24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | ميدان التحرير يعيش يوما من أيام ثورة 25 يناير

ميدان التحرير يعيش يوما من أيام ثورة 25 يناير

ميدان التحرير يعيش يوما من أيام ثورة 25 يناير

طنطاوي يعلن عن إجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية يونيو المقبل

بدأ المشهد في ميدان التحرير وسط القاهرة مساء الثلاثاء 22 نونبر مشابها ،إن لم يكن مطابقا، للمشاهد التي تناقلتها عنه كل القنوات الأخبارية العالمية طيلة الأيام الثمانية عشرة لثورة 25 يناير الماضي.

فقد غص الميدان بمئات الآلاف من المتظاهرين فيما مازالت أعداد كبيرة من المصريين فرادى أوجماعات تسعى لدخوله وسط زحام شديد على مداخل الساحة الشهيرة، بالرغم من البرودة النسبية للطقس.

وظهرت مرة أخرى لجان شعبية تنظم الولوج إلى ساحة التظاهر و أخرى تسهر على حماية منشآت حيوية قريبة كالمتحف المصري، فيما تركزت المواجهات مع قوات الأمن طيلة اليوم في أحد الشوارع المؤدية لمقر وزارة الداخلية والذي تمكن المتظاهرون من السيطرة عليه صباحا.

ومع أن قوى وأحزابا سياسية (منها تيارات سلفية وإسلامية، باستثناء جماعة "الإخوان المسلمين" التي أعلن ذراعها السياسي عن عدم مشاركته) انضمت للمعتصمين في ميدان التحرير ودعمت دعوة ائتلافات شباب الثورة للخروج في (مليونية) اليوم، فإن المحتجين بدوا كتلة واحدة ترفع شعارات تدعو كلها المجلس العسكري إلى ترك السلطة للمدنيين.

وكان المجلس العسكري قد عقد اجتماعا اليوم مع ممثلي القوى السياسية ومرشحين محتملين للرئاسة هماعمرو موسى وسليم العوا هذا الاخير الذي صرح بأنه تم الاتفاق خلاله على تشكيل حكومة إنقاذ وطني وهو ما يعني ضمنيا أن المجلس العسكري قبل أو سيقبل استقالة حكومة عصام شرف.

وقد تطورت الأحداث ، ككرة الثلج ، منذ صباح يوم السبت الماضي عندما أقدمت قوى الأمن على فض اعتصام لمجموعة صغيرة من المعتصمين لا يتجاوز عددهم المائتين وفق تقارير إعلامية.

وعقب انتشار خبر فض الاعتصام وبث صور التدخل العنيف لقوات الأمن تدفقت أعداد كبيرة من المتظاهرين على الميدان تضامنا مع المعتصمين لتنطلق مواجهات دامية وعمليات كر وفر بين قوى الأمن التي حاولت لأكثر من مرة استعادة سيطرتها على المنطقة والمتظاهرين الذين كانت أعدادهم تتزايد مع مرور الوقت.

ومع سقوط أول قتيل في الميدان مساء السبت(سقط لحد الآن 28 قتيلا وفق آخر حصيلة رسمية) وامتداد المظاهرات والاحتجاجات إلى مدن مصرية رئيسة كالسويس والإسكندرية ( قتل فيها متظاهر في الليلة نفسها) تسارعت الأحداث والمواقف وصولا إلى الدعوة إلى (مليونية) اليوم الثلاثاء من طرف ائتلافات شباب الثورة قبل أن تدعمها بعض التيارات والأحزاب السياسية.

وجاءت الأحداث المتلاحقة في توقيت حرج حيث كانت الأحزاب السياسية المصرية تستعد لخوض لمرحلة الأولى من الانتخابات التشريعية والمقرر لحد الآن إجراؤها في 28 نونبر الجاري.

كما أن الأحداث أعقبت مظاهرات دعت إليها قوى سياسية على رأسها جماعة " الإخوان المسلمين "، الجمعة الماضية للمطالبة بالأساس بإسقاط وثيقة المبادئ الدستورية ثم تسليم السلطة للمدنيين.

غير أن مطلب تسليم السلطة للمدنيين طغى على المشهد وهو المطلب الذي يعني في بلد عاش منذ قيام الجمهورية تحت أنظمة رئاسية شبه مطلقة، تحديد موعد للانتخابات الرئاسية .

وفي غضون ذلك أعلن المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر مساء الثلاثاء، عن إجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية يونيو المقبل.

وأكد المشير حسين طنطاوي في بيان للشعب تلاه عبر التلفزيون المصري إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد أي ابتداء من 28 نونبر الجاري.

وأعلن طنطاوي عن قبول استقالة حكومة عصام شرف وتكليفها بالاستمرار في أداء مهامها إلى حين تشكيل حكومة جديدة لها الصلاحيات التي تمكنها من استكمال المرحلة الانتقالية بالتعاون مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وقال المشير في رد على المطالبين بترك المجلس العسكري للسلطة إن "القوات المسلحة مستعدة لتسليم المسؤولية فورا والعودة إلى مهتمها الأصلية إذا أراد الشعب ذلك عبر استفتاء"، مؤكدا أن المؤسسة العسكرية لا تطمح للحكم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال