24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  3. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

  4. الودغيري: أقوال الصمدي "صفعة" .. الحكومة متواطئة مع الفرنكفونية (5.00)

  5. "إيكوبوكس" حاوية مغربية ذكية تُوفر "الويفي" وشحن الهواتف مجاناً (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | خلافات فتح وحماس تهدد بتفاقم التدهور الإنساني في قطاع غزة

خلافات فتح وحماس تهدد بتفاقم التدهور الإنساني في قطاع غزة

خلافات فتح وحماس تهدد بتفاقم التدهور الإنساني في قطاع غزة

عاد المشهد إلى الركود في محيط معبر رفح بين قطاع غزة ومصر بعد سحب السلطة الفلسطينية موظفيها العاملين في المعبر بفعل تفاقم خلافاتها مع حركة "حماس".

وأوقفت السلطات المصرية منذ يومين دخول سكان قطاع غزة إلى أراضيهم حتى إشعار آخر، وجعلت الحركة في المعبر تقتصر على عودة المسافرين إلى القطاع فقط.

وجاءت الخطوة المصرية بعد أن سحبت السلطة الفلسطينية موظفيها العاملين في المعبر الأحد الماضي، وتولي موظفين من حركة حماس إدارة المعبر.

ويهدد ذلك مليوني فلسطيني يقطنون قطاع غزة بالعودة إلى مربع تشديد الحصار الذي تفرضه إسرائيل عليهم منذ منتصف عام 2007، ويتضمن قيودا مشددة على حركة الأفراد والبضائع.

وجاء انسحاب عناصر السلطة الفلسطينية بعد 14 شهرا من تسلم العمل في المعبر بسبب ممارسات حماس في حقهم، من احتجاز واعتقال، حسب ما أعلنت هيئة الشؤون المدنية التابعة للسلطة.

وقالت الهيئة، في بيان صحافي بهذا الخصوص: "منذ أن تسلمنا معبر رفح وحماس تعطل أي مسؤولية لأطقمنا هناك، وتحملنا الكثير حتى نعطي الفرصة للجهد المصري الشقيق لإنهاء الانقسام"، وأضافت: "حماس تصر على تكريس الانقسام، وآخر أعمالها ما طال الأطقم من استدعاء واعتقالات وتنكيل.. ووصلنا إلى قناعة بعدم جدوى وجودهم هناك لإعاقة حماس عملهم ومهامهم".

في المقابل قال الناطق باسم حركة "حماس" في غزة، حازم قاسم، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن خطوة السلطة الفلسطينية بشأن معبر رفح تستهدف "زيادة حصار غزة ومعاناة سكانها".

واعتبر قاسم أن سحب موظفي السلطة من المعبر "أمر يعقد المشهد السياسي في الساحة الفلسطينية ويعمق الانقسام وضربة لجهود مصر المستمرة منذ سنوات لتحقيق المصالحة".

وذكر قاسم أن حماس تتطلع إلى أن تبادر مصر بضمان عودة انتظام عمل معبر رفح في أقرب وقت وعدم السماح بزيادة معاناة سكان قطاع غزة بفعل إجراءات السلطة الفلسطينية وحركة فتح.

وكانت السلطة الفلسطينية تسلمت إدارة معابر قطاع غزة بما فيها معبر رفح في الأول من نوفمبر 2017 بموجب اتفاق رعته مصر للمصالحة الفلسطينية قبل ذلك بشهر.

ونص الاتفاق في حينه على تسلم حكومة الوفاق الفلسطينية مسؤولية إدارة قطاع غزة. لكن استمرار خلافات فتح وحماس حال دون المضي في تنفيذ الاتفاق.

وسمح تسلم السلطة الفلسطينية إدارة معبر رفح بانتظام يومي في عمله بعد أن كان لسنوات عديدة يعمل بشكل متقطع ولأيام محدودة على مدار العام.

وأتاح عمل المعبر تحت إشراف السلطة الفلسطينية خلال الأشهر الأخيرة فرصة السفر لعشرات آلاف الفلسطينيين في حركة ذهاب وإياب، إذ إن نحو 1500 فلسطيني كانوا يغادرون أسبوعيا قطاع غزة ومثلهم يعودون من الخارج.

وخلال ذلك كان المسافر من قطاع غزة يمر عبر صالتين، واحدة للأجهزة الأمنية التابعة لحماس، والثانية لأمن السلطة، وذلك قبل الوصول إلى البوابة المصرية.

وفيما كانت كل جهة تدقق في بيانات المسافرين، في عملية ليست سهلة بالنسبة إليهم، فإنها تبقي أفضل من إغلاق المعبر.

وحذرت هيئة مسيرات العودة التي تضم فصائل وجهات أهلية وحقوقية فلسطينية في غزة من تداعيات خطيرة وانفجار الأوضاع في القطاع في حال إغلاق المعبر في وجه المسافرين.

ودعت الهيئة، في بيان صحافي، السلطة الفلسطينية إلى التراجع الفوري عن قرار سحب موظفيها من معبر رفح، "لما سيترتب عن ذلك من آثار كارثية تنذر بإغلاق المعبر وبتفاقم الأزمات الإنسانية وتأزيم الظروف أمام سكان غزة".

وحثت الهيئة مصر على التدخل العاجل والضغط من أجل استمرار فتح معبر رفح، "لما لذلك من أهمية قصوى لسكان غزة الذين تشكل لهم مصر الرئة التي يتنفسون منها ".

وتبادلت فتح وحماس مؤخرا اتهامات شبه يومية بشن حملات اعتقالات سياسية متبادلة، ضمن خلافاتهما المستمرة منذ بدء الانقسام الداخلي منتصف عام 2007، إثر سيطرة حماس على قطاع غزة.

وفيما يهدد تفاقم الخلافات بين الحركتين بتصاعد وتيرة الفعل ورد الفعل، فإن عودة أزمة إغلاق معبر رفح من شأنها أن تزيد حدة التدهور الإنساني المتفاقم أصلا لدى سكان قطاع غزة وزجهم في أتون صراعات حزبية تبدو لا نهاية لها في الأفق القريب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - جواد ابير الخميس 10 يناير 2019 - 02:49
ان الفرقة والحسابات السياسية الضيقة ليست في مصلحة القضية الفلسطينية لذلك ندعوا الأخوة الفلسطينيين للوحدة والتكاتل لأن في الجماعة الخير وفي الفرقة الشر الذي تسعى إسرائيل لتحقيقه دائماً.
2 - ولد القرية - سلا - الخميس 10 يناير 2019 - 08:31
منذ ان ظهرت حماس على الساحة الفلسطينية والوضعية الفلسطينية داخليا وخارجيا من سوء الى اسوء .بل ان حتى العديد من المنظمات العالمية والدول اصبح مشكل فلسطين بالنسبة اليها جد ثانوي ولا تهمها معانات الساكنة او حتى القضية الفلسطينية وهذا ينطبق ايضا حتى على المواطن العربي فصرخاته من حين لاخر هي مجرد نفاق فقط او الذي لا حول له ولا قوة
3 - ساخط الخميس 10 يناير 2019 - 08:49
فتح هي منظمة خائنة وعميلة لاسرائيل .اما حماس فهي منظمة مختصة في البيع والاتجار بالدين.اذن هما منظمتان فاسدتان.قضية فلسطين لها رب يحميها.اما العرب جميعا فلا رجاء فيهم
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.