24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ازدواجية العرض الكروي.. هل "التيفو" هو المباراة؟ (5.00)

  2. الجامعي: برمجيات ضدّ الإرهاب والجريمة تتجسّس على "الديمقراطيّين" (5.00)

  3. سائق زعيم "شبكة تجنيس إسرائيليين" يكشف للمحكمة تفاصيل مثيرة (5.00)

  4. العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل" (5.00)

  5. إعلامي مغربي يخيّر الرميد بين الدفاع عن الحريات أو الاستقالة‎ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الهيمنة على الفضاء تثير تنافسا محموما بين أمريكا و"التنين الصيني"

الهيمنة على الفضاء تثير تنافسا محموما بين أمريكا و"التنين الصيني"

الهيمنة على الفضاء تثير تنافسا محموما بين أمريكا و"التنين الصيني"

تحولت أنظار كبار صانعي الاستراتيجيات في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة نحو برامج الفضاء التي تطلقها الصين، بعدما كان القلق منصبا إبان الحرب الباردة على الصواريخ والأقمار الصناعية السوفياتية.

وتطلق الصين، التي يقود الجيش جهودها في مجال الفضاء، حاليا صواريخ إلى الفضاء أكثر من أي بلد آخر. وأطلقت 39 صاروخا العام الماضي مقارنة بـ31 أطلقتها الولايات المتحدة، و20 من روسيا، وثمانية فقط أطلقتها أوروبا.

والخميس، أرسلت الصين مسبارا إلى الجانب المظلم من القمر للمرة الأولى في تاريخ الفضاء، بينما تخطط لبناء محطة مدارية خلال العقد المقبل. وتأمل بعد عقد بإرسال رائد فضاء صيني إلى القمر ليكون أول من يسير على سطحه منذ العام 1972.

وتنفق الصين حاليا على برامجها الفضائية المدنية والعسكرية أكثر مما تنفقه روسيا واليابان. وقدرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الميزانية التي خصصتها الصين لهذا المجال للعام 2017 بنحو 8.4 مليارات دولار، رغم موقف بكين الملتبس في هذا الشأن.

ويعد هذا الرقم أقل بكثير من الـ48 مليار دولار التي تنفقها الولايات المتحدة على برامجها المرتبطة بالفضاء، سواء المدنية أو العسكرية، بحسب المحلل فيل سميث، من شركة "برايس" الاستشارية للفضاء والتكنولوجيا، لكن هذا الرقم يتجاوز ضعف ميزانية روسيا المخصصة للفضاء في المجال المدني التي تم خفضها إلى ثلاثة مليارات دولار.

وبعد تأخرهم لعقود في هذا المجال، استنسخ قادة الصين بشكل منهجي للغاية مراحل التطور الفضائي الذي حققته دول عظمى أخرى، وتمثل ذلك في إرسال أول قمر صناعي في 1970، وأول مهمة مأهولة إلى الفضاء في 2003، وأول مركبة فضائية مأهولة تلتحم مع معمل مداري في 2012، إلى جانب تشغيل نظام "بايدو" للملاحة بالأقمار الصناعية الذي يعد النظير الصيني لنظام "جي بي إس".

وقال تود هاريسون، الخبير في برامج الفضاء العسكرية لدى مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن: "في حال واصلوا (الصينيون) هذا المسار، فسيطغون سريعا على روسيا في ما يتعلق بقدراتهم في مجال تكنولوجيا الفضاء".

موارد قمرية

لا تشكل الصين حاليا أي تهديد لسوق إطلاق الأقمار الصناعية التجارية، الذي ما تزال تهيمن عليه شركات بينها "سبيس إكس" الأميركية و"أريان سبيس" الأوروبية، وروسيا.

ولم يطغ تقدم الصين بعد في مجال استكشاف الفضاء على الولايات المتحدة.

وبينما هنّأ مدير وكالة "ناسا" الصين بهبوط مسبارها القمري "تشانغ ايه-4"، إلا أن قانونا أميركيا صدر في 2011 يحظر التعاون فضائيا مع بكين، رغم أن الكونغرس بإمكانه تغيير ذلك.

وتكمن المنافسة الحقيقية في مجالين: الاستخدامات العسكرية للفضاء، على الأمد القريب، وعلى الأمد البعيد استغلال موارد الفضاء.

وما يزال استخراج المعادن أو المياه من القمر أو الكواكب الصغيرة، تحديدا لإنتاج وقود الصواريخ، هدفا بعيد المنال. لكن المؤسسات والشركات الأميركية الناشئة بدأت العمل على ذلك.

وبخلاف الحال أيام الحرب الباردة، يجري غزو الفضاء بمعظمه في ظل فراغ قانوني.

ففي ستينات وسبعينات القرن الماضي، تفاوضت واشنطن وموسكو على معاهدات عدة مرتبطة بالفضاء، تحديدا لضمان التعاون العلمي وحظر أسلحة الدمار الشامل في الفضاء.

وقال فرانز فون در دانك، أستاذ قوانين الفضاء في جامعة نبراسكا-لينكولن، إن "المعاهدات ضبابية إلى درجة تجعل من الصعب التأكد من التبعات القانونية لعمليات الاستخراج في الفضاء".

حرب في الفضاء

وطغت على هذه المعاهدات كذلك التكنولوجيا العسكرية الحديثة على غرار معدات الليزر المضادة للأقمار الصناعية والهجمات الإلكترونية والتشويش الإلكتروني والصواريخ الأرضية المضادة للأقمار الصناعية، مثل ذلك الذي اختبرته الصين في 2007.

وبينما تحتكم النزاعات على الأرض لقوانين الحرب، لا نظير لهذه القوانين في الفضاء، وهو ما يترك كثيرا من الأسئلة بدون إجابات.

ففي حال اصطدم قمر صناعي بآخر في الفضاء، هل يعد ذلك "هجوما"؟ ماذا سيكون الرد الملائم؟ يجب أن تتم حماية الأقمار الصناعية المدنية من العمليات الانتقامية، لكن ماذا عن الأقمار ذات الاستخدامات المدنية والعسكرية المزدوجة؟ وكيف ترد دولة ما على هجوم إلكتروني غير معروف المصدر؟

وفي هذا السياق، قال جاك بيرد، أستاذ برنامج قانون الفضاء في جامعة نبراسكا: "من الصعب للغاية التمييز بين السلاح وغيره في الفضاء".

وأضاف: "للأسف، يصعب تصور أي نزاع مسلح كبير على الأرض لا يمتد إلى الفضاء".

وأوضح أن "الصينيين يستعدون لأي جديد قد يطرأ في المستقبل (...) ويجرون اختبارات أنظمة للتدخل في اتصالاتنا وعمليات البث التي تتم من الأقمار الصناعية إلى الطائرات المسيرة".

وقال هاريسون إن "الولايات المتحدة لا تجاري وتيرة التهديدات التي تواجهها أنظمتنا الفضائية"، وهو ما يتركها عرضة للمخاطر.

في هذه الأثناء، فإن الحوار بين الولايات المتحدة والصين في هذا الشأن منعدم نظريا، بخلاف ما كانت عليه الحال مع موسكو خلال الحرب الباردة.

وأضاف هاريسون: "في حال وقعت أزمة في الفضاء تشمل الصين، فليس من الواضح إن كان جيشنا يعرف بمن يتصل".

لكن مراقبين آخرين أبدوا موقفا أكثر تشكيكا حيال تصوير الصين كخصم معاد للولايات المتحدة.

وقال برايان ويدن، من "سكيور وورلد فاونديشن" (مؤسسة عالم آمن) ومقرها واشنطن، إن بعض أنصار وجهة النظر التي ترى تهديدا في الصين يستخدمون ذلك كوسيلة لدفع الكونغرس إلى تخصيص مزيد من الأموال لوكالة "ناسا".

وأضاف: "يعتقدون أن ذلك سيشكل دافعا للولايات المتحدة للقيام يما يريدون في الفضاء".

وتابع: "إنهم يرون في المنافسة مع الصين مفتاحا لإطلاق الرغبة السياسية والأموال لتمويل المشاريع التي يريدونها".

*أ. ف. ب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Agourram الاثنين 07 يناير 2019 - 02:09
و نحن نناقش هل البرلمانية لبست البيكيني ام لا.
2 - Simmo الاثنين 07 يناير 2019 - 02:34
المغرب سيبقى من الدول المتأخرة عالميا. نشاهد الآن دول أفريقيا كانت قد انهكتها الحروب فنجدها الآن تتفوق على المغرب. وسبب التأخر هي سياسة المخزن الهالكة في التعليم والصحة.وما ينتجه الآن المغرب هو الدواعش طبعا السبب هي الدولة الفقرة لشعبها.
3 - Karim الاثنين 07 يناير 2019 - 06:44
الفضاء يهيمن عليه الله تعالى. خالق السموات والارض. وليس الصين او امريكا
4 - Iron maiden الاثنين 07 يناير 2019 - 07:00
مما اثار انتباهي في المقال وهو :وما يزال استخراج المعادن اوالمياه من القمر او الكواكب الصغيرة ،تحديدا لإنتاج وقود الصواريخ .هدفا بعيد المنال .!!!.لي فهم شي حاجة يفهمني باركا الله فيكم.
5 - طنجاوي الاثنين 07 يناير 2019 - 07:18
الناس فين وصلت ودولة بغرير وغربية يالاه قدرت تصنع البلغة..
6 - 888888 الاثنين 07 يناير 2019 - 08:54
وهناك من زال يحلف ويحلف أنهم لم ولن يستطيعون السفر إلى الفضاء.. وبحجة ماذا؟ بحجة هرطقات من عصور الجهل والظلمات..
كم أتأسف حين أقرأ أن هناك من يؤمن بأن الأرض مسطحة وهو كله ثقة مستندا في زعمه هذا بعلماء الأمة من شيوخ الضلالة والتخلف..
الأمم تتقدم من حولنا ونحن نريد الرجوع الى الوراء
بارلكا عليكم غير " سبحان الله..." و قال فلان وقال فرتلان.. ولقد حدثنا فلان..
خليكم في سباتكم خير لكم، لكن اعلموا أنكم جهلاء ولايحق للجهلاء التجرأ على تكذيب نخبة علماء العالم
7 - الى التعليق 4 الاثنين 07 يناير 2019 - 13:31
نشرحها ليك بالخوشيبات، فاش كتكون شاد الطريق السيار و غادي من طنجة لاكادير و البلان ديال السيارة ديالك تيوصلك غير لمراكش شنو غدير؟ ماشي خاص تزيد شويا و يكونو سطاسيون فين ناس دسر المازوط و داكشي ما كان... باش كيولي القمر محطة انطلاق و مراقبة و زيد و زيد... و الى التعليق 6 اصلا بغيت نعلق باش نقول الهضرة اللي قلتي شكرا كما تنقولو حيدتيها ليا من فمي و الغريب فالامر جا واحد ماخرا تيقول ليا راه علماء فالفيزياء هما اللي تياكدو راه الارض ماشي كروية و الله مايتسحبني الناس وصلو لهاد الجهل فالسبعبنات و التمنينات الناس مكانوش بهاد الجهل وكانو تيامنة بالعلم رجعنا اللور و بزاف بسقوط حر...
8 - kharkhoud الاثنين 07 يناير 2019 - 13:52
وعلاش منشريوش السلاح من الصين مال هد المريكان مخلينها ليا جدودنا فالورث ؟ فين ما جبرنا مصلحتنا نمشيو.المهم هو قوة المغرب العسكرية والتكنلوجية !
9 - Simo الاثنين 07 يناير 2019 - 16:04
نتمنى من الجيل الجديد العمل على انشاء مختبرات و مراكز البحث العلمي فهي اللبنة الاولى لوضع قطار العلم في السكة الصحيحة،و حتى يتسنى للمغاربة استكمال بحوثهم و انجازاتهم في المغرب و لا يضطروا الى الهجرة . مراكز البحث العلمي ضرورة ملحة.
10 - سفيان الاثنين 07 يناير 2019 - 17:55
غدا سيخرج علينا فقيه برقية جديدة ستجعل السيارات المركبة محليا (الله يعمر ليها الدار و بدون دكر اسمها) ستجعلها تحلق في السماء و خارج الغلاف الجوي لتضع الأقمار الاصطناعية في مدارها و تسقط أسلحة الأعداء ...
في نفس المجال سمعت في يوتوب أحد هؤلاء الفقهاء يقول أن كل الاجرام السماوية مكورة ماعدا الأرض لأنها مسطحة وتشكل قاعدة العالم العلوي و السفلي.
المهم هدا هو تقريبا ما قالته كناءس أوروبا في القرن 15.
11 - ما فاهم والو الاثنين 07 يناير 2019 - 19:35
الى التعليق رقم 3 قمة التخلف والجهل حتى الاقتصاد يسيطر عليه الله ؟؟؟؟! لا تدخل الدين في العلم ؟؟؟! الله في المساجد والاعتقاد ؟؟؟؟! والعلوم علوم ؟؟؟؟!
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.