24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4313:3117:0720:0921:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  3. إضراب الممرّضين (5.00)

  4. آلاف الطلاب الجزائريين يحتجون ضد "العصابة" (5.00)

  5. شبهة الفساد تلقي أغنى رجل بالجزائر في السجن (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | احتجاجات نيكاراغوا تخلف البطالة وخسائر مالية

احتجاجات نيكاراغوا تخلف البطالة وخسائر مالية

احتجاجات نيكاراغوا تخلف البطالة وخسائر مالية

تسببت الاحتجاجات التي اندلعت في شوارع نيكاراغوا ضد حكومة الرئيس دانييل أورتيغا، والتي بدأت في 18 أبريل من العام الماضي وأودت بحياة ما بين 325 و561 شخصا، في تكبد خسائر قدرها مليار و150 مليون دولار، كما أدت إلى بطالة نحو 130 ألف شخص، حسبما أفاد رئيس البنك المركزي؛ أوفيديو رييس.

وقال رئيس البنك المركزي، خلال فاعليات المنتدي الرابع للحب والسلام والتضامن مع نيكاراغوا، في ماناغوا بمشاركة ممثلين لـ21 دولة، إن القطاع الأكثر تضررا كان السياحة بخسارة نحو 420 مليون دولار في عام 2018.

واضاف المسؤول أنه، في العام الماضي، توقعت الحكومة أن تصل إيرادات السياحة إلى 960 مليون، إلا أنها لم تحقق سوى 540 مليون دولار. وحددت الدولة حجم خسائر القطاع العام بنحو 205.4 مليون دولار، كما مُني قطاع النقل بخسارة قدرت بـ525 مليون دولار.

بالإضافة إلى ذلك، أكد رييس أن تلك الاحتجاجات تسببت في فقدان 130 ألف شخص لوظائفهم، بينما انخفض الاستثمار الاجنبي بمقدار النصف، ما بين 700 و800 مليون دولار، كما انخفضت الودائع المصرفية بنسبة 27% ، لأن "الناس أصبحوا قلقين".

ومنذ 18 أبريل الماضي، شهدت نيكاراغوا أزمة اجتماعية سياسية، تسببت في مقتل ما بين 325 و 561 شخصا، و اعتقال 674 شخصا، ومئات الأشخاص المختفيين وآلاف الجرحي وعشرات الآلاف في المنفي، حسبما أكدت المنظمات الإنسانية.

ويعترف الرئيس أورتيغا بمقتل 199 شخصا، وتراكم نحو 340 سجينا يسميهم "الإرهابيين" و"المتآمرين الإنقلابيين" و"المجرمين".

واعتبرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ولجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان، أن الحكومة مسؤولة عن أكثر من 300 حالة وفاة، فضلا عن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء، والتعذيب وغير ذلك من الانتهاكات ضد المتظاهرين والمعارضين.

بينما يؤكد فريق الخبراء المستقلين المتعدد التخصصات ،التابع للجنة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان، أن هناك أدلة على أن حكومة أورتيغا قد ارتكبت جرائم ضد الإنسانية في سياق الأزمة.

ولا يقبل، أورتيغا، الذي يستمر في السلطة منذ 12 عاما، بتحمّل أي مسؤولية عن الازمة، أو التقارير الواسعة الانتشار عن الانتهاكات الخطيرة من قبل السلطات ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة، ويدعي أنه ضحية لمحاولة انقلاب يؤكد بانها "بدأت في التراجع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.