24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | سكان بكين يتجاوزون الضغوط في "غرفة الغضب"

سكان بكين يتجاوزون الضغوط في "غرفة الغضب"

سكان بكين يتجاوزون الضغوط  في "غرفة الغضب"

احتاجت كيو سيو ضربات قليلة حادة بمضرب بيسبول لتنجح في تحطيم ما بدا أنه جهاز راديو سيارة وذلك بعدما حطمت اثنتان من زميلاتها أجهزة هواتف وسماعات وأواني لطهي الأرز وأيضا تمثال عرض أزياء.

دفع الثلاثة 158 يوان (23 دولارا) لقضاء نصف ساعة في "غرفة الغضب" التي تديرها شركة سماش في بكين حيث يرتدي الزبائن ملابس خاصة واقية ويستخدمون مطارق ومضارب لتنفيس إحباطهم في تحطيم أدوات منزلية بينما يقوم الموظفون بتشغيل موسيقى من اختيار الزبائن.

وقالت كيو وهي طالبة بالمرحلة الثانوية تبلغ من العمر 16 عاما إنها ذهبت إلى هناك للتنفيس عن غضبها من المدرسة. وأضافت وهي تبتسم "أشعر بارتياح عندما أدمر هذه الزجاجات وأشاهدها تتحطم".

وقالت جين مينغ (25 عاما) التي شاركت في تأسيس سماش مع مجموعة من أصدقائها إنه منذ افتتاح الشركة في سبتمبر أيلول يحطم الزبائن نحو 15 زجاجة في الشهر.

وأكدت جين أن سماش لا تهدف إلى الترويج للعنف بل مساعدة الناس على التعامل مع ضغوط الحياة في المدن الكبيرة مثل بكين مضيفة أن الزبائن المستهدفين تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاما.

وبدا على زبون آخر يدعى ليو تشاو (32 عاما) الارتياح والسعادة بعدما فرغ من جلسة التحطيم.

وقال ليو "إن كان لديك مالا فبوسعك تحطيم أي شيء. حطم بعض أجهزة التلفزيون، والكمبيوتر، وزجاجات النبيذ، والأثاث، وتماثيل عرض الأزياء، لكن ما لا تستطيع أن تقوم به هو أن تحطم شخصا ما".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - ولد حميدو الاثنين 14 يناير 2019 - 01:54
هده الفكرة توجد في عدة دول و لكن غير التخربيق
2 - من اقصى الشرق الاثنين 14 يناير 2019 - 02:32
هذا تخربيق ديك الجدية المفرطة لي زايدة على اللزوم و زعما راحنا كا نخدمو ما نريضوش ما خداماش ان لنفسك عليك حقا لواحد يرخي راسو واش بغا يوقع كاع .....من شحااال هادي و هما فاضحينا لكاميكاز لواه الساموراي فالتالي هتكوهم بالنووي فهيروشيما تصدمو مساكن بينو ليهم بلي ما فيدمومش بيهم بساموراي ديالهم......
3 - محند الاثنين 14 يناير 2019 - 20:26
إنه فكرة رهيبة يجب استثمارها في المغرب وستلقى نجاحا منقطع النظير وذلك بشفائها الناس من مرض خطير يسمى العدالة والتنمية. ضعوا أعضاء هذا الحزب في غرفة مغلقة وناولونا هراوات لنفرغ غضبنا فيهم مما اقترفت أيديهم لعل ذلك سيكون شفاءا لنا من كل الماصئب والإحبتطات والإنهيارات ووو...التي أصابتنا من أفعالهم.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.