24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. مقترح قانون جديد يقضي بإلغاء وتصفية معاشات برلمانيي المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ليبرمان كشف للفلسطينيين تفاصيل "صفقة القرن"

ليبرمان كشف للفلسطينيين تفاصيل "صفقة القرن"

ليبرمان كشف للفلسطينيين تفاصيل "صفقة القرن"

قال مسؤولون فلسطينيون إن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، أفيجدور ليبرمان، كشف لهم ملامح خطة السلام التي تعدها الولايات المتحدة للشرق الأوسط، وذلك قبيل استقالته منتصف نونبر.

ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عن المسؤولين القول إن "الخطة تنص على إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وسيادة للسكان من دون الأرض في أجزاء صغيرة من الضفة الغربية، وحوافز اقتصادية واسعة".

ونقل المسؤولون عن ليبرمان القول، لوفد فلسطيني التقاه قبل أسبوعين من استقالته، إن السيادة الفلسطينية ستكون على السكان وليس على الأرض، وانها ستقتصر على كامل منطقة "أ" التي تشكل نحو 13 في المئة من مساحة الضفة الغربية، وعلى أجزاء من المنطقة "ب" التي تشكل 18 في المئة من الضفة الغربية، وعلى جزء صغير من المنطقة "ج" التي تشكل نحو 60 في المئة من الضفة.

كما تنص الخطة على بقاء المستوطنات، والسيطرة الإسرائيلية على معابر الضفة الغربية وحدودها الخارجية، وعلى الأمن والمياه والأغوار.

وتتضمن الخطة أيضا بقاء السيطرة الإسرائيلية على الجزء الأهم والأكبر من القدس الشرقية المحتلة. كما تشمل الخطة توفير مبالغ مالية كبيرة من دول العالم لإقامة البنية التحتية للدولة الفلسطينية في قطاع غزة من مطار وميناء ومعابر وممر بحري وغيرها.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مطلع الأسبوع الجاري، أن الفلسطينيين سيحاربون الخطة الأمريكية، وأن العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية على الفلسطينيين للضغط عليهم لقبول الصفقة لن تنجح في تغيير الموقف الفلسطيني الرافض لها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - رشيد زين العابدين الخميس 03 يناير 2019 - 00:25
مسلسل طويل وسخيف يأبى أن ينتهي في عالم مليء بالتناقضات وسيادة المصالح ولا يبقى فيه للدول الصغيرة والضعيفة إلا الحملقة وانتظار الأسوأ.
2 - yael الخميس 03 يناير 2019 - 01:30
لكم الله وغير الله مذلة.
استوطنكم الإسرائيليون و نحن استوطنون بالقهر والفقر والحكم الجائر ووو
لكم الله ولنا الله
ولكن وبحق الله لن يضيع حقكم هباءا .
قالها محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه سيأتي قوم ربانيون لازالة الغمة...
3 - khaledtop الخميس 03 يناير 2019 - 05:11
لاحولة ولاقوة الابالله
قالو زمان لي يتشطر في السوق اتعشا 2 مرات
مساكين الفلسطنييين كل ما عرضت عليهم اسرائيل خطة او قطعة ارض رفضوها
اعطيت لهم حدود 48 رفضوها اعطيت لهم حدود 67 رفضوها الان تعرض عليهم حدود غزة او الضفة لن يقبلوها تم صفقة القرن بدولة في سيناء من تمويل ابن سلمان والسيسى 1000كلم وهي الفرصة الاخيرة لتكوين دولة فلسطنية قوية ومن تم التفكير لاسترجاع الباقي
والا انتضار المهدي المنتضر
4 - التازي الخميس 03 يناير 2019 - 06:19
تعنت الفلسطينيين لن يفيد في شيء ، في الأخير لن يحصلوا على أي شيء.
5 - هشام الخميس 03 يناير 2019 - 08:06
والله الفلسطينيين الا ما داروش الحل لريوسهم والله مايديرو ليهم حد.... باركا متعولو على العرب.. راهم غاااااااارقين فساد او استبداد..
6 - الغريب الخميس 03 يناير 2019 - 09:09
و ما هذه إلا نتيجة الخيانات ألا متناهية للحكام العرب الذين باعوا فلسطين لترضى عنهم اليهود و النصارى حتى يُبْقوا عليهم في مناصبهم. و ما التطبيع إلا حجة حبهم للصهاينة و التفاني في خدمة المشروع الصهيوني.
أما الشعوب فغارقة في الإستهلاك.
حسبنا الله و نعم الوكيل
7 - Lazaretel الخميس 03 يناير 2019 - 09:20
وما النصر إلا من عند الله.
.............
8 - Munir الخميس 03 يناير 2019 - 11:59
لو نجحت الثورة السورية و المصرية لكانت هناك حسابات أخرى بفعل الخوف من المجهول و لأجبر المحتل الإسرائيلي على العودة لحدود 67 و قبول معاهدة سلام مع الفلسطينيين وهم صاغرين لكن للأسف تبين أن الثورة المضادة برعاية الإمارات أو المؤامرات العربية الخادمة المخلصة للكيان الصهيوني لا ترغب في نهضة الأمة العربية والإسلامية
9 - رشيد الخميس 03 يناير 2019 - 13:28
تتبعت هاته النكبة منذ 1967 و كان عمري انذاك 17 سنة. ها انا ابلغ الان 69 سنة و ما زلت احلم بدولة فلسطينية حرة و مستقلة على ارضها و لو بالضفة و غرة و القدس الشرقية و ذلك اضعف الايمان.الان ما يقترحه الصهاينة هو مجرد شجن اخر اكثر خطورة من الشجن الذي نحن فيه لانه سيكون لا قدر الله برضى المسجونين بعد توقيعهم على الاتفاقيات التي ستتمخض على تنظيم هذا الشجن. الفرق بين الحالة الراهنة و الثانية هي ان هاته الاخيرة ستقتل كل امال الفلسطينيين لاسترجاع حقوقهم للابد . الجواب الذي يجب على الاخوة الفلسطينيين على هذا المشروع الاستعماري هو الرفض التام و الصمود و المقاومة تحت راية الوحدة بين الضفة و القطاع. افضل للانسان ان يعيش في شجن و هو مظلوم على ان يعيش في سجن برضاه.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.