24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | احتجاج "السترات الصفراء" .. المئات يوضعون رهن الاحتجاز في فرنسا

احتجاج "السترات الصفراء" .. المئات يوضعون رهن الاحتجاز في فرنسا

احتجاج "السترات الصفراء" .. المئات يوضعون رهن الاحتجاز في فرنسا

اعتقل 1723 شخصا في فرنسا أمس، في السبت الرابع على التوالي من الاحتجاجات التي دعت إليها حركة "السترات الصفراء"، بعدما شارك في المظاهرات نحو 136 ألف شخص بحسب وزارة الداخلية.

وفي باريس، فقط، اعتقلت السلطات 1082 شخصا، في حين أصيب 96 منهم عشرة عناصر من قوات الأمن، وفقا لما أكدته الشرطة الفرنسية في العاصمة.

ومن بين إجمالي عدد المعتقلين أبقت الشرطة على ألف و220 شخصا رهن الاحتجاز، وفقا لما صرحت به مصادر من وزارة الداخلية في باريس.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة، بنيامين جريفو، في مقابلة مع إذاعة "Europe 1" أن "العنف، بشكل عام، كان أقل من الأسبوع الماضي"، مشيرا إلى أن "مستوى التوتر كان أدنى"، لكنه اعتبر أن "الوضع ليس مرضيا".

ووفقا لتقديرات وزارة الداخلية فإن نسبة المشاركة من جانب حركة "السترات الصفراء" في المظاهرات التي دعت إليها، في كل أنحاء فرنسا، جاءت متساوية مع تلك التي شهدتها البلاد في فاتح شهر دجنبر الجاري.

وأكد المتحدث نفسه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي لم يقدم أي خطابات طوال الأسبوع الماضي رغم خطورة الأوضاع، سيتحدث أوائل الأسبوع المقبل.

واكتفى ماكرون، أمس السبت في أوج الاحتجاجات، بنشر رسالة عبر حسابه على موقع "تويتر" وجه فيها الشكر للمنتمين إلى قوات الأمن على "شجاعتهم واحترافيتهم الاستثنائية".

وجاء العنف في باريس أقل حدة، مقارنة بيوم السبت من الأسبوع الماضي، بفضل الانتشار الأمني الضخم بثمانية آلاف عنصر، بالإضافة إلى تحرك أكثر فاعلية للتعامل مع أي واقعة.

مع ذلك؛ تكررت مشاهد السيارات المحترقة والمتاجر التي تعرضت للنهب والتدمير، بالإضافة إلى الحواجز وسط الشوارع، وبالأخص في محيط "شارع الإليزي" و"ساحة الجمهورية".

وبعيدا عن العاصمة، تطورت بعض مظاهرات "السترات الصفراء" إلى أعمال عنف في تولوز وسانت ايتيان وبوردو، على سبيل المثال لا الحصر، حيث أصيب متظاهر بجروح خطيرة بعد أن أمسك بيده قنبلة مسيلة للدموع.

ومن بين الأحداث التي وقعت أمس، وامتدت طوال الليل في باريس وفي مناطق أخرى، يبرز إحراق سيارتين خاصتين تنتميان لـ"جاكلين دوبوا"، النائبة عن حزب ماكرون بإدارة دوردونيي، عند منزلها في "فيزاك".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - مغربي الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:12
هدا مايعرف بالدكتاتوريا في بلاد الحريات أين حرية التعبير عندما نسجن اغلب المحتجين في السجون
2 - Driss الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:15
صباح اليوم الحكومة الفرنسية طلبت من ترامب عدم التدخل في الشؤون الداخلية لفرنسا بعد عدد من التعليقات الامريكية
3 - Vive la france الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:25
فرنسا دولة ديمقراطية ودولة الحرية والعدالة وحقوق الإنسان.
الديموقراطية وحقوق الإنسان لاتعني الضوء الأخضر للتخريب والتكسير والفوضى، الاحتجاجات حق محمي في فرنسا ولكن المحتجين عليهم واجبات كذلك وهي احترام ممتلكات الغير.
هادوك اللي تشدو أغلبيتهم من اليمين واليسار المتطرف، والكثير من المكسرين والمشرملين المعروف أصلهم آتو لباريس لانتهاز الفوضى والسرقة.
بهاذ الاعتقالات قامت فرنسا بحملات استباقية واغلب المعتقلين سيطلق سراحهم، وتبقي فرنسا مسمار في حلق المتخلفين أعداء الديموقراطية

