24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. مرصد بكلية الحقوق ينفتح على محيطه في سطات (5.00)

  4. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | على نهج لويس الـ16 .. ماكرون يأمل كبح احتجاجات فرنسا بالحوار

على نهج لويس الـ16 .. ماكرون يأمل كبح احتجاجات فرنسا بالحوار

على نهج لويس الـ16 .. ماكرون يأمل كبح احتجاجات فرنسا بالحوار

في عام 1789، استدعى ملك فرنسا لويس السادس عشر قيادات الطبقة الأرستقراطية ورجال الدين وبعض المواطنين لبحث سبل سد العجز في مالية المملكة وكبح الاستياء الشعبي النابع من النظام الإقطاعي.

كانت تلك بداية الثورة الفرنسية. وخلال شهور، أصبح بلا حول ولا قوة وبعد أربعة أعوام أعدم بالمقصلة.

وبعد مرور قرنين من الزمان، يدعو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي كثيرا ما يواجه انتقادات بسبب تصرفات تشبه تصرفات الملوك، إلى نقاش وطني لتهدئة محتجي "السترات الصفراء" الذين ينظمون احتجاجات منذ أكثر من شهرين في باريس هزت إدارته.

وسيطلق ماكرون مبادرة "الحوار الموسع" في 15 يناير. وكما كان الحال خلال حكم الملك لويس السادس عشر، يسجل الفرنسيون شكاواهم في "دفاتر التظلمات" التي فتحها رؤساء البلدية في خمسة آلاف بلدية.

وسيركز الحوار على أربع قضايا هي: الضرائب، الطاقة الخضراء، الإصلاح الدستوري، والمواطنة. وستجري المناقشات عبر الإنترنيت وفي قاعات البلدية. إلا أن مسؤولين قالوا إنه لن يحدث تغييرا على مسار الإصلاحات التي أعلنها ماكرون والتي تهدف إلى تحرير الاقتصاد.

وقال بنجامين جريفو، المتحدث باسم الحكومة الفرنسية لقناة (بي.إف.إم) التلفزيونية، إن "الحوار ليس فرصة لكي يفرغ الناس إحباطاتهم ولا لكي نشكك فيما حققناه خلال الثمانية عشر شهرا المنصرمة... نحن لا نعيد الانتخابات من جديد".

وقال المؤرخ ستيفان سيرو، من جامعة سيرجي بونتواز، في تصريح لصحيفة لو باريزيان، إنه بوضع حدود للبنود التي سيجري بحثها، يخاطر ماكرون بارتكاب نفس الخطأ الذي حكم على الملكية بالفشل.

"إيمانويل ماكرون مثل لويس السادس عشر الذي... تلقى دفاتر التظلمات؛ ولكن لم يفهم شيئا منه".

غبار تناثر مع الريح

في فليجي، الواقعة على بُعد مائة كيلومتر جنوبي باريس، يتلقى رئيس بلدية القرية تظلمات مكتوبة من أصحاب "السترات الصفراء" المحليين مثل أجوستينو باريتو مالك المرأب البالغ من العمر 65 عاما المقتنع بأن الحكومة ستصيغ الحوار بالشكل الذي يناسبها.

قال باريتو: "كل ما نقوله مثل الغبار الذي يتناثر مع الريح... لا يستمع لنا أحد".

ويشعر جاك دروان، رئيس بلدية فليجي، بالتعاطف تجاه هذا الإحباط. ويقول إنه سيرفض إجراء حوار مجتمعي ما دام يصر ماكرون على المضي قدما في الإصلاحات بصرف النظر عن أي شيء آخر.

وأضاف: "ليس هذا هو ما يريدوه المواطنون... كفى. الأمر يعود الآن إلى قادتنا للاستماع لما يقال في دفاتر التظلمات".

ومن شأن المشاركة الضعيفة أن تقوض التجربة؛ فقد أوضح استطلاع للرأي، أجرته مؤسسة إيلاب يوم الأربعاء، أن 40 في المائة فقط من المواطنين يعتزمون المشاركة في الحوار.

