24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الطبقات المتوسطة تُسعر التيارات الشعبوية بأوروبا في سنة 2019

الطبقات المتوسطة تُسعر التيارات الشعبوية بأوروبا في سنة 2019

الطبقات المتوسطة تُسعر التيارات الشعبوية بأوروبا في سنة 2019

في البداية كان بريكست، ثم انتخاب دونالد ترامب، ثم فوز الشعبويين والقوميين في إيطاليا، وجاير بولسونارو في البرازيل عام 2018. ويبدو أن الانتخابات الأوروبية في 2019 ستفاقم حضور التيارات الشعبوية.

وتشهد الديمقراطية الليبرالية تراجعا. وكتب المحلل السياسي الأميركي ياشا مونك في كتاب "الشعب ضد الديمقراطية" أن "المواطنين يبتعدون عنها (...) بأعداد ما فتئت تتزايد".

وهذا النظام الذي يجمع بين سيادة الشعب والسلطات المضادة (قضاء وإعلام ومجتمع مدني) ساد الدول الغربية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. لكن اليوم كما يؤكد مونك، فإن "نظام الحكومة هذا الذي كان يبدو غير قابل للتغيير، يعطي الانطباع بأنه قابل للانهيار بشكل مفاجئ".

والسبب الأساسي يكمن في الطبقات المتوسطة عماده البشري والسياسي التي أهملتها هذه الحكومات.

وذكرت الأميركية كوري شاكي، المديرة العامة المساعدة للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن "نشوء طبقة متوسطة يعد عنصرا بنّاء في الاستقرار السياسي".

الحاجة إلى السيادة

وإزاء تفاقم الفقر الناجم عن اقتصاد يزداد انفتاحا والضيق بسبب تراجع السيادة، فإن هذه الطبقات المتوسطة تتمرد ضد الانهيار، وربما حتى ضد غيابها الاقتصادي والثقافي، بحسب خبير الجغرافيا الفرنسي كريستوف غيلولي في كتابه الأخير "نو سوسايتي".

ويمكن للرئيس ايمانويل ماكرون أن يؤكد ذلك؛ فحين ثار قسم مهم من الشعب بسترات صفراء هذا الخريف في فرنسا، بات الوضع تقريبا خارج السيطرة بالنسبة للحكومة.

ومن مطالب هؤلاء المواطنين العنيدين استعادة السيادة الشعبية التي يرون أنها فقدت. وبحسب استطلاع لمعهد ايفوب أنجز يومي 16 و17 أكتوبر، فإن 8 بالمئة فقط من الفرنسيين يرون أنهم يملكون السلطة، مقابل 54 بالمئة يرون أن السلطة باتت بيد أسواق المال.

ويشير شعار بريكست إلى الأمر ذاته "استعادة السيطرة"، وكذلك تنديد ترامب بالرؤية متعددة الطرف وتغليبه للتفاوض مع الشركاء الدوليين فرادى.

ليبرالية غير ديمقراطية

ورأى باتريك مورو، رئيس تحرير فصلية كندية، في مقال نشر الجمعة بصحيفة "لو دوفوار"، أن السيادة الشعبية "تراجعت كثيرا"، والسبب قواعد اللعبة التجارية الدولية والأهمية التي باتت لـ "الأقليات".

وفي حين لا تخضع قواعد التجارة الدولية "أبدا لأي نقاش حقيقي"، فإن الأقليات تسعى إلى استغلال دولة القانون لمصالحها الخاصة في "نزال حقوقي" يقوض "دور سياسة الأغلبيات التاريخية لصالح محاكم ومجموعات صغيرة من الناشطين".

واعتبر ياشا مونك أن هذا الاختلال بين السيادة ودولة القانون أدى إلى "قيام نوع من الليبرالية غير الديمقراطية في أميركا الشمالية وأوروبا الغربية. وفي هذا الشكل من الحكومة، فان الخصومات الإجرائية تتم متابعتها بعناية (معظم الأحيان) وحقوق الأفراد تحترم (معظم الأحيان)، لكن الناخبين أدركوا منذ فترة طويلة أن تأثيرهم على السياسات العامة بات ضئيلا".