فرنسا أجمل بلد في العالم وخامس أكبر اقتصاد في العالم فرنسا دولة عظيمة ولا يهمها هرطقات الأقزام الذين لم ينفعو البشرية بشيء فقط البلا البلا والكلام الفارغ
Talk is cheap!!!
4 - TEXAS الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:26
هذا ماسيقع لكل دولة تجرأت على الإقتراض من البنوك اليهودية العالم اليوم يعيش أزمة إقتصادية حقيقية بفعل الإقتراض وتدخل البنوك الدولية في السياسات الإجتماعية مما ينتج عنه إجرأات تقشفية وبالتالي الإضطرابات إذا لم تصلح هذه الدول إقتصادتها فتوقعوا الكارثة أما فيما يخص الدول العربية التي لاتصنع شيئ فلا حول ولا قوة لها ستنهار عند أول أزمة وسترجع إلى القرون الوسطى.
5 - youssef de sygh الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:26
بدايه الربيع الاوروبي تاكيدا بالاعتقالات كما كان الحال عربيا
هدا هو حال المستعمر المباشر والغير المباشر لابد من اداء الفاتورات على اعتدائاتهم
6 - المغربي الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:31
بالنسبة لبعض المغاربة الدين يقارنون المغرب بفرنسا, تدكروا ان الفرنسيين لم ينزلوا الى الشارع لانهم يموتون بالبرد في الجبال او لانهم يعيشون في الكهوف او لان نساؤهم تلد في ابواب المستشفيات او لان اطفالهم و حواملهم يموتون في الطريق الى المستشفى .. انهم نزلوا الى الشارع فقط لان الدولة تريد ان تتطاول على قدرتهم الشرائية و لانها تريد اثقال كاهلهم بالضرائب. يعني الفرنسيون خرجوا قبل ما توقع الفاس فالراس. نحن المغاربة وصلات فينا العظم و ليس لدينا اصلا ما نخسره و مع دلك خائفون من الزرواطة و الي راجل فينا كيهز السيف على العيالات و يخطف ليهم الصاك و غير كيشوف البوليس كيولي دجاجة.
الشعب الفرنسي شعب شجاع رغم سياسة التخويف التي مارسها الاعلام الفرنسي طيلة 3 اسابيع عن طريق انزال معدات عسكرية في الشوارع لازال الفرنسيون يصرون على الاحتجاج و يبهرون العالم, حتى ان ماكرون بعد ان اتضح له انعدام الخوف عند هؤلاء امر بانزال دبابات خاصة بالشرطة في الشوارع و تصويرها في الشوارع قبل يوم السبت لاخافتهم لكنهم لم يخافوا و نزلوا و هاجموا الشرطة ببسالة. و ما كاينش فيهم الي كيقول واش بغيتو نوليوا بحال سوريا
7 - مسلم سابق الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:32
الفرنسيون شعب عظيم، سيحولون هذه الإحتجاجات الى نجاحات لانهم شعب ذكي ولهم من الخبرة الكثير.
كيت غير اللي مربع يديه وكايتسنى ينجح بالأدعية والصلاة والغيبيات، وحادك غير فالفهامات بدون اي مساهمة في تطوير بلده.
8 - خالد الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:33
سيحتفظ بالمجنسين و يطلق أغلبية الفرنسيين الأصليين
فرصة لاتهام المهاجرين
9 - أكاديمي مغربي من ألمانيا الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:35
هل تعرفون من وراء هذه الاحتجاجات. إنها الاستخبارات الأمريكية. ماذا فعل ماكرون على غير عادة بقية الرؤساء؟
لقد أراد الاندفاع بقوة جارا وارءه الاتحاد الاوربي ضد الهيمنة الامريكية. وصرح بذلك عدة مرات. وهو ما يقلق حتى الدولة العبرية. لأن استمرار هذه من استمرار قوة وهيمنة تلك. وهذا ما قاله هيتلير عندما بدأ بمحاربة اليهود. قال بأن مواجهتهم تعني مواجهة رؤوس الأموال العالمية.
10 - العربي تولوز الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:44
وماذا عن السترات الصفراء أو بالأحرى يجب أن تكون سوداء بالمغرب وذلك سوداوية الأوضاع و غلاء المعيشة و انعدام التطبيب للفقراء و التعليم المجاني و الماء الصلح و السكن


