.

وأوضحت بريو من جهتها أن "المشكلة الأولى تأتي من تطبيق القواعد والنظم، ثم من متابعة الاتحاد الأوروبي التي يجب أن تضمن تحويلها رسميا إلى قانون، ولكن أيضا تطبيق هذا القانون بشكل جيد بعد ذلك".

وعلى وجه التحديد، يتعين على المصارف إجراء عمليات التحقق من هويات زبائنها والإبلاغ عن حالات غير عادية للسلطات، سواء كانت رقابة مصرفية أو استخبارات مالية.

ورغم ذلك، هناك "تباين واسع" في الكشف عن الحالات "الشاذة من قبل البنوك، سواء في العقوبات أو عمليات الرقابة التي يقوم بها المشرفون"، بحسب بريو.

وإذا كانت مالطا وليتوانيا، حيث تم تعليق مهام حاكم مصرفها المركزي ووجهت إليه تهم الفساد، وإستونيا أو قبرص، من بين الدول التي ترصدها هيئة مكافحة تبييض الأموال، فان إسبانيا مع "كايشابنك"، وهولندا مع "آي ان جي" بنك، لم تكونا في منأى.

والأسبوع الماضي، أعلن "آي ان جي" إقالة مديره المالي بعد إبرام اتفاقية مع السلطات الهولندية تنص على دفع 775 مليون يورو لتسوية قضية سوء استخدام الحسابات بين عامي 2010 و2016.

وتابعت بريو: "لذا، هناك مشاكل على مستويات عدة من التعاون بين الهيئات المحلية على المستوى الوطني، ولكن أيضا مشكلة التعاون والتنسيق بين المستويين الأوروبي والوطني".

في مواجهة نقاط الضعف هذه، أعلنت المفوضية الأوروبية، منتصف سبتمبر، تعزيز صلاحيات الهيئة المصرفية الأوروبية التي تأسست عام 2010 لتنظيم عمل المصارف.

ومن المحتمل تعزيز إمكانات هذه الهيئة التي سينتقل مقرها من لندن إلى باريس، من أجل ضمان مراقبة أكثر فاعلية في مكافحة تبييض الأموال.

*أ. ف. ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - احمد الاثنين 24 شتنبر 2018 - 08:23
اين هو دور الرقابة؟ لا شيىء. تهريب وتبييض الاموال بالمليارات امام اعين ادارة الضرائب والجمارك ومكتب الصرف. لكن بالمقابل نرى ادارة الضرائب بشططها المعهود تلاحق التجار الصغار والحرفيين والاجراء واصحاب الدخل المحدود والمقاولات الصغيرة حيث تكون سببا في افلاسها وتفقير اصحابها. بل تسن قوانين خاصة لاعفاء اصحاب الارباح الضخمة من تادية الضراىب على الارباح. لا توجد عدالة جبائية. ودافع الضرائب لا يرى اي تحسن في معيشته فلا صحة ولا شغل ولا تعليم ولا امن ولا قضاء نزيه.
2 - texb الاثنين 24 شتنبر 2018 - 08:27
أوروبا التي يُمجّدها و يعبدها بعض الناس و يضرب بها المثل في العدل و المواطنة الحقّة و يتبجح بعدالتها و المساواة بل و يسبّ المغرب من أجلها، غارقة في الفساد و الرشوة و الفضائح. الأوروبيون ليسوا ملائكة.
3 - مـيــمـــــــــــون 1 الاثنين 24 شتنبر 2018 - 11:28
السلام عليكم

الى رقم 2 - texb

مغاربة الأحرار لن يسبوا المغرب ابدا ..

وعليك ان تعلم ان لولا العدالة والمساواة والديمقراطية وحقوق الأنسان في اوروبا .. لما قرأت هذا .. أو تصلك مثل هذه الأخبار.
4 - gtx الاثنين 24 شتنبر 2018 - 11:41
الابناك تعاني هروب الاموال الى ولايات المتحدة الامريكية وليس هناك اي تبييض للاموال.
5 - fdouli الاثنين 24 شتنبر 2018 - 13:09
Le blanchiment d’argent ne va pas disparaître du jour au lendemain, cela existera toujours du moment que le cash circule , la majorité des trafiquants possèdent des restaurants et affaires pour blanchir le cash en Europe , la réglementation imposée au banque devient de plus en plus difficile mais les failles existent toujours , les cryptomonnaies font partie des dernières méthodes de blanchiment d’où l’apparition des banques estoniennes sur cet article,la majorité des plateformes des cryptos sont basées en Estonie et la république de Chypre.
6 - l'expert retraite bénévole الاثنين 24 شتنبر 2018 - 13:17
أو اهضر ترعف

هاذ الشي قلناه لكم شحال هاذي

و ما بيتوا تيقونا

أوما بيتوا دوروا معنا

أو فلوس الشعب تذهب منثورا

و الله إستر
7 - texb الاثنين 24 شتنبر 2018 - 14:12
إلى ميمون 3.
يكفي أن تقرأ التعاليق في هسبرس عن مدى امتعاض فئة كبيرة عن الحالة فلبلاد و عن استعدادهم ركوب البحر و ترى الكم لهائل من الدعوات مثل (الله يعفو علينا من هذ البلاد) كي يتبين لك سب البلاد بدون طريقة مباشرة. المشكل في المواطن نفسه، المواطن هو من يصنع الحضارة هو من يصنع التاريخ ي هو من يصنع القوة. مع احترامي للآراء، رأيي المتواضع هو أن كل شخص على عاتقه الدفع بالأوضاع على قدر مستطاعه لكي تتغيرو تتحسن و لا التهاون و الإنسحاب و الإنهزامية. الله سيحاسبني على ماذا قدمت و لن يحاسبني على الشفارة و اللصوص
8 - لهلال عبدو الاثنين 24 شتنبر 2018 - 18:35
هذه الاكداس المصورة من الاموال هي التي تدفع ضعاف النفوس من ابنائنا الى ركوب اهوال البحر والحريك والطمع يعمي الابصار وقلة القناعة بما تصل اليه اليد القصيرة غير المكونة . ولا حول ولا قوة الا بالله .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.