لذا، وفي سبيل إسماع غضبها، تتحدى هذه الطبقات الشعبية هياكلها الوسيطة (نقابات ووسائل إعلام) التي باتت تعتبرها مهادنة كثيرا للسلطات وغير قادرة على تمثيلها.

كما باتت تميل إلى انتخاب الجهة التي تعدها بإعادة السلطة المفقودة إليها.

دولة القانون

وهذا ينطوي طبعا على مخاطر محتملة على دولة القانون متى بدا القائد المنتخب مسلحا بشرعية ديمقراطية، في ضرب بعض الحريات الفردية وتدجين مؤسسات مستقلة ومهاجمة الصحافة أو بعض المنظمات غير الحكومية، وغير ذلك. وتتهم الأنظمة الغربية بانتظام بولندا والمجر بالالتفاف على الحريات.

لكن بعض المحللين يقرؤون هذا التعطش إلى الإحساس بالسيادة لدى الطبقات الشعبية كحاجة أعمق لتعزيز الانتماء إلى أمة ومصير مشترك مع نخب تنزع إلى الفرار إلى أبراج العولمة لتتركهم في عنق الزجاجة.

ورأت المحللة الفرنسية كارولين ديلوم أن صعود الشعبويين "يتفق مع رغبة تزداد عمقا للشعوب في "استعادة" طبقاتها القيادية حتى لا تعاود الهرب".

وسواء تعلق الأمر بالتربية أو العمل أو العقار أو الترفيه أو الضرائب، فإن الكثير من الباحثين يشيرون بأصابع الاتهام إلى انفصال النخب الذي يدمر ما تبقى من التماسك الاجتماعي.

واعتبر جيروم فوركي، من مؤسسة جان جوريس، "أننا إزاء انفصال اجتماعي يشمل قسما من الطبقة العليا للمجتمع"، و"هوة ما تزال تتسع" تفصل الميسورين عن باقي الشعب.

ويؤكد كريستوف غيلوي أن الطبقات الشعبية تمارس من خلال هذا المد الشعبوي "القوة الناعمة" وتأثيرها على النخب لإجبارها على العودة "إلى حكم يمارسه الشعب" ينبع "من ضرورة إعادة صياغة المجتمع".

*أ. ف. ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - خالييد الاثنين 17 دجنبر 2018 - 02:30
حتى الشعب العربي يصوت للأحزاب الاسلامية التي تكره الاعلام و القضاء و الشركات
و الْيَوْمَ في فرنسا الشعب يكره المهاجرين
و أمس الشعب الامريكي يكره المهاجرين و يكره السود
و في نظري ان التقدم و الديموقراطيه و حقوق الانسان لا يصنعها الشعب و لكن تصنعها النخب من فلاسفة و مفكرين
لأننا لو رضخنا للشعب فان الشعوب تكره بعضها و تميل للحروب سواء الدينية أو العرقيه أو بين الجيران
الحل في رايي هو امتصاص غضب الشعب
و الاستثمار في التعليم و نشر ثقافة الديموقراطيه و حقوق الانسان
الشعب العنصري في اوروبا يعتبر انه لا مكان للإسلام في اوروبا
و الشعب المتطرف في مصر و المغرب يعتبر ان لا مكان لغير المسلم في بلادهم
و في الحقيقه هما وجهان لعمله واحده
ويبحتان عن الاقتتال و شن الخروب و نشر الخراب و الفقر و القطيعه
اما الديموقراطيين في البلدين فانهم يؤمنون بالحريات الفردية و الدينية و السياسية بمعنى لكم دينكم و لي دبن
2 - L autre الاثنين 17 دجنبر 2018 - 06:41
الشعوب الغربية بدأت تستفيق من اثر الخمر والجنس والقروض التي غيبتهم لعقود وجعلتهم يؤمنون انهم يعيشون في بحبوحة بينما الطبقة الرأسمالية التي نصبت لهم ذلك الفخ تراكم الثروات والنفوذ وهم سكارى بمستويات معيشة غير مستحقة. الان جاء وقت تصفية الحسابات : ثورة فرنسية اخرى والشعار: عدالة، سيادة، وطنية. اراك عالفراجة...
3 - النظام العالمي الجديد الاثنين 17 دجنبر 2018 - 07:30
أصبح كل من يدافع عن حقوقه "شعبويا" و"يمينيا متطرفا".