بينما هناك فئة معينة تقتسم ثروات المغرب و ملايين تعيش تحت خط الفقر و الدعارة و التسول و الغرق

فرنسا ديمقراطية تنازلات عن الزيادت و جمدتها علما أن الحياة بفرنسا ليس هناك فقراء يموتون جوعا و عطشا و حرمنهم من الصحة و التعليم في بلد غني مثل المغرب
11 - abdellatif الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:56
Il faut résister, il ne faut pas avoir honte de défendre ses droits et ses intérêts
12 - sarah الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:56
azul macron. tu dois demander pardon au français et dégager , vive le peuple.
13 - المغربي عاق و فاق الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:59
ما تزرعه فرنسا في الدول التي تدور في فلكها خصوصاً الأفريقية منها و على رأسها المغرب ها هو الآن تحصده في بلدها
قال تعالى : ( و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ) صدق الله العظيم
14 - إبن العاصمة العلمية الأحد 09 دجنبر 2018 - 14:59
96 جريح من بينهم عشرة من رجال الشرطة نعم انها الدسموقرتطية و بلد الحقوق رغم العنف و احراق سيارات الامن و التخريب و الاخجار اصيب 10 من رجال الامن و 86 متظاهر دعوني ارجع الى احدات الحسيمة حيت قدرت وزارة الداخلة و م الامن الوطني بإصابة ازيد من الف رجل امن و هناك عاهات دائمة بينما جرح حوالي تمانية من المواطنين اليس هدا بغريب رغم ان العنف الدي شهدناه في فرنسا اكنر بكتير من العنف الدي حدت بالحسيمة
15 - محمود الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:00
الاءخ vive la France avec f minuscule: يبدو لي انك مهووس (obsédé) بفرنسا فرنسا فعلا دولة قوية كما ذكرت لكن لكل دولة مهما كانت عظمتها لها نقط ضعفها في أمريكا هناك بشر تعيش في قنوات الصرف الصحي ،شاهدت على احدا القنوات الفرنسة محتج متقاعد يشكو من مبلغ تقاعده 480 اورو في حين انا متقاعد في المغرب أتقاضى ثلاثة أضعاف هذا المبلغ و الخبز في المغرب بدرهم اما في فرنسا باضعاف ثم قد لا تصدق انه في عطلة الصيف ما قبل الاخيرة زارتني عاءلة فرنسية اطفالهم يعجون بالقمل ! المصيبة ان قمل فرنسا له مناعة ضد المبيدات ! أغلبنا في المغرب نحس بالنقص تجاه فرنسا و ذلك مرده الى الاءعلام الذي يضخم حجم فرنسا .
16 - بلد الحريات الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:04
المغربي القابع في المغرب لا يعرف شيئا عن فرنسا و يثرثر بالتفاهات .صورته عن فرنسا في ذهنه هي ذاتها صورة المغرب . ولا يعلم ان فرنسا بلد الحريات و حقوق الإنسان و الحرية و المؤسسات. المعتقلين المذكورين في التقرير هم متظاهر معروفين بالشغب او ثبت في حقهم حيازة ادوات تخريب او كانوا متلبسين بأعمال شغب. و على اي حال لن يتم تعذيبهم او الحكم عليهم بعشرين سنة سجنا نافذا.و سيتم إطلاق سراحهم بعد يومين.
17 - تعليق الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:08
المغرب افظل من فرنسا بمورده الطبيعية والمعدنية يحتاج فقد للحكامة في التسيبر
18 - سعيد من الرباط الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:11