وتستعد فرنسا لمزيد من الاحتجاجات في الشوارع، وربما أعمال شغب؛ لكن مع استمرار المظاهرات لم يتضح بعد ما إذا كانت "السترات الصفراء" ستتحول إلى قوة سياسية أم ستتلاشى بسبب خلافاتها الداخلية.

دعم لويجي دي مايو، زعيم حركة (5-نجوم) المناهضة للنظام، الأسبوع الماضي، المحتجين الفرنسيين وعرض منصة حزبه على الإنترنيت لتقديم الديمقراطية المباشرة والمعروفة باسم "روسو"، نسبة إلى المفكر الفرنسي جان جاك روسو خلال عصر التنوير، للمساعدة في صياغة برنامج "للسترات الصفراء".

وعلى الرغم من أن حركة "السترات الصفراء" بلا زعيم، فإنها شبيهة بحركات مثل (5-نجوم) في إيطاليا وحركة إنديجنادوس في إسبانيا التي تسعى إلى قلب النظام السياسي التقليدي في أوروبا.

استفتاء؟

يستمد أصحاب "السترات الصفراء" اسمهم من السترات التي يرتدونها عند الحواجز على الطرق وفي الشارع، وينبغ غضبهم من الضغوط على دخولهم والاعتقاد بأن ماكرون، وهو مصرفي سابق ببنك استثمار يُعتبر مقربا لكبار رجال الأعمال، لا يكترث بمشاكلهم.

وسيعزز من وضع ماكرون التراجع الحاد في الدعم الشعبي للمحتجين خلال الشهر المنصرم. وقد تعهد باستخدام الحوارات لتحويل غضبهم وصياغة سياسة جديدة عبر ديمقراطية تشاركية.

ويطالب أصحاب "السترات الصفراء" بحق الدعوة إلى إجراء استفتاءات عبر التماسات جماعية. ولم يرفض وزراء كبار الفكرة، ووصف رئيس الوزراء إدوار فيليب الاستفتاءات التي تجري بطلب من المواطنين بأنها "أداة مفيدة في الديمقراطية"؛ إلا أنه قال إن استخدامها يجب أن يكون محدودا.

والفكرة الأكثر ترجيحا هي التي يروج لها الحزب الحاكم والحكومة بإجراء حوار وطني، يليه استفتاء على عدد من الأسئلة، بدلا من مجرد التصويت بالموافقة أو بالرفض.

وقال أنطونيو باروسو، نائب مدير الأبحاث بشركة تينيو للاستشارات، إن "الحكومة على دراية بمخاطر تحويل أي تصويت إلى تصويت على ماكرون وليس على القضايا... ولهذا يتم حل ذلك بطرح عدة أسئلة".

