24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | النساء يشغلن ثلث المناصب القيادية في ألمانيا

النساء يشغلن ثلث المناصب القيادية في ألمانيا

النساء يشغلن ثلث المناصب القيادية في ألمانيا

أعلن مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني أن النساء يشغلن نحو ثلث المناصب القيادية في ألمانيا.

وذكر المكتب اليوم الاثنين في مقره بمدينة فيسبادن غربي ألمانيا أن نسبة النساء في المناصب القيادية بألمانيا بلغت العام الماضي 2ر29%.

وتقل نسبة النساء في المناصب القيادية بذلك على نحو واضح عن نسبتهن في باقي القوة العاملة (5ر46%).

وبحسب بيانات المكتب، فإن نسبة النساء تفوق الرجال في المناصب القيادية بمجال التربية والتعليم (6ر64%) والقطاع الصحي والاجتماعي (3ر61%). كما ترتفع نسبة النساء في هذه القطاعات عن باقي القوة العاملة بوجه عام.

وتنخفض بوضوح نسبة النساء في المناصب القيادية في قطاع البناء (11%) والصناعة (9ر16%).

ويندرج تحت المناصب القيادية العضوية في مجالس الإدارة والإدارات التنفيذية في الشركات، بالإضافة إلى المناصب القيادية في قطاع التجارة والإنتاج والخدمات.

وبحسب البيانات، شكلت العناصر القيادية نسبة 6ر4% من إجمالي القوة العاملة عام 2017.

ووفقا للإحصائية، فإن المشترك بين العناصر القيادية من الجنسين هو أنهما يعملان لفترات طويلة.

فقد أظهرت الإحصائية أن 7ر10% من العاملين بدوام كامل في ألمانيا يعملون في المعتاد أكثر من 48 ساعة أسبوعيا. وتبلغ نسبة من يقومون بذلك بين الرجال 13%، بينما تبلغ بين النساء 3ر6%.

وبوجه عام فإنه كلما زاد عمر الموظف كلما زاد عدد ساعات عمله، بحسب تحليل مكتب الإحصاء الاتحادي، الذي رأى في ذلك أيضا تفسيرا لكون أغلب العناصر القيادية في فئات عمرية مرتفعة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - باحث عن الحقيقة الاثنين 24 شتنبر 2018 - 14:20
ملي يكون عندنا الوعي كما في المانيا ، وملي توصل المرأة في وعيها واخلاصها وعملها الى مستوى المرأة في المانيا ، داك الساعة عاد نشروا لينا خبر بحال هذا .
لا حظوا فقط نموذجا احدا ، من الاكثر احتشاما في لباسها المرأة الالمانية الغير مسلمة ام المرأة المغربية المفترض انها مسلمة
2 - أبو طاگاز الاثنين 24 شتنبر 2018 - 15:04
و شكون بنى ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية من غير النساء؟ قتل الملايين من رجال ألمانيا بعد الحرب فقامت النساء و شمرن عن سواعدهن و عملوا في المصانع و ورش البناء و الطرق و التعليم و الصحة من أجل إعادة بناء وطنهم من جديد و النتيجة كاتشوفوها اليوم... حين يمنحك الوطن الكرامة و العزة فأبسط شيء هو أن تضحي من أجله يوم تدعو الضرورة لذلك... و حنا واش موفر لينا الوطن ديالنا الكرامة ؟ مجرد سؤال...
3 - لحسن الاثنين 24 شتنبر 2018 - 15:09
نتمنى أن نرى نساء مغربيات في مناصب قيادية عن جدارة واستحقاق وليس عن طريق الكوطة التي تفرز لنا نساء ممن يرضى عنها القيادات الحزبية وتكون فالغالب هجينة ومطيعة لأفكار غيرها وشكراً
4 - Economist الاثنين 24 شتنبر 2018 - 15:18
la plupart d'entre elles ne sont ni mariées ni ont des enfants
5 - said89 الاثنين 24 شتنبر 2018 - 16:06
المرأة لها كفاءة اكثر من نظيرها الرجل في تدبير الشأن المحلي. رغم انها تكون متسلطة احيانا وتغلب عليا العاطفة الا ان هناك نساء بالف رجل.
6 - مغربية الاثنين 24 شتنبر 2018 - 16:08
لا تتقدم أمة تهمش نصف سكانها
في المغرب النساء اكثر من 15 مليون نسمة
أغلبهن يعشن حياة بدائية لا تعليم لا عمل لا شيء يذكر
كيف ستربي أجيالا مستقيمة مثقفة و هي قد تم تدميرها نفسيا منذ ولادتها بجملة : " انت غير ولية "
7 - زيطان الغماري الاثنين 24 شتنبر 2018 - 18:51
المراة الاوربية توجهت للعمل وتركت البيت والاسرة ولا يمكن للمراة المغربية ان تقلدها في كل شيء
نسبة الولادة في اسبانيا على سبيل المتل 0.9%
اي طفل واحد لكل زوجين
لدالك تعتمد المنضومة الراسمالية على تغدية هؤلاء البلدان بالاجءين ومهاجريين لان معدل الشخوخة مرتفع في هاته الشعوب وسيرتفع مستقبلا
لكن اليمين الاوربي في النهوض لمقارعة الماسونية التي تنخر الشعوب
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.