أين هي فرانس 24 وأين هي القنوات الفضائية الأخرى والدول التي تدعي الديمقراطية عبر العالم التي مافتئت تتبجح علينا بحقوق الإنسان والديمقراطية وهل حقوق الإنسان لاتطبق إلا على البلدان الإسلامية. فما رأيناه من صور فضيعة ومعاملات قاسية من رجال الامن و من همجية بعض المتظاهرين فاق تخيلاتنا. و فيما يتعلق بطرامب وتعليقاته سوف نرى كيف يتعامل مع هذه المظاهرات عندما يكتوي بها في بلاده وإن ناظره لقريب. اللهم احفظ بلدنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن واجعله بلدا آمناً مطمئنا. اللهم من نهب ثروات البلاد وأفقر العباد اللهم أرنا فيهم جام غضبك وأرنا فيهم يوما أسودا وسلط عليهم المصائب والأمراض ولا تبقي فيهم أحدا. آمين يارب العالمين .
19 - ملاحظ الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:16
يظهر ان ماكرون بدا ينهج سياسة حكام العالم الثالث وبدا في تطبيق سياسة لدوا يرعف التي يتميز بها حكام الاستبداد بالعالم الثالث اظن ان ماكرون لم يدرس تاريخ فرنسا جيدا ولا يعرف من هو الشعب الفرنسي
20 - أبو الزغب المقدام الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:19
الاحتجاج شرط فوق كل اعتبار في فرنسا بلد الحريات و الديموقراطية و كل ما نشاهده هو تخم في الديموقراطية . فتخيل نفسك أن هذه المظاهرة قامت في بلادنا لاقدر الله لحبلت المستشفيات بالمعطوبين و السجون بالمعتقلين و دونت أحكام تتخلل العشرات من التهم الملفقة و الباطلة و هم في نهاية الأمر سيراجعون أسباب هذه الثورة الصفراء بكل جدية و يدرسونها بطريقة علمية و موضوعية ففرنسا دولة للجميع
21 - bouchra zago الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:19
واحد المعلق مسكين شد واحد التعليق و اي مقال كيدير فيه copier coller لهداك التعليق. بغا يرد كل المخربين مغاربة و الفرنسيين زوينين و منظمين.... وا والله لاوليت فرنسي راك مغربي بالسيف عليك. و غير دافع على الفرنسيس لي عمرهم مايسوقو لك ولا يعتارفو بيك و التانية غير حيد مشكل النقص لي عندك و فتاخر بنفسك مغربي رهم مصنوعين من الطين بحالنا بحالهم والله
22 - hassan الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:29
كاع هادشي دايرينو و معتاقلين الف و صرف دالباشار و الاتحاد الاوروبي ساكت و فرانس فانتكاطر مكمشاااا شحاال, و كانتفكر ايام الريف فاش تصاب شب الف بوليسي و فلخر تعتاقل شي 200 واحد و خرج 150 واحد و بقاو عليننا بالبكا و المنظمات تاينددو و فرانس فانتكاط 24 على 24 و هي تابعة الاخبار دالريف, و فينما درتي كاتلقا غا البكا و الدعوات ايلا التدخل الخارجي.
نفس الاشخاص هاهوما خرجو فليكومونطير تايقولو ليك هادشي الي دارت فرانسا مزيان, و كايمدحو فسيادهم و مالين رزقهوم, المنافقين, وا بزااااااف على النفاق.
المغرب مدارش ربع دهادشي الي دارت فرانسا فشعبها, و نقد كاع نقول بلي المغرب تفوق على فرانسا فادارة الازمات و احترام حقوق الانسان, حنا ماجمعناش طلبة على ركابيهم بحال شي اسرى حرب كيدارت فرانسا.
غاتشوفو اي كومونطير تاينتاقد فرانسا غايشبعوه دسلايك حتاش البكايا كايبغيو مولاهم فرانسا, و المشكل فاش تايبغيو ينتاقدو المغرب تايتاهموه بانه تايدافع على ماما فرانسا, ودابا فاش شعلات ففرانسا جاو هوما تايدافعو عليها بحال العبيد.
ترجلو المغاربة و تعاونو تبنيو بلادكم بالخدمة و الخدمة و الخدمة, اما الصورات غا ديال الرعاع.
23 - من باريس الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:36
كما قال احد المعلقين
ستبقى فرنسا شوكة في حلق اعداء الديموقراطية وحقوق الانسان, المعتقلين اعتقلو لاسباب امنية وللتحقيق معهم لتخطيطهم للتخريب, فرنسا لها مؤسسات واغلب المعتقيل غايخرجو هانيين سالمين, لن تضرب وتقطع اعناقهم, ولن يجلدوا , ولن يرمو من شاهق, ولن يرجمو حتى الموت, ولن يتم تقطيعهم بالمنشار ولن يحكم عليهم بعشرات السنين او المؤبد.