*رويترز


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - المعقول الأحد 13 يناير 2019 - 10:22
رغم خروجهم للشوارع وقيام بعضهم بأعمال شغب وتخريب تم الإستماع إليهم وإعطائهم قيمة وشروع حكومتهم بتنفيذ قرارات فورية للتنفيس عن الأجواء المكهربة والحيلولة دون تطور الأوضاع هناك..وفي بقعة أرضية أخرى يتم دهسهم بعربات مدرعة وتلفيق تهم الإرهاب وزعزعة الإستقرار المنعدم أصلا..والتخابر مع جهات أجنبية بغرض قلب النظام والإتجار بالأسلحة والتحرش الجنسي والتجار بالبشر وطحن المحتجين وتهشيم العظام وأحداث جرادة والحسيمة ليست ببعيدة..مع تسخير قضاء فاسد وتابع لهم لإصدار سنوات ضوئية على كل من جهر بالحق ونزع عباءة الظلم ..تم يأتيك حفيان عريان مذلول محنط يقول لك أين هي الوطنية...يقول عبد الرحمان المجدوب اللي زرع الشيح يحصد المرورة..الوطنية للأميين والوطن للفاسدين..انشري هسبريس
2 - منير الأحد 13 يناير 2019 - 10:22
فرنسا استمدت قوتها الاقتصادية من تاريخها الاستعماري و ليس من تجربتها الجمهورية اللبرالية ....و الان جاء الوقت لتاءدية فاتورة الظلم و التعسف التي ارتكبته في حق المظلومين ....
3 - Omar33 الأحد 13 يناير 2019 - 10:26
Les gilets jaunes sont des Hommes pas comme les Marocains qui sont des soumises à part des lions comme Nasser Zefzafi
4 - Free Man الأحد 13 يناير 2019 - 10:28
كل متظاهري السترات الصفراء في باريس هم يأتون من خارج باريس للتظاهر فيها و تخريبها و اضعاف السياحة و صورة البلاد
مجموعة من المتظاهرين بمستويات دراسية ضعيفة و متوسطة يريدون التحكم في سياسات الدولة المبنية اصلا على الرأسمالية.
فرنسا أخطأت كثيرا عندما اعطت حقوقا اكثر بكثير من اللازم لشعبها.
ضمان اجتماعي الافضل في العالم. حرية تعبير غير محدودة. قضاء مستقل مأة بالمأة و يحاسب الرؤاساء على اتفه الأخطاء و التي لا مسمع مثل هذه المحاكمات للرؤساء في العالم الا في فرنسا.
رخاء اقتصاد فرنسا ليس كما كان فقد ظهرت منافسات شرسة من الصين و اسيا و البرازيل و غيرها.
الشعب الفرنسي المدلل لا يريد ان يفقد شيئ من الامتيازات من تعليم و صحة مجانية و في نفس الوقت يرفض العمل أكثر.
حتى ارباب العمل في فرنسا اصبحو يستاؤون من العمال بسبب كثرة النقابات و كأنهم يتبنون العمال.
فرنسا يجب عليها ان ارادت ان تبقى متقدمة. يجب عليها تغيير سياساتها الا نظام رأسمالي حقيقي مثل المانيا و امريكا لتجعل النجاح مقابل المجهود وان تجعل الفرد يركز في نجاحه المادي و الشخصي و ليس حشر انفه في سياسات استراتيجية للدولة.
5 - TEXAS الأحد 13 يناير 2019 - 10:36
فرنسا مهد الديمقراطية وشعبها شعب متحظر يعرف كيف يأخد حقوقه عكسنا نحن بقاو علينا بالزيادات أو الضرائب حتى فقرونا عام ورا عام المواطن المغربي كتبقى حالتوا هي حالتوا وفي الأخير يجي حزب الأشرار لي نهب كاع المدخرات ديال الوطن أو يقول بلي غاينجح في 2021 الضحك على الدقون أنشري هسبريس...
6 - حط الفلوس الأحد 13 يناير 2019 - 10:48
ما دام يصر ماكرون على المضي قدما في الإصلاحات بصرف النظر عن أي شيء آخر.
نعم الاصلاحات التي لا تلامس المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الشعب مصيرها الفشل .....
.....فعظمة الفراعنة بأهراماتها بنيت على اكتاف العبيد المسحوقين ....
7 - جواد ابير من حد السوالم الأحد 13 يناير 2019 - 11:19
يبدو لي والله اعلم أن الرئيس الفرنسي بدأ يخشى على منصبه في الحكم من أن يتلاشى أو يزول لذلك اضطر إلى الانصياع للحوار الوطني المساغ مسبقا والمطبوخ بنكهة يحبها ماكرون ولو ضدا على ادواق اغلب الفرنسيين وكذلك سيتم تغيير بعض المطالب التي لا تصب في صالحه فهل ستنخدع وتدعن لذلك الأمر السترات الصفراء وتنطلي عليها الخدعة أم لا لأن هذا الحوار سيكون شكلي وصوري ومفرغ من المحتوى والمضمون وهذفه حتما هو امتصاص غضب الشارع الفرنسي ليس الا وإظهار عبقرية فرنسا الفذة في السياسة للعالم وأنها بلد الحقوق والحريات كما يدعون ذلك في وسائل الإعلام لكن لكي لا نستبق الأحداث فالإيام القليلة القادمة بإذن الله ستبين صدق هذا الطرح من عدمه.
8 - امنجرو الأحد 13 يناير 2019 - 11:20
VIVA TEXAS انا منفق معك 100/100
9 - omar الأحد 13 يناير 2019 - 11:59
على ذكر لويس السادس عشر يحكى ويشاع انه قال هذا ما كنت أسعى للقيام به
المؤرخون يحكون أنه حيل بينه وبين الشغب وان القلوب قد ملئت حقدا عليه رغم إنسانيته وتالمه لحال البسطاء من الناس
على كل قامت الصورة الفرنسية واكلت كثيرا من ابناءها وعلقت المشانق واشتغلت المقصلة وسالت الدماء انهارا انهارا
واليوم في الوقتالذي كان السؤال ماذا تريد فرنسا ادولة قوية أم قوى الدولة خرج الشفرات الصفراء ليقولوا وماذا عنا نحن لم لم تسالونا عما تريد
10 - الراضي الأحد 13 يناير 2019 - 12:44
اظن ان فرنسا كسائر الدول الأوروبية لم تخرج من تبعات الأزمة الاقتصاديه التي مرة منها والتي أفرزت تفاوتا طبفيا فاحشا. فمند ان ظهرة مجموعة من المظاهرات الشعبيه في مجموعة من الدول الاوروبيه بدأ الفرنسيون خصوصا الطبقات الفقيرة من الشعب الفرنسي في الدعوة إلى الخروج إلى الشارع من أجل تحسين أوضاعهم الماديه وهدا تزامن مع مجيء ماكرون إلى الحكم الدي كان من سوء حظه ان أسعار البترول ارتفعة فبدأت الشرارة التي أشعلت النار فلا أحد يعرف متى تنتهي .انا الدين يقولون ان المغاربة يعتقلون المتظاهرين ففي فرنسا تم اعتقال الآلاف فهي لا تختلف عن المغرب في هدا الجانب وانا أعي ما اقول
11 - Attention الأحد 13 يناير 2019 - 14:04
من يقول ان فرنسا بلد دمقراطى فهو خاطى. ثم فرنسا كانت و مازالت تعيش على حساب مستعمراتها.
12 - Mowaten الأحد 13 يناير 2019 - 15:53
يتلقى رئيس بلدية القرية تظلمات مكتوبة من أصحاب "السترات الصفراء"...حتى المغرب له بلدية القرية....البلطجية..
13 - احمد الأحد 13 يناير 2019 - 17:29
" وينبع غضبهم من الضغوط على دخولهم والاعتقاد بأن ماكرون، وهو مصرفي سابق ببنك استثمار يُعتبر مقربا لكبار رجال الأعمال، لا يكترث بمشاكلهم."