وأصبح الاحتجاج ضد الظلم والاستعباد الاقتصادي "تهديدا للمؤسسات الديموقراطية".

بهذا المفهوم أصبحت "الديموقراطية والمؤسسات" هدفا في حد ذاته وليس آليات لخدمة الإنسان وتحقيق التمثيلية والعدالة.

"نستعبدكم أو ندمركم" شعار النظام العالمي الجديد.
4 - عمر الاثنين 17 دجنبر 2018 - 07:53
الديموقراطية قائمة على إشباع الرغبات. الأغنياء الذين يدعمون السياسيين بالمال و يوفرون للحكومات المال لتنفيذ السياسات يرغبون في مزيد من الثروة و الغنى. الناخبون يرغبون في مزيد من الرفاهية و الاستهلاك. مع تباطئ النمو الاقتصادي و اشتداد المنافسة الدولية، و ظهور منافسين شرسين في الأسواق الدولية مثل الاقتصادات الصاعدة للصين و الهند و البرازيل، أصبحت الحكومات عاجزة عن تحقيق الرغبات التي لا حدود لها. بالتالي فالديموقراطية هي التي شاخت و لم تعد قادرة على الاستمرار. فهي في حاجة للازدهار الاقتصادي و الرفاهية الاجتماعية.
5 - Hamido الاثنين 17 دجنبر 2018 - 08:01
انها الحقيقة التي لم يستوعبها الكثير. دالك أن الدول ابتدأت فعلا إقفال حدودها. انتهى زمن الإنسانية وحقوق المهاجر.وقد بدؤا فعلا في محاولة توطين الأفارقة في المغرب بأمر من الاتحاد الأوربي. لكن كمغاربة نريد أن نعرف من بيده قرار إغراق المغرب بالافارقة. حتى نربط المسؤولية بالمحاسبة. بدأنا نسمع بإضرام النار واحتلال الشقق والاعتداء على الشرطة. ..
6 - الراسمالية عدوة الشعوب الاثنين 17 دجنبر 2018 - 09:47
الراسمالية تزيد الغني غنى و الفقير فقرا وتصبح الأقلية تتحكم في مصير الشعب والاغلبية تصارع من اجل البقاء انها تعارض الديمقراطية
7 - عبدو الاثنين 17 دجنبر 2018 - 12:37
انها الديموقراطية ، وتفاهة حقوق الانسان ، المعمول بهما سبب سقوط الطبقتين الفقيرة والشبه فقيرة ؛ في سبات الرفاهية والمرلكتية الزاءفة والبذخ الطبقي المسعور . مع وبكثرة الاشهارات البراقة والقروض الكريمة والسخية .وبعدما افقنا من النوم ، وجدنا الاثمان في ارتفاع يومي مع دخل لم يتغير منذ مدة . بل تكرست موضة الاقتطاعات والضراءيب المباشرة وغير المباشرة والامراض المتنوعة ووو الخطيرة ....
8 - العربي الاثنين 17 دجنبر 2018 - 15:17
اعتقد انه من وجهة نظري المتواضعة ان سبب هذه الازمات والصراعات اتساع الهوة بين الطبقات الاجتماعية ، بحيث استولت ثلة / حفنة من الناس على اغلب الثروات ان لم نقل بنسبة 98% فيما تركت للسواد الاعظم المكون للمجتمع 2% تتقاسمها كل من الطبقة الكادحة والطبقة المتوسطة، وهو ما عمق الهوة والفارق بين الطبقات التي جعلت الدول عاجزة عن توزيع الثروات بشكل عادل ومتوازن بين جميع افراد الشعب امام هذه المعضلة اصبح لزاما على الطبقات المسحوقة والمتوسطة الدخول في مواجهات عنيفة لانتزاع حقوقها المهضومة من طرف من يعتبرون انفسهم النخبة المحظوظة، لذلك وتفاديا لنشوب حرب عالمية تلوح بوادرها في الافق القيام باصلاحات جذرية وديمقراطية قبل فوات الاوان.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.