سبحان الله على سكيزوفرينا اغلب من يهاجمون فرنسا هم من يطبلون للديكتاتوريون والمستبدين ربما لكي يروجو لثقافة الخنوع والعيش في الذل.
24 - الفثن ملعونة الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:39
مـــأكثر الحـاقدين على المملكة حرسها ملكا وشعبا فردا فردا

منهـم من لم يستـطع فرض نفسه في بيته تجده مغلوب على أمره غير قادر على تلبية مطـالب الزوجة والأبنـاء ... ويطالب الحاكم بالإصـلاح وفي بيته جميع القنـوات الفضـائية المخلة بالحيـاء ...

إصــــلح نفســــك أولا وأحكم قبضتك على من تعول قبل أن تنتقد الحاكم يانبثة الغزو الفكري الفرنسي

الحكمة تقول إدا صلحت الرعية صلح الـراعي

الراعي منحكم منــــــاصب وأستحلفكم بالله على الأمــــانة والســؤال أين أنت من الأمـانة وصيـانتها ....!!؟؟

ومـالديمقراطية إلا حبوب منـومة لصاحبها الدي يتخبط حولها وهو لايعرف معنـاها !!

الإســـــــلام دين عدل شــــــــامل والله سبحانه تعالى حرم الظلم فقال :" لحديث عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربِه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا . الظلم محرم على المسلم والكـافر ..

مهما طبلت وزمرت لفرنسا وأضرابها فالظلم وعائهم وحقوق الإنسـان ماهي إلا لعبة سيـاسية والشـاهد أمـامك إن كنت ترى !!
25 - بن علي أروبا وأين الهروب الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:45
الفرنسيين ليسو بالعرب في الحكم والعقلية،فبدون شك أن ماكرون يعيش أصعب أيام حياته في هدا الإمتحان الصعب وكيف سيتصرف معه في كل الحالات،فإدا زهقت روح مضاهر واحد ستكون نهايته وربما رحيله عن فرنسا إلى الأبد،الفرنسيين يقدسون الحياة عكس حكام العرب فمهما قتلو أو عدبو لن ينزعهم أحد من كرسيهم وهدا مايفقده الرئيس الغربي ضض شعب تائر.
26 - زكرياء الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:55
مدينة الشعراءالفرنسية تحولت الى مسرح للتصادم كم من الشعراءء تغونو بفرنسا والاليزيه وايه2018 .. كم حاجة قضيناها بتركها وايه 2018
27 - العربي الأحد 09 دجنبر 2018 - 16:02
دعك من فرنسا فلها رجالها مؤسساتها .خلينا غير مع المغرب اللي الدولة ما مسوقة لا صحة لا تعليم لا شغل لا بنية تحتية لا عدالة اجتماعية لا والو.
28 - ولد حميدو الأحد 09 دجنبر 2018 - 16:02
فرق بين الحرية و الحقوق لأن الأولى يحددها القانون و الثانية هي توفير الضروريات من صحة و تعليم و سكن لائق
29 - محمد طنجة الأحد 09 دجنبر 2018 - 16:09
يتبين أن الأنظمة سواسية في القمع إذا ما تعرضت عروشها للاهتزاز...!!..مبادىء الثورة الفرنسية ضربت في الصفر..!! وظهرت فرنسا بوجه مشوه يشبه وجوهنا الشاحبة إلى حد كبير ...!..كما بدت السترات الصفراء متقدمة كثيرا على النخب السياسية التي لم تستطع الاختراق...وحتى ديناصورات النقابات بدت مثبطة وداعية للتهدئة وكأنها جزء من النظام الحاكم...!!!
30 - gilet jaune الأحد 09 دجنبر 2018 - 16:13
la plupart des gilets jaunes ont été arrêtés sans preuves juste pour faire la pub et ils ont eu des avocats nommés d office et ils vont êtres libres à part les casseurs 3 à 6mois de prisons et basta
31 - canadien-marocain الأحد 09 دجنبر 2018 - 16:23
أظن أن هذه الإحتجاجات ستكون بمثابة الشرارة الأولى لحرب عالمية ثالثة والله أعلم
32 - محمد سعيد KSA الأحد 09 دجنبر 2018 - 16:33
السلام عليكم