ولماذا لا تقول مباشرة بنك آل روتشيلد الماسوني؟؟!
14 - من المانيا الأحد 13 يناير 2019 - 18:31
ليس هناك فرق بين النظام الاقطاعي و النظام الضرائبي الحالي، قديما كان الجنود ياخدون النقود بالقوة من الفلاحين و الصناع و الحرفيين، اليوم راتبك يقتطع منه قبل ان يصل اليك، و في بعض المرات انت تذهب لمصلحة الضرائب لتدفع خوفا من ان تتضاعف الضرائب الم تدفع في الوقت المناسب، تصورو معي هنا في المانيا انك تتحفي دماغك باش تلقى شي فكرة مشروع و تبحث عن المحل و تدفع الكراء و شراء السلع و دفع اجور العمال او المساعدين و ساعات من العمل و التوثر و في النهاية تاتي مصلحة الضرائب للتقاسم معك الارباح، اليس هذا بنظام اقطاعي حديث.
انا ايضا كنت ضد الناس التي لا تريد العمل و تعيش على المعونات او تتحايل من اجل عدم دفع الضرائب لكن عندما عشت في دولة راسمالية كالمانيا اصبحت افكر بطريقة مختلفة و هي اننا في غابة و ليس هناك مكان للقيم و المبادئ في ما يخص التعامل مع الدولة و اصحاب الشركات الكبرى. امل قاتل او مقتول.
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.