اليس غياب منظمات حقوق الإنسان وتصريحات دول غرب آوروبا وكندا وأمريكا مما يجري في فرنسا لهو إلهام من الله لنا لنعرف بأن هؤلاء يستهدفون بلادنا من خلال حقوق الإنسان؟ أين بي بي سي و سي ان ان وفرنسي 24 وقناة الجزيرة القطرية بالعربي والإنجليزي ونيويورك تايمز و واشنطن بوست من السعار التقليدي الذي يتميزون به؟
33 - الى 15 محمود الأحد 09 دجنبر 2018 - 16:48
تقول في أمريكا هناك بشر يعيش في قنوات الصرف الصحي، صحيح ولكن لاتنسى أنهم مجموعة ضئيلة بالمقارنة مع دولنا، كذلك عندنا من يعيش في الكهوف والحفروالمقابر والكرارس ومن ينهش الدود جسده ومن يموت من أجل حفنة طحين واللائحة طويلة، هادوك غالبا يتعاوطون المخدرات وهم من اختارو ذلك المصير وليسو مرغمين عليه.

أما بالنسبة للمتقاعد فمستحيل أن يكن دخله الاجمالي 480 أورو فقط، في فرنسا هناك مساعدات إضافية
أقل مايمكن أن يتقاضاه متقاعد هو 833,20 € وغالبا اللي كيشد minimumناس ماخدماتش بزاف و مادفعاش les cotisations فحياتها أو قليل مشي بحالنا كاين اللي مكيشد حتى ريال

ولما تحب المقارنة بنفسك قارن بمتقاعد بالفئة المناسبة ماشي بللي فأدنى السلم، هنا كذلك من يتقاضون عشر أضعاف 480 المسألة تبقى نسبية وعموما فرنسا أحسن بكثير من المغرب وكل المؤشرات العالمية تؤكد ذلك

وشكرا على تصحيحك الذي لا داع له لأن أي واحد يمكن يرتكب هفوة وهذا لا يعيبني، مايعيب هو أن تصحح الخطأ بالخطأ. الصواب أن تكتب
avec f en minuscule
وبشر يعيش وليس تعيش واخطاء اخرى..

ماكين لاش تبدا تقلب على الاخطاء فالنحو لأنني أصلا كانكتب بالدارجة
34 - مهاجر قانع الأحد 09 دجنبر 2018 - 17:18
أخجل من بعض التعاليق لأنها تعمم الوضع في فرنسا، البعض يتحدث عن التقاعد الضعيف في فرنسا، العاطلين عن العمل يحلمون بالتقاعد شئ غريب ( من جد وجد ومن زرع حصد)، أما عن المحتجين فلهم الحق في الاحتجاج وليس في التخريب، فمن سيسدد كل هذه الخسارات؟ شركات التأمين أولا وبعدها صناديق الدولة، المشكل هو أن هذا سيأثر على أثمنة التأمين مستقبلا وسيحتجون من جديد بسبب إرتفاع أسعار التأمين وهكذا دواليك... الاحتجاج الديمقراطي يجب أن يكون سلميا بدون خراب ... أما عن المحتجين فأغلبيتهم من اليمين واليسار المتطرف لأنهم أصلا لم يصوتوا على ماكرون وهم يحلمون بإسقاطه, والله العظيم إلا شفتو الأضرار التي ألحقت بالمحلات التجارية والسيارات والملك العام ستقولون بأن الشرطة لطيفة جدا مع هؤلاء المخربين
35 - هشام الأحد 09 دجنبر 2018 - 17:33
سؤال : هل تستطيع هولندا التدخل في شؤون فرنسا الداخلية وتطالبها باحترام حقوق الانسان واطلاق صراح المعتقلين كما فعلت ضد المغرب.
36 - So far from home الأحد 09 دجنبر 2018 - 17:53
لما لمح الرئيس الفرنسي ماكرون عن تاسيس جيش اروبي لمرات عديدة و قد نسي المعاهدة بعد الحرب العالمية الثانية التي ادت الى خسارة المانيا لولا تدخل امريكا و هذا هو مربط الفرس . عين ترامب على فرنسا مند ابتداء شرارة المواجهات بين اصحاب الستائر الصفراء و قوات الشرطة و القادم اعظم .
37 - ع.الحميد الأحد 09 دجنبر 2018 - 18:09
رغم استجابة الحكومة الفرنسية لمطالب السترات الصفراء خرجوا للتظاهر نهاية الاسبوع. هذا دليل ان مايقع في فرنسا مدفوع من جهات اجنبية حتى تتسع في ارجاء اوروبا.هذا مخطط من امريكي بريطاني بعد خروج الاخيرة من الاتحاد.اظن ان العدوى ستنتقل بشكل سريع الى الدول المجاورة.
38 - مغربي الأحد 09 دجنبر 2018 - 18:13
في الحسيمة على مدى ثمانية أشهر لم يتجاوز عدد المعتقلين المئة وفي فرنسا ثم اعتقال اكثر من 1700 شخص في بوم واحد ورغم دلك بعض المرضى يمجدون فرنسا ويتهمون الدولة المغربية بقمع المتضاهرين بالحسيمة
انها عقلية العالم الثالث
39 - لاديني مغربي الأحد 09 دجنبر 2018 - 18:24
كل من يكره حقوق الانسان لاسباب سياسية اودينية او ايديولوجية سيغتنم الفرصة لتبرير كل انواع التنكيل والتعذيب والتعسف التي يمارسها ضد كل من تجرا على معارضته.

الى الاخ من KSA نحن نعلم خلفيتكم الدينية المتشددة ونعلم كذلك انكم لاتؤمنون بالحقوق اذن من فضلك لاتصطاد في الماء العكر ولاتحاول ترويج الاسلام هو الحل لاننا نرى فشله على جميع الاصعدة شف لك جريدة اخرى تروج بها خزعبلاتكم, لقد انكشفت الامور

بعدما خربتم ادمغة شبابنا بقنواتكم الدينية المتشددة ها انتم اليوم تقتحمون حتى جرائدنا اليومية.. ماهذا!
40 - سعد الأحد 09 دجنبر 2018 - 18:41
فرنسا بلد ديمقراطي و بلد الحريات و حقوق الإنسان
فرنسا لها قضاء عادل ليس كالقضاء العربي أو المغربي.
سيتم إطلاق صراحة أغلب المعتقلين ما أن يمثلون أما القاضي و الباقي يتابعون بتهم التخريب و النهب و السرقة و التهم ستكون مقرونة بذلاىءل من وكيل الجمهورية فيديو بصمات أو AND وعندما تتم مواجهتهم بالأدلة وتتبت الإدانة الحكم لن يتعدى سنة موقوفة التنفيذ أو 6 أشهر نافذة مع الغرامة
ليس حكم بالإعدام كمصر أو 20 سنة كالمغرب
41 - au commentaire 1 الأحد 09 دجنبر 2018 - 18:52
la liberte a des limites, casser,bruler, dans n,importe quel pays du monde ,,emmene a la prison
42 - au commentaire 6 الأحد 09 دجنبر 2018 - 18:55
vous repetez toujours la meme music? ?????
43 - رسالة الأحد 09 دجنبر 2018 - 19:01
القضاء الفرنسي لن يلفق لهم تهما خيالية كما فعل قضاء دولة العثماني مع حراك الريف وجرادة. قلك انفصاليين...اخافوا ما يحشمو دياولنا.
44 - au commentaire de toulouse الأحد 09 دجنبر 2018 - 19:04
oui mais si c,etait arriver au maroc comme vous le voulez ca sera un grand bain de sang et en france vous croyez que les gens arreter vont rentrer chez eux tranquille ils vont etre condamner a des peines tres lourdes comme le procureur de paris a announcer ce matin.
45 - تعليق الأحد 09 دجنبر 2018 - 19:25
اي دمقراطية واي حرية تتحدثون عليها عنف خطير تعرض له المتظاهرين بالهروات وأمام الكاميرات الدم يسيل من روسسهم
46 - سعيد الأحد 09 دجنبر 2018 - 20:38
ايها المعلقون لاتفهموا معنى الحريات ففرنسا ستبقى بلد الحرية رغم ما وقع فهؤلاء المعتقلون لن يحاكموا ب20 سنة كما حصل لاهلنا في الريف وجرادة معظم الموقوفون سيطلق سراحهم. وما استجابة حكومتهم لوقف جميع اسباب خروج المواطنين الا دليل لوعي الحكومة وتفهمهم لمطالبهم وما ستقدمه الحكومة الفرنسية من تنازل خلال الايام القادمة وهذا ضروري تعلمه الحكومة ليس لبقائها ولكن رحمة ورغبة واحتراما لمواطنيها. انظروا لأنفسكم مثلا هل سمعتم انهم يقولون هذه مؤامرة من الخارج وعدوان ضد وحدتهم الترابية او اشاروا لدول الجوار هنيئا للفرنسيين بحكومتهم وهنيئا للحكومة بشعبها. والسلام
47 - la france, quelle france الأحد 09 دجنبر 2018 - 21:12
قد قالها العثماني وكان يعرف ما يتفوه به المغرب ينعم بالإستقرار وفرنسا غارقة في العنف وإشعال النيران في السيارات والفوضى فرنسا التي تتشدق بالديموقراطية وتعطي الدروس للآخرين, الفرنسيون ارتكبوا خطأ فادحا عندما أسقطوا الملكية وارتكبو خطأ أيضا عندما نفوا محمد الخامس ولكن المغاربة كانوا لهم بالمرصاد, وها هي النتيجة بادية الآن.
48 - Noureddine الأحد 09 دجنبر 2018 - 21:41
les peuples musulmans ne se developeront jamais temps qu'ils croient à sidi bouâfia
49 - ولد حميدو الأحد 09 دجنبر 2018 - 22:09
الإنسان يعطي الحقوق للإنسان
هده أكذوبة الزمان
50 - frere jako الأحد 09 دجنبر 2018 - 22:11
ألمانيا تربح هاته المرة الحرب العالمية الثالثة من دون إستخدام للأسلحة , هي حرب إقتصادية , ولسوف تاتي ماما امريكا لإنقاذها كما فعلت في الحرب العالمية الأولى والثانية , إنجلترا تهرب من الإتحاد الأوربي ,روسيا تتشبث بالحصانة الحدودية والإعتماد على الصناعة المحلية والعسكرية والطاقة , كل ما أخشاه هو أن الدقة التي ستأكلها ماما فرنسا سوف تكون على ظهور المغاربة والجزائريين , يجب على مكرون أن يتصنت لترامب جيدا , لأن ترامب وكل الأمريكيون يحبون فرنسا وباريس والبارفان الفرنسي والنبيذ والشوكولا والموضا لأن الأمريكيون لا يعرفون فن الملابس , فقط هم من إخترعوا الجينز الضيق , وهم كان أجدادهم رعاة للبقر ومنهم خارجون عن القانون وهم قد إقتتلوا فيما بينهم في الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب , أما انا فكل ما يعجبني عند الفرنسيين هي أنشودة frere jake dormer vous:..... et moi je v'est aller dormir
51 - Jack lang الأحد 09 دجنبر 2018 - 22:53
أظن أن سبب الاحتجاجات في الجمهورية الفرنسية هو الفيديو الصادر عن السيدة العجوز الأنيقة الفرنسية من جهة بريطاني. والله أعلم حزب أخنوش كذلك فهو الأمر الناهي وصديق وأخ مقرب من أعضاء مجالس شيوخ بريطانيا. الأيدي التي يملكها لا تنحسر إلى عند الأخ الرئيس المحترم السيد ترامب رئيس الولايات المتخدة ليتكلف به الرب الخير
52 - مسلم الأحد 09 دجنبر 2018 - 23:09
الله من يعطي الحقوق للإنسان بالتساوي فالإنسان يعطي الحقوق الأغنياء
53 - Fati الاثنين 10 دجنبر 2018 - 03:39
الى صاحب التعليق محمود اذا كنت تتقاضى ضعف تقاعد الفرنسي ثلاثة مرات اذن انت من اصحاب المناصب العليا فنحن نعلم اجر تقاعد الموظف البسيط الذي لايسد الرمق ولايكفي حتى 15يوم واذا كان المتقاعد الفرنسي تقاعده ضعيف فتأكد ان الدولة تدعمه في الكراء والصحة مجانية الدواء مجاني على الاقل لن يقلق على صحته وهاذا اكثر ما يأرق المغاربة لا مجال للمقارنة فكفاكم الضحك على الدقون
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.